Shahd44

"طالبةٌ تمضي في دربٍ غائم، تبحث عن نفسها وسط اللا شيء، تحملُ في قلبها ضجّة الأسئلة، وفي عينيها ارتباك الحياة... لا تعلم أين تنتمي، لكنها تواصل السير."

599 43 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
5
اهلا بكم في الجزء الرابع من حكايتي وكالعاده اتمني منكم أن تدعو لي للحصول علي معدل جيد خلال هذه السنه . من عمق الألم نحيا لسنا أبناء اللحظات السعيدة وحدها، بل أبناء الانكسارات، والخذلان، والنهايات المُرّة. نحيا حين نتألم، لأن الألم وحده يُعرّينا من الزيف، يكشفنا أمام أنفسنا، ويجبرنا على مواجهة ملامحنا الحقيقية. في كل مرة سقطنا فيها، كنا نظن أنها النهاية. لكننا لم نكن نعلم أن الألم نفسه هو اليد التي دفعتنا لنقف، أن الجراح التي آذت أرواحنا كانت
7
هل البيت العربي يُربّي فتاة مهذّبة... أم يُطفئ في داخلها الحُرية؟ ولِمَ تُوصَف الفتاة التي تقول "لا" بأنها وقحة؟ نُعلّمها الطاعة... لا الاعتراض. نمدح الهادئة... ونخاف من الجريئة. نُربيها على السكوت... لا على قوة الرأي. ثم نتفاجأ حين تكبر بأنها بلا شخصية، بلا طموح، وبلا قدرة على الدفاع عن نفسها. البيت العربي يُحب "الفتاة الجيدة" التي تلتزم، لا "الفتاة الحرة" التي تختار. لكن أليس من حقها أن تكون الاثنتين؟ مهذبة... وصاحبة قرار؟ هادئة... وقادرة على الرفض؟ محترمة... وحرة؟ ربما آن
8
"التحرّش بالأطفال ليس لحظة ضعف... بل جريمة كاملة" التحرّش لا يفرّق بين ولد وبنت، ولا بين صغير وكبير. هناك أطفال فقدوا براءتهم، وآخرون فقدوا القدرة على الكلام من شدّة الخوف. التحرّش بالأطفال جريمة لا تُبرّر، والمتستّر عليها شريك في الجريمة. المتحرّش ليس مريضًا نفسيًا... بل مجرم بلا ضمير. والكارثة الحقيقية ليست في الطفل الذي يتكلم، بل في البيت الذي يطلب منه الصمت. كم من طفل ينام الليلة وهو يرتجف؟ كم من طفل كُسرت روحه على يد قريب أو شخص موثوق؟
7