لقد قرأت الأسبوع الماضي عن حادثة غريبة استوقفتني حقيقة، أين تعطلت سيارة تيسلا المدرعة فجأة بالرغم من ذكائها المحسوب لها على حساب بقية السيارات، فمالك السيارة واجه صعوبات بالغة في التحكم بها أثناء تواجدها في مغسلة السيارات، أين أصبحت شاشة اللمس سوداء تماما، مما جعله غير قادر على الوصول إلى الوظائف الأساسية مثل تسارع السيارة والتوجيه والفرامل. كأي سائق لأيّ سيارة ذكية أشار إلى أنه قام بإعادة تشغيل الشاشة من خلال اتباع تعليمات تيسلا لكن دون أيّ جدوى تذكر، فهذه
meskineyasser
أنا المهندس ياسر من الجزائر حاصل على درجة البكالوريوس (Bachelor's) في هندسة الحاسوب وأنظمة الإعلام الآلي. - كاتب محتوى تقني وإبداعي متخصص
1.93 ألف
151 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أعلنت ميكروسوفت قبل بضعة أيام عن استحواذها على شركة أكتيفيجن بليزارد في صفقة اعتبرتها تاريخية ومن الممكن جدّا أن تساهم في تغيير ملامح عالم الألعاب الإلكترونية فالصفقة التي تمت يمكن اعتبارها بأنها من أكبر الصفقات في هذا المجال، لكن حجم الصفقة المعلن عنها أثار الكثير من التساؤلات وأثار حيرتي بشأن الحرية التقنية وروح الابتكار الذي قد يمسّ من صلاحيات شركة بليزارد نفسها ويتيح لميكروسوفت السيطرة المطلقة أو الشبه المطلقة والتحكم في القرارات المختلفة وحتى توجهات الشركة. فالعديد من الألعاب المشهورة
تقنيات كال ChatGPT ومختلف أدوات الذكاء الاصطناعي تشهد في السنوات الأخيرة تطورا متسارعا على العديد من القطاعات، بما في ذلك عالم المواقع الإلكترونية، وددت الحديث عن هذا الموضوع بالتحديد بعدما اشتكى لي أحد الأصدقاء من تخوّفه الشديد من هاته الأدوات على مدوّنته الإلكترونية! فطرحت في مخيلتي ذلك التساؤل حول مستقبل المواقع الإلكترونية في ظل هذه التطورات التي يحقّقها الذكاء الاصطناعي في الميدان! من الناحية العملية فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في تحسين تجربة المستخدم، فمثلا يمكن لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء
بالطبع سمعنا عن مصطلح النظارات الذكية، وتم التسويق لها بنجاح كذلك، وكان الأمر متوقعا أن تتوجه الشركات التقنية نحو دمج الذكاء الاصطناعي حتى في نظاراتها، وها هي شركة ميتا وبعد مخططات عديدة تعلن عن اقتراب هذا الحدث، من خلال تزويد نظارتها Ray-Ban Meta بمساعدها الذكي Meta AI. للتوضيح أكثر حول كيفية عمل ذلك، فالمستخدم هنا سيحتاج إلى استدعاء المساعد عبر أمر صوتي "Hey Meta" ثم تكون له الحرية في طرح تساؤلاته أو طلباته، والإجابة تكون على شكل صوت روبوتي من
لطالما صادفت مثل هذه الأسئلة التي تروّج لسيطرة الآلات على المستقبل، وكيف أنها ستصل لمستوى قادر على محاكاة قدرات الإنسان، والعجيب الغريب كيف يمكن لعاقل أن يؤمن بمقدورية الآلة للوصول لهذا الأمر، سواء كان ذلك محاكاة أو كانت قدرات اصطناعية فريدة. الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في تطور مستمر! صحيح ولم يقل أحد خلاف ذلك، وأعي جيدا أنّ العديد من التطورات الهامة تحدث بشكل لافت في هذا المجال، لكن لنكن منطقيين فالآلات اليوم يمكن أن نقول بأنها تتفوق على البشر من
في العقود الأخيرة حقق الذكاء الاصطناعي تقدّما هائلا، حيث تمكّن من إنجاز العديد من المهام المعقدة حيث كنا نعتقد بأنه كانت حصرية للبشر فقط، فوصل لمستويات أين يقوم بالتعرف على الصور وفهمها، الترجمة اللغوية، كتابة النصوص وحتى التأليف الموسيقي، واقتحم العديد من المجالات بما فيها النقل والطب وغيرها الكثير. لكن الشيء الذي لم يصل إليه الذكاء الاصطناعي اليوم، هو أنه لم يفهم بعد كيف يعمل الدماغ البشري وكيف يتمّ التفكير، وكيف يولد الوعي، والإبداع والمشاعر. فمعرفة كيفية حدوث الوعي برأيي
الذكاء الاصطناعي كما نعلم ليس مجرد أدوات أو مواقع، فهو من بين القطاعات الأكثر استهلاكا للطاقة، خاصة الكهرباء، والعديد من الشركات اليوم تبحث عن حلول لمشكلة تزويده بالطاقة. لكني قرأت تصريحا للرئيس التنفيذي لشركة OpenAI إذ قال بأن استخدام الاندماج النووي قد يكون حلا لهذه المشكلة، وليس هذا فحسب فهذا الأخير بالفعل كان قد استثمر مئات الملايين في الاندماج النووي، وبرّر كلامه بأن الاندماج النووي من شأنه أن يكون مصدرا مهما لتوفير كميات هائلة من الطاقة التي سيحتاجها الجيل الجديد
مرّ عليّ خبر بأن شركة جنرال موتورز صرّحت يوم الجمعة الماضي بأنها ستتوقف عن مشاركة تفاصيل حول كيفية قيادة الأشخاص لسياراتها ومشاركة بيانات السائقين مع وسطاء التأمين! فحقيقة، لم أتفاجأ كثيرا عند سماعي للخبر، فالشكاوى التي طالت الشركة من قبل بعض السائقين كانت متوقعة جدا، فتكاليف التأمين الخاصة بهم قد ارتفعت بشكل ملحوظ بسبب المعلومات التي كانت تجمعها شركات التأمين الخاصة بهم، حول أنماط القيادة وغيرها، وما هذا إلا ردّ فعل لاستعادة ثقة العملاء والتأكيد على أنها تحترم خصوصية بياناتهم.
في شهر يناير الماضي، قرأت إعلانا لشركة Fox الإعلامية الأمريكية ومنصة Polygon وهي منصة بلوكشين تسمح للمطورين بإنشاء تطبيقات لامركزية على شبكة إيثريوم، كان الإعلان عن إطلاق أداة "Verify" المدعومة بتقنية البلوكشين من أجل الحدّ من انتشار الصور ومقاطع الفيديو المزيفة بتقنية ال Deepfakes، فأداة "Verify" تسمح لشركات الوسائط بتسجيل المحتوى الأصلي ومنح حقوق الاستخدام لمنصات الذكاء الاصطناعي. بمجرد تسجيل المحتوى، يمكن لمستخدمي منصات الذكاء الاصطناعي التحقق من صحة الصور ومقاطع الفيديو من خلال التحقق من بصمة blockchain الفريدة، ولكن
قبل يومين كان لمؤسس ومخترع الإنترنت السيد تيم بيرنرز لي خطابا مهما في مؤتمر الويب العالمي ببرشلونة، إسبانيا، بعد قراءتي لأبرز ما جاء به الخطاب وجدت أنه كان مركزا بشكل كبير على التحديات التي تواجه الشبكة العنكبوتية وخاصة أن مصيرها هو حبيس عدد قليل من الشركات الكبرى، في حين أنها عامرة بالمعلومات المضللة وخطاب الكراهية ولمّح إلى إصلاحها، فهل يمكن حقا إصلاح ما أفسدته السنوات؟ وكيف ترون النسخة الحالية من الإنترنت؟ بالنسبة لي أعتقد أن الشبكة العنكبوتية اليوم سلاح ذو
حينما قرأت خبر إطلاق Devin من قبل شركة ِCognition AI وهو يعتبر أول مهندس برمجيات بالذكاء الاصطناعي رأيت أن هذا الخبر سار كالنار على الهشيم في أوساط مهندسي البرمجيات فمنهم من تناول الخبر بشكل هزلي ومنهم من تناوله على محمل الجدّ، أما أنا فلا مع هذا ولا مع ذاك، لكن أصابني الذهول من سرعة تطور التقنيات في عصرنا هذا فهذا المهندس ليس مجرد مساعد برمجيات آخر نضيفه إلى قائمة المساعدين التقليديين، بل هو زعيم اللعبة بأكملها إذ يمكنه التعامل مع
قرأت مؤخرا أنّ شركة جوجل قالت في بيانها: "قمنا بتوسيع نطاق تطبيق سياستنا للحد من انتشار المحتوى المنشأ آليا، سواء تمت كتابته بأنظمة ذكاء اصطناعي أو بواسطة فرق من البشر، لأن هذا المحتوى يكون هدفه التواؤم مع محركات البحث، دون تقديم فائدة لزواره".، مذ قرأت الخبر وأنا متفائل بخصوصه خاصة وأنّه في الآونة الأخيرة انتشر كثيرا هذا النوع من المحتوى بسبب الثورة في نماذج الذكاء الاصطناعي الحاصلة، خاصة وأن العديد من النتائج التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي لا تقدّم أيّ
لا شكّ أنه قد مرّ علينا جميعا خبر وفاة رائد الأعمال الكويتي المبتكر محمد الشارخ الذي صنع للعرب مجدا ومكانة ورصّع اسمه مع الكبار من خلال اقتحامه مجال تقنية المعلومات وعلوم الكمبيوتر في وقت مبكر، إذ يعتبر من أوائل من ساهموا في إدخال اللغة العربية في أجهزة الكمبيوتر ومؤسس كمبيوتر "صخر" التي أصبحت شركته فيما بعد باسمه، وله إنجازات كبيرة لا يسع المقام لذكرها جميعا نسأل الله أن يتغمده بالمغفرة والرحمة في هذا الشهر الفضيل. أصارحكم أنها وإن كانت لحظة
في مطلع هذا الأسبوع تم التصويت بالأغلبية على قانون يدرج حق إجهاض الأطفال في الدستور، ,تعدى الأمر إلى حدّ الضغط على التقنية والشركات التقنية على أن تتطرّف هي الأخرى هو الأمر المزعج هنا. فبعدما بادرت Gemini إلى توقيف عملية توليد الصور بسبب إتهامها بالعنصرية، Copilot هو الآخر قام بتوقيفها، فلو طلبنا اليوم منه توليد صور متعلقة بحقوق الإجهاض وما إلى ذلك لكانت ردة فعله سلبية تجاه هذا الفعل المشين ولرفض الانسياق إليه أو الاعتراف به وهذا الأمر يغضب حقيقة الداعمين
ربما مرّ علينا جميعا هذا الأسبوع خبر إعلان صفقة علنية بين ريديت وشركة غوغل تقضي ببيع بيانات المستخدمين على المنصة مقابل 60 مليون دولار بغية تدريب الذكاء الاصطناعي، والبارحة فقط مرّ عليّ خبر أن الصفقة تضمنت كذلك تغيير نتائج محرك البحث غوغل لصالح هذا الأخير، فقد لاحظ العديد من خبراء السيو وتحسين محركات البحث أن غوغل تقوم بإزاحة نتائج البحث خاصتها وتستبدلها بنتائج بحث ريديت، أي أن الصفقة بنظري هي بيع بيانات المستخدمين لتدريب الذكاء الاصطناعي لشركة غوغل مقابل إجبار
يمكنني أن أتوقع أن فقدان السيطرة في مجال الذكاء الاصطناعي لن يكون تأثيره محدودا أو شيئا عاديا يمكن تقبله، فإحدى المخاطر التي يمكن أن نتعرض لها كمستخدمين يمكن أن تمسّ بشكل كبير خصوصيتنا وأمننا الإلكترونيين، فقد تتسرب البيانات الشخصية والحساسة الخاصة بنا، وهذا الأمر هو بمثابة أمر خطير قد يمسّ بنا كأفراد كما قد يمسّ بالمؤسسات والشركات على حدّ سواء. ماذا تتوقعون أيضا؟ أبسط مثال، هو أن يتم فقدان التحكم البشري في تلك النماذج بسبب أنها وبعد فقدان السيطرة عليها
العديد من المخاوف تنتابني شخصيا بخصوص ركوب السيارات ذاتية القيادة، لكن لو كنت سأكون السائق لكان الأمر أرحم قليلا، أما أن أكون داخل سيارة روبوت تاكسي، فهذا يعني محدودية تدخلي كسائق، وأن كل شيء مرتبط بعمل النظام ذاتي القيادة، فسلامتي كراكب معتمدة على عدم حدوث عطل تقني، بما فيها الحوادث الخطيرة وحتى المميتة. لهذا أردت مناقشة إجراءات السلامة الإضافية التي يمكن تعزيزها لتحقيق سلامتنا كركاب داخل هذه المركبات، فإضافتها تعني النظر في العديد من الجوانب التقنية، التشريعية وحتى الثقافية المتعلقة
المعاصر لتطبيقي غوغل ميت وزووم والمُواكب لمحطاته يدرك تماما كيف كان في السابق وكيف أصبح، فهذه الشركات تستثمر الكثير من الأموال والجهد لتحسين تجربة عمل الاجتماعات الصوتية، فهذه التطبيقات والبرامج موجودة منذ سنوات في الساحة وعدم مواكبتها للتكنولوجيا الحالية سيتركها في ذيل الترتيب. فمثلا شركة كزووم تحاول تطوير استراتيجيتها من خلال إطلاق تطبيق جديد يدمج إمكانيات الواقع المعزز والحوسبة المكانية، وهو خاص بنظارة آبل فيجن برو، أي أن تجربة التواصل ستكون فريدة فهي ستعمل على إظهار المستخدم الذي يرتدي النظارة
حينما قرأت الموضوع للوهلة الأولى تصادفت مع أحد المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أين تناولت خبر ابتكار نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يطلق عليه باسم غوودي 2، بصراحة حينما قرأت عنه تفاجأت قليلا نظرا لأن وصفه يبرز أنه مصمم خصيصا كي يكون آمنا وأخلاقيا وهو ماهو مطلوب في وقتنا هذا. لكني وبعد تجربتي الأولى له، تلاشى كل ذلك تدريجيا فهو لا يقوم بالرد على أي سؤال يمكن اعتباره مثيرا للجدل أو مسيئا أو محفوفا بالمخاطر حسبه!، درجة الحذر هنا تهدف إلى
قامت جوجل بتحويل روبوت الدردشة الخاص بها "بارد" إلى "جيميناي" في خطوة أرى أنها استدراك لما واجهه بارد في بداياته، وإعلان عن نموذج جديد وأقوى بكثير، فالعديد من الخطوات تمت، كتغيير العلامة التجارية إلى جيميناي، وأعلنت أيضا عن Gemini Advanced الذي يعتمد على نموذج Ultra 1.0 ويمكنني أن أؤكد بأنه أفضل نموذج موجود في الساحة حاليا بلا منازع، حيث أصبح أكثر قدرة بكثير على أداء المهام المعقدة في البرمجة والتفكير المنطقي واتباع التعليمات الدقيقة والتعاون في المشاريع الإبداعية. الشيء المميز
منصة بلوسكاي هاته الأيام تحطم أرقاما قياسية بتسجيل المستخدمين، ولمن لا يعرف المنصة فهي لمؤسس تويتر السابق، وسجلت أكثر من مليون مستخدم في يوم واحد بعد إلغاء الدعوات. فقد قامت المنصة بإلغاء نظام الدعوات وسمحت لأي شخص بالتسجيل، فكانت المفاجأة بتسجيل أكثر من مليون مستخدم في يوم واحد. أعتقد أن هذه الخطوة ستسمح فتح باب التسجيل للجميع بتنشيط المستخدمين الجدد، خاصة وأن المنصة حصلت على أكثر من 3 مليون محاولة تسجيل منذ إطلاقها، بالإضافة إلى عدد كبير من التنزيلات فمن
الجميع اليوم سيكون قد سمع بنظارة آبل الجديدة التي تحمل إسم Appe Vision Pro التي تم الإعلان عن بدء تسويقها مؤخرا، سعر النظارة يبدأ من 3500 دولار وهو سعر خيالي، حسب اطلاعي لها فهي اليوم هي ترند في الولايات المتحدة الأمريكية، لدي رأي عام وآخر خاص بالنسبة لهذه التقنية، من جهة أرى أنها تكنولوجيا جيدة لكنها مرعبة في نفس الوقت، فأية آثار يمكن أن تنجم عن استخدام هذه النظارات وتعميمها؟ الحديث عن التقنية برأيي ينحصر حول قدرات الشركة في إطلاق
يبدو أن المنافسة التقنية بلغت أشدّها بين الصين وإيلون ماسك، مع اطلاعي اليومي لآخر المستجدات التقنية في هذا الخصوص وجدت أن المنافسة بينهما هي على أعلى مستوى، فشركات ماسك من تيسلا، وسبيس إكس ونيورالينك تتنافس في مجالات تقنية متقدمة جدا ومبتكرة، تشمل حتى الروبوتات البشرية والشرائح الدماغية، الإنترنت الفضائي وحتى السيارات الكهربائية، لكن أمام ظل الشركات الصينية المنافسة من سيحقق السبق والتفوق في هذه المجالات؟ فمثلا قرأت مؤخرا أن شركة شاومي قد أعلنت عن خططها لإطلاق أول إنسان آلي لها
تقنية ال Passkey هي طريقة جديدة وآمنة للوصول إلى حساب الواتساب، بعد بحثي حولها وجدتها أنها تحل محلّ التحقق القائم على الرسائل القصيرة SMS وتوفر للمستخدمين طريقة أكثر سلاسة وأمانا لتسجيل الدخول، فتعتمد تقنية ال Passkey على التشفير العام الخاص Public Key Cryptography، وتتضمن إنشاء زوج من المفاتيح الخاصة والعامة. بحيث يتم تخزين المفتاح الخاص بشكل آمن على الجهاز أو مدير كلمات المرور الخاص بنا ويؤكد هويتنا بشكل تلقائي، بينما يتم مشاركة المفتاح العام مع خادم واتساب، هذه التقنية ستسمح
قبل أيام من الآن، قرأت عن إعلان لاتحاد الوايفاي وهو معروف باسم WiFi Alliance وقد أعلن عن الإصدار الأخير والأحدث لتقنية الوايفاي، مزاياه والعديد من الأمور التي اطلعت عليها في ذلك السياق جلعتني أعقتد بأنه يمكن أن يغير من طريقة اتصالنا كليا بفضل خصائصه الحديثة. بداية، التكنولوجيا اليوم تقوم بإبهارنا وإبهاري شخصيا كل مرة يتم الإعلان عن تقنية جديدة ومعاصرة، فمثلا هذا الإصدار سيكون له قدرة على التحسين من سرعة الإنترنت والاستقرار وتقليل زمن الوصول أيضا ما من شأنه برأيي