Shahd44

"طالبةٌ تمضي في دربٍ غائم، تبحث عن نفسها وسط اللا شيء، تحملُ في قلبها ضجّة الأسئلة، وفي عينيها ارتباك الحياة... لا تعلم أين تنتمي، لكنها تواصل السير."

594 40.9 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Shahd44 أفكار

شكرا لك حقا

شكرا لك حقا
Shahd44 أفكار

شكرا لك

شكرا لك
Shahd44 أفكار

كانت لدي ثلاث خطط

صيدله اولا ثم علوم ثم إعلام

كانت لدي ثلاث خطط صيدله اولا ثم علوم ثم إعلام
Shahd44 أفكار

اظن أنني. اخترت هذا القسم لاهرب فقط من المكان الذي كان دوما سببا في كرهي لنفسي وليس حبا في التخصص

اظن أنني. اخترت هذا القسم لاهرب فقط من المكان الذي كان دوما سببا في كرهي لنفسي وليس حبا في التخصص
Shahd44 أفكار

كلامك صحيح جدا

كلامك صحيح جدا
Shahd44 أفكار

كلامك صح جدا ي اسراء وساعات بحس اني بعرب فعلا مش مجرد بشغل نفسي

كلامك صح جدا ي اسراء وساعات بحس اني بعرب فعلا مش مجرد بشغل نفسي
Shahd44 أفكار

انت فهمت غلط أقرأ كويس اللي كتباه

انت فهمت غلط أقرأ كويس اللي كتباه
Shahd44 أفكار

خالتي معندهاش اي مانع اني اكون معاها بس بردو ماما مش بتقتنع بسهوله فخايفه

خالتي معندهاش اي مانع اني اكون معاها بس بردو ماما مش بتقتنع بسهوله فخايفه
Shahd44 أفكار

أتفق معك أن من النخوة ألّا يشارك الرجل ما استؤمن عليه مع أحد، وهذا ليس فضلاً منه بل واجبٌ وأصل الأخلاق.

لكن تحميل الفتاة وحدها مسؤولية ما يحدث وكأنّ الخطأ خطؤها وحدها، فيه ظلمٌ بيّن.

الخطيئة لا تبرَّر بحبّ أو عاطفة، صحيح، لكن كذلك الخيانة لا تُبرَّر برجولة زائفة أو مزاح بين الأصدقاء.

المسألة ليست كرامة آباء فقط، بل كرامة إنسان مهما كان خطؤه. فحتى لو وقعت الفتاة في ذنب، فليس من المروءة أن يُستباح عرضها أو يُفضح سرّها.

المروءة الحقيقية تُختبر عند وجود الخطأ، لا عند غياب الفتنة.

أتفق معك أن من النخوة ألّا يشارك الرجل ما استؤمن عليه مع أحد، وهذا ليس فضلاً منه بل واجبٌ وأصل الأخلاق. لكن تحميل الفتاة وحدها مسؤولية ما يحدث وكأنّ الخطأ خطؤها وحدها، فيه ظلمٌ بيّن. الخطيئة لا تبرَّر بحبّ أو عاطفة، صحيح، لكن كذلك الخيانة لا تُبرَّر برجولة زائفة أو مزاح بين الأصدقاء. المسألة ليست كرامة آباء فقط، بل كرامة إنسان مهما كان خطؤه. فحتى لو وقعت الفتاة في ذنب، فليس من المروءة أن يُستباح عرضها أو يُفضح سرّها. المروءة
Shahd44 أفكار

"أولاً: لا أحد ينكر أن هناك من الفتيات من وقعن في فخ الفساد، كما لا أحد ينكر أن هناك من الشباب من يفعل مثل ذلك أو أسوأ، لكن تعميم القبح على النساء واعتبارهن جميعًا سواء هو ظلم بيّن.

حديثي لم يكن دفاعًا عن من يبعن أجسادهن ولا تبريرًا لفساد أحد، بل كان عن استغلال الثقة وخيانة الأمانة.

ما تفعله بعض الفتيات من فاحشة لا يبرر أن تتحول صور الفتيات المحترمات إلى مادة للسخرية والفضيحة في جروباتكم.

الحياء لا يُقاس بعدد السيئات التي نراها حولنا، ولا ينتهي لأن فلانة ارتكبت خطأ.

إن أردنا الإصلاح حقًا فعلينا أن نرفض القبح بكل أشكاله، لا أن نبرر قبحًا بقبح آخر، ولا أن نتخذ من أخطاء البعض ذريعة لفضح الأبرياء.

نعم، "اللهم احفظنا من فتنة الشهوات"، لكن فلنحفظ أيضًا ألسنتنا وأيدينا من أن نكون نحن فتنةً

"أولاً: لا أحد ينكر أن هناك من الفتيات من وقعن في فخ الفساد، كما لا أحد ينكر أن هناك من الشباب من يفعل مثل ذلك أو أسوأ، لكن تعميم القبح على النساء واعتبارهن جميعًا سواء هو ظلم بيّن. حديثي لم يكن دفاعًا عن من يبعن أجسادهن ولا تبريرًا لفساد أحد، بل كان عن استغلال الثقة وخيانة الأمانة. ما تفعله بعض الفتيات من فاحشة لا يبرر أن تتحول صور الفتيات المحترمات إلى مادة للسخرية والفضيحة في جروباتكم. الحياء لا يُقاس بعدد
Shahd44 أفكار

🙂💔

🙂💔
Shahd44 أفكار

حقيقة يا سهام الأمر أصبح لا يحتمل لم يعد لدي طاقه لأتحمل المزيد من الحديث والتدخل في أحلامي

حقيقة يا سهام الأمر أصبح لا يحتمل لم يعد لدي طاقه لأتحمل المزيد من الحديث والتدخل في أحلامي
Shahd44 أفكار

أتفق معاكي في كل حاجه قولتيها

أتفق معاكي في كل حاجه قولتيها
Shahd44 أفكار

أحببت تعليقك جدا وشكرا لأنك استكملت كلامي بطريقه ملهمه جدا

أحببت تعليقك جدا وشكرا لأنك استكملت كلامي بطريقه ملهمه جدا

شكرا لكي سهام💗

شكرا لكي سهام💗
Shahd44 أفكار

يارب يامصطفى +شكرا ليك

يارب يامصطفى +شكرا ليك
Shahd44 مسلسلات

ربما لا يمكننا أن نختار البدايات التي جئنا منها، ولا الجروح التي وُرِثناها، لكننا نملك دومًا أن نختار أن نتوقف.

أن نرفض تكرار الألم، وأن نحول التجربة إلى وعي، لا إلى انتقام.

أن ننتصر لأنفسنا لا بأن نصير جلادين، بل بأن نكسر السلسلة، ونكسر تلك العدوى المتوارثة من ظلم إلى ظلم، ومن جرح إلى جرح.

جليلة لم تنتصر، بل استسلمت.

أما من يعالج الداخل ويواجه نفسه بدلًا من الانتقام، فهو وحده القادر على بناء عالم لا يكون فيه الضحية جلادًا جديدًا.

فلنعد طرح السؤال:

هل نملك الشجاعة لنغفر لأنفسنا أولًا؟ أم سنظل نعيد ذات الحلقة… باسم القوة؟

ربما لا يمكننا أن نختار البدايات التي جئنا منها، ولا الجروح التي وُرِثناها، لكننا نملك دومًا أن نختار أن نتوقف. أن نرفض تكرار الألم، وأن نحول التجربة إلى وعي، لا إلى انتقام. أن ننتصر لأنفسنا لا بأن نصير جلادين، بل بأن نكسر السلسلة، ونكسر تلك العدوى المتوارثة من ظلم إلى ظلم، ومن جرح إلى جرح. جليلة لم تنتصر، بل استسلمت. أما من يعالج الداخل ويواجه نفسه بدلًا من الانتقام، فهو وحده القادر على بناء عالم لا يكون فيه الضحية جلادًا
Shahd44 كتب وروايات

بعيدا عن المقال اشتقت لكم جدا ياسهام وحقا انا أشعر بالانبساط العالم لأنني رجعت اقرأ كلامتك مجددا بدون تأنيب ضمير لأنني تركت المذاكره 😂🤍

بعيدا عن المقال اشتقت لكم جدا ياسهام وحقا انا أشعر بالانبساط العالم لأنني رجعت اقرأ كلامتك مجددا بدون تأنيب ضمير لأنني تركت المذاكره 😂🤍

ربما كانت "كمشتها" أقسى من أي امتحان مررنا به، لكنها كانت الدرس الأعمق: أن الخوف لا يصنع فهماً، وأن الهيبة وحدها لا تُلهم. كم معلمًا في حياتنا كان بحاجة فقط أن يتعلم هو الآخر كيف يُحب، لا كيف يُخيف؟

ربما كانت "كمشتها" أقسى من أي امتحان مررنا به، لكنها كانت الدرس الأعمق: أن الخوف لا يصنع فهماً، وأن الهيبة وحدها لا تُلهم. كم معلمًا في حياتنا كان بحاجة فقط أن يتعلم هو الآخر كيف يُحب، لا كيف يُخيف؟

نعم، تغيّرت… لكن لم يكن ذلك ضعفًا، بل كان نضجًا فرضه الألم.

مررتُ بتلك المرحلة التي شعرتُ فيها أن لا أحد يلاحظ ما أمرُّ به فعلًا، بل يلاحظون فقط أنني "لستُ كما كنتُ"، وكأن دوري هو أن أكون كما اعتادوا… لا كما أنا.

كم هو مؤلم أن يُسأل الإنسان: "ما بك؟" لا بدافع القلق… بل بدافع الفضول أو الضيق من تغيّره.

أنا لا أعتذر عن صمتي، ولا أبرر انسحابي.

أحيانًا، يكون الانزواء قارب نجاة، لا هروبًا. ويكون التغيّر حماية، لا تمردًا.

أدركت أن شرح النفس لمن لا ينوي الفهم، مضيعة عمر.

وأدركت أنني لست مضطرة لأن أكون مفهومة طوال الوقت.

سأكون كما أنا… حتى وإن لم يُعجب ذلك أحدًا.

نعم، تغيّرت… لكن لم يكن ذلك ضعفًا، بل كان نضجًا فرضه الألم. مررتُ بتلك المرحلة التي شعرتُ فيها أن لا أحد يلاحظ ما أمرُّ به فعلًا، بل يلاحظون فقط أنني "لستُ كما كنتُ"، وكأن دوري هو أن أكون كما اعتادوا… لا كما أنا. كم هو مؤلم أن يُسأل الإنسان: "ما بك؟" لا بدافع القلق… بل بدافع الفضول أو الضيق من تغيّره. أنا لا أعتذر عن صمتي، ولا أبرر انسحابي. أحيانًا، يكون الانزواء قارب نجاة، لا هروبًا. ويكون التغيّر حماية، لا
Shahd44 كتب وروايات

في الواقع، حديثكِ يمسّ وجعًا قديمًا متجدّدًا… تلك الهوّة بين الثقة والخوف التي تفسد العلاقات بين الأهل والفتيات.

نعم، من حقّ الأهل أن يحرصوا، ولكن ليس من حقّهم أن يسلبوا ابنتهم الشعور بالأمان داخل بيتها، أو أن يُربّوا داخلها شعورًا دائمًا بأنها مراقَبة ومُتّهمة.

الثقة لا تُمنَح لأن الطرف الآخر "معصوم"، بل لأنها ضرورة نفسية ونواة لأي تربية سوية.

كيف أُعلّم ابنتي الصدق وأنا لا أصدقها؟ كيف أُربيها على الحياء وأنا أفتّش خزانتها وهاتفها؟

الخصوصية لا تعني بالضرورة الخطيئة، بل قد تكون ببساطة طريقة الإنسان في حماية نفسه من التداخل والضغط.

وللأسف، كثير من الأهل لا يدركون أن انعدام الثقة لا يمنع الخطأ، بل يهيئ البيئة المثالية لوقوعه سرًا… ثم يُلام الأبناء وحدهم على الكتمان!

فهل نحن نراقب من أجل التربية… أم نربّي من أجل ألا نضطر للمراقبة؟

وهل آن الأوان أن نُعيد تعريف "الخوف" بأنه ليس الحصار… بل بناء أساس متين يجعلنا مطمئنين حتى لو غابت أعيننا؟

أعتقد أن الفتيات لسن بحاجة إلى رقابة بقدر ما هنّ بحاجة إلى آباء وأمهات يفهمون معنى أن تكون إنسانًا... له قلب، وعقل، ومساحة خاصة.

في الواقع، حديثكِ يمسّ وجعًا قديمًا متجدّدًا… تلك الهوّة بين الثقة والخوف التي تفسد العلاقات بين الأهل والفتيات. نعم، من حقّ الأهل أن يحرصوا، ولكن ليس من حقّهم أن يسلبوا ابنتهم الشعور بالأمان داخل بيتها، أو أن يُربّوا داخلها شعورًا دائمًا بأنها مراقَبة ومُتّهمة. الثقة لا تُمنَح لأن الطرف الآخر "معصوم"، بل لأنها ضرورة نفسية ونواة لأي تربية سوية. كيف أُعلّم ابنتي الصدق وأنا لا أصدقها؟ كيف أُربيها على الحياء وأنا أفتّش خزانتها وهاتفها؟ الخصوصية لا تعني بالضرورة الخطيئة، بل
Shahd44 أفكار

أولًا: لقد بذلت مجهودًا كبيرًا خلال الفترة التي أشرتَ إليها، واجتهدت قدر استطاعتي لتعويض ما فاتني، ولم أكن أتهاون في ذلك.

ثانيًا: لا يحق لك أن تحكم على تقصيري أو إهمالي، لأنك ببساطة لا تعلم ما كنت أمرّ به في حياتي خلال الفترة الماضية، ولا الظروف التي واجهتها.

ثالثًا: أظن أنني أوضحت في كلامي أن المشكلة لم تكن في صعوبة الامتحان نفسه، بل في أنني مرضت أثناء تأديته، وهو ما جعلني غير قادرة على التركيز، وحتى بعد عودتي من المستشفى وقراءتي للامتحان لاحقًا، وجدت أنني كنت أستطيع حله بسهولة لولا ما تعرضت له.

لذا أرجو منك أن تتجنب إصدار أحكام قاسية على أشخاص لا تعرف ظروفهم ولا تفاصيل حياتهم.

وأخيرا أتمني لك التوفيق أيضا.

أولًا: لقد بذلت مجهودًا كبيرًا خلال الفترة التي أشرتَ إليها، واجتهدت قدر استطاعتي لتعويض ما فاتني، ولم أكن أتهاون في ذلك. ثانيًا: لا يحق لك أن تحكم على تقصيري أو إهمالي، لأنك ببساطة لا تعلم ما كنت أمرّ به في حياتي خلال الفترة الماضية، ولا الظروف التي واجهتها. ثالثًا: أظن أنني أوضحت في كلامي أن المشكلة لم تكن في صعوبة الامتحان نفسه، بل في أنني مرضت أثناء تأديته، وهو ما جعلني غير قادرة على التركيز، وحتى بعد عودتي من المستشفى
Shahd44 أفكار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخي العزيز… والله تألمت جدًا وأنا أقرأ كلماتك، وأقدر جدًا شجاعتك في التعبير عن مشاعرك وأفكارك رغم قسوتها. صدقني مجرد إنك كتبت وشاركت ما بداخلك دليل إنك ما زلت متمسك بخيط من الأمل.

ما تمر به ليس عيبًا فيك ولا ضعفًا، إنما هو اختبار شديد جدًا، ولا يقدّر قسوته إلا من عاشه. وأنت لست وحدك في هذا الشعور — كثيرون مثلك يتمنون لو يختفي الألم، لكن ما زال هناك من يهتم بك ولو لم تعرفهم شخصيًا.

أعلم أنك ربما سئمت من سماع نصيحة “اصبر”، لكن صدقني هناك لحظات في حياتنا تكون أصعب مما نتصور، ولكن بعدها يأتي الله لنا بفرج لا نتوقعه. وربما لا تدري ما الخير الذي قد يأتي بسبب وجودك حتى في حياة شخص واحد. قد تكون كلمة منك سببًا في إنقاذ روح أخرى.

إذا استطعت، حاول التحدث مع طبيب أو مستشار نفسي حتى لو كان الأمر صعبًا، أو ابحث عن شخص موثوق من العائلة أو صديق يقدر يسمعك بدون حكم عليك. ولو شعرت في أي لحظة أنك على وشك إيذاء نفسك، أرجوك تواصل فورًا مع أحد أو اطلب المساعدة الطارئة في بلدك.

ولا تنسَ أبدًا أن الله يراك ويسمعك، وهو الأعلم بضعفك وألمك، ولعل دعوة واحدة خالصة تكون سببًا في تغيير كل شيء.

أسأل الله لك صبرًا وقوة، وأن يرزقك راحة البال والفرج القريب .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي العزيز… والله تألمت جدًا وأنا أقرأ كلماتك، وأقدر جدًا شجاعتك في التعبير عن مشاعرك وأفكارك رغم قسوتها. صدقني مجرد إنك كتبت وشاركت ما بداخلك دليل إنك ما زلت متمسك بخيط من الأمل. ما تمر به ليس عيبًا فيك ولا ضعفًا، إنما هو اختبار شديد جدًا، ولا يقدّر قسوته إلا من عاشه. وأنت لست وحدك في هذا الشعور — كثيرون مثلك يتمنون لو يختفي الألم، لكن ما زال هناك من يهتم بك ولو لم تعرفهم
Shahd44 أفكار

"شكرًا لكِ من القلب على كلماتك الطيبة،

لم أكن أتوقع أن تصلني رسالة بهذا الدفء وسط كل هذا الضغط والتعب.

كلماتك لم تُخفف عني فقط، بل جعلتني أتنفّس قليلًا بعد أيام شعرتُ فيها وكأنها لا تنتهي.

امتحاناتي كانت فعلًا صعبة، وأحيانًا شعرت أنني سأفقد القدرة على التحمل،

لكن رسالتك ذكّرتني أن ما أمرُّ به ليس نهاية الطريق، وأن هناك دائمًا بداية جديدة تنتظرنا بعد كل عثرة.

قصة زميلتك منحتني أملًا لطيفًا… ربما أجد أنا أيضًا طريقي، ولو كان مختلفًا عمّا حلمت به من قبل.

شكرًا لكِ لأنك كتبتِ لي، وشكرًا لأنكِ كنتِ نورًا بسيطًا في وقت كنت أحتاج فيه إلى النور."

"شكرًا لكِ من القلب على كلماتك الطيبة، لم أكن أتوقع أن تصلني رسالة بهذا الدفء وسط كل هذا الضغط والتعب. كلماتك لم تُخفف عني فقط، بل جعلتني أتنفّس قليلًا بعد أيام شعرتُ فيها وكأنها لا تنتهي. امتحاناتي كانت فعلًا صعبة، وأحيانًا شعرت أنني سأفقد القدرة على التحمل، لكن رسالتك ذكّرتني أن ما أمرُّ به ليس نهاية الطريق، وأن هناك دائمًا بداية جديدة تنتظرنا بعد كل عثرة. قصة زميلتك منحتني أملًا لطيفًا… ربما أجد أنا أيضًا طريقي، ولو كان مختلفًا عمّا
Shahd44 أفكار

الحمد لله بخير ، وأنتي كيف حالك؟

اللهم آمين ♡

الحمد لله بخير ، وأنتي كيف حالك؟ اللهم آمين ♡