أحتاج أن أكون صديقا لنفسي.. قبل أن أبني علاقات و صداقات مع الآخرين.. يجب أن أتعلم كيف أحب نفسي و أن أستمتع بوقتي مع نفسي.. حتى لو كنت أملك أصدقاءً، ما زال الإحتمال موجوداً فيمكن أن أشعر بالوحدة أيضاً... لأن هذا شعور.. الأمر ليس مجرد وجود آدميين حولك.
مواجهة الحزن و الوحدة يجب أن لا يمنعاني من إرادة الحياة... لأن هناك الكثير من السعادة التي ينبغي أن أبحث عنها و أجدها بنفسي.
الشخص الأول الذي ينبغي عليّ أن أواجهه و أحدثه هو أنا.. ربما يبدو الوضع غبياً.. و لكن تذكّري.. الوحدة شعور.. و لا يمكن لأحد أن يخلصني منه إلا أنا.. فحتى لو كنتِ تملكين ١٠٠ صديق حولك فهناك احتمال كبير أن تشعرين بالوحدة...
الأصدقاء ليسوا كل شيء
ابتسمي يا أنا 😊
أحبُّكِ ❤️
التعليقات
يقول الشاعر الإسباني رفائيل ألبرتي
"وحدتك الآن، هناك، في عليائك ،ليست وحيدة ،إنها تعج بالسكان، بالأشياء والكائنات المرئية أبداً والتي تؤرخها كل يوم مانحاً إياها عمراً للمستقبل. أنت في وحدتك بلد مزدحم"
وهذا يلخص أننا يمكننا أن نكون وجدنا كثير من الوقت وأن نحاكي ما في عقولنا من أفكار ومشاعر، لكن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى التواصل أيضاً.
الأصدقاء المناسبين يمكن أن يكونوا أشد أُنساً لنا من وحدتنا، الوحدة أحياناً تهاجم صاحبها بتراكمات كثيرة لا طاقة للإنسان بها، لذا قد تتحول إلى قفص حديدي حول روحك تحاصرها وتضيقها، بينما يخرجك الصديق منها ليعطيك مواقف مشاعر براءة وحياة.
التوازن في رأيي مطلوب بين حاجتنا للوحدة وبين حاجتنا للصداقة، لكلٌ منهما وقته ومساحته.
، الوحدة أحياناً تهاجم صاحبها بتراكمات كثيرة لا طاقة للإنسان بها،
لابد أن يتصالح الشخص مع وحدته قبل أن يبحث عن الأصدقاء، فالوقت الذي يقضيه الشخص بمفرده أكثر من وجوده مع أصدقائه، ليس باختياره ولكن لروتين الحياة.
لذا على الفرد أن يأنس وحدته ويتصالح معها دوما ومن حين للآخر حتى لا يسمح بوجود تراكمات أو حتى بتكوينها.
فمهما كان الشخص يحيطه العديد من الأصدقاء المقربين، وبينه وبين نفسه الكثير من التراكمات لن يغفر ذلك ذاك.
أجل هذا صحيح وهذا ما قصدته في آخر تعليقي أننا يجب أن نوازن بين حاجتنا للوحدة وحاجتنا للصداقة مع إعطاء كل جانب وقته أي وقتك بينك وبين نفسك محفوظ ووقتك مع أصدقاءك محفوظ كذلك.
ومساحته لأنك قد تقضي وقتاً لوحدك دون الشعور بمساحتك الخاصة وقد تقضي الوقت بين أصدقاءك دون الشعور بوجودك في مساحتهم، المساحة الحرة في الأمرين والشعور أنك داخلها هو ما يلزم أن يحصل لإذابة هذه التراكمات.
أحتاج أن أكون صديقا لنفسي.. قبل أن أبني علاقات و صداقات مع الآخرين
هذه الجملة هي لب التطور والحياة، ربما تظنين أن المر سهل لكن صدقيني، بناء الثقة بالنفس وتدمير كل الأصوات الداخلية التي ربما كنت سببًا يومً في تراجعكل للخلف ليست أمرًا سهلًا كما يعتقد الجميع، حاولي بناء علاقة جيدة مع نفسك، جسديًا ونفسيًا وروحانيًا