محمد حمدي

صانع محتوى لأكثر من ١٢ عام. يحب العمل بمجال الكتابة خاصة عن الفن والسينما والثقافة

http://mohamadhamdy.com

138 نقاط السمعة
عضو منذ
الحقيقة أن هذا العمل ليس الوحيد الذي يحاول احياء اعمال قديمة.. تقريبا لا حيلة لهوليود مؤخرا سوى التفتيش في أعمالها القديمة وإعادة تقديمها، إما لتغيير مفهوم معين كإحلال النسوية محل (الذكورية) مثلما رأينا في فيلم Ocean's Eight مثلا، أو فقط لإعادة كسب المال المضمون.. فالمشاهد هنا إما تحركه (النوستالجيا) أو هو مشاهد جديد سيرى قصة قديمة مضمون نجاحها. وفي رأيي أن هوليود وشركات الانتاج عموما بحاجة لضخ دماء جديدة في شرايينها، والابتعاد عن هذه العادة السيئة، التي قد نحبها في
هل عملتم بالمجال من قبل وكيف هو انطباعكم عنه؟ الحقيقة أن هذا عملي لما يزيد عن ١٢ عام حتى الأن. ويمكن مراجعة موضوعاتي المنشورة في حسوب io. وفعلا ما ذكرته حقيقي.. وأخص بالذكر فائدة الذاكرة السينمائية وأن يكون لدى الناقد مكتبة سينمائية واسعة تفيده عندما يقارن بين الاعمال التي يعمل عليها والأعمال المعروضة بشكل عام ويمكن أن تضيف لمجالات العمل. أن يكون لك موقع أو مدونة شخصية تنشر فيها أعمالك.. هذا هام ومفيد أيضا تحياتي
حقيقة أتمنى أن أضعها أمام عيني في كل تعاملاتي.. شكرا لك
أعتقد يا عفيفة أنك ربما تكوني درستي أو قرأتي عن النقد بشكل مُتقن.. لكن هل مارستيه يوما بشكل عملي؟ كل الخطوات التي ذكرتيها صحيحة تماما وتحدث. لكنك تنسين الخطأ البشري.. النسيان.. وتداخل المعلومات.. فالناقد في النهاية بشر يصيب ويخطىء على حسب ما أتذكر فقد كان العمل يشبه في تكوينه فيلما أخر لنفس فريق العمل حقق نجاحاً كبيراً. فتحاملت على الفيلم متهما إياه بمحاولة التقليد.. في المشاهدة الثانية شعرت أنني ربما تسرعت في الحكم عليه، خاصة أنني شاهدته مرة ثانية بعد
وأنت يا ترى ما رأيك، هل تتفق أن الكاتب لابد أن يكون قارئًا، أم ترى أن القراءة ليست بهذه الأهمية؟ سأقولها لك ببساطة.. القراءة هي وقود الكاتب، كما هو البنزين للسيارة... لذلك طالما لم يخترعوا سيارة تعمل بعصير القصب حتى الأن فأعتقد أن القراءة ستظل أهم ركيزة لدى الكاتب الجيد ما رأيك أنت يا ايه؟
ليست هوليود فحسب يا عفاف.. تخيلي لو عُرض فيلم Parasite كفيلم عربي.. كانوا سيشنقون صناعه على ما أعتقد :)
مرحبا عفيفة... لن أحدثك هنا من منظور من يتلقى النقد.. بل من يقوم به.. فهذا عملي لفترة طويلة نسبيا.. ما ذكرتيه من شروط يجب توافرها في الناقد حقيقية. لكن من قال أن تغير الأراء سبة تستحق عدم وضع ما يقوله الناقد في الاعتبار؟! فمع الوقت تتغير شخصية الناقد.. تنضج بهدوء على نار التجربة.. تتغير نكهتها بتغير العناصر الداخلة في محيطه... لماذا لا يتغير رأيه؟ لماذا لا تصبح لديه نظرة ثاقبة أكثر، أو حتى مخالفة لما قاله من قبل؟ أتذكر أنني
مقالك في الصميم والله يا أخي... تواصلت هاتفيا مع بعض اقاربي بسببه بارك الله فيك
أهلا نجلاء... ألف سلامة عليك.. في رأيي الشخصي أنت بحاجة للابتعاد عن ضغط العمل لفترة من الوقت.. لكن الأهم من الابتعاد عن ضغط العمل هو الابتعاد عن الهوس في التفكير في العمل وما ورائك من مسئوليات.. فللأسف الشديد أصبحنا لا نترك أعمالنا على عتبة دارنا بل صار العمل يتغلغل في كل تفاصيلنا... خذي راحة حقيقية من ضغط العمل يا نجلاء.. راحة حقيقية... خلال هذه الفترة احرصي على الحصول على فترة كافية من النوم يوميا.. غذاء صحي متوازن من ٣ وجبات
هذا الفيديو يشرح الأمر https://www.youtube.com/watch?v=8S3NcprkPVg
نعم.. للبروز أهمية كبيرة في الكتابة السريعة. لكن حقيقة أنا أكتب بسرعة دون الحاجة للنظر للوحة المفاتيح ودون الحاجة للبروز. في الغالب أزرار F سيكون مرسومها عليها الوظيفة التي تقوم بها. يمكنك الاستزادة من هذه الصفحة لمعرفة وظائف المفاتيح في اجهزة DELL https://www.dell.com/support/kbdoc/en-us/000142321/xps15z-inspiron-5523-keyboard-features-function-keys-language-settings-and-quick-launch تحياتي
لقد تصرفت التصرف الصحيح. لكني لو كنت مكان الاب لتضايقت😅
ما سر البروز الموجود في حرفي F و J في لوحة المفاتيح؟ عندما حضرت تدريب للكتابة السريعة على لوحة المفاتيح دون النظر لها. تساعد المناطق البارزة على الحروف لمعرفة موقع اصابعنا بشكل دقيق على لوحة المفاتيح دون الاضطرار للنظر لها وكيف نستفيد منها أثناء استخدامنا للحاسوب؟ الحروف F من ١ الى ١٢ تستخدم لتنفيذ اختصارات محددة تختلف من جهاز لأخر ومن نظام تشغيل لأخر.. أنا استعمل ماك بوك برو لذلك تقوم هذه الحروف بتقليل سطوع الشاشة أو زيادته، تقليل سطوع
كل هذا وتقول على اسلوبك ركيك! ويحك يا رجل! هيا تشجع وشاركنا أول قصصك بعد فترة التوقف.. فالمحارب يستريح، لكن لا يموت أبدا.. مادام في الصدر نفس يتردد تحياتي
يمكن أن تقولي broke وطبعا هناك العلامة الدولية للمفلسين 😅 https://suar.me/ZG2Pz
أتفق معك في رغبتي مشاهدة الفيلم بعد مشاهدة اعلانه.. لم اجده اونلاين حتى الأن للأسف.
أوافقك بالطبع على أن الاعلان لا يمكنه التعبير عن كل الفيلم. لكنه بمثابة نظرة مختلسة من الشباك على ما يدور هناك. أما بخصوص مواقف الفنانين من الفيلم. فبعد هجوم الجمهور على رد فعلهم المبالغ فيه بدأوا في اختلاق أعذار عن انسحابهم من العرض https://www.youm7.com/story/2021/10/19/أحمد-رزق-عن-فيلم-ريش-وضعنى-فى-مود-سيئ-وماحبتوش/5501283 مع التأكيد على أن مصر أكبر من يشوهها فيلم. وهي العبارة التي أتفق مع من قالها.. وارددها باستمرار منذ وقت طويل
أتفق معك في معظم ما ذكرتيه لكننا مجتمع من ١٠٠ مليون شخص. فعندما نتحدث عن مجتمع الفيلات والسيارات و.. الخ هذا ليس مجتمع خيالي بل موجود بالفعل.. مثلما يوجد المجتمع تحت خط الفقر. لكن كلا المجتمعين (الفقير جدا والغني جدا) ليسوا هو السائدين في مجتمعنا. معظمنا من الطبقة المتوسطة، المتأرجحة دائما بين ناجحين استطاعوا القفز من المتوسط للمرتفع. وتعيسي الحظ الذين يسقطون من المتوسط الى الفقير.. هذه التصنيفات الثلاثة لا ترى بعضها البعض! كل طبقة منهم تكاد لا ترى الأخرى
أتذكر تماما الضجة التي ثارت حول كفرناحوم بالطبع.. ودائما وأبدا كانت السينما واحدة من أهم أدوات تسليط الضوء على الواقع. أحيانا ببعض (الغشومية) بما يشبه لطمة على الوجه، لكنها لطمة تهدف للإصلاح وليس الإيلام. وقديما تغيرت قوانين كاملة نتيجة أفلام ناقشتها، مثل فيلم جعلوني مجرما لفريد شوقي الذي ساهم في تغيير قانون السابقة الأولى في مصر. أعتقد هذا هو الدور الأكبر والأهم للسينما.. وأتفق معك. لكن ولأننا مجتمع من ١٠٠ مليون نفس، ستظهر أفلام أخرى تعطيك انطباع أن مصر كلها
أغربها أننا لم نجد أحد من أبناء المستقبل قد سافر إلينا عبر الزمن بعدما أصبحنا جزء من الماضي ربما هم بيننا ولا نعرف عنهم مثلا.. ربما يكون صاحب هذا الرد من المستقبل ويعطيكي بعض الاشارات :) مازلت حتى الآن أتمنى لو يوجد مثل هذا. تقصدي رفيق درب أم زائر من المستقبل؟
صراحة لا أحب النوم.. وأتضايق من فكرة أن يضيع من يومي ٥ الى ٧ ساعات وانا مستلقي على ظهري أحلم أنني أستلم أوسكار أفضل سيناريو أجنبي :) وفي الغالب لا أنجح في الدخول للنوم مستعداً، بل أفضل أن ياتيني النوم بغتة وأنا في خضم عملي، وأجر نفسي جراً للفراش. لذلك لا أنام كثيرا لكن أحرص على أن أنام مرة واحدة في اليوم واستيقظ مرة واحدة، لأن النوم أثناء اليوم يصيبني بالاكتئاب والهم. يبدو أنك متخصصة في الأمر يا أمل أو
واو! تدوينة رائعة تدل على فكر راقي وعقلية مُختلفة خاصة وأنت ابنة السابعة عشر.. عندي فضول عن عمرك اليوم، وهل لا تزالين متفقة مع أرائك وأنت بعمر ١٧؟ وإن كنت لا أؤمن بهذا إطلاقا لعدة أسباب أختلف معك في التفسير الديني لفكرة الحركة في الزمن.. فالله يملك كل شىء، وسخر لنا القدرة على التحكم في العديد من هذه الأمور ليختبرنا هل نستطيع التعامل معها بشكل جيد أم لا. ثم نُرد كلنا له - سبحانه وتعالى- لنحاسب على سوء أو حسن
هل تظنون حقاً بأنّ العطاء يزيد الرفاهية؟ ويؤثر بشكل إيجابياً على الدافعية والرغبة بالعمل ونمو الأعمال؟ مؤيد تماماً لهذه الفكرة. حتى لو من وجهة نظر دينية بحته، حيث يبارك الله في الرزق الذي أتى من تجارة جزء منها تجارة مع الله. لكني أتعجب من تبرعات بعض أغنى أغنياء العالم، مثل هذا المليونير النرويجي الذي تبرع بالملايين لتنظيف المحيطات من البلاستيك، بينما يرتع في العالم وباء متفشي، وجوع وكوارث طبيعية و..الخ دمت بود
وإذا وقعت بمجادلة مع شخص جاهل، هل تكمل النقاش، أم تتهرب تاركًا له المساحة لرأيه الخاطئ! لا أتهرب.. بل على العكس أعطيه انطباعات أن رأيه على صواب... وأمده في جهله حتى يتورط فيه للثمالة.. فأمثال هؤلاء لا يستحقون مشقة أن نحاول تنويرهم... لكن لحظة... قبل أن أحكم على من أمامي بالجهل.. يجب التفرقة بين اختلاف المناقشة الناتج عن الاختلاف في الأراء، وهو أمر شائع ويحدث في مجتمع حسوب io ليل نهار. وبين الاختلاف الذي يكون أحد أطرافه واثقا ١٠٠٪ من
تفضل يا صديقي https://www.youtube.com/c/MohamedHamdyTube/videos