كيف نعزز من تجربة الاجتماعات الصوتية الحديثة؟

المعاصر لتطبيقي غوغل ميت وزووم والمُواكب لمحطاته يدرك تماما كيف كان في السابق وكيف أصبح، فهذه الشركات تستثمر الكثير من الأموال والجهد لتحسين تجربة عمل الاجتماعات الصوتية، فهذه التطبيقات والبرامج موجودة منذ سنوات في الساحة وعدم مواكبتها للتكنولوجيا الحالية سيتركها في ذيل الترتيب.

فمثلا شركة كزووم تحاول تطوير استراتيجيتها من خلال إطلاق تطبيق جديد يدمج إمكانيات الواقع المعزز والحوسبة المكانية، وهو خاص بنظارة آبل فيجن برو، أي أن تجربة التواصل ستكون فريدة فهي ستعمل على إظهار المستخدم الذي يرتدي النظارة في صورة مجسمة واقعية على شكل "أفاتار" مع عرض تعابير الوجه وحركات اليد كما لو كان لا يرتدي النظارة من الأساس.

وأنا أتصفح جديد تقنيات برامج الاجتماعات الصوتية رأيت أن القادم مبهر خاصة أنه سيمكن مشاركة الملفات الثلاثية الأبعاد وعرضها في البيئة المحيطة.

رأيي أنه مهما كانت الشركات ذات نفوذ وعملاقة، فيجب عليها أن تواكب العصر وتواكب التكنولوجيات الحديثة التي تظهر يوما بعد يوم فإطلاق النظارة وعرض هذه المزايا كتطبيق جديد كان متزامنا، مما يستغربني خاصة في مسألة الشراكة بين الشركات والتعاون التقني بينهما، فهل هو موجود حقا أم هي مجرد توقعات؟

هذا التعميم أعتقد أنه سيساهم في تعزيز تجربة المستخدم وسينظم أكثر عمل الاجتماعات الروتينية واليومية، ويجعلها أكثر انضباطا خاصة حينما يستطيع المشاركون الانضمام إلى الاجتماعات عبر شاشة ثانية بكل سهولة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذه المحاولات والتطويرات المستمرة من الشركات، ستشهد المزيد والمزيد من التطويرات في المستقبل، وذلك لأن الإجتماعات أصبحت جزء أساسي في حياتنا، ويزداد استعمالها يومًا عن يوم، بل أتذكر منذ شهرين تقريبًا كنتُ في إجتماع مع شركة كبيرة، وعلقت لي الشركة على جودة الإجتماع نفسه، وكانوا يريدون معدات محددة لأدخل بها إلى الإجتماع .

وعلقت لي الشركة على جودة الإجتماع نفسه، وكانوا يريدون معدات محددة لأدخل بها إلى الإجتماع .

لفت نظري طلب الشركة منك صراحة! من المفترض أنها هي من توفر لك تلك المعدات طالما تحتاج لها متطلبات العمل، لماذا تقوم بتوفيرها أنت؟ الشركات هي عليها أن توفر البيئة المناسبة وتهيأ كافة الظروف من أجل تحسين الإنتاجية وإخراج أي عمل بالشكل المطلوب.

لا أعتقد أن الطلب سيكون حول معدات غالية الثمن، أعتقد أن ما سيتم طلبه خصوصا إذا كان الإجتماع عبر الكاميرا فسيكون إضاءة عالية و إنترنت سريعة من أجل السير الحسن للإجتماع، و حتى مايكروفون ذو جودة لا بأس بها، و أعتقد أن هذه الأشياء حاليا يجب أن تكون عند أي شخص مركز على العمل الحر كثيرا.

هذا ما لاحظته كثيرا في حالة طلب اجتماعات أو العمل عن بعد بشكل متواصل هو أن يكون لدى المستقل الأدوات الكافية لتحسين سرعة العمل سواء من سرعة الانترنت وجودته والأجهزة التي يستخدمها، وهم لا يطلبون مواصفات معينة لأجهتك هم فقط يطلبون أن يكون لديك هذه الأشياء التي هي أساس العمل الحر بالفعل ولكن تنويههم عليها هو أمر جيد لإيضاح الصورة كاملة للمستقل.

بالفعل، لكن مع ذلك يمكن بالطبع، يمكن للشركات أيضًا دعم موظفيها من خلال توفير المعدات الأساسية أو تعويضهم عن تكاليف الاشتراكات بخدمات الإنترنت على سبيل المثال. ومع ذلك، فإن التوازن بين مسؤوليات الفرد ودعم الشركة لاستمرارية العمل بشكل فعال يعتمد على سياق العمل وسياسات الشركة.

بعض الشركات بالفعل تهتم بهذه النقطة وتعطي المستخدمين الأدوات المناسبة للعمل أو تعويضم في المرتب المتفق عليه لهذه الخدمة ولكن على حسب سياق الشركة بالتأكيد، وفي العمل لم أقابل هذا ولكني قابلته في الوظيفة العادية أكثر من مرة.

صحيح من الممكن جدًا أن يكون الطلب المذكور حول معدات بسيطة مثل الإضاءة الجيدة، واتصال إنترنت سريع، وميكروفون ذو جودة جيدة. لكني أعتقد أن هذه العناصر تعتبر أساسية لضمان سير الاجتماعات الافتراضية بشكل سلس وفعال ومن واجب أي شخص أن يتأكد من جودة هذه المعدات قبل أي بدأ.

أنا أيضا يبدو لي أن الطلب غير مألوف وغريب، خاصة وأن ظروف العمل عن بُعد، قد لا تتمكن الشركة من توفير معدات محددة بسهولة لجميع الموظفين بسبب القيود المتعلقة بالتوزيع الجغرافي والتكاليف فكيف بها تطلب منه مباشرة.

على أي حال، يجب أن تكون هناك شفافية وتواصل جيد بين الموظفين والإدارة لضمان فهم السبب وراء تلك الطلبات ومعالجة أي استفسارات أو مخاوف يمكن أن تنشأ منها.

ما لفت انتباهي هو مواكبة تطبيق زووم للأحداث مباشرة بعد اعلان اصدار نظارة آبل فيجيون برو، فهذه الطريقة المتبعة توحي وبشدة كم أن الشركات تهتم كثيرا لهذا الامر وهو شيء جيد ومطلوب، فلو لم تهتم لفاتها القطار صحيح أن شركات أخرى كبرى لا تولي اهتماما مباشرا بهذه التقنيات التي تظهر لكنها سرعان ما تهمّ لتقليدها، فلو تتذكر كا حدث مع شركة غوغل حينما تم إطلاق ChatGPT لأول مرة، في البداية لم يتم إلقاء أي رد فعل مباشر أو غير مباشر، لكن سرعان ما تم التسرع في إطلاق بارد والذي كانت تجربته الأولية سيئة، وهاهي الآن تطلق جيميني والذي يشهد الجميع له بأنه سينجح.

إن تقدم التكنولوجيا في مجال برامج الاجتماعات الصوتية أضن انه يشير إلى استمرار الابتكار والتطوير في هذا المجال الحيوي، كما يظهر تطبيق تقنيات الواقع المعزز والحوسبة المكانية في تحسين تجربة المستخدم، وخاصة مع تكاملها مع نظارة آبل فيجن برو، فالقدرة على إظهار أفاتار واقعي للمستخدم يعزز الاتصال ويعطي للتفاعلات أبعادا إضافية، كما أنه بالنسبة للتعاون بين الشركات، فإن الشراكة والتعاون التقني يمكن أن يكونان عنصرا مهما في تحقيق التقدم التكنولوجي.

بالتأكيد، فتقدم التكنولوجيا في مجال برامج الاجتماعات الصوتية يعكس الاستمرار في الابتكار في هذا المجال، لكن هذا لا يعني أن تنأى الشركات عن إمكانية تطوير حلول متقدمة ومبتكرة في مجال برامج الاجتماعات الصوتية والعمل أكثر في مجال تعزيز تجربة المستخدم بشكل عام.

وبالتالي، يُظهر لي أن التطور المستمر في هذا المجال سيقود حتما إلى تحسين تجربة الاجتماعات الافتراضية وجعلها أكثر فعالية وواقعية، وهذا سينعكس إيجاباً على كفاءة العمل والتواصل في العديد من المجالات والصناعات أيضا.

Wael_Amin أضف ردا

أعتقد أن غوغل ميت وزووم وغيرها من تطبيقات الاجتماعات قد أوتوا فرصة ذهبية بعد أن كانوا مهملين نوعًا ما وينحصر استخدامهم في مقابلات عمل وبعض الاجتماعات لكن مع تفشي وباء كورونا أصبح الاتجاه نحو هذه التطبيقات حتى بعد انحسار الوباء بقي الاعتماد عليها أساسيًا وقد استغلت معظم الشركات ذلك وبدأت بتطوير تطبيقاتها وتحسين خدماتها وهذا هو الشي الطبيعي في ظل التنافس الحاصل فمن لا يطور من نفسه فمصيره الانحسار ثم الاستبعاد من السوق بالكامل كما حدث مع شركات كثيرة مثل نوكيا وسامسونج.

بالفعل فعدم الابتكار والتطوير قد يؤدي في النهاية إلى الانحسار والاستبعاد من السوق، حيث تحاول الشركات الحفاظ على تنافسيتها من خلال التحسين المستمر وتطوير الخدمات التي تقدمها، وهذا يشمل أيضًا تطوير تطبيقات الاجتماعات الصوتية لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمستخدمين والشركات وشركة كغوغل وزووم لا شك أنهما يوليان اهتماما كبيرا لهذه الأمور.