Hiba Hiba

كاتبة أشارك العالم مشاعري وأفكاري بأسلوب حصري راقٍ لا يشبه أحدًا. أؤمن بأن الكلمات قادرة على رسم طرق لم تُرسم، وأن للقلم سحر يفتح نوافذ على ما يخفى في النفوس. https://t.me/+Hty5rHKe6V43NzU0

http://lamsatroh80.blogspot.com

113 نقاط السمعة
2.4 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
الاخت أسماء جميل طرحك هذا الموضوع فعلا يجب التطرق فيه الشخص الاجتماعي ليس من يقف ويملأ المكان بالكلام وحده الاجتماعي من يعرف أن يوازن بين الحديث والاستماع أن يعطي الآخرين مساحة ليتنفسوا أفكارهم ويشاركوا بما لديهم أما من يحتكر الحوار لنفسه ويغرق في تفاصيل متفرعة فهو ربما واثق بجرأته لكنه بعيد عن روح التواصل الحقيقي الاستماع هو سر العلاقة، والكلام بدون استماع يصبح صدى لنفسه فقط
هذه الموازين يا أخي جورج ليست اختراعا أخلاقيا طارئا، بل هي أقرب ما تكون إلى الذاكرة الأولى للإنسان، تلك التي يعرف بها الأشياء قبل أن يتعلم تبريرها. الفطرة لا تخطئ الاتجاه، لكنها قد تبهت تحت ضغط التجربة والمصلحة والعجلة، فنحسب الابتعاد عنها واقعية، وهو في الحقيقة إرهاق داخلي. الاختيار في القرب والصداقة ليس إقصاء للآخرين، بل حفظ للذات. فالإنسان لا يخاصم من يفتقد الصفات الحسنة، لكنه لا يمنحه مفاتيح المسافة القريبة. هناك فرق بين المعاملة التي يفرضها الذوق العام، وبين
ليست الموازين التي تحدثت عنها محاكم نوايا، ولا شروطا مسبقة للفعل، بل بوصلة داخلية حتى لا يتحول الصواب إلى عادة فارغة. نعم، قد يتشابه الفعل في مظهره، وقد يبدأ الإنسان بخير لم تنضج دوافعه بعد، وهذا طبيعي. لكن الوعي بالدافع ليس عائقا للفعل، بل ضمانة ألا يفقد معناه مع الوقت. لسنا مطالبين بتفتيش دوافع الآخرين، ولا بتعطيل الخير حتى نبلغ صفاء كاملا، لكننا مطالبون بألا ننسى السؤال ونحن نمضي. لأن الفعل حين ينفصل تماما عن وعيه، قد يستمر، لكنه لا
هذه ليست المرة الأولى التي تعلق فيها بهذه الطريقة عموما قد لفتني في تعليقك أنك لم تناقش القيم بقدر ما أعلنت الاستسلام لغيابها. أن تقول إن الناس تبحث عن القرب قبل الصدق، أو المظهر قبل النية، فهذا وصف شائع للواقع، لكنه لا يصلح حجة لإفراغ المعنى من قيمته. النص لم يقل إن هذه الموازين هي الأكثر انتشارا، بل سأل عن الشجاعة للالتزام بها. والفرق كبير بين من يصف ما هو كائن، ومن يسأل عما يجب أن يكون. أما السخرية من
على البعد يولد في القلوب تأجج وبنقصنا يعلو الهوى ويتوهج ما كان حب في الوصال مكتملاً لكنما بالفقد يصبح أنضج عبلة لو دنت الخطى من عنترة ما سال شعر ولا اشتعلت ملاحم الشوق نار لا تعيش بموضع إن طال حرمان زادها التلهف نهوى الذي غاب لأن غيابه ترك الفراغ فصار قلباً يخفق قال الحكيم قديماً إننا لا نبتغي ما نملك المتحقق بل نرتقي بالحب حين نفقده فالفقد باب للمعاني أصدق فدع المسافة تصنع المعنى لنا فبها يطول الحب ثم يخلد
فعلا أخي رأيك هذا يلامس جوهر الحب كما لو أنه يكشف سره القديم. كأن الحب لا يولد من الامتلاك بل من المسافة، ولا يشتعل في حضن الاكتمال بل في فراغ النقص. الفراق هنا ليس عدوا للحب، بل شرطه الخفي، لأنه يحول الشعور إلى معنى، والمعنى إلى فعل، والفعل إلى أثر يبقى. لو كانت المحبة سهلة ومضمونة لما احتاج القلب أن يكتب، ولا الروح أن تجازف، ولا الإنسان أن يسمو فوق عادته. البعد هو ما يمنح الحب لغته، ويمنح العاشق سبباً
الاعتزال الحقيقي ليس انسحابا من الحياة بل اقتراب صادق من الذات هو لحظة شجاعة نعيد فيها ترتيب الداخل بعيدا عن ضجيج التوقعات وحين يصدق الإنسان مع نفسه تخرج مهاراته من الصمت إلى الفعل ما تحقق معك دليل أن المراجعة الصادقة تصنع طرقا لم نكن نراها وأن أفضل النسخ تولد غالبا في الفترات التي يظنها الآخرون فراغا بينما هي امتلاء عميق
العقم امتحان مشترك لا يخص كرامة رجل ولا أنوثة امرأة بل يختبر وعيهما معا حساسية بعض الرجال لا تنبع من المرض بل من صورة اجتماعية ربطت الرجولة بالقدرة لا بالمسؤولية بينما تتقدم النساء لأن غريزة الاحتواء عندهن أقرب إلى الفعل من الخوف الأمومة ليست أقوى من الأبوة لكن المرأة تعلمت أن المواجهة شجاعة والمجتمع حين يفرق بين عقم الرجل والمرأة لا يفعل ذلك بالعدل بل بالموروث والحل الحقيقي يبدأ عندما نفهم أن العلاج وعي قبل أن يكون طبا
لأن الزواج ليس حدثا عابرا بل مرآة للإنسان نفسه هو سؤال الهوية قبل أن يكون ارتباطا وفيه تتقاطع المخاوف والرغبات والذكريات وما نرجوه من الأمان والمعنى يتفاعل الناس معه لأنهم يرون فيه حكاياتهم المحتملة حتى من لم يطرق بابه بعد يحمل تصورا عنه أو جرحا أو أملا مؤجلا فالحديث عن الزواج حديث عن القرب والوحدة عن الاختيار والخسارة عن كيف نعيش مع آخر دون أن نفقد أنفسنا لهذا يبقى هذا الموضوع حيّا لأنه يمس جوهر التجربة الإنسانية لا مرحلة زمنية
طرحك يلامس جوهر المسألة بصدق فالقضية أعمق من مجرد إباحة أو منع العدل ليس فكرة نظرية بل عبء أخلاقي ثقيل ومن عجز عن العدل في أبسط العلاقات كيف له أن يحمله في تعدد تتشابك فيه القلوب والمصائر التعدد عند بعض الرجال هو مجرد نزوة عابرة وليس إلا إن كانت إمرأة واحدة يشتكي من كثرة طلباتها فما البال إن إجتمعت كل الطلبات معا. هنا يجب العدل التشريع جاء لحكمة ومسؤولية لا ليكون وساما اجتماعيا أو انتصارا للنزوة وحين يغيب الوعي تتحول
ما ذكرته صحيح إلى حد بعيد فالخبرة الفردية مهما نضجت تبقى محدودة بإطار صاحبها ولهذا جاءت المعرفة المكتوبة والحوار وتبادل التجارب لتوسيع الأفق لا لإلغائها المشكلة ليست في أن المدارس لا تعلّم كل شيء بل في أننا أوكلنا إليها ما هو أوسع من وظيفتها فالتجارب الحياتية لا تُلقن بل تُعاش ودور التعليم الحقيقي أن يمنح الإنسان أدوات الفهم والتمييز لا أن يختصر له الطريق وحين يكتمل الوعي بين تجربة شخصية وعلم مشترك تتسع الرؤية ويصبح الحكم على الحياة أكثر عدلا
يعني ليس مضطرا كي يكشف حياته للجميع ويحكي تفاصيله الخاصة كي يقرأها شخص آخر. هذا هو مفهوم كلمة التعري
ما لامسني في هذا النص ليس الحنين إلى الورق فقط بل الدفاع الصامت عن حق الكاتب في الغموض الكتابة حين تولد على الورق تكون أقرب إلى النبض لأنها تمر أولا عبر اليد ثم القلب ثم المعنى أما سؤال الحقيقة والخيال فهو في رأيي انشغال سطحي بما لا جوهر له النص الصادق لا يقاس بمدى حدوثه بل بمدى تأثيره قد يكون خيالا مكتوبا بصدق فيصير أصدق من ألف حكاية عاشت فعلا الكاتب ليس ملزما بتعري حياته ليقنع القارئ يكفيه أن يزرع
ما كتبته لا يشبه التشتت بقدر ما يشبه رحلة بحث صادقة هناك فرق بين من يبدل الطرق هربا ومن يبدلها لأنه يصغي لنداء داخلي لا يهدأالتجربة ليست نقيض النجاح أحيانا هي شرطه الخفي فالذين يصلون مبكرا لا يعرفون دائما لماذا وصلوا أما من يجرب ويتعثر ويعود فيصل وهو يعرف نفسه جيدا أن تمرّي على مجالات متعددة لا يعني أنك لم تكوني شيئا بل يعني أنك كنت تتشكلين كل شغف خفت نوره ترك أثرا وكل انطفاء كان خطوة لفهم أعمق لا
برأيي المسألة أعمق من أن تختصر في كشف أو إخفاء هي في جوهرها سؤال ثقة لا سؤال حسابات الزواج ليس شركة ولا معركة احتياطية هو مساحة أمان إن غابت عنها الطمأنينة حضرت الشكوك ولو كثرت الأسرار وإن حضرت الثقة استقام التوازن حتى مع بعض الخصوصية ليس من الحكمة أن يتحول الصدق إلى تفريغ كامل يلغي الحدود ولا من الحكمة أيضا أن يتحول الحرص إلى تعتيم دائم يصنع فجوة صامتة الرجل الحكيم لا يضع زوجته خارج الصورة ولا يلقي عليها عبء
فعلا موضوع حساس بارك الله فيك عزيزتي سهام دا زي أخويا ........هذه العبارة رغم بساطتها تختصر إشكالا عميقا في فهم الحدود فالأخوة شعور نبيل لكنه لا يلغي الأحكام ولا يبدل المواقع الراحة الزائدة قد تلبس ثوب البراءة لكنها تفتح أبوابا لا ترى عواقبها إلا متأخرا الاحترام الحقيقي لا يظهر في المزاح ولا في كسر الحواجز بل في وضوح المسافة التي تصون الجميع فالبيوت التي تستقر لا تبنى على حسن النية وحده بل على وعي يحمي العلاقات قبل أن تختبرها الأخطاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اختي الفاضلة سليمة قرأت النص عدة مرات وفهمت نوعية هذه العلاقة خصوصا انها بدأت تتأرجح من بدايتها بالنسبة لكل ما قرأته هنا لا يشبه ترددا عاديا بقدر ما يشبه ارتباك قرار لم ينضج بعد الراحة الحقيقية لا تولد من الاستخارة وحدها ولا من لحظة إعجاب عابرة بل من وضوح النية وتحمل المسؤولية من يتقدم ثم ينسحب دون شرح لا يترك خلفه سؤالا عن القبول بل عن الأمان الزواج ليس شعورا يختبر ثم يترك بل موقفا
أسأل الله أن ينير دربه، ويحيي قلبه، ويملأ جسده قوة وعافية، ليكن دعاؤنا له جسراً من نور، يرفعه فوق العتمة، ويعيده إلى أهله وذويه بخير معفاة سليما سالما، مبتسماً،
لا عزيزتي. هو مجرد موضوع خطر في البال وجعلته محور نقاش لا غير ولا يعني لي شيئ شكرا عزيزتي على الاطراء
شكرا لك أخي الكريم وأقدّر هذا الفهم الذي لم يكتف بقراءة الكلمات بل أنصت لما خلفها. الندرة ليست موقفا متعاليا بل محاولة صادقة للنجاة من التكرار، والعمق ليس بطولة بل ضرورة لمن لا يجيد العيش على السطح. يسعدني أن يجد هذا الصوت صداه عند من يعرف أن أن يكون نفسه هو أكثر الخيارات شجاعة في هذا العالم.
اهلا عزيزتي رغدة الحمد لله على كل الاحوال أحترم صدقك كثيرا لأن ما كتبته ليس رأيا بل تجربة ووعي جاء بعد اختبار حقيقي للنفس ما لامستِه هنا بكلماتك هو جوهر الفكرة كلها وأن الكلام حين يُستخدم لإثبات الوجود يتحول عبئا وأن محاولة إرضاء الصور الجاهزة تسرق منا ملامحنا الأصلية بهدوء لا ننتبه له إلا متأخرين الصمت الذي تتحدثين عنه ليس انسحابا بل عودة عودة إلى صوت الحدس الذي لا يُسمع وسط الضجيج وإلى النفس حين تُترك لتفكر بعمق لا لتؤدي
الطرد لحظة غضب قد يبدو حلاً سريعًا لكنه يترك أثرًا أعمق من أي خطأ وقعته الطفلة، فالقلب الذي يُرمى خارج الدفء يبحث عن مكان يأويه، وقد يجد طرقًا محفوفة بالمخاطر بدلًا من الفهم والاحتواء. الأبوة ليست في فرض الخوف أو السيطرة، بل في القدرة على أن نحتوي الخطأ قبل أن يصبح عارًا أو جريمة، أن نعلّم ونرشد قبل أن نحكم ونبعد. الحب الحقيقي هو الحدود بلا عنف، هو الغيرة بلا تدمير، هو القدرة على الصمود أمام الصدمة دون أن نخسر
كلماتك تقرأ القلب قبل أن تقرأ العقل اختي زينب فالوعي الذي تصفه نادر لأنه لا يُعلّم ولا يُسهل بل يُكتسب بخطوات متعبة على حدود النفس، وبسقوط صامت ثم قيام متجدد الهدوء الذي نختاره ليس فراغا بل مساحة نحتفظ فيها بصدقنا قبل أن يُستهلك من الخارج وتقليص الدائرة ليس انسحابا إنما هو تنفس للروح، حفاظ على ما تبقى نقيا وللأسف، كما قلت، كثيرون لا يصلون إلى هذه النقطة لكن من يفعل، يعرف أن الصدق مع الذات أثمن من حضور الجميع ويعلم
أشكرك على هذا التلقي العميق فهو لا يمدح النص بقدر ما يحاوره ويقترب منه دون أن يحاول امتلاكه ما كتبته لم يكن استعراض شعور بل محاولة صادقة للإمساك بالمعنى قبل أن يفلت ولهذا بدت الكلمات في مواضعها لأنها خرجت من حاجة لا من رغبة في القول أما عن الفروض الاجتماعية فأنا أتفهمها تماما نحن لا نعيش في فراغ ولا نستطيع دائما أن نختار العزلة الكاملة ولا حتى الصدق الكامل في كل المساحات لكن ما قصدته لم يكن رفض الحضور بل
يسعدني أنك التقطت هذا المعنى لأن الوحدة حين تُختار لا تُشبه الخسارة هي مساحة نعود فيها إلى أنفسنا دون ضجيج ونعيد ترتيب ما بعثرته المجاملات الطويلة تقليص الدائرة لم يكن يوما قسوة بل فعل وعي نحمي به ما تبقى صافيا في الداخل بعد أن تعبت أرواحنا من الاستنزاف الصامت السلام الداخلي لا يولد من كثرة الوجوه بل من صدق القليل ومن القدرة على الجلوس مع الذات دون خوف حين نفعل ذلك نكتشف أن بعض الابتعاد كان أقرب طريق للسلام