دائما ما تكون التجارب حول العملاء التي حدثت معنا مواقف غير جيدة، وحينما كنت مبتدئة كنت أرى أن بعض الأشخاص ينشرون السلبي أكثر من الإيجابي، مع كون هناك عملاء جيدين، نتعلم منهم ويؤثروا فينا بشكل إيجابي وهذه النوع، يساعدنا في التطور والعملاء المميزين كثر، فأتذكر أول عميل مصري، كان من أكثر العملاء مرونة، خاصة أنني كنت مقبلة على الجامعة، لكن كان مرن من ناحية المواعيد، ومازلت للآن على صلة معه، كذلك ذلك العميل الذي يعلمني أشياء بنفسه ويأخذ من وقته، أي شخص يأخذ من وقته أقدره جدًا، فكنت أيضًا في بدايتي وكان لدي نقاط قوة في أشياء وأشياء تحتاج تدريب، فكان يعلمها لي.
أيضًا ذلك العميل الذي يبني ثقة قبل أن تبادر أنت ببناء الثقة، في من ناحية التعامل المادي، لم أكن أطلب أي مقدم، إلا بعد أن يرى عينة، فأتذكر أنه أرسل المبلغ كامل، وأنه واثق بعملي، رغم أنه كان أول تعامل.
أتذكر أيضًا بعض العملاء الذين لا نتعامل معهم فقط على مستوى المهني بل الإنساني، فالبعض يعاملك على أنك مجرد خدمة وهذا نوع، لكن من يعاملك كإنسان وأنت كذلك لا تعامله أن مجرد شخص نأخذ منه مال، يكون من أصدق الرحلات، فأتذكر بعض العملاء الذين قيموني ليس من ناحية جودة العمل فقط بل من ناحية الأخلاق والإنسانية، وهذا يؤثر بي كثيرًا ولا أنساه.
أتمنى أن تشاركوني تجاربكم مع عملاء جيدين، لأن هذا حقًا محفز.
ما قرأته يختلف تماماً عن الصورة التي رسمتها في ذهني قبل أن أبدأ في العمل الحر.
كنت أتوقع أن العلاقة مع العميل ستكون معادلة بسيطة — خدمة مقابل مال. لكن ما أكتشفه في بداياتي أن هناك نوعاً من العملاء يُغيّر هذه المعادلة تماماً.
العميل الذي يصبر على أخطاء المبتدئ ويعطيه فرصة للتعلم بدلاً من أن يبحث عن بديل — هذا النوع نادر، وأثره يتجاوز المشروع بكثير.
ما لفت نظري في تجربتك أن أصدق العلاقات المهنية لم تبدأ بعقد أو اتفاق — بدأت بإنسان قرر أن يرى إنساناً آخر قبل أن يرى خدمة.
وهذا يجعلني أفكر في كيف أتعامل أنا مع من يمنحني فرصته الأولى.
التعليقات