أود اليوم مشاركتكم أصدقائي بمجتمع جميل كنت قد عرفته منذ فترة في موقع *Reddit* .. أسم هذا المجتمع *Life Pro Tip* وبالعربي *نصائح أحترافية للحياة* (لا أعرف إن كانت الترجمة مناسبة) النصائح التي تقدم بهذا المجتمع، تترجم طرق توصّل إليها أشخاص قد مروا بنفس المواقف قبلك، وأرادوا تقديم خبرتهم لك .. _________________________________________________________________ هذه 11 نصيحة من ذلك المجتمع أشاركها معكم .. * *إذا انتقل الشخص الذي تتحدث معه الى موضوع معين فجأة .. أعطـه الكثيـر من إنتبــاهك، فهو -على الأرجح-
Mohammed_Baqir
430
462 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
*Alarmy : منبه صباحي مفيد للذين يتأخرون في الصباح، المنبه لن يتوقف الا بحل مسألة رياضية *Flynx : يختصر الكثير من الوقت، فعندما أضغط على رابط معين، سيفتتح الرابط في فقاعة على الجانب، وأبقى في التطبيق نفسه، ثم أرى محتوى الرابط دون مغادرتي للتطبيق الحالي
فكرة (الكُبر بالعُمر) بدأت تشغل بالي في الآونة الأخيرة، ربما لأنني إحتككت بالفترة الأخيرة بكبار العمر حقيقة إن ظهري سيؤلمني أغلب الوقت، وإن نظري سيضعف وبأن ذهابي للحمام سيكون مغامرة صعبة عليّٙ الواقع سيكون صعباً آنذاك، وعندها سيكون الموت حلاً لإنهاء المعاناة .. آسف على سوداوية الموضوع، لكنّي أود أفكاركم حول ذلك
أنشأ مؤسسو موقع Reddit (المشابه لحسوب i/o) مئات الحسابات الوهميّة لأجل نشّر الموقع بصورة أكبر. ولأن 80% من المحتوى يأتي من 20% من الأعضاء، كانت الغاية كسب هذه النسبة (20% من الأعضاء النشطين)، نشط الموقع أولاً بمجتمع المبرمجين، ثم محبي الألعاب (Gamers) وتدريجياً أنتشر الى العالميّة. الميزانيّة التسويقية لموقع Reddit كانت 500$ صرفت بأكملها على الملصقات! ملصقات لشعار الموقع، كانت هذه الملصقات تنشر بكل مكان، لأجل التوعية بالموقع، وخلق نوع من الشعور بالانتماء لاعضاءه، وقد نجحت هذه الخطوات لانتشار الموقع.
إن سعيّ هذه الخطة، هو إعادة موضعة (Repositioning) حسوب I/O ليكون منصّة تفاعل إجتماعي إفتراضيّة مفيدةً اكثر، يستخدمها المستخدم العربي العادي بشكل يومي. حول إقتصاد الأنترنت في العالم الواقعي، يمكنك المنافسة بنسخ تجربة أخرى، فمثلأً يمكنك إفتتاح مطعم قرب مطعم آخر، وستحقق الربح كذلك. ولو جاء مطعم ثالث ورابع وخامس، يمكن أن يستمر الربح للجميع، حيث إن المركز الثاني والثالث لا زالوا يربحون، ويستمرون. أما في إقتصاد الأنترنت، لا يوجد مكان للاعبّ رقم #2، فإمّا أن تكون الأول، أو تصبح
الموضوع وما فيه، إن لديَّ بعض الإستفسارات لِمَن يدوِنون يومياتهم، وأرجو أن تجيب بما تعتقده، وما تقوم به 1. هل تكتب يومياتك بالطريقة الإعتيادية (دفتر اليوميات وقلم) أم إنكَ تكتبها من هاتفك أو حاسوبك بوساطة تطبيق أو موقع (أذكره إن وجد) 2. ما هو معدّل تدوينك لليوميات أسبوعياً؟ مرة؟ مرتان؟ يومياً؟ 3. عند كتابتك، هل تكتبها كأحداث تجري لك، أم كأفكار وتكتب ما يراودك وما في ذهنك؟ 4. هل إستفدت لغاية الآن من اليوميات؟ 5. أخيراً، ما هو سبب تدوينك
*"أيامُنا تمضي بسرعة"* هذا ما أتعلمهُ نهايـة كلِ سنة تمر سنة أخرى، ويزداد رقم العمر (أيام وبنعشها)، أَستَمع الآن لأغنية عمرو ذياب هذه، التي تلخص كل شيء بكلمتين، (أيام وبنعشها) .. =================== قررت في الشهر الأخير من السنة الماضية أن أبدأ بتدوين ما أتعلمه، أكتنزه خبرةً مدونةً أصقلها أثناء مروري على الأيام .. حاولت أن أنهض هذه المرة، دفعت كسلي جانباً، وأخذت أجمع تجاربي وأضعها في موضوعٍ واحد .. *ما تعلمته في 2017* أشاركك الآن، بزبدة هذه التجارب، لا أعرف
بعد توجهك لخارج القاعة، هناك تلاقي بوجهك سبورة تطلب منك إقتراح كتاب، كانت هذه النتيجة: https://suar.me/mvWQ
حسناً، لأني مثل الكثيرين هنا، أتصفح حسوب من هاتفي الأندرويد، تسائلتُ -فور إنضمامي هنا- عن تطبيق يمكنني من تصفح أسهل لحسوب، وأُجِبتُ بأنه لا تطبيق هنا https://suar.me/XjyB#i:nGdM دعوني أصدقائي، يا من تشاركونني في المعاناة من مشاكل في المتصفح، وإستنزاف البطارية، وتريدون الوصول السريع والتصفح الأسهل، دعوني أُشارككم وأعَرفكم بتطبيق *Hermit*، التطبيق الذي حل تلك المشاكل يُعرِف هذا التطبيق نفسه، بأنه تطبيق لإنشاء *تطبيقات الخفيفة (Lite Apps)* للمواقع المختلفة عن طريق موقعها الإلكتروني أكتسب *Hermit* شهرته بسبب فائدته الكبيرة في إستخدامات
* أحياناً وعلى سبيل التغيير، أريد أن أسمع شيئاً بدل أن أقرأه، ولأجل ذلك أدخل لليوتيوب أو SoundCloud لأبحث عن خطاب أو محاضرة أسمع لها، وبعد أن أبحث، أجد إن كل نتائج البحث هي لمحاضرات دينية * بعد رؤيتي لهذه النتائج أيأس؛ فلا يوجد ما أريده، إذ ينتهي بي المطاف إما بكتاب صوتي، أو بودكاست عربي وأحياناً الجأ للغة الانكليزية لأجد ذلك المستودع الرائع لـ Ted Talks * *الآن*، الجأ إليكم يا روّاد حسوب، لأنني لم أعرف خطيباً عربياً يتكلم
إمتلأت مواقع الإنترنت، من مدونات ومواقع تواصل، بالأخبار والمقالات حول *الحقوق وحريات المعتقد* بعد حادثة إرغام محجّبة على نزع "البوركيني" في أحد الشواطئ الفرنسيّة، وإصدار قرار منع "البوركيني" في فرنسا قلّت ضجة النقاشات تلك عندما قرر مجلس الدولة الفرنسي *إلغاء* قراره السابق. إلغاء القرار باعتبار إنه *تعدي من السلطات التنفيذية على الحريات الدينية والفردية المنصوص عليها في الدستور الفرنسي*. ليكون هذا القرار، حسب مواقع عدة، *إنتصاراً آخر للحريات الدينية وقيم الحريات العامة*. ذكرتني هذه الأحداث، *بموضوع كنت قد تسائلت عنه
حسناً، بالنسبة لي (قصيدة عشقة) للشاعر الفلسطيني (تميم البرغوثي) .. لم أحفظها كلها، لكن أشارككم هذا المقطع *الخصرُ وهمٌ تكاد العين تخطئه* *وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما* *والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت* *والوجه أجملُ من حظي إذا ابتسما*
أتكلم عن تلك الحالة، لا أعرف إسمها، عندما يكون هناك موقف أو حوار مع شخص (أقرب الى أن يكون جدال) وبعد إنتهاء ذلك الحوار وإنتهاء الموقف، وبعد دقائق من إنتهاءه، أتذكر الكثير من الكلام الذي أتمنى لو إنني قد قلته حينها وأتمنى أن يعود الزمن، أو ألاقي الشخص بنفس الظروف، لاقول ما لدي أتعرفون ما أتكلم عنه؟
*طاب مساؤكم أخواني في حسوب*.. أريد تعريفكم الخاص للفن، وعلى ماذا تطلقون الفن؟ وهل يتقيد الفن بأخلاقيات أو سلوكيات معينة؟ أذكروا لي أرجع إليها (كتب، فيديوات..)
مرحباً أصدقائي أتسائل لمَ يقوم بعض المدونيين في بعض الدول -على الأكثر لاحظت هذا الأمر في المدونات المصرية- بكتابة "ي" بدلاً من "ى" والعكس كذلك