Hiba Hiba

كاتبة أشارك العالم مشاعري وأفكاري بأسلوب حصري راقٍ لا يشبه أحدًا. أؤمن بأن الكلمات قادرة على رسم طرق لم تُرسم، وأن للقلم سحر يفتح نوافذ على ما يخفى في النفوس. https://t.me/+Hty5rHKe6V43NzU0

http://lamsatroh80.blogspot.com

147 نقاط السمعة
3.89 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
2

رحلة القلب نحو العبادة والدعاء

رمضان شهرٌ يتلألأ بنور العبادة ويعطره نسيم الدعاء. في كل فجر، ومع كل صلاة، تمنحنا هذه الأيام فرصة لتصفية قلوبنا وتجديد أرواحنا. الدعاء هنا ليس مجرد كلمات، بل هو همس القلب الذي يطلب الهداية، والصبر، والسكينة، والقرب من الله. اجعل عبادتك هذا الشهر صافية، واعطِ كل لحظة فيه قيمتها الحقيقية. لا تكرر كلمات الآخرين، بل تحدث إلى الله بلغتك الخاصة، بمشاعرك، بأمانيك، وبصمت قلبك. اجعل كل ركعة، كل سجدة، كل دعاء فرصة للتقرب، فرصة للشكر، وفرصة لتغيير نفسك للأفضل. تذكّر
3

حياة بين الخفاء والواقع

أؤمن أن الحياة لا تُقاس بما يحدث لنا، بل بما ينضج في داخلنا ونحن نعبرها. فالأيام ليست سوى ممرات صامتة، نترك على جدرانها آثار خطواتنا، بينما تتشكل أرواحنا في الخفاء دون ضجيج. قد نصل متأخرين، وقد نتعب من طول الطريق، لكننا في كل مرة ننهض فيها نكتشف أن فينا نسخة أكثر اتساعاً من الأمس، نسخة تعرف كيف ترى النور حتى حين لا يظهر. تعلمت أن الطمأنينة ليست هدية تأتي كاملة، بل مهارة نصنعها بالتدريج. ننسجها من الصبر حين تضيق المسافات،
3

كيف يتحقق حلم حياتك

أحيانا أشعر أن قلبي تعب من السير في طرقٍ لا تقود إلى شيء، وأن أيامي كلها محاولات بلا نهاية. لكن هناك شيء بداخلي لا يموت، شيء لا يعرف الاستسلام، حتى وإن أرهقني الصمت والخيبات. صحيح انني كاتبة، وهذا يعني أن كلماتي هي عالمي، وهدفي الأكبر أن أترك أثرًا لا يراه أحد إلا من يستمع بروحه. قد أبدو للآخرين مجرد أحرف على شاشة، لكني أعلم أن كل حرف كتبته هو بصمتي على الحياة، هو شعلة صغيرة لم تُطفأ بعد. سأظل أكتب،
0

ليت الذي

ليت الذي في قلبي من ضوءٍ لم يُولد بعد، يُنير لي دروبي المظلمة بصمتٍ لا يعرفه أحد، ليت همسات روحي، التي لا يسمعها إلا صدى قلبي، تجعل العالم يقرأني دون أن أنطق كلمة. ليت لحظاتي الممزقة بين الواقع والحلم، تسافر بعيداً حيث لا يطالها العبور، فتعود إليّ مكتملة، كأنما كل ألمٍ كان بوابةً لفرحٍ لم أدركه بعد. ليت أيامي تحمل توقيع روحي وحدها، دون أن يطأها أثر أحد، كأن الكون كله يهمس لي: "هذه قصتك، لا تشاركها الريح." ليتني أملك
2

حين يقودنا البعد إلى أنفسنا

في البعيد، حيث لا أسماء للأماكن ولا حاجة للوقت، تمشي روحك خفيفة كفكرة صادقة. لا تحمل شيئا سوى يقين صغير بأنك خُلقت لشيء أعمق من العابر. هناك، تتعلم أن الصمت ليس فراغا، بل امتلاء لا يراه إلا من تعب من الضجيج. تكتشف أن الطريق لا يُقاس بطوله، بل بما يوقظه فيك. وأن الخطوات التي ظننتها ضائعة كانت تمهيدا خفيا لوصول أنقى. كل ما انكسر فيك لم يكن نهاية، بل إعادة تشكيل لقلب يعرف الآن كيف يختار، وكيف يبقى. في ذلك
1

🌹حياة مؤجلة باسم الحب 🌹

في الأيام التي تلت لقائنا القصير، لم أستطع إخراجه من رأسي. لم يكن مختلفا، لم يكن مثيرا، ولم يكن متوقعا. كان مجرد حضور بسيط، لكنه أثقل من أي كلمات. لم يتصل، ولم يرسل رسالة، ولم يعلن شيئا، لكنه كان هناك، في طريقة تفكيري عن الأشخاص الذين يمكن أن يحبوا. بدأت ألاحظ الناس من حولي بشكل مختلف. الزملاء، المارة، الوجوه التي تتكرر في مقهى قريب، كل شيء بدا وكأن له معنى خفي. لم يكن أحدهم ممثلا للحب، لكنهم كلهم انعكاس لما
4

🌹حياة مؤجلة باسم الحب 🌹

الفصل الثاني في الأيام التي تلت ذلك الإدراك لم يتغير شيء في حياتي وهذا ما كان مخيفا كنت أذهب إلى عملي أعود في الوقت نفسه أجلس في المكان نفسه لكن شيئا داخلي صار يراقب أكثر مما يعيش بدأت ألاحظ الناس ليس كما يظهرون بل كما يخفون أنفسهم هناك امرأة تعمل معي تضحك كثيرا وتتحدث عن خطط لا تنفذ تقول إنها تحب لكن عينيها لا تلمعان إلا عندما تتحدث عن الاستقرار عن الأمان عن النجاة فهمت أنها لا تبحث عن حب
2

🌹حياة مؤجلة باسم الحب 🌹

الفصل الأول بدأت الحكاية في يوم لم يحدث فيه شيء استيقظت كعادتي أنجزت ما يجب وتكلمت مع الجميع بالقدر الذي لا يثير القلق ثم جلست وحدي في آخر النهار وأدركت فجأة أنني لا أفتقد شخصا بعينه بل أفتقد نفسي عندما كنت قادرة على أن أُحب دون حساب لم أكن وحيدة كان حولي كثيرون لكن أحدا لم يكن متفرغا بما يكفي ليبقى ولا أنا كنت شجاعة بما يكفي لأطلب البقاء الحب لم يخذلني الحياة فعلت كانت دائما تطلب مني شيئا عاجلا
7

ليس كل وجع يرى

ليس كل وجع يرى وبعض الأرواح تتعب في الخفاء وأنا تعلمت ان احمل قلبي بهدوء لا ليستسلم بل ليحيا تعلمت ان الصمت ليس ضعفا بل لغة من لم يجد اذنا تسمع وان الثقل الذي لا يقال يصنع في الداخل قوة لا تشبه سواها امشي بخطى واثقة لانني عرفت نفسي حين لم يعرفني الطريق واصادق وحدتي لانها علمتني كيف اصغي لنبضي انا لا اطلب الشفقة بل المعنى ولا انتظر الانقاذ بل اخلق النور من داخلي وحين يظن العالم انني هادئ اكون
2

صدى الايام الغائبة

في عمق الصمت، حيث تختبئ الذكريات، يقف الإنسان وحيدًا أمام ذاته. يبحث عن شيء لم يعرفه، عن شعور لم يمسّه أحد، عن كلمة تركها الزمن بلا إجابة. هناك، بين ظلال الماضي، تتلاقى اللحظات الصغيرة التي ظنّنا أنها بلا وزن. ضحكة طفلة، نظرة غريبة، رائحة المطر على التراب بعد يوم طويل… كلها تفاصيل صغيرة، لكنها تملك القدرة على قلب عالمنا رأسًا على عقب. ربما لم تلاحظ أبدًا أن قلبك يعرف طريقه إلى الأماكن التي ظننتها خالية. فهو يزورها في الصباح الباكر،
2

حِكم الزمن والنضج الصامت

الزمن يعلمنا بأننا أكبر مما نعرف شيئا فشيئا تتغير طريقة نظرنا للأشياء نصير أقل اندفاعا أكثر حذرا وأشد صمتا كأن القلب تعلم المشي بهدوء فوق ما يؤلمه نضحك لكننا نعرف الفرق بين ضحكة تخرج من الفرح وأخرى تخرج من التماسك نختار كلماتنا بعناية ليس لأننا نخشى الخطأ بل لأننا تعلمنا أن بعض الصدق يُكلف أكثر مما نحتمل النضج أن نفهم أنه ليس كل ما نشعر به يحتاج ردا وأنه ليس كل ما يوجعك يحتاج مواجهة سؤال هل تعلمت مع الوقت
3

لا أغير طبعي بل أغير المسافة

تعاملي مع الناس يقوم على وجهين لا ثالث لهما وجه هادئ كريم حين أجد الصدق يسكن القلوب ووجه صامت حازم حين أرى الأقنعة تتكلم أنا لا أبدل طبعي بل أبدل المسافة أقترب ممن يشبه روحي وأبتعد عمن يرهقها أمنح الثقة بصفاء وأسحبها بهدوء فلا ضجيج في قراراتي ولا تبرير قلبي يعرف طريقه وعقلي يحرس حدوده لهذا أعيش خفيفة لا أثقل نفسي بأحد من يفهمني يبقى ومن لا يفهمني يمر مرور الكرام وكفى وهذا عدل يشبهني
6

حين يستقيم المعنى بالفعل

تعلمت مع الأيام أن الكلمة التي لا تتجسد فعلا مجرد صدى عابر وأن المال إن لم يخرج من قبضة الحرص فقد روحه قبل أن يفقده صاحبه وأن الصداقة امتحان طويل لا ينجح فيه إلا من جعل الوفاء عادة لا موقفا وأن الصدقة ليست فيما تعطيه اليد بل فيما تنويه الروح قبل العطاء وأن الحياة مهما اتسعت طرقها تضيق إن غابت عنها الصحة والأمن لهذا صرت أزن الأشياء بميزان مختلف أبحث عن الفعل قبل القول وعن الجود قبل التملك وعن الصدق
2

مكتبة الأرواح الغائبة

في زاوية مهجورة من الوجود، حيث لا تصل ضوضاء الحياة، ولا تصمت تمامًا أصوات الموت، تنبض مكتبة غامضة، لا تراها العيون ولا تعرف الطريق إليها الأرواح إلا بعد أن تفقد آخر خيط يربطها بما كانت عليه. هي ليست مكتبة من كتبٍ جامدة، بل من حياة، من نبضٍ متجمد في الورق، من مشاعر ظلت بلا نهاية، من أشياء لم تُقل، وعيون لم تُغلق في وداع. تدخل الروح تلك المكتبة وهي لا تحمل اسمًا، ولا وجهًا، ولا ملامح. فقط ظلٌّ باهت يبحث
3

حين يتعب الطيبون بصمت

هناك فئة في المجتمع لا ترفع صوتها لا تشتكي كثيرا ولا تجيد فن الادعاء تؤمن أن الصبر قيمة وأن التغاضي حكمة وأن حسن الظن عبادة لكن ما لا يقال كثيرا أن الطيبين يتعبون يتعبون من كونهم دائما المتفهمين دائما البادئين دائما الذين يبررون أذى غيرهم ويبحثون عن الأعذار قبل أن يبحثوا عن حقوقهم نربينا على أن الخير لا ينتظر مقابلا وهذا صحيح لكن لم يعلمنا أحد كيف نحمي قلوبنا من الاستنزاف كيف نضع حدودا دون أن نشعر بالذنب كيف نقول
4

حين نرفض تهنئة العام لنحفظ معنى الإسلام

لن نقول كل عام وأنتم بخير لا عنادا ولا تعاليا بل وعيا بهويتنا التي لا تستعير الفرح من مواسم الآخرين ولا تقيس الزمن بضجيج العد التنازلي ولا تحتاج أضواء لتثبت وجودها نحن لا نحارب الفرح لكننا نرفض الفرح المستورد الفرح الذي يأتي معبأ جاهزا مفروضا باسم الحداثة ومسوغا باسم الانفتاح المسلم لا ينتظر نهاية عام ليبدأ ولا يحتاج تاريخا عالميا ليحاسب نفسه فهو يقف مع ذاته في كل فجر ويجدد عهده مع ربه في كل سجدة ويعرف أن العمر لا
1

حين يتعب الضمير من الصمت

نعيش في زمن سريع كنبض قلق نمشي كثيرا ونفهم قليلا نتقن الكلام أكثر مما نتقن الإصغاء ونرفع أصواتنا لنخفي خواء المعنى صرنا نخلط القوة بالقسوة والصراحة بالجرح والرأي بالحقيقة المطلقة حتى ضاق القلب من هذا الالتباس المجتمع لا يحتاج إلى مزيد من الواعظين يحتاج إلى بشر يشعرون إلى قلوب ترى الإنسان قبل الخطأ وتلمح الوجع قبل الحكم كم من كلمة قيلت بلا رحمة فكسرت ما لا يجبر وكم من موقف اتخذ بلا تفكير فصنع شرخا في الروح لا في الصورة
2

حين نختار الحياة رغم الخذلان

هل من الحكمة أن نغلق نوافذ الحياة كلها لأن قلبا واحدا لم يحسن العبور لا أحد يملك هذا الحق ولا خذلان مهما اشتد يستحق أن ننسحب من الجمال ونعلن الهزيمة قلبك لم يخلق لينطفئ خلق ليزهر حتى في مواسم القسوة درّبه على النهوض كلما أثقلته الذكريات وعلّمه أن الضوء لا يستأذن العتمة كي يظهر اترك ما مضى في مكانه الطبيعي في الأمس وامش بخفة نحو اليوم ابتسم لا لأن كل شيء بخير بل لأنك قررت ألا تمنح الألم مقعد القيادة
1

الحياة وطريق الصمت

أنا الطريق الذي لا يسلكه أحد أنا الصمت الذي يفهمه من يعرف معنى الروح أمشي حيث لا يجرؤ المتعبون، وأزرع خطواتي كجسور تُعبر فوق الهاوية بلا خوف قلبي يعرف متى يحب، وروحي تعرف متى تطير، وعقلي يعرف متى يغلق الأبواب بلا رجعة لأني أدرك أن الحرية ليست في الجسد، بل في القرار، وفي اختيار اللحظة، وفي صمت الاختيار أنا الريح التي تتسلل بين الجبال، تداعب الأشجار، وتعيد الحياة لكل شيء نسي كيف يتنفس لا أهرع خلف الظلال، ولا أستعجل الضوء
5

المواقع الاجتماعيه وحدود الاحترام

قبول المتابعة لا يعني فتح ألأبواب لكل من يشاء. قبول المتابعات ووضع لايكات وغيرها ليست بمعنى أنه تم التصريح بالدخول إلى خصوصيات، ولا هو دعوة لإرسال الرسائل أو اقتحام عالم الخاص. في عالم سريع ينسى أحيانًا أن لكل إنسان مساحته، أن لكل فرد حدوده التي لا يجوز تجاوزها، أن الاحترام الحقيقي يبدأ بالوعي بأن المتابعة مجرد إشراف، وليس إذنًا بالتدخل أو التطفل. الخصوصية ليست ترفًا، بل حق أساسي، والاحترام لا يُقاس بعدد اللايكات أو التعليقات، بل بمدى قدرتنا على مراعاة
4

ملامح لا يراها أحد

نحن لا نتعب فجأة التعب يتسلل بهدوء يجلس في الزوايا الصغيرة للروح ويتراكم دون أن يطلب إذنا يبدأ الأمر بتأجيل بسيط بصمت أطول من المعتاد بنظرة لا تصل إلى نهايتها ثم يصبح الداخل مثقلا كغرفة لم تعد تتسع لما فيها تعب الروح لا يترك كدمات لكنه يسرق الحماسة ويطفئ الشغف ويجعل الأشياء التي كنا نحبها تبدو بعيدة بلا سبب واضح نواصل لأن التوقف مكلف ونبتسم لأن الشرح متعب ونبدو أقوياء لا لأننا كذلك بل لأن الانكسار مكشوف أكثر مما نحتمل
2

حين لا يشبهنا المتاح

لا يلفتني المتاح ولا يغريني المباح تشدني المسافات التي لا يجرؤ عليها الجميع لأنني تعلمت باكرا أن الطرق المزدحمة لا تقود إلى نفسي أميل لما لا يصفق له الزحام وأصغي لما لا يرفع صوته ليقنع فما كان صادقا لم يحتج ضجيجا وما كان عميقا لم يطلب شهودا أختار الندرة لأنها تشبهني وأترك السهل لأنه لا يعرفني فالسهولة لا تصنع روحا والتكرار لا ينجب معنى لست ابنة التكرار أنا ابنة المعنى حين يصفو وابنة القيمة حين تمشي مستورة لا تساوم ولا
2

الهدوء بين الوجوه

في زحمة الحياة يظن الكثيرون أن الانشغال بالآخرين هو مقياس النجاح، وأن الصمت علامة ضعف، وأن الرضا الدائم واجب لا يُناقش. ومع ذلك، يظل القلب بحاجة إلى مساحته، والروح إلى هدوئها، والوعي إلى أن يرى الحقيقة بلا أقنعة. المجتمع يعلمنا كيف نتماشى مع الصور، وكيف نبتسم رغم الانكسار، لكنه لا يعلمنا كيف نحمي أنفسنا، كيف نقول لا دون شعور بالذنب، كيف نحافظ على ذراتنا الصغيرة من السلام الداخلي. ومن يعرف أن يختار ويضع حدوده بوعي، لا يختار الانعزال بل يختار
12

حقيقة الزحام والوحدة

نكبر فنفهم متأخرين ان كثرة الوجوه لا تعني كثرة المعنى وان الضجيج الاجتماعي لا يصنع دفئا بل يؤجل سؤالا كان يجب ان نطرحه باكرا من معنا حقا ومن يمر بنا فقط علّمنا المجتمع كيف نتماسك امام الناس ولم يعلّمنا كيف ننهار بصدق حين نحتاج كيف نطلب دعما دون شعور بالذنب وكيف نغادر العلاقات التي تستهلكنا باسم اللطف شيئا فشيئا تتقلص الدائرة لا لأننا قساة بل لأننا تعبنا من شرح انفسنا من تبرير صمتنا ومن ترميم علاقات لا ترى فينا سوى
5

لغة العيون ام لغة القلب

نعيش في زمن تحكمه النظرة السريعة نرى فنحكم ونقارن فنبتعد وكأن العيون صارت قاضيا لا يمنح فرصة لغة العيون تخبرنا بما يظهر بما يلمع بما يلفت الانتباه لكنها لا تخبرنا بما يخفيه التعب ولا بما يسكن خلف الصمت اما لغة القلب فهي التي تمهل وتنصت وتفهم الانسان قبل صورته وتبحث عن الحقيقة لا عن الانطباع المجتمع لا ينهض بكثرة المراقبة بل بكثرة التفهم لا بقسوة التقييم بل بعدل الشعور حين نتعامل بعيوننا فقط نكثر الخسارات وحين نمنح القلب مكانه نستعيد