أول ما يمكن فعله هو إيقاظ وعي الناس عبر ضرب الأمثلة البسيطة القريبة من حياتهم اليومية، فالناس لا تتأثر بالمحاضرات النظرية بقدر ما تهتز حين ترى أن سلوكًا “عاديًا” أدى إلى ظلم أو معاناة حقيقية. ثانيًا لا بد من ربط تلك السلوكيات بما يتعارض مع الدين أو مع القيم الإنسانية العامة، لأن هذا يعيد صياغة المألوف في إطار أعمق من العادة. كذلك لا يمكن أن نقنع الناس جميعًا دفعة واحدة، لكننا نبدأ بدوائر صغيرة من الحوار والنقاش والتجربة العملية، ثم