من أين لي بأصدقاء؟

أنا فتاة وحيدة، ليس لي رفاق أذهب وآتي معهم في الحياة اليومية، وفي الجامعة، أمشي لوحدي، يؤرقني هذا الأمر، كيف لي أن أتعرف على الآخرين، وأكون معهم علاقات، لا أشعر بطعم السعادة، أظن أن طعم السعادة يكمن في وجود الآخرين في حياتك، شخصيتي ضعيفة وانطوائية، لا أجيد الحديث والحوار مع الآخرين، لديّ اعتقاد بأن الحصول على صديق هو أمر أشبه بالبحث عن جوهرة في عمق باطن الأرض، يبدو لي أنه أمر صعب وشاق جدا!!... إنني أتعلم وأقرأ باستمرار إلا أن هذا لا يبدي نفعًا في تحسين نمط حياتي، روتيني ممل ورتيب، كم أرغب بالتغيير، لكنني أشعر أن هناك ما يحول بيني وبينه!

انصحوني ساعدوني ☹️

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يبدو أنك تجدين صعوبة في تكوين الصداقات لأنك شخصية خجولة، لكنه ليس مشكلة كبيرة، يمكنك التغلب على خجلك واسترسال الأحاديث مع وملائك في القسم أو المحاضرة. وبعد أول حوار ستجدين العقدة تنفك.

حاولي التقرب لزملائك في الدراسة، اساليهم عن الدروس وعن البرنامج وعن أحوالهم مع الدراسة، سيتحدثون بشكل طبيعي، وبعد عدة حوارات ستصبح علاقتكم أفضل، وقد تستطيعون الخروج معا للمكتبة أو التسوق أو يمكنك دعوتهم إلى منزلك.

أما إذا كنت تريدين الحصول على أصدقاء من خارج الجامعة فيجب عليك الخروج في المناسبات الاجتماعية ومحاولة محادثة الأشخاص من نفس سنك، أو على الأقل عدم الهروب لو أراد شخص ما الحديث معك.

TEREAAbdelhamid أضف ردا

صحيح كلامك فالانسان بطبعه اجتماعي و يحبذ العيش بالقرب من الآخرين، لكن ليس بالضرورة من لديه أصدقاء فهو في سعادة مطلقة بل في بعض الأحيان يكون "الأصدقاء" هم مصدر الازعاج. أعتقد أن في حالتك لم تجدي الأصدقاء المناسبين فقط. و كنصيحة شخصية لا تحكمي على نفسك بأنك 'ذات شخصية ضعيفة و انطوائية" فمن علامات الشجاعة أنك طرحت هذا الموضوع الذي يتهرب منه الكثير. فالاحكام المسبقة تؤثر على الشخص بالسلب و خاصة إن كانت غير حقيقية. تفائلي خيرا

أتفق مع عبدالحميد في ما قاله، ولكن البعض يظن أن الأمر هذا خيرًا له ولكنه عندما يقترب منه قد يظهر له خلاف لك، لا تضعي كل آمالك على الصديق لأنهم ليسوا ملائكة!

على كل لو أردتِ تكوين صداقات فبإمكانك أن لا تجلسي وحيدة، وتدخلين في محور نقاش زميلاتك في الجامعة، تستمعي لهم ويستمعون إليك، وتذهبين وتجيئين معهم.

ومثلا وأنت في المحاضرة يمكنك التعرف على زميلتك التي تجلس بجانبك وهكذا

صديقتي نيبو، لا تبتأسي ، فالحياة اساسا تجربة فردية، لقد خلق كل منا وحده ويعيش اصعب لحظات حياته واسعدها ايضا وحده ويموت وحده ويبعث وحده كما قال سيدنا ابو ذر الغفاري الصحابي الجليل.

في هذا الزمان قد تجدين شخص ما ينصحك بصدق، مقابل الف شخص يقوم بذلك لغرض في نفسه.

ارى انه من الجيد انك وحيدة، الامر ليس مأساة، ولا عيب فيكي.

ولكن ما اود ان اتناقش معكي فيه، هو انه يجب عليكي ان تتوقفي فورا عن التفكير في الاخرين كمصدر سعادة لكي، سعادتك الحقيقية نابعة من نفسك، من احلامك ومن قدرتك على تحقيقها، نابعة من حبك لنفسك وايمانك بها ، والحقيقة ايضا ارى انك قسوت على نفسك كثيرا في ذكر عدد من الصفات :

هذا لا يبدي نفعًا في تحسين نمط حياتي، روتيني ممل ورتيب،
شخصيتي ضعيفة وانطوائية،

وكنت انتظر منك ان تدافعي عن نفسك عندما يوجه لك احدهم هذا الكلام، لا ان تقوليه انتي عن نفسك.

إن كونك في صداقة مع عدد من الناس لن يعني ان تكوني سعيدة، بالعكس قد يجلب لك المقارنات والمشكلات والاستغلال، ويظل بداخلك الشعور بعدم الرضا. وقد يؤدي ذلك إلى تراكم الإحباط والاستسلام لشعور عام بالعجز.

الخبر السار هو أنه يمكنك الهروب من هذه الحالة الذهنية بالبدء من إدراك بسيط: لا يمكن العثور على سعادتنا الحقيقية في الآخرين ، بل علينا أن ننظر داخل أنفسنا للعثور عليها.

السعادة في القناعة والخصوصية, ليس في الاصدقاء, لو كان الأمر كذلك لرأينا الكل سعيدا, الاصدقاء الجيدون الذين في أسوأ الظروف يقفون معك نادرون هذه الايام, يمكن القول ان هذه الحالة هي 1 من 100 شخص, الأغلبية هذه الايام تركض وراء مصالحها الشخصية فقط, الاجتماعي ليس بالضرورة أن يكون سعيدا.

ابحثي عن اشخاص لديهم نفس اهتماماتك ونفس تفكيرك وهواياتك وبالتوفيق

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Nibras_Alhadidi أضف ردا

كثيراً ما تكون الوحدة من نصيب المختلفين عمن حولهم ممن يجدون صعوبة في التلاقي مع الآخر والعثور على أشخاص يتقبلونهم كما هم، فكثير من العلماء والعباقرة وأصحاب المواهب والشخصيات النادرة كانت ضريبة اختلافهم هي الوحدة، لكن هذا لا يعني أنهم عاشوا تعساء، بل على العكس فإن عدداً كبيراً منهم قضوا حياتهم في سعادة.

الإحساس بالوفرة هو ما تحتاجينه بالضبط، ويعني أن تصلي إلى حالة من السعادة دون الحاجة إلى وجود أصدقاء. هذه الحالة ستجتذب إليك الناس من كل مكان؛ لأن الإنسان السعيد بذاته يستقطب الآخرين كم المغناطيس.

أما السبيل إلى ذلك، فيكمن في العمل على الجانب الذهني والنفسي والروحاني، من خلال قراءة الكتب النفيسة، والتأمل، وتغيير نمط الحياة بإدخال أشياء جديدة، والتركيز على الداخل أولاً وليس الخارج، وبعدها سيصبح الواقع مطابقاً لما يجيش في داخلك؛ لأن الواقع معظم الوقت هو انعكاس لما تفكرين فيه وتشعرين به. إذا كانت أفكارك سعيدة ومشاعرك تجاه نفسك والعالم من حولك إيجايية فسينعكس كل ذلك على واقعك فرصاً وصداقات ومواقف جميلة، والعكس صحيح.

لكن النقطة الأهم أنه لن يكون إنسان على وجه الأرض سعيداً، ما لم يكن سعيداً بذاته ولوحده أولاً. هذه قاعدة لا استثناء فيها.

جاء في كتاب القوة والحرية والخير لمؤلفه ديباك تشوبرا: «السعادة لسبب ما، هي شكل من أشكال البؤس فحسب، لأن السبب قد يؤخذ منا في أي وقت. أن نكون سعداء بلا سبب هو السعادة التي ننشد اختبارها». ولذلك فإن الإحساس بالسعادة فقط إذا كنا محاطين بالأصدقاء هو أحد أسباب تعاسة الكثير من الناس في العالم، لأنهم يريدون لشيء أن يتحقق حتى يشعروا بالسعادة (وجود الأصدقاء في حياتهم).

السعادة موجودة بداخلك ولستِ بحاجة لأحد حتى يقدمها لك. عندما تدركين هذه الحقيقة من خلال التأمل اليومي والصلاة الروحانية وقراءة الكتب القيمة في مجال التنمية الذاتية، ستختلف حياتك 180 درجة وستدركين أيضاً كم أنت مميزة كما أنت دون حاجة لأحد، وأنه لا شيء يحول بينك وبين السعادة سوى أفكارك ومشاعرك الذاتية.

صدقيني يا نيبو، ليس هناك أفضل من مرافقة الشخص لنفسه ، يكون مكتفيا بذاته، شخصيا رافقت العديد من الصديقات، جربت مشاغبة والثرثرة والعلاقات على أنواعها جعلتني أعرف طينة البشر ومصالحهم، لكن اليوم لا أمتلك أي واحد منهم، صديقتي الوحيدة هي أمي وأختي الصغرى وكفى، لا ارافق أحدا وأجلس في الجامعة وحدي، لكن لا اعتبرها وحدة بتاتا، وإنما إكتفاء ويشعرني هذا الأمر بطمأنينة أكثر وراحة.

لذا أفضل نصيحة سأقدمها لك، جربي أشياء جديدة في حياتك، وأولها إذهبي للجيم ومارسي لرياضتك المفضلة، تعلمي هوايات جديدة، أشغلي نفسك بكل شئ هو جميل، ولا بأس أن تكوين صداقات في العالم الإفتراضي في إطار مجموعات تتبادلون المعارف كعصير الكتب مثلا، نوادي معرفية وغيرها...

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

الآن فهمت... حسناً حسناً..

أمر طبيعي البدايات دوماً تكون متعثرة، سيكون لديك الكثير من الرفقة في الجامعة، لن أزيد على ما نصحك به الزملاء هنا، فقط حاولي السؤال عن مادة، أو طرح استفسار ما، ومن ثمّ سيأتي الحديث وحده،

ربما يعتقد زملاؤك بأنك أنت من ترغبين بالابتعاد عن الجميع وعدم مخالطتهم، لذلك حاولي إظهار ردود أفعال تشير إلى غير ذلك، وكا قال الزملاء بالدخول بنقاش ما أو حديث عابر..

حتى وإن كنت -كما تقولين- بأنّ لديكِ شخصية ضعيفة وانطوائية -على افتراض ذلك- طالما أنك ترفضين هذا الأمر عليكِ بمقاومته وصنع الخطوة الأولى.

رغم أنني على صعيد شخصي من أولئك الذين يجيدون إسعاد أنفسهم ، لكنني أعرف أن الجميع ليسوا مثلي 😊

لكن كشخص يجيد فعل ذلك سأخبرك، افعلي ما يجعلك سعيدة، بالشكل الذي يرضيكِ. لا تعبأي بما تظنينه، من أنك شخص خجول، انطوائي، الأمور صعبة وشاقة لفتح حديث، كلّ هذه مخاوف البدايات الأولى، اكسري هذا الحاجز، اكسريه مع نفسك، وقومي بالخطوة الأولى.. فإن كانت ناجحة أم فاشلة، لا يهم.. بمجرد أن خطوتِ سيكون سهلاً فيما بعد قيامك بخطواتٍ أخرى.

تذكري.. افعلي ما تحبين فلسنا نملك الكثير من الوقت لننتظر السعادة كي تطرق أبوابنا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم