فتيات القوه

هل البيت العربي يُربّي فتاة مهذّبة... أم يُطفئ في داخلها الحُرية؟

ولِمَ تُوصَف الفتاة التي تقول "لا" بأنها وقحة؟

نُعلّمها الطاعة... لا الاعتراض.

نمدح الهادئة... ونخاف من الجريئة.

نُربيها على السكوت... لا على قوة الرأي.

ثم نتفاجأ حين تكبر بأنها بلا شخصية، بلا طموح، وبلا قدرة على الدفاع عن نفسها.

البيت العربي يُحب "الفتاة الجيدة" التي تلتزم، لا "الفتاة الحرة" التي تختار.

لكن أليس من حقها أن تكون الاثنتين؟

مهذبة... وصاحبة قرار؟

هادئة... وقادرة على الرفض؟

محترمة... وحرة؟

ربما آن الأوان أن نُعيد تعريف الأدب ليبدأ من احترام الذات لا الخضوع

وكيف حقا نربي فتيات القوه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحييكي على طرحك لهذا الموضوع، فيما مضى كان هذا هو الحال بالفعل، يمدح المجتمع الفتاة الهادئة المطيعة، أو لعله حتى المجتمع لا يعرف ما يريد، في صغري مررت بتجربة لا أنساها في يوم واحد رأيت أستاذاً يصرخ في وجه إحدى زميلاتي لأنها جادلته، قال لها الفتاة يجب أن تكون مهذبة، وفي ذات اليوم رأيت أستاذاً آخر يصرخ في وجه زميلة آخرى أن الفتاة يجب أن تكون شرسة وأن الهدوء غير محبب للفتاة التي يجب أن تطالب بحقها بحدة وشراسة!!

إذن يا عزيزتي المجتمع نفسه لا يعلم ماذا يريد، ولكننا يجب أن نعلم، كنت أقول لزوجي بعد صعود وتنامي ظاهرة التحرش أننا يجب أن نشرس أطفالنا البنات قبل الأولاد لأننا لا نعرف ما سيقابلهم في الخارج .

لذا اعتقد أنه من الواجب علينا جميعا في عصرنا الحالي أن نربي فتيات القوة، اعتقد أنه يجب أن تمارس الفتاة رياضة تمكنها من الدفاع عن نفسها لأن العالم أصبح ممتلئ بالذئاب البشرية، ولابد أن تربى الفتاة على الاستقلالية و الشجاعة، لابد ألا نكسر فتياتنا داخل البيوت و إذا جاءت فتاتي لتخبرني بأن هناك ما أزعجها أكون سند لها وفي ظهرها وليس شوكة في حلقها.

في رأيي يجب تنشئة الفتاة على القوة في تعاملاتها خارج المنزل، الأطفال كالعجينة اللينة يمكن تشكيلهم، فيمكن أن نعلم الطفل أن يكون قوياً مع الغرباء، شرساً في الدفاع عن حقوقه، لكن مع المقربين أو داخل المنزل لا يكون هكذا.

كلامك صحيح وأشعر بما تقولينه تماما لأنني مررت ب ابشع الاشياء بسبب ضعفي لذلك علينا أن نربي جيل من فتيات القوه

وعلينا أيضاً أن ندعمهن، وأن نربي الثقة بيننا وبين بناتنا، و أن نجعلهن يشعرن أنهن محبوبات وغاليات حتى لا يقعن فرائس في أيدي الذئاب البشرية ذوي القلوب القبيحة.

نجمع الأولاد والبنات في المدارس ونجي نشتكي من تحرش .

نجمع الشباب والبنات في الجامعه ونجي نشتكي تحرش .

نعالج المشكله الأساسية وهي الإختلاط . الناس يسمحون لشبابهم وبناتهم الإختلاط وبالأخير يجون يشتكون أنتم سبب المشكله الأساسية .

خله ينفعكم الإختلاط يافتيات القوة , بكرى يطلع لنا مقال عن فتيات الكرتيه .

اولا استاذي الفاضل ما علاقه الثقه بالنفس بالاختلاط ؟!

وماعلاقه الاختلاط بمنشوري؟!

وهل نحن سبب المشكله الاساسيه في التحرش؟

اتمني من استاذي الفاضل يعلم مايقول اولا

وثانيا هل تري اننا عندما نصنع فتاه واثقه فستكون فاسقه ام ماذا؟؟

هل تري الفتاه الواثقه متبرجه ؟

الثقه ليست لها اي علاقه بالتبرج بل ضعفاء الشخصيه فقط هم من يبحثو علي طرق سريعه لزياده ثقتهم ب أنفسهم ومنها التعرف علي شباب والتحدث معهم بغرض فقط ارضاء النقص الذي يواجههم.

الثقه تصنع فتاه قادره علي كلمه لا

لا للتحرش

لا للمسات

لا للتبرج

لا للمتعة اللحظيه

نحن نصنع فتيات اقوياء نريهك من هن ونريهم ان العالم لا يسوي شيئ بدونهم وانهم سيبنون اجيال في المستقبل لذلك لكي تبني رجل سوي نفسي وواثق من نفسه اعطيه ام واثقه من نفسها وسويه نفسياا.

ياسلام أصبحت المشكلة في الاختلاط الآن؟! أغلب مدارسنا العامة غير مختلطة، وإذا فرضنا أننا قمنا بالعزل، كيف سيتعامل الجنسين عندما ينخرطوا في العمل سويا؟! سياسة الفصل تؤدي إلى الكبت حيث يتحول الجنس إلى هاجس خاصة في نفوس المراهقين ، ألم تسمع بأن الممنوع مرغوب دائماً لدى الإنسان ؟!

لو قمنا بمنع الاختلاط، فكيف نحل مشاكل تحرش واغتصاب البالغين للأطفال؟

في البداية انا أرفض فكرة قولك البيت العربي فليس كل بيت عربي هكذا، هناك من ربى بما يرضي الله وجعل ابنته سوية وعاقلة بأمرها ومدركة لحدودها.

أما القيود فلها ألف ألف دافع، اليوم نحن في وقت اشتدت فيه سبل الفتنة والتضييق لذلك قد نفرض قيد للحرص أو للخوف أو للتهذيب أو للغيرة، ولكن الفارق في تطبيقه بين عاقل جعل ابنته تدرك سبب حرصه عليها وبين غافل جعلها تشعر أنها مسلوبة الحرية والإرادة

أخي اكثر البنات قله الثقه في النفس هن الفتيات العربية . لذلك حددت كلامي بالبيت العربي

وفعلا نحن في زمن ازدادت به الفتن لذلك الحرص هو أفضل شيئ والخوف دافع مقبول ان كان بالحد المسموح.

ولِمَ تُوصَف الفتاة التي تقول "لا" بأنها وقحة؟

قول "لا" هو قول يخلو من التهذيب للولد والبنت، ليس لذلك علاقة بجنس القائل، بل يجب تعليم الطفل أن يدفع باعتراضاته ورأيه بذكاء وبراعة، وأن يتعلم كيف يقيم حجته ويدعمها بالأسانيد الواقعية والمنطقية، هكذا يكتسب عقل الطفل قوة وبراعة، لكن قول "لا" مجردة لا أرى له أي فائدة للطفل أو للوالدين.

لا هنا لا تعني التمرد

وهل التمرد على الأهل صفة جيّدة؟

أرى أن دور الأهل والطفل هو التعاون والتقارب، لا يمكننا أن نطلب من الأهل التقرب لأطفالهم وعدم الابتعاد عنهم، ثم نطلب من الأطفال أن يتعاملوا مع أهلهم كأنهم ند لهم، فيتمردون عليهم ويرفضون نقاشهم فهم بذلك يبتعدون عنهم.

نقول لا لما حد يحاول يتعدى على حدودنا.

نقول لا لما نحس إن في شيء ضد مبادئنا.

نقول لا عشان نحمي نفسنا… مش عشان نغضب اللي حوالينا.

كبرنا في بيوت بتعلمنا الطاعة… مش الحوار.

نسمع "اسكتي"، "عيب"، "ده مش أسلوبك".

بس مفيش حد قال لنا إن من حقنا نقول "لا".

وإن الكلمة دي، رغم بساطتها، ممكن تنقذنا من علاقات مؤذية، من شغل بيستنزفنا، ومن حياة مش بتشبهنا.

لا مش رفض دائم.

لا مش تحدي أو وقاحة.

لا أحيانًا بتكون أول خطوة نحو "نعم" أكبر…

نعم للكرامة.

نعم للراحة.

نعم للحياة اللي نستحقها.

هل تربينا إننا نخاف من لا؟

ولا كبرنا لدرجة إننا بقينا نستخدمها باعتزاز؟

أعتقد أن مفهوم الحرية يتخذ شكل أعمق من فكرة (تقييد الفتاة) بالمناسبة أنا شقيق لثلاث فتيات أنا أكبرهم .. أو كما يقولون كبير العيلة .. هذا كان يكفل لي أحياناً التنبيه على السلوكيات الخاطئة التي كان لتسقط فيها شقيقتي من وقت لآخر ، وأعتقد اننا تصادمنا كثيراً في فترة المراهقة ..فأنا كنت أتدخل مثلاً لأمنعهم من الخروج في ساعات متأخرة أو السير في أماكن محددة ((خوفاً عليهم من مخاطر أعرف إنها تحدث بالفعل)) في حين تسيء هي الفهم [لصغر سنها] قراري بعدم الخروج وترى أنه تدخل في حريتها وتقييد لها ، وإنها بمائة رجل وإنها قادرة على حماية نفسها و و و .. هذا الكلام الذي لا يمنع خطر حقيقي قد تتعرض له ولا يمكن لها بالحقيقة مقاومته ولن أتمكن من نجدتها في الوقت المناسب .. وفي تلك الفترة لم أكن ناضجاً بما يكفي لكي أشرح تفصيلاً ما أقصده لأني أيضاً كنت بعمر صغير 19 سنة تقريباً ، ولهذا كان يحدث صدام .. لذا ليست القوة فقط في أن تقول الفتاة (لا) بل قد تكمن القوة الحقيقة في قولها كلمة (نعم) عندما يكون بإمكانها القول لا ... والقدرة الأهم هي قدرة الفتاة على تحليل الأمور لما هو أبعد من المفاهيم الشائعة التي يتم الترويج لها في العالم النسوي.

في هذه المشاركة ابدعتي شكلاً وأما موضوعاً فنحتفظ بحق الرد ههههه

نمدح الهادئة... ونخاف من الجريئة

بصراحة يا شهد هذه هي الحقيقة الفتاة الهادئة محبوبة من الجميع ومحل احترام وتقدير

والجريئة في الغالب تسبب لنفسها مشاكل هذه بديهية من بديهيات البيوت ولا تحتاج إلى جدال...

الأنوثة؛ اختصرتها أخت هارون الرشيد حينما قالت : نحن نساء مع رجالنا♥️ و رجال مع غيرهم👺 .

وقد قال تعالى للنساء ( ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض). ......

نعم يا شهد لاباس ان تكون البنت قوية ولكن خارج بيتها.....

تكون قوية في المدرسة

تكون قوية في الجامعة

تكون قوية مع رفيقاتها

قوية في السوق فلا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، ولا تسكت إذا تعرضت للتحرش بل تلقن المتحرش علقة ساخنة يسير بذكرها الركبان وتسمع بها العربان فلا يزالون يهابونها ابد الدهر ...... 

اما داخل بيتها فالأمر يختلف...... 

من حقها ان تدافع عن نفسها لكن بصوت واطي وجميل يليق بانوثتها وضعفها لان الفتاة الصدامية تخسر الجميع داخل البيت وهذا شي لا يستطيع احد ان ينكره ......

ولو ان كل البنات قررن مواجهة اخوانهم واهلهم، الكلمة بالكلمة، واللطمة باللطمة ، والشتيمة بالشتيمة لعُدنا إلى أيام الحروب ، ولتكسرت الاواني المنزلية حتى ربما لا نجد كاس نشرب فيه الشاي، او جوال نتصل به لانها كلها ستُستهلك في الحرب .....

ولكن كما قال تعالى ( ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم).

وعلى مستوى الحياة الزوجية الفتاة تريد من زوجها ان يحبها والزوج لا يحب الفتاة السليطة اللسان والمسترجلة والتي تقول لا دائماً ....

كوني لزوجكِ في الوفاء خديجة وسيكون لكِ في الحب محمداً

واكثر الحرائق الزوجية تشتعل بسبب رفع الزوجة صوتها على زوجها او عندما تحاول ان تقنعه انه على خطأ وتظل تطارده من غرفة إلى غرفة محاولة اثبات نظريتها حتى تشتعل الحرب او يترك لها البيت ....

والمفروض ان كل زوجين يخصصان يوم في الاسبوع للحوار والمواجهة السلمية ويتفقان على ان يطرح كل منهما ملاحظاته على الطرف الثاني.....

يقول الزوج مثلاً : يا عزيزتي انت فعلتِ يوم كذا كذا وكذا وانا هذا الفعل يسبب لي الحزن او الغضب او الغيرة فارجوا منكي ان لا تكرري هذا الشي....

الزوجة : حاضر يا عزيزي ساحاول ان اكبح جماح نفسي ولا اكرر هذا الفعل واكون عند حسن ظنك بي ... 

ثم تقول له الزوجة : وانت يا عزيزي بالأمس شتمتني امام امك مثلاً او اختك وانا هذا الشي يسبب لي الحزن ويكسر زجاجات داخل قلبي فارجو منك ان لا تكرر هذا الفعل مرة اخرى.. 

الزوج حاضر يا حبيبتي اعدك انني لن اكرره وهكذا كل واحد يطرح على الثاني ملاحظاته في جو من الحب والتفاهم المشترك لكن يجب ان يتفقا من البداية ان لا تتحول جلسة المصارحة هذه إلى حرب عالمية ثالثة تدمر ما تبقى من علاقتهما الزوجية... 

هذه المصارحة عندما تحصل في اثناء المشكلة وفي اجواء الغضب وعند هبوب العاصفة تكون نتائجها مدمرة ...

والدنيا بغت صبر كما يقولون وبعض الجروح لا نستطيع ان نضمدها الا بالصبر والله يعوض الصابرين والله مع الصابرين...

والناس ليسوا نموذج واحد ففيهم كل الوان الطيف العصبي والبارد ومرهف الاحساس ووو فيجب ان نتعامل مع كل واحد بما يناسبه وبحكمة حتى لا نخسر احداً داخل البيت .