10

تدريس المدرسات في الثانوية العامة إهانة لهن

Mai_Easa22

من معرفتي لما يحدث اليوم داخل المدارس الثانوية أري أن العمل في تدريس المرحلة الثانوية ليس سهلًا على الإطلاق بالنسبة للمدرسات. الضغط النفسي كبير والبيئة داخل الفصول مرهقة جدًا.

أغلب المدرسات لا يستطيعن السيطرة علي الفصل بسبب ضعف شخصيتها أمام الطلاب الذكور لشرح الدرس بشكل طبيعي. فترفع صوتها باستمرار في محاولة للسيطرة لكنها لا تنجح. فتضطر إلى استدعاء أحد المدرسين من الخارج للسيطرة عليهم. لكن بعد خروجه يعود كل شيء كما كان. المشكلة أيضًا في التصرفات الغير لائقة من بعض الطلاب فهم يضايقونها بنظرات غير مريحة أو تعليقات فيها تلميحات وإيحاءات غير مناسبة يصل الأمر إلى تجاوز حدود الاحترام في الكلام أو التصرف.

أري تدريس مرحلة الابتدائي أسهل للمدرسات لأن التعامل يحتاج احتواء وتوجيه وتستطيع فرض شخصيتها على الطلاب. أما مراحل الإعدادي والثانوي فالأنسب لها تدريس الطالبات فقط حتي يكون التعامل والشرح أسهل وأوضح.


اتفق معك اتفاق تام لانى رأيت هذا بعيني في مرحلة دراستي

مدرسة متمكنة من مادتها تماماً، لكنها كانت تقف أمام الفصل وهي تحاول أن تشرح بينما جزء من الفصل لا يراها معلمة — يراها شيئاً آخر. لم يكن الأمر ضعفاً في شخصيتها، بل كان بيئة لم تُبنَ لتحميها.

ما أراه أن المشكلة الحقيقية ليست في المدرسة ولا في الطالب بمفرده — بل في منظومة وضعت المدرسة في موقف لا تملك فيه أدوات حقيقية للسيطرة، ثم حاسبتها على النتيجة.

الحل الذي تطرحه المقال منطقي تماماً من الناحية العملية. لكن ما يُقلقني أنه حل يتكيف مع المشكلة بدلاً من أن يعاللجها — لأن الطالب الذي لا يتعلم احترام المرأة في سن المراهقة لن يتعلمه لاحقاً بسهولة.

هو بالفعل حل يتكيف مع المشكلة لأننا منذ سنوات ونحن ندعو لوجود حلول من المسؤولين في منظومة التعليم ككل بكل مشاكلها لكن لا أحد يتحرك أو يطور التعليم والطلاب للأفضل على الأقل تحمي المدرسات أنفسهن بالمتاح حاليًا