Ziyad Ahmed

طالب هندسة طبية، عنده منحة في البيانات والذكاء الاصطناعي، وبيحاول يبني حاجة بإيده على جنب الكلية. ٢٢ سنة، لسه بيفهم إيه اللي يعمله — بس عنده آراء كتير في اللي شايفه.

http://ziyad-ahmed03.github.io

25 نقاط السمعة
444 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
اللي لاحظته من تجربتي إن اللي بيحدد المسار في الغالب مش قرار تسويقي — هو طبيعة المنتج نفسه. السيارة أو الجهاز اللي بيحتاج صيانة دورية — ده مش اختيار، ده تصميم. الشركة مش بتقول "هنربط العميل" — هي بتقول "هنبني منتج يخلق سبب للرجوع أصلاً." اللي شغل بالي من البداية إن النموذجين مش متنافسين — كل واحد فيهم نتيجة لسؤال مختلف من الأساس.
يا سهام — فيه فرق بين التعاطف واستهلاك الألم. التعاطف بيخليك تتحرك — تتظاهر، تتبرع، تتكلم. استهلاك الأخبار كل ساعة بيخليك تحس إنك بتفعل حاجة وأنت مش بتعمل أي حاجة. اللي قلته عن الخيانة ده إحساس حقيقي — بس السؤال إيه اللي بيطلع منه؟
الفكرة دي وقفتني. اللي شفته في الشركة كان المنتج اتصمم من الأول عشان يخلق سبب للرجوع — مش قرار استراتيجي، ده جزء من تصميم المنتج نفسه. زي ما قلتِ عن البائع في الشارع — هو مش بيفكر في الولاء لأن منتجه مش بيخلق سبب للرجوع أصلاً. يمكن السؤال الأصح مش أيهما أنجح — السؤال إيه اللي بتبيعه بالظبط؟
الاختيار صح — بس السؤال اللي بيفرق: إمتى العزلة بتبقى قرار وإمتى بتبقى هروب بيبان زي قرار؟ اللي لاحظته على نفسي إن الفرق مش في الإرادة — الإرادة موجودة في الحالتين. الفرق في اللي بتطلع بيه بعدها.
أنا متفق معك إن الأغاني حرام — ومش محتاج شرح لدهاو هدخل معك في تبريل لي بعمل كده غير اني عايز اعمل كده . بس اللي وقفني من الأول مش الحلال والحرام. اللي وقفني إني أقدر أشيل وزري أنا — ده حقي وقراري. بس مش في يدي إني أشيل وزر حد سمع اختياري بدون ما يطلب.
المثال الذي اخترته يستحق التوقف، ممثل يُدين رئيساً دون أن يُلاحَق، هذا بالفعل مكسب، لكنه الحد الأدنى للحرية وليس دليلها الأقوى. عندنا نجيب ساويرس يعارض ويصرّح ولا يُلاحَق، فهل هذا يجعلنا نساوي الغرب؟ بالمنطق نفسه نعم. المظاهرات الجماعية هي الاختبار الحقيقي لأي منظومة حرية، لأن الحرية تُقاس حين يخرج من لا يملك شهرة ولا حماية، لا حين يتكلم من يملك الاثنين.
أحياناً اللعنة لا تنتظر الوصول. كنت أغيّر مساري كلما اقتربت من نهايته، ليس لأنني فشلت بل لأنني كنت أحس بثقل السجن قبل أن أدخله. ما أدركته لاحقاً أن المشكلة لم تكن في الوصول ولا في الطريق، بل في أن الهدف من البداية كان لمن اعتقدت أنني يجب أن أكونه، لا لمن أنا فعلاً. لعنة الوصول أخف وطأة ممن لم يسألوا يوماً: هل هذا المكان أريده أنا، أم أن غيري من اختاره عني؟
في عزاء جدتي وقفت أمام حشد لم أكن أتوقعه، لم يكن الأمر مجرد عادة، كل وجه كان يقول إن هذه المرأة مرّت من هنا وتركت شيئاً. ما شعرت به لم يكن حزناً أخف، بل كان سؤالاً أثقل: هل سيأتي أحد يوماً لأجلي بهذا الشعور؟ ربما الجنازة لا تفيد الميت ولا تخفف الحزن، لكنها تفعل شيئاً آخر تماماً، تجعلك تقف أمام حياتك وتسأل إن كانت تستحق أن تُحكى.
كنت أرى نفسي في مكان محدد وكنت متأكداً، وحين اقتربت منه اكتشفت أن كل ما بنيته كان يقودني لشيء لا أريده فعلاً. لم تصفعني الحياة، أنا من توقف وغيّر الطريق، مرة ثم مرة ثم مرة. ما فاجأني أن كل تغيير كنت أظنه هروباً، وبعد وقت أدركت أنه كان بحثاً.
ما يصعب تجاوزه أن كثيرين ممن آذونا لم يخترعوا طريقتهم، بل ورثوها كما يرث الطفل لغة أهله، لم يسألوا يوماً هل هناك طريقة أخرى لأن ما عاشوه أوحى لهم أنها الطريقة الوحيدة. التبرير في النهاية ليس محاولة لمحو الأثر، بل هو محاولة إيصال النية، "ضربتك لتتأدب" تعني في جوهرها أريد لك سلامة، لكن الأداة كانت مكسورة من البداية. المأساة الحقيقية أن الأداة المكسورة نفسها تنتقل للجيل التالي ما لم يقرر أحد يوماً أن يتوقف ويسأل هل ثمة طريقة أخرى.
مررت بلحظة مشابهة، انتهى هدف كنت أسعى إليه وفجأة لم أجد ما يدفعني للاستمرار، جربت أشياء كثيرة لا لأنني أحببتها بل لأنني كنت أبحث عن شيء يُشعل فيّ شيئاً. ما فهمته لاحقاً أن السؤال لم يكن كيف أعيد ما كان، بل كيف أقبل أن من كنتُه انتهى فعلاً، وأن البريق الجديد لن يشبه القديم. أحياناً الانطفاء ليس نهاية، بل هو الفراغ الذي يسبق شكلاً جديداً لم نتخيله بعد.
أبي لم يكن يجلس ليناقشني، لكنه كان يضعني في الصورة ويترك القرار لي في شؤون حياتي، كنت مشتتاً وغير مبالٍ، لكن هذه الثقة تحديداً هي ما بنت فيّ إحساساً بالمسؤولية لم أره عند كثيرين في سني. الطفل الذي اعتاد الطاعة العمياء لا يتوقف عن التفكير، لكنه يتعلم إخفاءه، وحين تسقط السلطة الأولى من حياته لا يجد أمامه سوى خيارين، إما أن يبحث عن سلطة بديلة تقرر عنه، أو أن يتمرد على كل شيء دفعةً واحدة. النقاش الحقيقي ليس أن تتنازل
شكرًا على توضيحك، أعتقد الآن أن الصورة أصبحت أوضح. أتفق معك أن معرفة الشخص لنفسه وما يعتريه من نقص هو الأساس، وأن النقص بحد ذاته ليس عيبًا، لكن التوقف عن التطوير هو المشكلة الحقيقية.
من النادر أن أعترف بهذا و من النادر ان يحدث اصلا، لكن هذه المرة فعلاً لم يخطر في بالي رغم أني عادة أفكر في كل شيء.لم افكر او أحسب حساب ذنب سماع الآخرين لما أختار اغنيه لنفسي، رايك هذا قد يكون سببًا لتغيير اختيارياتى و تفكيري.
أستاذه اروى ، الموضوع ليس بهذا الشكل تمامًا أو بالدرجة التي تصفها. الطرقات موجودة ومضاءة، لكن ما تم تحجيمه فعليًا هو المحال فقط التي تستمر بعد وقت محدد. لا يزال هناك نشاط وضوء، لكن بشكل محدود فقط، ربما تختلف الأمور قليلًا حسب الموقع.
وما الذي منعك وقتها من البدء بتحويل فكرتك إلى واقع؟ هل كان السن، المهارة، أو رأي الأهل؟ وبما أن الأمر ليس مجرد مسألة فكرة، فما الذي يجعله أكثر من ذلك؟
أنا أتفق معك أن المبدعين موجودين، والبيئة هي اللي تحدد قدرتهم على النجاح. لكن لو رجعنا للسؤال الأصلي عن الاختراعات الغربية مقابل العربية، أعتقد أن المسألة مش بس هو الفرصة أو الهجرة، بل كمان خوف المجتمع من الأفكار اللي تتجاوز المألوف. في ثقافتنا أحيانًا أي فكرة جديدة أو حتى تبدو "مجازفة" تُقابل بالرفض أو الخوف، وهذا يقتل الإبداع قبل أن يظهر. المبدع العربي ممكن ينجح في أي مكان وهو محتفظ بهويته، لكن لو عاش في بيئة تمنعه من التجربة أو
أولًا، يجب أن ندرك أننا لسنا أول من يطبق هذا النظام، يا نورا. يجب أن نعترف منذ البداية أن مصر في الوقت الحالي ليست مبتكرة للحلول، بل مقلدة لمنظومات موجودة وناجحة، مع إضافة لمستنا الخاصة أحيانًا. فعلاً، بعد بحث وجدت أن فكرة إغلاق الإنارة مبدأ قديم في كندا للترشيد. والحظر هنا ليس بالقسوة التي نتصورها، فهو ليس قانون طوارئ، بل مجرد تقليل الإنارة في بعض المناطق، وليس تعتيم كامل للبلاد. الهدف غالبًا هو زيادة النشاط في منتصف النهار ومساءه، بدل
كلام جميل، لكن الكتابة ليست دائمًا حلًا لراحة القلب و البال . التلميحات السلبية أو الردود النقدية قد تسبب تعبًا أكبر، فتقليل الناس من مشاكلنا والبحث عن شخص غريب لدعمنا قد يكون خطرًا. في هذه الحالة، الاحتياج قد يتحول إلى ضعف، ويدفعنا لمحاولة إرضاء الآخرين بكلامنا، وهذا قد يضر أكثر مما ينفع. كرجل لا أجادل في ذلك، لكن أستطيع فهم طبيعة الأمر، خاصة إذا كنتِ فتاة تحتاجين لمن يدعمك. ومع ذلك، كما قلتِ، يجب اختيار المكان المناسب للكتابة والأشخاص المناسبين
في اعتقادي، الأمر ليس له علاقة بالمكالمات نفسها أو بالخوف من العمل، بل مرتبط بمشاكل اجتماعية أو تجارب حياتية قد تضغط على بعض الأشخاص وتجعلهم يتجنبون المكالمات. أنا على العكس تمامًا؛ رغم أنني أيضًا لا أحب المكالمات، إلا أنني أتوجه فورًا للهاتف عند ورود أي اتصال، لأن المكالمة قد تحمل فرصة للتعامل مع مشكلة، أو تكون ببساطة مكالمة عمل، أو باب رزق جديد، أو حتى شخص من أعزائي يحتاج لعوني. ولا يمكن تضييع فرصه بسبب الخوف من ضرر وأحاول دائمًا
الفكرة المطروحة تبدو منطقية ظاهريًا، لكنها قائمة على افتراض غير دقيق: ربط السلوك بالمظهر أو بالاختيارات الشخصية باعتباره تعويضًا عن نقص. هذا تفسير مُختزل؛ لأن نفس السلوك قد يكون نابعًا من ثقة بالنفس أو ذوق شخصي، لا من شعور داخلي بالنقص. كما أن الطرح يتجه بشكل غير مباشر لفكرة ضبط الناس في قوالب طبقية، وهو ما يظهر في عبارة “أن يكون الكل في مكانه بدقة”. هذه النظرة تتجاهل طبيعة الواقع الأكثر مرونة، حيث لا تسير المسارات الإنسانية بشكل واحد أو
أنا أيضًا أميل للبقاء في المنزل لأنه مريح، لكن مع الوقت لاحظت أن الراحة الزائدة لها ثمن. فترة ما كنت مكتفي بالعزلة ظنًا أنها أفضل، لكن تدريجيًا بدأ تأثيرها يظهر على طاقتي وعلاقاتي وحتى فرصي. الفكرة ليست في تفضيل الهدوء أو الاختلاط، بل في التوازن. الراحة اللحظية قد تكون مغرية، لكنها لو استمرت تتحول لعزلة تضر على المدى الطويل، بينما الاحتكاك الاجتماعي حتى لو كان مرهق بيفتح فرص ويدعم التقدم بشكل عملي.
لا أرى أن هناك ما يؤثر على السلام النفسي لهذه الدرجة، ويجب أن نتعايش؛ فهذه سنة الحياة. كيف يمكن أن نتقدم ونحن مستمرون في الخوف مما هو قادم، والتفكير فيما قد فات؟ على الجانب الآخر، الأوروبيون لا يدرون ما يحدث، ولا يهتمون إلا قليلًا، وغالبًا بسبب غلاء الأسعار والنفط، وليس من باب التعاطف؛ لأن ما يشغلهم بالدرجة الأولى هو مصالحهم وتطورهم. لذلك، لا يمكنني الإجابة عن سؤالك "كيف نتعايش؟"، لكن يمكنني القول إنه يجب أن نتعايش… ونتقدم.
أفهم تمامًا صدمتَك من الظلام المفاجئ في الشوارع، لكن الحقيقة إن قرار الغلق هذا مدروس من وزارة الكهرباء و رائسة الوزراء منذ زمن وكان يتم فعلا لكن بدون متابعه حقيقيه ، وكان من المخطط سابقًا أن يكون الإغلاق الساعة 11 أو 10 م، لكن الظروف الحالية فرضت تقديمه لساعة أبكر و جعلت هناك مراقبه عاليه الموضوع مش مجرد توفير كهرباء، له بعد اجتماعي مهم جدًا: خلال رمضان، مواعيد العمل والدراسة كلها بتتغير، و"الساعة البيولوجية" للشعب المصري تتأثر. الدولة بتحاول إعادة
أحيانًا التفاصيل الصغيرة هي اللي بتفكرك إن في عناية شغالة معاك من غير ما تحس. موقف بسيط، أو راحة جاية في وقتها، أو حاجة كنت قلقان منها وتعدّي بسهولة… تلاقي قلبك تلقائيًا بيهدى ويقول: الحمد لله.