أولا السلام عليكم ورمضان كريم علينا وعليكم أجمعين. ثانيا أنا أقول مبدإيا إن الصراع الحقيقي لا يكتمل بين الطموح والحب، بل بين فهمنا لهما. فالطموح حين يتحول إلى معبدٍ نُغلق أبوابه على قلوبنا يصبح عزلةً مزيّنة بالإنجازات، والحب حين يطلب من الإنسان أن يتخلى عن ذاته يصبح قيداً لطيف المظهر ثقيل الأثر. وأنا أعتقد من وجهة نظري شخصيا أن الحياة أعمق من أن تُختزل في اختيارٍ واحدٍ نهائي بين الطريقين. فالقلب الذي يعرف كيف يحب بصدق لا يطفئ نور الطموح،