Sara Nasser @SARA18

نقاط السمعة 25
تاريخ التسجيل 01/05/2020
آخر تواجد 17 ساعة

انتقد الفكرة و لا تنتقد الشخص!

" انتقد الفكرة و لا تنتقد الشخص " المبدأ التذويبي المُعاصر الذي يدعو إلى التساهل عند الحوار و المناقشة في قضايا الباطل، إن أطلقناه بشكل عشوائي، و جعلنا هذا المبدأ أساسا في كل حوار و نقاش، فهو حتماً سيكون مبدأ خاطيء و باطل ... أما أحيانا و ليس دائما من باب الحكمة و المصلحة يُحسن ألا يُنتقد الشخص و أن تنتقد الفكرة.

لو تأملنا حوار سيدنا إبراهيم عليه السلام مع قومه لوجدناه حواراً شديداً فيه حزم و غيرة شديدة على الحق... فمثلاً عند حديثه مع أبيه قال " أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" ، و في موضع آخر " إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَٰذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ، قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ، قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ "... فهو لم يقل لقد كانت فكرتكم في عبادة الأصنام خاطئة أو ما أنتم عليه و آباؤكم، بل قال لقد كنتم أنتم، و إني أراك أنت مباشرةً دون مقدمات، مع التركيز على الأشخاص أنفسهم دون التغاضي عنهم إلى فكرة الشرك... لم يقل أنتم ناس جيدون و لكن عندكم أفكار باطلة بل قالها لهم مباشرة "أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ" و تبرأ منهم "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ" و قاطعهم و أظهر عداوته لهم و لم يبدِ أي أسف أو تساهل بحجة تعامله مع الفكرة لا الشخص " كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ".

مَن أنا؟

بسم الله الرحمن الرحيم...

سأكتب نبذةً مختصرةً عن نفسي...

كيف أواسي نفسي لحظات ظعفي و وحدتي...

أحتاج أن أكون صديقا لنفسي.. قبل أن أبني علاقات و صداقات مع الآخرين.. يجب أن أتعلم كيف أحب نفسي و أن أستمتع بوقتي مع نفسي.. حتى لو كنت أملك أصدقاءً، ما زال الإحتمال موجوداً فيمكن أن أشعر بالوحدة أيضاً... لأن هذا شعور.. الأمر ليس مجرد وجود آدميين حولك.

مواجهة الحزن و الوحدة يجب أن لا يمنعاني من إرادة الحياة... لأن هناك الكثير من السعادة التي ينبغي أن أبحث عنها و أجدها بنفسي.

ما بين اللغة و اللهجات..

إن اللهجات هي جزء لا يتجزأ من اللغة... و إنما تلك التي يقال عنها الفصحى لأنها نزلت على قوم مكة و الحجاز و الجاهليين و كل قوم لهم لهجاتهم الخاصة، و التغير في اللهجات آت من الظروف البيئية و الحياة الإجتماعية و عوامل التطور فلا تبقى لغة أو لهجة على حالها قرن أو قرنين من الزمان ، فليس للهجات علاقة بأعداء الإسلام و مخططات و مؤامرات و ما شابه ذلك .. إليك مثلاً اللغة اللاتينية تفرعت إلى الفرنسية و الإنجليزية و الإيطالية و الاسبانية و لكل من هذه أيضا لهجات.. أما اللاتينية فلم يعد لها وجود.

و اللغة الفصحى نسبت إلى قريش و نزل بها القرآن.. و صنفت أنها أفصح لغة و أصفاها نطرا لأنهم كانوا يسكنون جوار البيت العتيق و بعيدين عن غيرهم من الحضارات فأكسبهم هذا سلطة روحية و أدبية للغة.. أما العرب الآخرون كالأزد و و تغلب و غيرهم هؤلاء كانوا مجاورين لغيرهم من الحظارات كالفرس و الهند و مصر و القبط و لذلك تجد اختلاف في لهجاتهم مع أنهم جميعهم عرب!

أنا فتاة أطلقت بحبل الحياة.. و فقدت بعدها كل شيء.. لم يعد هناك أمل

السلام عليكم أصدقاء،

أنا فتاة فقدت كل الأمل و لم يبق لديها أي شغف حول أي شيء بتاتا..

نمذج دراسة حالة لمشكلة نفسية أو إضطراب نفسي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته جميعاً :

كيف يمكنني أن أقدم دراسة لحالة تعاني من مشكلة نفسية أو إضطراب نفسي، للعلم أود أن أقدم هذه الدراسة كبحث لمادة جامعية، من أين يمكنني أن أحصل على هذه الحالة لأجري عليها الدراسة؟و كيف أحصل على مراجع و ما تتطلبه هذه الدراسة؟؟ رجاءً ساعدوني الله يجزيكم كل خير 🥺❤️؟

المنافق إنسان بلا كرامة، حقير أمام نفسه و الآخرين..

المنافق إنسان بلا كرامة، بلا رجولة، لا يستطيع المواجهة، بلا قوة، يحاول أن يمكر في الخفاء، لذلك تكون صورته حقيرة أمام نفسه، حتى لو إستطاع أن يخفي عيوبه عن الناس فيكفي أنه كاذب أمام نفسه لتكون صورته حقيرة أمامه.

يقول الشاعر :

الحضارة و نتاجها و معطياتها

إن الحضارة لا تؤخذ أو تعطى بالقوة، بل هي نتاج تجارب و تجاوب على مر القرون و يجب أن يترك لكل شعب الحق في اتباع قيمه و نظمه الاجتماعية و الفكرية التي هي خلاصة حكمة قومه و تجاربهم على مر العصور، فإذا أُريد فرض أفكار جديدة على مثل هذا الشعب تخالف معتقداته و تقاليده فإن نتيجتها الفشل و الخسران حتماً.