ليس كل وجع يرى وبعض الأرواح تتعب في الخفاء وأنا تعلمت ان احمل قلبي بهدوء لا ليستسلم بل ليحيا تعلمت ان الصمت ليس ضعفا بل لغة من لم يجد اذنا تسمع وان الثقل الذي لا يقال يصنع في الداخل قوة لا تشبه سواها امشي بخطى واثقة لانني عرفت نفسي حين لم يعرفني الطريق واصادق وحدتي لانها علمتني كيف اصغي لنبضي انا لا اطلب الشفقة بل المعنى ولا انتظر الانقاذ بل اخلق النور من داخلي وحين يظن العالم انني هادئ اكون
Hiba Hiba
كاتبة أشارك العالم مشاعري وأفكاري بأسلوب حصري راقٍ لا يشبه أحدًا. أؤمن بأن الكلمات قادرة على رسم طرق لم تُرسم، وأن للقلم سحر يفتح نوافذ على ما يخفى في النفوس. https://t.me/+Hty5rHKe6V43NzU0
125 نقاط السمعة
2.91 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
حقيقة الزحام والوحدة
نكبر فنفهم متأخرين ان كثرة الوجوه لا تعني كثرة المعنى وان الضجيج الاجتماعي لا يصنع دفئا بل يؤجل سؤالا كان يجب ان نطرحه باكرا من معنا حقا ومن يمر بنا فقط علّمنا المجتمع كيف نتماسك امام الناس ولم يعلّمنا كيف ننهار بصدق حين نحتاج كيف نطلب دعما دون شعور بالذنب وكيف نغادر العلاقات التي تستهلكنا باسم اللطف شيئا فشيئا تتقلص الدائرة لا لأننا قساة بل لأننا تعبنا من شرح انفسنا من تبرير صمتنا ومن ترميم علاقات لا ترى فينا سوى
حين يصبح التجاهل أسلوب حياة
نحن لا نعيش أزمة أخلاق كما يُقال نحن نعيش أزمة انتباه لم نعد ننتبه لبعضنا ولا لأنفسنا ولا للأثر الذي نتركه خلف كلماتنا نمرّ على الحزن وكأنه خبر عابر وعلى الفرح وكأنه ضجيج زائد ونتعامل مع الإنسان كما لو كان منشورًا إما يعجبنا أو نتجاوزه دون تفكير في هذا المجتمع الكل يتكلم والقليل يسمع الكل يُظهر رأيًا والنادر يتحمل مسؤوليته صرنا نطالب بالرحمة لكننا لا نمارسها نشتكي من القسوة ثم نعيد إنتاجها في تعليق في حكم متسرع في صمت عن
حين يستقيم المعنى بالفعل
تعلمت مع الأيام أن الكلمة التي لا تتجسد فعلا مجرد صدى عابر وأن المال إن لم يخرج من قبضة الحرص فقد روحه قبل أن يفقده صاحبه وأن الصداقة امتحان طويل لا ينجح فيه إلا من جعل الوفاء عادة لا موقفا وأن الصدقة ليست فيما تعطيه اليد بل فيما تنويه الروح قبل العطاء وأن الحياة مهما اتسعت طرقها تضيق إن غابت عنها الصحة والأمن لهذا صرت أزن الأشياء بميزان مختلف أبحث عن الفعل قبل القول وعن الجود قبل التملك وعن الصدق
المواقع الاجتماعيه وحدود الاحترام
قبول المتابعة لا يعني فتح ألأبواب لكل من يشاء. قبول المتابعات ووضع لايكات وغيرها ليست بمعنى أنه تم التصريح بالدخول إلى خصوصيات، ولا هو دعوة لإرسال الرسائل أو اقتحام عالم الخاص. في عالم سريع ينسى أحيانًا أن لكل إنسان مساحته، أن لكل فرد حدوده التي لا يجوز تجاوزها، أن الاحترام الحقيقي يبدأ بالوعي بأن المتابعة مجرد إشراف، وليس إذنًا بالتدخل أو التطفل. الخصوصية ليست ترفًا، بل حق أساسي، والاحترام لا يُقاس بعدد اللايكات أو التعليقات، بل بمدى قدرتنا على مراعاة
البداية التي نختارها من جديد
لا نتعثر لأن الطريق قاس علينا بل لأننا كنا نتعلمكيف نمشي بثبات بعض الخسارات لا تأتي لتكسرنا بل لتجبرنا على إعادة ترتيب أرواحنا أنا لا أبحث عن تعويض لما فات من خسارتي لحسابي الاول للاسف 💔 ولا أقف عند ما سقط من يدي كل ما كتبته سابقا عليها ولكن لاباس سوف أبدأ من جديد لأن البدء حق ولأن الوقوف ليس من طبعي ولكن يجب النهوظ بعد كل سقوط أعرف الآن أن ما يضيع يمكن أن يترك فراغا لكن هذا الفراغ
لغة العيون ام لغة القلب
نعيش في زمن تحكمه النظرة السريعة نرى فنحكم ونقارن فنبتعد وكأن العيون صارت قاضيا لا يمنح فرصة لغة العيون تخبرنا بما يظهر بما يلمع بما يلفت الانتباه لكنها لا تخبرنا بما يخفيه التعب ولا بما يسكن خلف الصمت اما لغة القلب فهي التي تمهل وتنصت وتفهم الانسان قبل صورته وتبحث عن الحقيقة لا عن الانطباع المجتمع لا ينهض بكثرة المراقبة بل بكثرة التفهم لا بقسوة التقييم بل بعدل الشعور حين نتعامل بعيوننا فقط نكثر الخسارات وحين نمنح القلب مكانه نستعيد
ما الذي نعيشه حقا ؟
نركض في هذه الحياة وكأننا نملك وقتا فائضا نؤجل الأسئلة الكبرى وننهمك في التفاصيل الصغيرة نعيش أياما متشابهة ونقنع أنفسنا أن الانشغال حياة وأن التعب إنجاز وأن الصمت تأقلم بينما الحقيقة أن كثيرا منا يعيش دون أن ينتبه أنه يبتعد شيئا فشيئا عن ذاته عن إحساسه الأول عن ذلك الصوت الداخلي الذي كان يعرف ماذا يريد قبل أن تمتلئ الحياة بالضجيج نخاف من التوقف لا لأننا سنخسر الوقت بل لأننا سنسمع أنفسنا نخشى لحظة المواجهة تلك التي نسأل فيها هل
ما الذي يبقى فينا بعد كل هذا العبور
نعيش أعمارنا ونحن نركض خلف أشياء كثيرة ظنا منا أنها ستمنحنا معنى أو طمأنينة أو اعترافا لا ينتهي لكننا نصل غالبا مرهقين أكثر مما كنا ونكتشف متأخرين أن أغلب ما سعينا إليه لم يكن ضروريا بقدر ما كان ضجيجا تعلمنا منذ وقت مبكر أن نتماسك وأن نبدو أقوياء وأن نخفي ارتباكنا خلف كلمات جاهزة وابتسامات مدروسة حتى أصبح الصدق عبئا والهدوء تهمة والتعب شيئا يجب إنكاره لا فهمه في هذا المجتمع لا يُكافأ الإنسان لأنه صادق بل لأنه صامد ولا
حين نصغي إلى الصمت الذي يصنع وعينا
في لحظة ما يكتشف الإنسان أن الضجيج الذي كان يظنه حياة لم يكن سوى ستار وحين يسقط الستار يقف عاريا أمام ذاته لا جمهور ولا تصفيق ولا أقنعة هناك فقط تبدأ الأسئلة الحقيقية من أنا دون ما أملك ومن أكون حين لا ينتظرني أحد المجتمع لا يعلّمنا كيف نكون وحدنا يعلّمنا كيف نبدو أقوياء وكيف نخفي التشقق لكن القوة الحقيقية تولد في تلك اللحظة التي نعترف فيها بأننا متعبون بأننا خائفون بأننا لا نملك كل الأجوبة في داخل كل إنسان
صدى الايام الغائبة
في عمق الصمت، حيث تختبئ الذكريات، يقف الإنسان وحيدًا أمام ذاته. يبحث عن شيء لم يعرفه، عن شعور لم يمسّه أحد، عن كلمة تركها الزمن بلا إجابة. هناك، بين ظلال الماضي، تتلاقى اللحظات الصغيرة التي ظنّنا أنها بلا وزن. ضحكة طفلة، نظرة غريبة، رائحة المطر على التراب بعد يوم طويل… كلها تفاصيل صغيرة، لكنها تملك القدرة على قلب عالمنا رأسًا على عقب. ربما لم تلاحظ أبدًا أن قلبك يعرف طريقه إلى الأماكن التي ظننتها خالية. فهو يزورها في الصباح الباكر،
حين لا يعيد التمسك بما ضاع
حين نفقد شيئا كنا نعتقد أنه امتداد لنا لا يكون الألم في الفقد نفسه بل في إدراك أن كل ما بذلناه من تمسك لم يكن كافيا هناك أشياء لا تخذلنا هي فقط تختار الرحيل عندما ينتهي دورها فينا وأنا لم أعد أجادل الغياب ولا أطارده بأسئلة متعبة تعلمت أن بعض الأبواب لا تغلق غضبا بل تغلق رحمة لأن البقاء خلفها كان سيؤخر نمونا ما ضاع لم يكن ضعفا مني وما لم يعد لم يكن عنادا مني كان درسا كاملا وصل
حين يتعب الطيبون بصمت
هناك فئة في المجتمع لا ترفع صوتها لا تشتكي كثيرا ولا تجيد فن الادعاء تؤمن أن الصبر قيمة وأن التغاضي حكمة وأن حسن الظن عبادة لكن ما لا يقال كثيرا أن الطيبين يتعبون يتعبون من كونهم دائما المتفهمين دائما البادئين دائما الذين يبررون أذى غيرهم ويبحثون عن الأعذار قبل أن يبحثوا عن حقوقهم نربينا على أن الخير لا ينتظر مقابلا وهذا صحيح لكن لم يعلمنا أحد كيف نحمي قلوبنا من الاستنزاف كيف نضع حدودا دون أن نشعر بالذنب كيف نقول
حين نرفض تهنئة العام لنحفظ معنى الإسلام
لن نقول كل عام وأنتم بخير لا عنادا ولا تعاليا بل وعيا بهويتنا التي لا تستعير الفرح من مواسم الآخرين ولا تقيس الزمن بضجيج العد التنازلي ولا تحتاج أضواء لتثبت وجودها نحن لا نحارب الفرح لكننا نرفض الفرح المستورد الفرح الذي يأتي معبأ جاهزا مفروضا باسم الحداثة ومسوغا باسم الانفتاح المسلم لا ينتظر نهاية عام ليبدأ ولا يحتاج تاريخا عالميا ليحاسب نفسه فهو يقف مع ذاته في كل فجر ويجدد عهده مع ربه في كل سجدة ويعرف أن العمر لا
ملامح لا يراها أحد
نحن لا نتعب فجأة التعب يتسلل بهدوء يجلس في الزوايا الصغيرة للروح ويتراكم دون أن يطلب إذنا يبدأ الأمر بتأجيل بسيط بصمت أطول من المعتاد بنظرة لا تصل إلى نهايتها ثم يصبح الداخل مثقلا كغرفة لم تعد تتسع لما فيها تعب الروح لا يترك كدمات لكنه يسرق الحماسة ويطفئ الشغف ويجعل الأشياء التي كنا نحبها تبدو بعيدة بلا سبب واضح نواصل لأن التوقف مكلف ونبتسم لأن الشرح متعب ونبدو أقوياء لا لأننا كذلك بل لأن الانكسار مكشوف أكثر مما نحتمل
حِكم الزمن والنضج الصامت
الزمن يعلمنا بأننا أكبر مما نعرف شيئا فشيئا تتغير طريقة نظرنا للأشياء نصير أقل اندفاعا أكثر حذرا وأشد صمتا كأن القلب تعلم المشي بهدوء فوق ما يؤلمه نضحك لكننا نعرف الفرق بين ضحكة تخرج من الفرح وأخرى تخرج من التماسك نختار كلماتنا بعناية ليس لأننا نخشى الخطأ بل لأننا تعلمنا أن بعض الصدق يُكلف أكثر مما نحتمل النضج أن نفهم أنه ليس كل ما نشعر به يحتاج ردا وأنه ليس كل ما يوجعك يحتاج مواجهة سؤال هل تعلمت مع الوقت
حين يتحول الصمت إلى إنفجار
قصة امرأة تحمل الصبر فوق جدران بيتها وتعطي من وقتها وروحها قبل أن تعطي لنفسها دون شكوى أو صوت منذ أول يوم دخلت زوجتي بيتي دخلت ومعها الصبر لا تحمل صوتا ولا شكوى كانت تقوم قبل الجميع وتنام بعد الجميع تعطي من وقتها ومن روحها لأبي وأمي قبل أن تعطي لنفسها وكأن راحتها أمر مؤجل لا يحق لها المطالبة به مرت الشهور وفي أحد الأيام قال أخي الصغير أمام الناس كلاما جارحا يقارن فيه زوجته بزوجتي وكأن العطاء سباق وكأن
لا أغير طبعي بل أغير المسافة
تعاملي مع الناس يقوم على وجهين لا ثالث لهما وجه هادئ كريم حين أجد الصدق يسكن القلوب ووجه صامت حازم حين أرى الأقنعة تتكلم أنا لا أبدل طبعي بل أبدل المسافة أقترب ممن يشبه روحي وأبتعد عمن يرهقها أمنح الثقة بصفاء وأسحبها بهدوء فلا ضجيج في قراراتي ولا تبرير قلبي يعرف طريقه وعقلي يحرس حدوده لهذا أعيش خفيفة لا أثقل نفسي بأحد من يفهمني يبقى ومن لا يفهمني يمر مرور الكرام وكفى وهذا عدل يشبهني
حين نصبح أفضل لأننا نفكر معا
نعيش في زمن تتسارع فيه الأصوات وتتباطأ فيه المعاني كل فرد يظن أن مشكلته خاصة وأن ألمه استثناء لكن المجتمع ليس مجموعة أفراد متجاورين بل أرواح متشابكة قوة أي مجتمع لا تقاس بعدد الناجحين فيه بل بقدرته على ألا يترك أحدا يسقط وحيدا نحتاج اليوم إلى وعي جديد لا يرفع الشعارات بل يغير السلوك وعي يجعل الاحترام ممارسة يومية لا موسما عابرا ويجعل الاختلاف مساحة فهم لا ساحة صراع المجتمع الذي لا يصغي لأفراده يفقد توازنه والمجتمع الذي لا يراجع
حين نختار الحياة رغم الخذلان
هل من الحكمة أن نغلق نوافذ الحياة كلها لأن قلبا واحدا لم يحسن العبور لا أحد يملك هذا الحق ولا خذلان مهما اشتد يستحق أن ننسحب من الجمال ونعلن الهزيمة قلبك لم يخلق لينطفئ خلق ليزهر حتى في مواسم القسوة درّبه على النهوض كلما أثقلته الذكريات وعلّمه أن الضوء لا يستأذن العتمة كي يظهر اترك ما مضى في مكانه الطبيعي في الأمس وامش بخفة نحو اليوم ابتسم لا لأن كل شيء بخير بل لأنك قررت ألا تمنح الألم مقعد القيادة
الهدوء بين الوجوه
في زحمة الحياة يظن الكثيرون أن الانشغال بالآخرين هو مقياس النجاح، وأن الصمت علامة ضعف، وأن الرضا الدائم واجب لا يُناقش. ومع ذلك، يظل القلب بحاجة إلى مساحته، والروح إلى هدوئها، والوعي إلى أن يرى الحقيقة بلا أقنعة. المجتمع يعلمنا كيف نتماشى مع الصور، وكيف نبتسم رغم الانكسار، لكنه لا يعلمنا كيف نحمي أنفسنا، كيف نقول لا دون شعور بالذنب، كيف نحافظ على ذراتنا الصغيرة من السلام الداخلي. ومن يعرف أن يختار ويضع حدوده بوعي، لا يختار الانعزال بل يختار
حين لا يشبهنا المتاح
لا يلفتني المتاح ولا يغريني المباح تشدني المسافات التي لا يجرؤ عليها الجميع لأنني تعلمت باكرا أن الطرق المزدحمة لا تقود إلى نفسي أميل لما لا يصفق له الزحام وأصغي لما لا يرفع صوته ليقنع فما كان صادقا لم يحتج ضجيجا وما كان عميقا لم يطلب شهودا أختار الندرة لأنها تشبهني وأترك السهل لأنه لا يعرفني فالسهولة لا تصنع روحا والتكرار لا ينجب معنى لست ابنة التكرار أنا ابنة المعنى حين يصفو وابنة القيمة حين تمشي مستورة لا تساوم ولا
مكتبة الأرواح الغائبة
في زاوية مهجورة من الوجود، حيث لا تصل ضوضاء الحياة، ولا تصمت تمامًا أصوات الموت، تنبض مكتبة غامضة، لا تراها العيون ولا تعرف الطريق إليها الأرواح إلا بعد أن تفقد آخر خيط يربطها بما كانت عليه. هي ليست مكتبة من كتبٍ جامدة، بل من حياة، من نبضٍ متجمد في الورق، من مشاعر ظلت بلا نهاية، من أشياء لم تُقل، وعيون لم تُغلق في وداع. تدخل الروح تلك المكتبة وهي لا تحمل اسمًا، ولا وجهًا، ولا ملامح. فقط ظلٌّ باهت يبحث
حين نبدأ من الداخل
لم أكن أبحث عن قصة كنت أبحث عن نفسي في كل صباح كنت أخرج إلى الحياة بوجه معتاد أؤدي ما يجب علي أداؤه وأؤجل ما أشعر به أبتسم حين يلزم وأصمت حين يكون الصمت أقل كلفة كنت أعيش مثل كثيرين لا ينقصني شيء واضح ولا يفيض في داخلي شيء مطمئن تعلمت باكرا أن القوة لا تعني الصلابة وأن الصبر لا يعني الرضا وأن الإنسان قد يواصل السير وهو لا يعرف إلى أين فقط لأنه يخاف التوقف كنت أرى الناس من
الحياة وطريق الصمت
أنا الطريق الذي لا يسلكه أحد أنا الصمت الذي يفهمه من يعرف معنى الروح أمشي حيث لا يجرؤ المتعبون، وأزرع خطواتي كجسور تُعبر فوق الهاوية بلا خوف قلبي يعرف متى يحب، وروحي تعرف متى تطير، وعقلي يعرف متى يغلق الأبواب بلا رجعة لأني أدرك أن الحرية ليست في الجسد، بل في القرار، وفي اختيار اللحظة، وفي صمت الاختيار أنا الريح التي تتسلل بين الجبال، تداعب الأشجار، وتعيد الحياة لكل شيء نسي كيف يتنفس لا أهرع خلف الظلال، ولا أستعجل الضوء