العقم عند زوجين هي معضلة ثنائية، سواء كان السبب راجع للرجل أو للمراة فالنتيجة واحدة، والاستطباب ضرورة، ولا حرج على أي منهما، ولكن المشكلة حين يثير عقم الرجل حساسية مفرطة لديه، ما يجعله يُعْرِض عن زيارة الطبيب المختص، ويرفض إجراء الفحوصات اللازمة، واستكمال مدة التطبيب، وغير ذلك من الأمور الواجبة عليه، لينحل المشكل، في الوقت الذي، نجد فيه النساء يقبلن بصدر رحب على التداوي، ويقمن بكل ما يُمكِّنهن من الإنجاب.

فلماذا يا ترى يسبب عقم الرجل هذه الحساسية المفرطة في نفسه؟ مع العلم أن المشكل اليوم يمكن حله بطرق جيدة وآمنة ومضمونة مع تقدم الطب.

ولماذا تُقبل النساء على التطبيب، وتُبدين رغبة قوية في إيجاد حل؟

وهل الرغبة في الأمومة أقوى من الرغبة في الأبوة؟

وهل يفرق المجتمع بين عقم الرجل وعقم المرأة؟ ولماذا؟