تعلمت مع الأيام أن الكلمة التي لا تتجسد فعلا مجرد صدى عابر
وأن المال إن لم يخرج من قبضة الحرص فقد روحه قبل أن يفقده صاحبه
وأن الصداقة امتحان طويل لا ينجح فيه إلا من جعل الوفاء عادة لا موقفا
وأن الصدقة ليست فيما تعطيه اليد بل فيما تنويه الروح قبل العطاء
وأن الحياة مهما اتسعت طرقها تضيق إن غابت عنها الصحة والأمن
لهذا صرت أزن الأشياء بميزان مختلف
أبحث عن الفعل قبل القول
وعن الجود قبل التملك
وعن الصدق قبل القرب
وعن النية قبل المظهر
وعن الطمأنينة قبل الطموح
فما قيمة نجاح ينهك الجسد
وما معنى الغنى إن جاوره الخوف
وما جدوى الكلام إن لم يترك أثرا في الواقع
سؤالي
هل نملك الشجاعة لنعيش بهذه الموازين أم نكتفي بالإعجاب بها من بعيد؟
التعليقات