لمن شارك بمجتمع اسألني، كيف كانت التجربة؟
- مجهول
- 2024-08-13T11:12:27+00:00
- 2024-08-13T11:12:48+00:00
لاحظت بالفترة الأخيرة نشاط مجتمع اسألني وهذا شيء جميل ومفيد من الطرفين، فكرة أني أفيد الآخرين بمعرفتي وخبراتي هذا شعور جميل ونبيل، بجانب أننا كمستخدمين نستفيد من خبرات كل شخص موجود وطبعا الخبرات بحد ذاتها كنز للتعلم.
طبعا ما زال هناك الكثير من الأعضاء الذين أتمنى لو يشاركوا لخبرتهم الواضحة بالتعليقات، ونقاشاتي معهم على سبيل المثال لا الحصر @jawad_x و @MahdiSarhan و @Shamy @Nibras_Alhadidi و @Khalid_guerdaoui وهناك كثر لكن هذا ما استحضرته الذاكرة.
لذا من شارك هل يشاركنا تجربته لنتعرف على المزايا والصعوبات التي واجهته؟
هناك مشاركات فعلًا لمجموعة من الأصدقاء هنا جيدة جدًا، ووجدتها مفيدة من الناحية العملية والشخصية، ومن تفضلت بذكرهم لدعوتهم إلى الدخول في هذا المجتمع، لديهم أيضًا مشاركات ممتازة وتثير نقاشات قوية. يمكننا الاستفادة من خبرات @Hamdy_mahmouds @Sara11Rafek @Diaa_albasir، كانت لديهم مساهمات مميزة في هذا المجتمع.
هناك مستخدمون آخرون أيضًا أحب أن أنتهز الفرصة وأدعوهم للمشاركة، ومتيقنة من أن مشاركاتهم ستحدث فارقًا في مجتمع اسألني لأن الخبرة واضحة من خلال مساهماتهم وتعليقاتهم بالمجتمعات الأخرى:
إلحاق إسمي بمذيلة القائمة شرف لي، وإن كنت أفضل لو كنت أنا الثالث عشر بدلا من الثاني عشر (لأنه رقم محبب إلى قلبي كثيرا). على كل حال، أتفق مع بعض ما جاء من قول، أن مسألة الخبرة، وإن وجدت فهي لا ترقى بنا، أو بي أنا على الأقل إلى مستوى فتح الصدر والقول: اسأل ما تشاء. أنا شخص مثقف، لكن ذاكرتي صارت باهتة، وأرجع للكثير من المراجع والمصادر وتكرار القراءة أو الإنصات وغير ذلك، وبعض البحث على الشبكة، حتى أجيب عن أي سؤال، عدا عن ذلك أشعر أنني في امتحان.
ما هو الشيء الذي كونت فيه خبرة كافية لأن تجعلني أقول لك اسألني ما تشاء في هذا المجال؟ أنا كاتب، وبائع للكتب. وبين هذا وذاك بون واسع جدا من التفاصيل التي أزعم إلمامي بها، على سبيل المثال لا الحصر (طالما أرضيت غروري قلت اغتر بنفسي، أنا هنا أتهكم على ذاتي بالطبع):
أنا مطلع على جماع الأدب المحلي والعالمي، كل ما هو جيد، أو غريب فيه، ومهتم بالاستزادة منه، يمكنني تقييم أي نص أدبي من سطر واحد فقط، لأنك لو غير قادر على تكثيف فكرتك الأساسية في سطر واحد، فلا وجود لها من الأساس. لهذا، يمكنك إرسال أي عمل، واحرق على نفسك الفكرة وأعلن عنها ولا تخشى سرقتها، وإلا فهي فكرة تافهة، لأن الفكرة المختلفة يصعب تطبيقها. ليس فقط تقييم النص، أنا قادر على تبين مواضع الاقتباس داخل أي عمل أدبي مهما زعم كاتبه أنه أصيل.
بالطبع يمكنني الكتابة في أي مجال كان، ومجالات الكتابة متفرعة تكاد تعصى على الحصر، يمكنني نصحك أو توجيهك في تقنيات الكتابة بحسب المجال الذي تحب أن تكتب فيه، رغم أنني ضعيف في الكتابة التعليمية. أجيد بشكل أو بآخر كل من الكتابة الإبداعية والنقدية والصحافية والتسويقية والبحثية. هناك أنواع أخرى مثل الكتابة التحريرية، ومثل الترجمة. بالطبع أنا ضعيف في هذه الأنواع ولكني أجيدها بشكل أصيل عدا الترجمة (أستعين أصلا بجوجل في القراءة، وبخصوص هذا سوف أرفع سؤال على حسوب). ولكني مع ذلك، أجيد الكتابة، وحتى الأنواع القليلة التي لا أجيدها، مثل الترجمة، أو الشعر، أفهمها نظريا. أجيد الكتابة للسينما وعن السينما، وشغوف بكل ما يتعلق بالسينما، وكنت أصنف نفسي (كاتب وناقد سينمائي) وهكذا وصفني آخرين.
من ناحية الكتب، أستطيع مراجعة أي كتاب، ولا يوجد كتاب مهم أو مفيد لم أقرأه أو ليس ضمن مخططاتي في أقل تقدير. أستطيع إقناعك بأن هذا الكتاب سيء، أكثر من قدرتي على إقناعك بأنه كتاب جيد.
من ناحية أخرى، أنا ملم بكل شيء تقريبا عن النشر الرقمي والورقي، التحرير، الترجمة، النقد، والصحافة أيضا، في عالمنا العربي، أنا بائع غير صغير (أو تاجر كبير، أيهما أصلح)، لدي خبرة كبيرة، معروف على نحو جيد في السوق، أستطيع تسعير وتسويق أي كتاب بغض النظر عن التسويق لأي منتج آخر عبر الكتابة. لا يشتمل ذلك على مجرد مراجعة للكتابة، بل مقارنة بين الأفكار، الترجمات، تصميم الأغلفة، العناوين. أعرف الفوارق بين الأسعار، ولماذا كتاب بخمسة جنيه قد يباع بـ 500 ج وكتاب بـ خمسة آلاف قد يباع بـ 50 جنيه. وأعرف الأحوال التي يباع فيها كتاب واحد في أربعة أسواق مختلفة: من ناحية الكتب القديمة، هناك كتاب يباع كورق دشت سوف يباع لمكتبات الكتب المستعملة أو يعاد تدويره، كتاب يباع بوصفه تحفة نادرة قل نظيرها، هذين السوقين يلعبان على أنشطة الكتبية وأسوار الأزبكية سوق المستعمل والقديم والمرتجعات أو حتى الأوراق التالفة المعاد إصلاحها (وليس تدويرها بمعنى فرمها) وقد يؤول الأمر للكتاب أن يتحول إلى ورق يُطبع به كتاب آخر أو يغلف به كتاب آخر. كلا السوقين هما صناعات مليونية. لأن بعض المكتبات فيه تحف قد تساوي مليون جنيه رغم قلتها. من ناحية أخرى سوق الدشت مفتوح على مصراعيه في تجارة الورق (يكسب التاجر الصغير أقله ألف جنيه على الطن الواحد من الكتب / الورق / الكرتون، إلخ). ومن ناحية الكتب الجديدة، هناك سوقين بارزين ومتنافسين؛ سوق الكتب الجديدة والأصلية، يعتمد على آليات تسويق عملاقة تعتمد على تضخيم اسم الكاتب واسم الناشر معا، وتعتمد على التسويق لشريحة من القراء يتزاحمون على الدفع والتدافع من أجل دفع 250 جنيه مثلا على كتاب، قد يأنف نفس القارئ من شراءه وبحالته كما هو أو بحالة ممتازة، جيدة جدا، إلى جيدة في أسوأ الأحوال (بالنسبة إلى تجارتي أنا مثلا) بسعر 50 جنيه. ولكن هؤلاء القراء -أي أولئك الذين يرحبون بشراء الكتاب الأصلي، وإن كان مستعمل أو سبق اقتناءه أو إرجاعه- مستهدفين وعلى نحو مقرف من ما يشبه مافيا موازية للنشر المصور عبر تقنيات الطباعة الرقمية الحديثة والسريعة (ديجتال) فأنت يمكنك طباعة كتاب كامل عبر آلة التصوير التقليدية (مثل طابعات زيروكس). هذه المطابع تطبع آلالف مؤلفة من الكتب وتكسب ملايين الجنيهات. هي كتب غير أصلية، قد تكون ضعيفة طباعيا وأغلى ثمنا، ورغم أنني احتقر هذه الطباعة / التجارة، يرجى العلم أنني كنت ولا زلت أشارك في تسييرها!. وإن كان على نحو طفيف بحكم لزوم ما يلزم. جدير بالذكر بأن الكتاب قد يطبع بجودة أعلى من الناشر الأصلي، أو بنفس الجودة، لي تجارب مع بعض دور النشر (نون، وعصير الكتب)، لم يستطع الناشر تمييز الأصلي من المزيف (المصور، المطبوع، الكوبي). ولكن قد يباع الكتاب بنفس سعر الأصلي، لذا الأفضل دعم الأصلي لتجنب إهدار حق الكاتب. أصلا الناشر لا يدعم الكاتب، فلماذا نحن ملزمين بدعمه، هذه مسألة جدلية من الناحية الأخلاقية والاقتصادية نحن في غنى عنها الآن.
كل هذه النماذج الأربعة تعد أسواق كبرى في العالم العربي، هناك سوق خامسة للكتاب الرقمي، المسروق بصيغته التقليدية (PDF) أو الصيغ الأكثر حداثة من كيندل وخلافه، وهناك الأصلي من الكتاب الرقمي أيضا. نضيف إلى النشر الرقمي، الصحافة، اللي أنا جاضض منها أصلا. بسبب تجاربي المريرة مع التدوين الحرّ والكتابة الصحافية. علما أنني تعاملت مع كل من له صفحة أو موقع على محركات البحث / متصفح نت، أو شبكة اجتماعية. لليوم لم أعثر على صحيفة واحدة أو منصة رقمية تجمع بين النزاهة والتمكن، عدا تلك التي أنشر من خلالها الآن (حسوب) مع إني لست واثقا بعد. هذه قصة / قضية يطول شرحها. بنفس الطريقة التي لم تصادفني وأقابل دار نشر فعلا تبحث عن جهود شابة واعدة، غير مسلط الضوء عليها، بدون وساطة أو محسوبية.
@raghd_agaafar شكرا على الدعوة إن لم تخني الذاكرة أتذكر أنني تفاعلت مع إسهام الأستاذة رغدة في مجتمع اسألني و أشكرها جدا على المبادرة و هناك أيضا إسهام و مبادرة لأستاذة و دكتورة اختصاصية في مجال الزراعة الدقيقة اشكرها جدا كذلك فقد استفدت من نصائحها كثيرا .. هو مجتمع كبار و عمالقة النفوس الراقية من ذوي الخبرة الغزيرة أحييهم و أرسل إليهم أسمى و أجمل مشاعر الامتنان و السرور بما صنعوا و أفادوا و أتمنى أن تستمر مثل تلك الفرص ..
مشاركة المعرفة والخبرة أمر جميل ومفيد دون شك. وبما أن اسمي مذكور ضمن الأسماء المقترحة، فما الخبرات المنشود مشاركتها من طرفي معكم عبر مجتمع «اسألني» المشار إليه في موضوعك؟ هل هناك تفضيلات معينة لديك؟
فهمت عليك، وشكراً على الإشادة الطيبة. سأحاول نقل ما تعلمته من تجاربي الشخصية والمهنية عبر القسم المذكور.
أشكرك على ذكرك لي في مساهمتك واعتباري من أصحاب الخبرة, هذا شرف لي! ولكنني لا أرى نفسي كذلك! ولا طائل من جملة "اسألني ما تشاء" لأنني لن أستطيع الاجابة على ما تشاء من أسئلة في مجالي أو قد أجيبك إجابات أظنها صوابا وهي في الواقع مغالطات تضر القارئ ولا تنفعه, قد يتبناها على أساس أنها صادرة من صاحب "خبرة"... كما أن مجتمع اسألني لا يناسبني من نواح أخرى وأحب مشاركة آرائي في النقاشات الدائرة هنا.
أهم ما قد انتبهت له حين شاركت بهذا المجتمع أنني في بداية الأمر حين طرحت مشاركتي كنت أريد إفادة المجموع وإنفاق ما عندي من معلومات على غيري بناءً على طلبه ولكني اكتشفت من الأسئلة عندها أن هناك أسئلة وزوايا تفتّحت بالمجال الذي طرحته لم أكن قد فكّرت فيه أصلاً بهذه الطريقة وأسئلة أنا نفسي يجب أن أجري عليها بعض البحث والدىاسة والتأكد منها، وهذا برأيي أفادني جداً ولذلك أنا لم أشارك مرة واحد في هذا المجتمع بل أكثر بين فترتين متباعدتين لأستطيع أن أفتح لنفسي أكبر زاوية رؤية ممكنة للمجال عبر الأسئلة التي طرحت، ولذلك أنصح المتردد من نشر سؤال أن ينشره من أجل فائدة نفسه ومساعدة نفسه قبل الآخرين حتى!
الفكرة جيدة فعلا حيث ترى مختلف الأسئلة من المشاركين الذين ليس لهم علاقة بمجالك، حيث قد تبدوا أسئلة عادية لكنها تعتبر كإلهام لأفكار جديدة في مجالك، كما أنه يمكن بهذه الأسئلة تقنع أحد المستخدمين للدخول لمجالك و الذي أراه أمر ممتاز فعلا.
الم تواجهك أسئلة لا تعرفها، وأن واجهتك كيف تصرفت معها؟
فكرة المجتمع موفقة جدًا، بارك الله لمن أطلقه، ولدي اقتراح بخصوص المجتمع لا أعرف مدى جدوى فعاليته، وهو أن يتم اختيار شخص واحد كقائد لكل مجال على حدة، وهذا الشخص ينضم لفريقه من يريدون من أصحاب الخبرة، ويكونون مسؤولين عن الرد على الأسئلة التي تأتي إليهم في مجالهم بشكل سريع وكافٍ.
هذا سيضمن أن كل مستخدم على حسوب سوف يحصل على إجابة سؤاله من خبراء ومختصين.
من مشاركتي استفدت على المستوى الشخصي في مجال النشر والكتب، لأنني وجدت اهتمام كبير بمعرفة سوق الكتب الإلكترونية وتفاصيلها، وهذا بدوره جعلني أنظر إلى النشر الإلكتروني بنظرة جديدة وكيف يمكن الاستفادة منه بقدر الإمكان لدور النشر في المستقبل والكتاب أيضا، وكنت سعيدا بالإجابة عن موضوع مهم يخص النشر بالسنبة للكاتب ودور النشر التي تطلب أموالا مقابل النشر ولكني صححت المعلومة أن دور النشر الغير موثوقة هي التي تطلب هذا فلعل أحدهم يجد المشاركة ويأخذ حذره من دور النشر التي تفعل هذا.
أود أن أضيف أول من خطر بذهني من المساهمين على التوالي
@MohamedKhattab و @ErinyNabil
محمد خطاب مقل للأسف مؤخرا في مساهماته، مرّ على آخر مساهمة له أربعة شهور، لعل المانع خير.
مجتمع لطرح الشكاوي والإقتراحات المتعلقة بتطوير حسوب I/O والإعلانات المتعلقة به