حنين اللحظة

"لا أعلم ما الذي تخبئه لنا الحياة، ولا أعلم ما الذي كنت أشعر به حينها.

كم شعورًا يمرّ به الإنسان في حياته؟ وهل بعضها يتكرر؟ أشتاق لشعور يسكن ذاكرتي..

هل يمكن أن أعود إلى تلك اللحظة؟ كيف؟

هل تعود البراءة إلى قلبي من جديد؟

وهل يعود الشغف بعد كل خذلان؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما كل هذا اليأس ؟! وكأن الحياة أغلقت أبوابها، لا تنسي أن الشعور الجميل لا يُسرق بل يتبدل ويتجدد، وربما ما تفتقدينه اليوم ينتظرك غدًا بثوبٍ أجمل، البراءة لم تذهب بل تعلمت كيف تحمي نفسها، والشغف لا يُطفئه الخذلان، بل يشعل فيه رغبة البدء من جديد، ابتسمي فما زال في القلب متسع للفرح والسعادة 🌷

ربما تأتي أيام تحمل لنا جنين الشغف، وربما نلتقي بشخص يشبه العوض. وربما تنمو في داخلنا جذور الأمل من جديد، كأننا وُلدنا بالأمس، بكل مشاعر الطفولة والبراءة. أتمنى ذلك...

في الواقع يجب أن يعود لاننا مازلنا علي قيد الحياة ولكن عندما يكون الحزن أو الموقف صعب لا تتكبر ولكن عش لحظة الحزن كما هي وحول أن تتقبل الفترة السئ ومحولات أن تكون فترة حزن ولكن لا تكون اسلوب حياه