روح رماديه

160 نقاط السمعة
3.39 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
1

"ما يُرام"

أشعر بال "ما يرام" جدًا.. لست سعيدة لدرجة أن لا يسع الفضاء أجنحتي ولا حزينة حدّ الإكتئاب؛ لكن شيء ما بي حيّ، مستكينٌ جدًا، لا يأبه لما حدث أو يحدث أو قد يحدث! لا أحتسي قهوتي لكنني أجلس جلستها، ولا أنظر للنّجوم لكن السّماويّة تروقني جدًا، ولا أسمع رنّات المطر لكن روحي تتراقص كلذّة الإنتصار تجعل المرء يدور بذراعيه حول نفسه! أشتهي النّوم كأنني لم أغفو قط! ويروقني الإستيقاظ كأنني لم أفتح عيناي من قبل! هذا ال "ما يرام" يحتضن
4

ضيف لا يُعتذر عن إستقباله

عندما يزورني الحزن، أنا لست مستضيفة جيدة! تحيّتي باهتة وعيناي منطفئة، مشاعري باردة وأفكاري غارقة! قد يرى البعض أنه كان بإمكاني الإعتذار عن الإستقبال؛ لكنّ بابي لم يُخلق للصّد بل للإحتواء.. يدخل تمامًا كما دخلت بياض الثلج منزل السّنافر، رقيق وهادئ رغم ثقله! يقابلني في جلسته مثنيًا قدميه يتأمّل ملامحي الشّاحبة ويطالعني بنظرة إنتظار.. أحاول في لحظات إنقطاع شرودي الإنتباه له؛ أتذكّر أنه ضيف وواجب عليّ إكرامه، فأضيع بين كركبتي بحثًا عن شيء يروي عطش روحه ناسيةً خوائي! يهمس بجانبي
2

من رسائلي المعتادة..

إلى السيّد الغامض، الذي لم أعرف منه سوى جرأتي في البوح إليه؛ تحية بنكهة الإعتياد، وبعد: لا بد أنك اعتدت رسائلي الإستفهامية؛ لذلك أتوقّع أنك أصبحت خبيرًا بإجابات لن تُجاب! لا يهم.. ما أريد قوله لك؛ كيف لفتاة مثلي تعرف الحلول جيدًا أن تعمى يدها ويتلعثم قلمها؟ كيف لعينيّ التي ترى الماوراء أن تسكن في الحين الذي ينبغي بها الإنتفاض؟ أَتَسْأَلُ أي إنتفاض؟ إنتفاض الروح المشتعلة التي سكنها الرماد، والفؤاد التُّرابيّ الذي صلّبته الحياة! إنتفاض العقل الذي يبحث عن إجابات
3

معيارية الإعتماد

مرادفات الإعتماد: •همتك ممتازة •إنجازك ممتاز والأكثر شبهًا "ما حدا بشتغل زي شغلك" معيار جودتك كشخص: مدى إنصياعك للإعتماد القسري🤷🏻‍♀️ لا أتحدث عن الوظيفة بشكل خاص لأنني لا أملك وظيفة؛ بل عن مبدأ العمل في الحياة بشكل عام!
6

من يُدرِكُ مبكّرًا يشيخُ مبكّرًا

عندما كنت طفلة صغيرة كنت أسبق سنّي بسنوات، بتفكيري وسلوكي وتعاملي مع الحياة.. من عمر تسع سنوات إلى خمسة عشر سنة عشت مع جدتي بعد وفاة جدّي كنت اهتم بها، ارتب المنزل، أحممها، وأسرّح شعرها، كانت ملتزمة بالصلوات على وقتها وتجبرني على ذلك، وفي الصباح الباكر بعد أن ننهي الفجر ونستمع لمحاضرة الشّعراويّ تُحبّ تجهيز القهوة العربية و تناول الإفطار وتبادل أطراف الحديث. خلال النهار يأتي من يأتي لزيارتها ثم نعود وحيدتين في الليل تؤنسني وأؤنسها.. كانت تغضب ان غبت
6

قبل أن تبرد القهوة!

من رواية قبل أن تبرد القهوة: 《مقهى يقع على بعد بضع دقائق سيرًا على الأقدام من محطة جيمبوكو وسط طوكيو، في شارع خلفيّ ضيّق في منطقة معظم مبانيها مخصصة للمكاتب، وقد علقت لافتة صغيرة تحمل اسمه "فونيكولي فونيكولا" وكان المقهى في طابق سفلي يشبه القبو، ولولا تلك اللافتة لكان الناس سيمرون بالقرب منه من دون أن يلاحظوه. تنزل السلالم حتى تصل إلى باب مزين بالنقوش تمر عبر ممر صغير بعد أن تتجاوزه لتدخل من باب خشبي يبلغ إرتفاعه المترين.. جدران
5

أبحث عن كتاب..

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته🌸 أريد أسماء كتب عن: •الكتابة 《 للمبتدئين في الكتابة 》 •القراءة 《طرق المطالعة السليمة وكيفية الإستفادة منها 》 •كتب عن الصحابة والصحابيات 《 دون تعمق كبير وبذات الوقت معلومات قيّمة 》 *لا تكون طويلة كثيرًا، خفيفة لطيفة* من فضلكم من كان عنده علم يرشدني🌹
4

قطعة حلوى

كانت أختي تحضّر القهوة وانا أجهز قطع الحلوى لأضعها بجوار كل فنجان على حدة، عادتي أنني أهتم حتى بالأشياء التي أريد تناولها من حيث شكلها او لونها أو حتى حجمها، لا أدري لم ذلك الاهتمام المفرط بشيء سوف يفنى بعد قليل! هههه لا علينا.. لفتت نظري إحدى القطع وكنت أريدها لكنني سلّمت للأمر هذه المرة ووضعت كلّ منها على أطباق فناجين القهوة وذهبت وداخلي أردد إن كانت من نصيبي حتمًا ستأتي إلي! كنت آخر من أخذ فنجان قهوته وما أدهشني
2

روح رماديّه

قد يرى البعض أن شابّة في مقتبل العمر تكتب بلون رماديّ ما هي سوى فتاة إنهزاميّة سمحت للمعارك أن تمحوها عندما تسلحت بالإستسلام! فتاة بدت أشبه بدمار خلفه الإستعمار! في حين أنني رأيت الرّماد محطة أمان وحياد.. تمامًا كاللون الأسود في العزاء؛ ما كان للتشاؤم بالقدر الذي كانه تسليمًا للقدر! 《قرأت سؤالًا ذات مرة؛ عندما يحن اللون الرمادي لأصله لأي جهة يلتفت؟ للأبيض أم للأسود؟》 إجابتي حينها ذاتها التي أجيب بها اليوم.. للأبيض؛ لأن النّقاء سمة فطريّة!
1

بين القصد والإدراك

ربّما لم أقصد الطريق .. ربّما كنت أبحث عن نفسي! أنصِتُ للهمسات لعلي أجد صوتي، وأحدّق في الوجود لأُبصر ملامحي! أُثقِل خطاي وأبحث بها عما يوضح معالمي فأرى السراب من قرب على غير عادته! ربما معضلتي في أنني أكترث ولعل الحياة ستكون أكثر سلاسة إن لم أبالي بإفراط. أو ربما حقيقتي تشبه الطقس! فالفصول كلها تمر بي وأحب كوني أعيش على وفق المرحلة الآنية؛ باردة في قسوة الشتاء، ومزهرة في خضرة الربيع، منعّمة بنسمات الصيف، وغير مبالية لما يتساقط من
2

آخر محطة..

في آخر رمقات الليل حين يأوي كلّ منّا إلى ركنه فيغفل أحدنا عن الآخر؛ أتعرّى من العادية التي ارتديتها طوال اليوم وأتجرد من زينة لامبالاتي التي أبديتها، أخلع كل ما تسلّحت به لأرتمي بخفة بين أحضان وسادتي التي لا زالت تحنو علي رغم المرّ الذي أسقيتها، وأتلحّف بدثاري الذي سرعان ما يغلي من حرقة بكائي.. ربما تكون هذه أكثر محطاتي اطمئنانًا رغم قسوتها؛ لأنه مهما بلغ ألمها تبقى واضحة بتفرّدها دون إضافات!
4

ماذا اريد بالضبط؟

في خزانة منزلنا الصّغيره اثنين من الرفوف لي؛ أحدها يحتوي كيس من ورد مجفف كنت اقطفه أيّام الجامعة وأحتفظ به، وملف أسود يحتضن بداخله بعض الذكريات بالإضافة إلى أوراقًا هامّة؛ شهادتي الجامعية، شهادة تقدير لأول قصيدة كتبتها وشاركت بها في مسابقة المدرسة، أذكر حينها أن المديرة لم تسمح لنا بالذهاب لإحتفال التكريم لسوء سلوك زميلاتي؛ لا أعرف لم لا زلت أذكر ذلك.. يبدوا أنني بعد أكثر من عشر سنوات لم أتخطى عتبي عليهن ولا حزني لرحلة تشوقت لها ولم تتم،
6

تذبذبات مؤخِّرة

رغم إيماننا بكرم الله وكماله إلا أننا في بعض حواراتنا الداخلية نشعر أننا أذنبنا كثيرًا رغم النّعم الكثيرة، نُحرَج من الذنب والتوبة ومن الطلب المستمر! لكن أليست ذنوبنا الكثيرة، عودتنا المتأرجحة وحاجتنا الدائمة دليل نقصنا؟ أليس نقصنا دليل على كمال الله؟! إذًا لمَ يقع الحرج في بعض الأحيان حاجزًا يؤخر رجوعنا؟!
3

رسالة إلى صاحب الظل الطويل

إلى السيّد الذي اختارني من بين الآخرين لعفوية كلماتي.. تحية طيبة وبعد: أخبرني.. أكان عهدًا بيننا المضي قُدما؟! أكنت تعلم أي العوالم أسكنتني؟ أو أي الوجهات سمحت لي بالإرتحال لقصدها؟ أظنّك لم تكن تعلم! لأنك لو أدركتها ما كنت صاحب ظلٍّ أرسمه في إحدى صفحات مذكراتي، أبثّ له رسائلي على ورق من دمعاتي، وأنتظر ردودًا تتأخر عنادًا بكبريائي! أخبرني؛ أكنت تدري.. أن الألم رفيق الحب المخلص؟ لا تسئ فهمي ارجوك؛ ليست العلاقات العاطفية ما أقصد؛ بل الحب بعنفوانه مهما تعددت
1

ليس كل امتلاء يُراد..!

أغبط الحالمين؛ المصرّين على بلوغ أمانيّهم.. أرى الصّبر ربيع أيامهم، والإنتظار متنفس لضيقهم، والوصول مرأى أعينهم كأنهم قد شاهدوا دروبهم قبل أن تشتد خطاهم! يؤلمني أنني لست منهم، صبري تحمّل، وإنتظاري هواجس، وغايتي لا أرى بها سوى انعكاس مخاوفي.. كأنني ولدت بنصف حب؛ نصف رغبة..! كأنني الجزء الممتلئ من الكأس؛ أتمنى لو كنت الفارغ المتبقّي لكيلا أفيض بما لا أحب!
0

نجمة حائرة

تائهة كنجمة خلقت لتُضيء لا لتُضاء.. هائمة في ليل طويل لا أدري متى ينقضي ظلامه! من حولي وميض نجوم أتوق لمحادثتها ولا أراها!
8

بين الخير والشر لم أستطع إبصاري!

تخبرني شقيقتي الكبرى بأشياء لا تخبرها حتى لأمي وتأمنّي على أسرارها! وتستشيرني صديقتي كلما استعصت عليها أمورها لإيمانها بصحّة طريقتي لحل المصاعب! وتثق أمي بقدرتي على تحمل المسؤولية لعقلانيتي! وتحبني فتاة صغيرة لأنني حاورتها ولم أتجاهل صوتها لصغر سنها! وتقتدي بي أخرى لفطرتها السليمة في حين أني في جهاد مستمر مع نفسي لأكون بالشكل الذي رأتني به! رغم ذلك قد نتخاصم أنا وشقيقتي لفترة ليست بالقصيرة لأن لا أحد منا يعترف بخطئه وفي بعض الأحيان لخوف من رد فعل الآخر(
6

هواجس كاتبة مبتدئة

قبل أكثر من ثلاث سنوات بدأت في كتابة روايتي الأولى، بالنسبة لي كانت سبيلي الوحيد لأتخلص من رواية أخرى علقت بين أحداثها أو لربما الأصدق قولًا أنه صعب علي الخروج منها فأسكنت نفسي داخلها بأن رتبت حياتي على نحو يوازيها! حتى الآن لم أنتهي منها، وأشعر أن بعثرت داخلي هي السبب.. الكثير من الأسئلة رغم معرفتي لإجاباتها إلا أنني فعليًا لا أعمل بحلها؛ أأستطيع كتابة الكثير من الصّفحات؟ وكم عدد الصفحات التي سأنتهي به؟ 《 لكنني حقًا أعلم أنه لا
5

رسالة إلى السيد بندلتون

إلى صاحب الظل الطويل_السيد جيرفس بندلتون.. تحيّة طيّبة وبعد: أكتب لك باسمي نيابة عن كل الفتيات التي أحبّتك فأصبحن جميعهن جودي أبوت يعشن إنتظارًا مريرًا يبحثن فيه عنك كلما لاح لهن ظل طال بالليل وكاد يختفي في النهار، وكلما رأين الوصول فأدركن السّراب حتى لم يعدن يكترثن لإنعكاسة الحقيقة المخادعة! اسمح لي بسؤالك وأجب من فضلك.. لِمَ كنتَ بتلك القياسية؟ كيف أنت ذاتك الأب المسؤول والصديق المحبوب؟ كيف تستطيع ذلك مع الجميع في حين أن المشاعر مختلفة لكل علاقة على
3

حنين عفوي

احن لسذاجتي! ربما لأنني جهلت السوء بها أو لأن للوعي نظرة ثاقبة تُرى عن بعد نقطة سوداء!
1

زمن متوقّف!

لم خريف العمر يمتد على ثلاثة أضعاف الربيع وضعف الصَّيف؟