Normal One @Mohammed_Baqir

نقاط السمعة 415
تاريخ التسجيل 03/08/2016
آخر تواجد شهر واحد

بالضبط، وافضّل لو تلغى الصورة الشخصية للأعضاء

اين يمكنني إيجادها؟

  1. يوتيوب

  2. ردديت

  3. فيسبوك

  4. اراجيك

  5. حسوب

ببساطة على مر التاريخ، لا يوجد حكم اسلامي ناجح

انظروا الى جميع الدول التي تحكم بالايدولوجيات، جميعهاً بالمطلق، فشلت بان تبني حياة بها حرية وكرامة للانسان فيها

شاعر ثوري رائع جداً، عراقي من البصرة، ديوانه مطبوع بعناوين (لافتات)، كل لافتة منها هي صرخة ضد الطغاة.

احمد مطر هو رفيق الدرب مع الرسام الفلسطيني ناجي العلي.

يقال بان جريدة (لا اذكر اسمها بالضبط) كانت تبدأ بلافتة احمد مطر، وتنتهي بكاركاتير ناجي العلي.

نفيا معاً من بلادٍ لاخرى، كانت كتابات احمد مطر ولحد الآن محظورة في اغلب البلاد العربية، لكنها رغم ذلك تنتشر

تم لاحقاً اغتيال ناجي العلي، ورثاه احمد مطر بقصيدة رائعة جداً وضعها مقدمة ديوانه.

شكراً على التأبين والاطراء يا معشر الخطباء والشعراء

شكراً على ما ضاع من اوقاتكم في غمرة التدبيج والانشاء

وعلى مدادٍ كان يكفي بعضه، ان يغرق الظلماء في الظلماء

شكراً وعفواً ان انا رثيت، فاني ارثي بفاتحة الكتاب رثائي

احمد مطر مختفٍ تماماً عن الاعلام، ولا اعرف سبب ذلك، فلم يظهر في التلفاز او في اليوتيوب او اي خبر عنه، يسكن لندن بدون ان يتبين منه خبر.

لا تزال الى الآن لافتات احمد مطر محظورة في مناطق من البلاد العربية، ويقال بانه لا يزال يكتب في جريدة قطرية

من اكثر اللافتات التي اكرر قراءتها لاحمد مطر هي لافتات (لن انافق، المتكتم، الابكم، درس في الاملاء)

يوجد تسجيل على اليوتيوب لاحمد مطر (تقريباً ساعة) وهو يلقي لافتاته، اذا كنت مهتماً

من احب الاشياء إلي، عندما أنظر لمنشوراتي القديمة مثلاً وآراني قد تغيرت.

انا افهم نفسي سابقاً لكنّي خرجت من مفاهيمي الى طورٍ آخر، ليس اعلى لكن مختلف.

خلال كل سنة تتغير نظرتي للحياة كلها، اكتسب الكثير من المعاني الانسانية ربما، التي تغير نظرتي للآخرين.

بعد ستة أشهر، أشعر انني تكاسلت، وأجلّت معظم أهدافي في الستة أشهر القادمة لكي اعمل عليها عملاً مضاعفاً ..

على العموم، هذه مجموعة من بعض أهدافي التي أعمل عليها:

  • القراءة: كنت قد نويت أن إكمال 40 كتاب هذه السنة، إعتبرته رقماً سهلاً جداً، وان عليّ زيادة هذا الرقم مستقبلاً. بدون مقدمات، الآن بعد نصف السنة انا الان اكمل 10 كتب فقط.

  • التقدم البدني: هدفي عند انطلاق العام كان ان أحسّن جسمي قليلاً. لاجل ذلك بدأت الركض ساعتين او ثلاث اسبوعياً، الآن انهيت شهري الاول في القاعة الرياضية، وانوي ان اكمل شهرين آخرين على الاقل في القاعة الرياضية.

معياري لبلوغ هدفي هذا كان الحصول على عضلات البطن six pack وان استطيع ان اقوم بـ50 مرة من تمرين الضغط، واعتقد اني ساتمكن من الاثنين بنهاية العام.

  • تعلم اساسيات اللغة الفرنسية: وقت فراغ كثير، حان وقت تعلم لغة لاعبي المفضل Kante، معياري في هدفي هذا هو ان اتمَّ اختبارات ديولينجو في اللغة الفرنسية. بعد ستة اشهر قطعت شوطاً بطيئاً ربما اقل من نصف الاختبارات بقليل، لكنه جيد على العموم. ما اثقله هو تعطل هاتفي الذكي، لكن استأنفت منذ ايام اختباراتي هناك.

  • تعلم البرمجة للواجهات واطلاق مدونتي الشخصية: في الحقيقة هذه مجموعة من الاهداف المتفرقة، كان بضمنها ان ابدأ بكتابة مقالات الرأي الخاصة بي، وان اتم نشرها على مدونتي الشخصية التي سوف اطلقها، لم يتحقق اي شيء من هذا.

حاولت تعلم HTML + CSS، لكن لا استطيع التعلم ما لم أطبقّ، تعلمت للغتين لكن لم اطبق بهما، واطمح لهذا الشيء الاخير في الاشهر القادمة ربما.

هذه الفسحة الرمضانية لم تتوافر عندي، بسبب الإمتحانات التي سوف تبدأ من الغد ..

لكنّي ومن فترة بدات بقراءة (تاريخ الحضارة) لعلي شريعتي

الكتاب كبير (800 صفحة) يمر على الحضارات وتكوينها، وبداية الآلهة والأديان وأساطير الحضارات، وأعتقده إنه في النهاية سوف يصل لعصرنا الحديث ..

بدأت بقراءة "مقدمة قصيرة جداً عن نظرية الالعاب"

أتذكر قراءتي لقصة مشابهة، تذكر رساماً وقد جاءته امرأة طلبت منه أن يرسم لها لوحة، رسم هذه اللوحة بدقائق معدودة، لكنه طلب منها مبلغاً كبيراً، تساءلت هي متعجبة عن هذا المبلغ الضخم، أجابهابأنه اجتهد سنوات كثيرة لكي يصل الى ان يرسم لوحة مميزة بدقائق ..

كذلك تنسب لتوماس أديسون، مقولة : "العبقرية 1% إلهام و 99% جهد"

أثبت العلماء: إن الأشخاص يصدقون معظم الكلام الذي يبدأ بعبارة "أثبت العلماء"

أقترح لي فيلما كتبه؟

هذا المعتقد ليس غريباً، قرأت عنه في أكثر من مرة ..

فيما تقول الفلسفات الدينية إن الإنسان تتحكم به إرادته المطلقة

تقول فلسفات أخرى، بأن الظروف هي التي تتحكم به

وهنا مسار ثالث، يقول بمزيج من الإثنين ..

حسب هذا المعتقد فإن "الظروف" و"الوراثة" هي التي تحكم كل فعل تقوم به، فهو مبني على ظروف خارج إرادتك، وقرار تقوم به مبني على "ذكاءك" الذي إنبنى بمرور الزمن من المحيط والبيئة.

أتذكر بأن العالم العراقي (علي الوردي) قال مرة بأنه رفض أن يتسلم جائزة من مجلةٕ ما، إذ برر هذا الرفض بأنه لم يكن مخيراً بالنجاح الذي حصل عليه

وأن اي شخص يأخذ مكانه سوف يقوم بما قام به تماماً

أقترح لك صديقي المسلسل الكوميدي F.R.I.E.N.D.S الذي لا يحتاج الى تعريف

لا أعتقد إنك ستشعر بالملل من كم الكوميديا السوداء الموجودة بهذا المسلسل الرائع بعشرة مواسم .. أتذكر إنني تابعته بنية المتابعة، لكني أنهيته بحصيلة لغوية جيدة

لأن "كل ممنوع مرغوب"

لما يحجب عنك شيء ما، ستتكون لديك رغبة للوصول لذلك الشيء

والأمثلة عديدة جداً

مثلاً، قرأت مرة من مذكرات جندي (أعتقد إنجليزي) يقول في الماضي كانت النساء ترتدي ملابس كاملة، تغطي بها جسمها حد الرأس ..

يقول حينها، كنا نسرق النظرات، إذا ما بدا شيء من ساق المرأة، وكنا نتلذذ بالنظر إليه

يكمل هذا الشخص في مذكراته، يقول، أما الآن؛ فالنساء شبه عاريات، ومع ذلك نحن لا ننظر بذات اللهفة التي كنا نفعلها سابقاً

هذا مثال من أمثلة عديدة، أتذكر مرة، قال صديقي ممازحاً.. يقول: في رمضان وقبل آذان المغرب ووجبة الفطور، أرى زوجتي جميلة جداً (نانسي عجرم بتعبيره)

وكما تعلم، فالصائم ممنوع من زوجته قبل الفطور

____________________________

أقول .. بصورة عامة المنع يولد رغبة، وهذه الرغبة تصبح هاجساً إذا ما كانت حاجة أساسية، وغريزة

لأنك بمنع غرائزك، سوف تكبح ذاتك عن طبيعتها

لا توجد معلومات، على الاكثر مختبئ في مكان ما، بعد ان حلق لحيته

كان لدي إمتحان لم اكمل دراسته .. فرحت لهذا الامر

لكن العطل كثرت

المرشحات ههههه

تأتي بعد الاطلاع على أسئلة السنوات السابقة بادوارها، وممكن جدا تصيب

بالنسبة لي جربت الكثير من التطبيقات، onenote, everynote, google keep, journey

مؤخرا قمت بعمل مستند Excel مرفوع على جوجل درايف

بدأت اقلق

ما نوع هاتفك؟

حتى أغادر الغرفة إذا جلبه صديقي

شعورك بأنك حي، أي شيء مهما كان ما تفعله، ترسم، تكتب، تنجز ..

أعتقد إن تفكيرك بأنك حي، لديك الغد والمستقبل لتفكر به .. أمر جميل جداً

الأحزاب الدينية هي المسؤولة

ههههههههههه شتسوي يخوي ..

أكثر من سنة في حسوب: رايت عراقي واحد

اليوم فقط: عراقيين اثنين

منور ضلعي

تقضية وقت؟

أعتقد بان لهم ما يقضون به وقتهم غير ذلك ..

ثاني عراقي اراه في حسوب .. اشعر بالوطنية :')