ذكرتني باقتباس لمهاتما غاندي عن التجارب كان يطلب منا أستاذ القومية ان نكتبه 50 مرة كعقاب
“ومع أن تجاربي كانت تشد من أزري وتبعث في نفسي سرورا عظيما فإني أعلم مع ذلك علم اليقين أن الطريق أمامي لا يزال طويلا ووعرا، وأن علي أن أنقص من قدر نفسي وأن أتضائل حتى أكون صفرا، فإنه لا سبيل إلى خلاص المرء إلا إذا اتخذ مكانه طائعا مختارا في نهاية الصف بين زملائه في البشرية. ذلك أن المحبة والتعفف عن العنف والكراهية هما أعلى مراتب التواضع”
جميييل ،حقا أجد ان هناك تناقض في دراستنا،ندرس شيئ ونتوظف في شيئ،حبر على ورق ،لا تطبيق فقط ندرس وندرس وفي الاخير نتوظف في شيئ لا علاقة له بالبتة مع الاشياء التي ندرسها،أجد أنه نوع من إضاعة الوقت
أضعت الكثير من الوقت في حياتي والعديد من الفرص، رغم أنني سعيد الآن ولكن كنت بعون الله سأحقق أضعاف ما حققته لو أحسنت استغلال هذه الفرص، لو عاد بي الزمن لما ضيعت هذا الوقت أبدا
أجل معك حق أختي،ماهي هذه الفرص أخي،لنتعلم منك،وكيفية النجاح في الحياة والحصول على السعادة بإذن الله،إن كان بمقدوركم ،هل يمكن إخبارونا هذه الفرص أين تكمن
متعلقة بالدراسة، فأنا لفترة ما كنت مهملا في الدراسة ولا أحصل درجات عالية، أيضا المشاركة في الأنشطة الجامعية، بدأت بها متأخرا، والحمد لله تداركت الوقت الضائع نوعا ما، ولكن بذلت مجهودا أكبر ووقت أطول في تدارك ما فات
أنا لا أندم على أي قرار إتخذته في حياتي، فمهما كان عندي ثقة في تعديله إذا ما تبين خطأه، إلا أمر واحد رغم محاولتي تعديله ما زلت أندم عليه، وهو إهمال أسناني، لذلك هذا أكثر ما تعلمته في حياتي، ألا أهمل أسناني أبدًا.
تجربتي في التجارة والعمل الخاص كانت من أصعب وأغنى التجارب بالنسبة لي.
وكان من أصعب ما تعلّمت أن تحقيق المصلحة في مجال العمل والبيع الشراء يضطرنا لأن نكون قساة قلوبٍ، ويجبرنا على عدم الانجرار بعاطفتنا تجاه من لا يتوافق مع أهدافنا.
من إحدى الأمثلة أني كنت أضع نفسي مكان صاحب دكان البقالة في الحي، فأنا ألقي التحية عليه بشكل يومي، وهو يدعوني غالباً لزيارته واحتساء القهوة، بل ويطمئن عن عملي أحياناً. لكن لم أشتر يوماً غرضاً من دكانه وسألته عن الحساب وقال لي "إنه مجاني".
لذلك علي المرء ألّا يخجل من المطالبة بحقّه في العمل، وفي الوقت ذاته لا تعدّ المطالبة بالحق وقاحة.
حقيقة أخي ،قرأت ردكم والابتسامة على وجهي،لأنني لي تجربة مثلكم،لكن هذا الشخص من أفراد عائلتي كان بقال وأذهب لأشتري منه وأخذ الاموال لأعطيه له لكن لا يقبلها،وأيضا كان يضيف لي شيئا كالبسكويت وغيرها،يا لها من ذكريات،معكم حقا يجب على الشخص أن يطالب بحقه،لكنه ربما كان ينوي الخير او بالاحرى صدقة ومودة منه،حقا ترك لي ذلك العم إنطباعي إيجابي في شخصيتي،مثال للإنفاق والمحبة