لا أغير طبعي بل أغير المسافة

تعاملي مع الناس يقوم على وجهين لا ثالث لهما

وجه هادئ كريم حين أجد الصدق يسكن القلوب

ووجه صامت حازم حين أرى الأقنعة تتكلم

أنا لا أبدل طبعي بل أبدل المسافة

أقترب ممن يشبه روحي

وأبتعد عمن يرهقها

أمنح الثقة بصفاء

وأسحبها بهدوء

فلا ضجيج في قراراتي ولا تبرير

قلبي يعرف طريقه

وعقلي يحرس حدوده

لهذا أعيش خفيفة لا أثقل نفسي بأحد

من يفهمني يبقى

ومن لا يفهمني يمر مرور الكرام وكفى

وهذا عدل يشبهني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدأ يحترم ولكن أكيد أخذ منك الكثير لتصلي لهذه الخلاصة. فلا أحد يصل لهذه الخلاصة بدون المرور بمواقف خذلان من مقربين، ومواقف خيانة واستغلال، فالألم دوما أكثر شيء يعلمنا

وكيف تستطيعي التفرقة بين الصادقين ومرتدي الأقنعة؟ الأمر ليس سهلًا ولا يمكننا أن نفعل ذلك إلا بعد العديد من التعاملات في مواقف مختلفة حتى نكون قد كوننا فكرة حقيقية لحد ما عن الشخص وليست فكرة ظاهرية أو نمطية خاطئة قد تجعلنا نحكم بشكل خاطئ عن شخص لا نعرفه.