مرحبا يا رِفاق...
هذه الفترة، فترة تسجيل مواد الفصل الدراسي القادم.... مررتُ بلحظات إحباط واكتئاب... شعرت أني أبدا لستُ متقبلة تخصصي و لا المواد التي سأدرسها الفصل القادم والسنوات القادمة...
أحسستُ أن الخيارات معدومة أمامي
أشعر بضيق وأنه خلاص انتهيت وضاع مستقبلي لأنه ليس بيدي أن أغير شيء.
لا أعرف لماذا أشعر أنه، أنا لست بالمكان الذي من المفروض أكون فيه، دائما أقول لو كنت أفكر وواعية أكثر عندما اخترت تخصصي، ما كنت سأمر بالموقف الذي أمر به الآن.
ماذا تنصحوني، ماذا أفعل؟ 😔💔
التعليقات
في البداية،، أرغب أن تعلمي أن التخصص ليس نهاية المستقبل، ليس كل شيء في الحياة!
حتى إن مرت فترة على الدراسة، وأنتش لا تشعرين بالانتماء وقد جرّبتِ أكثر من طريقة للاندماج لكن هناك شيء يخنقك لدرجة أنّك لا تستطيعين الإكمال، فلماذا لا تُغيّر التخصص؟
الامر سهل فلماذا تُعسّرين الأمرَ عليكِ؟
يُمكنك الجلوس مع ذويكِ وشرح وجهة نظرك وأنّك لا تشعرين أنّك بالمكان المناسب، والجلوس مع نفسك كذلك وتحديد خياراتك الحقيقية، ما ترتاحين له بالتحديد وما تُبدعين به وتشعرين أنّك ستنجحين في تحقيقه.
حينها يُمكنك اختيار التخصص.
لكن أرغب بسؤالك كم سنة مرّ على دراستك للتخصص الحالي؟ هل أنهيتِ نصف السنوات المطلوبة للتخرج؟
أعرف الكثيرين من أصدقائي في نفس المشكلة، وأظن أنه علينا أن نتحدّث بواقعية أكتر، وهي أن تتقبلي ذلك التخصص
فاللوم والندم على الماضي لن يفيد، وجملة أنك لست في المكان الذي كان من المفترض أن تكونين فيه هي جمله متأخرة جدا، ولن تفيد في شئ الآن .. تماما
إن ظللت في تلك الفكرة وما يشغل عقلك هو أن هذا ليس هو مكانك فلن تتقدمي خطوة لا في هذا المجال ولا غيره، أعرف الكثير من أصدقائي الذيت انتهوا من كلياتهم وما زالت عقولهم متوقفة عند فكرة أنهم كانوا يستحقون كليات أفضل، فأقول لهم تخطوا ذلك الأمر، شئت أم أبيت عليك أن تتخطاه وتتعامل معه بأى طريقة كانت بدلا من الحزن على شئ لا يمكن تغييره
أمض قدما، وخذ خطوات ثابتة نحو الأمام، وإذا أردت يمكنك عمل شئ جانبي بجانب الدراسة وتتطور بها حتى لا تضيع أيامك
فاللوم والندم على الماضي لن يفيد، وجملة أنك لست في المكان الذي كان من المفترض أن تكونين فيه هي جمله متأخرة جدا، ولن تفيد في شئ الآن .. تماما
لماذا أحمد، خاصةً إن كانت في بداية الطريق أو حتى بمنتصفه، فبدلا أن تكمل في تخصص لا ترغب به ولا يمكنها التكملة أو حتى بعد ذلك العمل به، تبدا بترتيب رغباتها واختيار التخصص المفضل لديها، هذا سيساعدها على التكملة بقدر كبير من الاقتناع والراحة.
فكم من أشخاص غيروا طريقهم وانصرفوا لأمور أخرى وأصبحوا متميزين فيما اختاروا، قد يتأخروا لكن ستميزون
كما قلت " إن كانت في بداية الطريق أو منتصفه " إن كانت كذلك والتعديل أمر ممكن فلا مشكلة أشجعها على التعديل طبعا
لكنها تقول أنها اخترات التخصص بالفعل وهي في مرحلة متقدمة الآن، هنا لا مجال للتراجع إلا التخلي عن الكلية والبدء من جديد وهذا أظنه أصعب بكثير
لذا كلامي يعتمد على أنه لا مفر ولا مجال للتعديل، هنا يجب علينا تقبل الامر والإستمرار فيه