حين تخذلك الورقه..وينتهي حلمك علي الطاوله

استيقظتُ صباح امتحان الفيزياء وأنا أقاوم نفسي، أجرُّ جسدي إلى الطاولة، وأقول: "لن يضيع كل شيء".

كنت قد سهرتُ لألملم القوانين، أحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من عامٍ ضاع بين التيه والخوف والتأجيل.

لكنني ما إن قرأت الورقة، حتى شعرت أن كل ذلك لم يكن كافيًا.

الأسئلة جاءت قاسية، غريبة، جافة، مليئة بالنظري الذي لم نستعد له، والذي لم يُقال لنا إنه سيكون بهذا الثقل.

وما كان بوسعي إلا أن أكتب بيدٍ مرتعشة، وقلبٍ ممتلئ بالقلق، ووقتٍ ضيق لا يكفي حتى لألتقط أنفاسي.

وحين بدأت أراجع إجاباتي، سُحبت الورقة… قبل أن أُنهي، قبل أن أظلل كل ما كتبت، قبل أن أتنفّس حتى.

أما العربي، الذي ظننته مأواي الأخير، فكان بابًا آخر للخسارة.

أسئلةٌ مبهمة، وسطورٌ باردة، ومفاهيم عابرة لا تستقر في الذاكرة.

أكتب الآن، لا لأشتكي، بل لأفهم:

هل خذلتني نفسي؟ أم خذلتني المنظومة؟ أم أن الأحلام الكبيرة لا تليق بمن تعثّروا؟

كل ما أعرفه الآن… أن شيئًا داخلي انكسر.

وربما…

ربما أعود يومًا لأكتب نهاية مختلفة.

أو ربما لا أعود أبدأ..


التعليق السابق

"شكرًا لكِ من القلب على كلماتك الطيبة،

لم أكن أتوقع أن تصلني رسالة بهذا الدفء وسط كل هذا الضغط والتعب.

كلماتك لم تُخفف عني فقط، بل جعلتني أتنفّس قليلًا بعد أيام شعرتُ فيها وكأنها لا تنتهي.

امتحاناتي كانت فعلًا صعبة، وأحيانًا شعرت أنني سأفقد القدرة على التحمل،

لكن رسالتك ذكّرتني أن ما أمرُّ به ليس نهاية الطريق، وأن هناك دائمًا بداية جديدة تنتظرنا بعد كل عثرة.

قصة زميلتك منحتني أملًا لطيفًا… ربما أجد أنا أيضًا طريقي، ولو كان مختلفًا عمّا حلمت به من قبل.

شكرًا لكِ لأنك كتبتِ لي، وشكرًا لأنكِ كنتِ نورًا بسيطًا في وقت كنت أحتاج فيه إلى النور."

أتمنى لكِ السلامة والسعادة ، فتاة مثلك تكتب بهذا الأسلوب الجميل اعتقد أن الحياة تخبئ لها مستقبل واعد إن شاء الله، أيضاً عزيزتي شهد القواعد قد تغيرت هناك صبية في المرحلة الإعدادية يعملون ويربحون ملايين الدولارات! اللعبة تغيرت عن القواعد الكلاسيكية اللعينة.

اكتبي يا شهد، اقرأي واكتبي وانخرطي في العمل الحر، اصنعي اسم لكِ واربحي المال ، ولا تأبهي لهذه لتجربة الامتحانات والثانوية العامة العقيمة.