لا أدري ماذا أفعل؟؟

السلام عليكم،

أود أن أشارك ما حدث معي أمس. كان عندي امتحان، وكنت قد بذلت جهدًا كبيرًا في مذاكرته خلال فترة المراجعة لأنني كنت مقصرة في بداية السنة، وكنت أريد تعويض ما فاتني.

لكن أثناء الامتحان شعرت بتعب شديد لم أتمكن بسببه من التركيز، وحاولت كثيرًا أن أستجمع قواي لأكمل، ولكن عقلي كان وكأنه توقف عن العمل تمامًا.

كتبت الإجابات بصعوبة شديدة، وأشعر الآن أنني أخطأت في معظمها ولم أقرأ حتى القطع النصية التي كان يجب حلها.

عدت إلى البيت منهارة تمامًا، وكنت أحتاج إلى كلمة طيبة أو حضن يطمئنني، لكني فوجئت برد فعل قاسٍ وكأنني ارتكبت خطأ كبيرًا، ولم أجد أي دعم.

الآن أنا خائفة جدًا من الرسوب في المادة، وقلقي يمنعني من التركيز في بقية المواد.

أردت فقط أن أشارك ما أشعر به، لعل الكتابة تخفف عني قليلًا.


التعليق السابق

أولًا: لقد بذلت مجهودًا كبيرًا خلال الفترة التي أشرتَ إليها، واجتهدت قدر استطاعتي لتعويض ما فاتني، ولم أكن أتهاون في ذلك.

ثانيًا: لا يحق لك أن تحكم على تقصيري أو إهمالي، لأنك ببساطة لا تعلم ما كنت أمرّ به في حياتي خلال الفترة الماضية، ولا الظروف التي واجهتها.

ثالثًا: أظن أنني أوضحت في كلامي أن المشكلة لم تكن في صعوبة الامتحان نفسه، بل في أنني مرضت أثناء تأديته، وهو ما جعلني غير قادرة على التركيز، وحتى بعد عودتي من المستشفى وقراءتي للامتحان لاحقًا، وجدت أنني كنت أستطيع حله بسهولة لولا ما تعرضت له.

لذا أرجو منك أن تتجنب إصدار أحكام قاسية على أشخاص لا تعرف ظروفهم ولا تفاصيل حياتهم.

وأخيرا أتمني لك التوفيق أيضا.

لا أصدر أحكام إطلاقا، بل كما قلت لك أوضح لك كيف يفكر الآخرين بخصوص نقطة الدعم وكونك تنتظريه، منهم

لذا أنت بمرحلة تحتاج منك التركيز فقط على ما لديك ولا تشتتي نفسك بين ما كنت توقعتيه ممن حولك وبين ما وجدتيه لأن هذا وحده كفيل يثبط همتك، لذا قلت لك ركزي على ما بين يديك لأن الفرصة ما زالت موجودة ويمكنك تحقيق شيئا تسعدين به