رسالة إلى السيد بندلتون

  • مجهول

إلى صاحب الظل الطويل_السيد جيرفس بندلتون..

تحيّة طيّبة وبعد:

أكتب لك باسمي نيابة عن كل الفتيات التي أحبّتك فأصبحن جميعهن جودي أبوت يعشن إنتظارًا مريرًا يبحثن فيه عنك كلما لاح لهن ظل طال بالليل وكاد يختفي في النهار، وكلما رأين الوصول فأدركن السّراب حتى لم يعدن يكترثن لإنعكاسة الحقيقة المخادعة!

اسمح لي بسؤالك وأجب من فضلك..

لِمَ كنتَ بتلك القياسية؟ كيف أنت ذاتك الأب المسؤول والصديق المحبوب؟ كيف تستطيع ذلك مع الجميع في حين أن المشاعر مختلفة لكل علاقة على حدة؟

اعذرني لجرأتي؛ لكنك لست مثاليًا! لأنه لا كمال في دنيا فانية، فلم علقت بخيالاتنا؟ لم تشبثنا بك رغم أن أحلام الإنسان المعتادة ليست موجودة لأنها مثالية وتتسم بالخلود؟!

ربما عتبي ليس عليك!

بل على صديقتي جين ويبستر، تلك المرأة التي تعرف عواطف الإناث ومشاعرهن الملتهبة رغم ذلك رحّبت بسرور مرور طيفك وأكرمتك بالبقاء حتى تشعبت في نُسخ كتاب أبقتك في عدة حيوات!

أو لربما العتاب في حقيقته ومكنونه موجّه لفتاة شديدة التعلق مرهفة الإحساس سمحت لنفسها الغرق في الأشياء بدلًا من أن تغرق الأشياء بها!

هذه الفتاة كانت أنا..!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صاحب الظل الطويل كان بمثابة مُنقذ لكل فتاة،هذا الشخص المجهول الذي لم يتوقف لحظة عن مساعدة حين ويبستر، وكان صدراً حنوناً لها في دنيانا القاسية، مما جعل كل فتاة تتمنى أن تقابل صاحب الظل الطويل خاصتها، ولكن حين نضجنا تعلمنا إن صاحب الظل الطويل في قصتنا هو أنفسنا، فنحنُ لن ننتظر طويلاً ابطالاً خارقين يُغيرون مجري أحداث قصتنا، ولم ننتظر أيضاً صاحب الظل الطويل بغموضه أن يُنقذنا.

أنا لم أره إنقاذ كما رأيته إحتواء!

ربما كانت نظرتي مختلفة لأنني أنقذت نفسي بفضل الله من أحداث كثيرة مررت بها رغم صغر سنّي، لكن الفطرة السّليمة أن يستكين الزوج لزوجه أو كما قالوا من دون نقاط: "الروح لروحه"!♡

إلى الآنسة التي اختارت أن تكون “روحاً رمادية”

تحية من ظلٍ طويلٍ اعتاد أن يتهمه القمر بالتمادي في الطول لا في الكمال 😏

أما بعد…

فقد قرأت رسالتك وأنا أضحك ضحكة رجلٍ اتُّهم زوراً بالمثالية .. وما علم أصحاب القلوب أنني كنت فقط أطول من اللازم، فبدوتُ أسمى من الواقع، وأهدأ من البشر، وأقرب إلى الحلم من الأرض.

تسألين: كيف أكون الأب والصديق والحبيب؟

ببساطة يا آنسة… لأن القلوب حين تُكتب بالحبر لا تتشاجر كما تتشاجر حين تُخلق من لحم وارتباك!

أنا في الورق لا أتعب، لا أغار، لا أسيء الفهم، ولا أحتاج إلى صمت طويل بعد كل سوء تفاهم.

أنا مثالي لأنني… غير حقيقي بما يكفي لأخذلك! 😌

وأما عن تعلّقكن بي، فلا ذنب لي إن كانت جين ويبستر قد علّقت صورتي في خزانة أحلامكن وعلّقت عليها لافتة:

“الرجل الذي لن يتأخر، ولن يكذب، ولن يمل.”

كيف لا تُفتن فتاة برجل لا يخطئ إلا في عدد الصفحات؟ 😄

ثم تقولين إنك غرقتِ فيّ…

وأنا أقول: لا بأس، فكل فتاة تحتاج مرة في عمرها أن تغرق في وهمٍ نبيل،

وكل وهمٍ يحتاج أن يشعر بأنه أنقذ قلباً ولو على الورق.

توقيع:

صاحب الظل الطويل

الذي يعترف بكل تواضع أنه ظل…

لكنّه ظلّ يعرف كيف يسرق الشمس من القلوب 💫

😄😄😄

مجهول أضف ردا

إلى السيّد X واثق الخطى:

رد فعلك بالضحك أثبت لي صحة كلامي بأن السطحية سمة أغلب الرجال!🥸

التعب والشّجار والغيرة والصمت هي كما نقول بالعامية "بهارات الحياة"، وهي جميلة في الخيال كما الواقع لأن فكرة الخلود مرهقة لإنسان يعيش مرحلة الفناء!

لذلك تعمدت الوصف ب "قياسيّة" لا "مثاليّة" لأن القياس يفصّل على نحو معيّن لا يقتضي كمال التغطية!

وبالمناسبة لا أنا ولا تلك الفتيات ولا حتى جين ويبستر سنلتفت لوجهة كتب في بدايتها " الرجل الذي لن يتأخر، لن يكذب، ولن يمل" لأننا نعلم بحتمية الفخ في ذلك الإتجاه..😏

ولا نفتن برجل لن يتأخر، بل سنبقى بإنتظار ذلك الذي يفي بالعهد ويأتي بالنهاية على رغم تأخره!

والأوهام ليست لنا ولا نحن لها، نحن للصّادق النّبيل الذي يحتوينا بداخله لا الذي ينثرنا في الفضاء😉

توقيع:

الآنسة التي اكتسبت لونًا مؤقتًا من الحياة على سبيل التجربة لتعرف أي لون يستحق البقاء!

إلى الآنسة التي تلوّن الحياة لتختبر صدق الألوان 🎨

اهدئي يا صاحبة القلم اللاذع 😄

كنت أمزح فقط… ألوّن الجو بضحكة حتى لا يتحول الظل إلى غيمة عابسة.

صدقيني، لم أقصد سطحيّة ولا انتقاصاً، بل أردت أن أقول:

إن حتى الظلال تحب أن تضحك أحياناً كي لا تثقلها فلسفة الوجود!

وأعترف:

البهارات التي ذكرتِها هي سر الطعم،

والتأخر الذي يفي في النهاية بالعهد…

أجمل ألف مرة من حضور بلا وعد.

فلنعتبرها مناوشة ظلّ مع روح،

لا معركة فكر مع فكر.

توقيع:

السيد الذي كان يمزح فقط

ويرفع قبعته احتراماً لروح تعرف جيداً

أي الألوان يستحق أن يبقى 🎩✨

إلى السيّد سريع إتخاذ الفكر والقرار..

هادئة أنا وأكتب بقلم من روح لا من نار، وقد قرأت رسالتك الأولى وأنا أضحك ورددت وأنا اضحك!

بالطبع؛ الظلال إنعكاس ضحكات كما هي إنعكاس روح!

توقيع:

الآنسة التي لم تعبس من الأساس من رسالة السيّد سريع أخذ الموقف!

معلش يا جماعة عشان ضحكت فعلًا على النقاش :D لم أقرأ الرواية في الحقيقة، ولكن سمعت بها، وأنا عادة لا أحب قراءة الروايات، باستثناءات بسيطة، فهل هي تستحق القراءة؟؟ لأن حسب الوصف في التعليقات، فهي تبدو رومانسية خيالية صحيح؟

معلش عشان انا برضه رح اعلق بالعاميّة

انا قرأتها مرة بس حضرتها يمكن عشر مرات😭🧡🧡 جدا جدا جدا جميلة، ولو احكيلك أنه في فترة معينة بكيت كثير بسببها يمكن تشعري اني ببالغ، بس فعليا انا تعلقت فيها كثير وتعلقت بالسيد بندلتون، وبكيت لانه هالشخص وهمي مش حقيقي😭😂💔

بالنسبة إلي رح تضل الرواية هي مفضلتي شو ما قرأت غيرها🧡

وحاليًا بكتب رواية بناءًا على أنها إلهامي، يا رب يكونلي نصيب انهيها وانشرها😭🧡

أولًا أتمنى لكِ طبعًا إنهاء روايتك وكل التوفيق لكِ، وأحب حالة الإلهام عند قراءة الروايات بصراحة، لن أنكر ذلك.

وبالطبع عزيزتي يمكنك التعليق بالعامية دائمًا، فهي جميلة :D

سأحاول قراءتها في وقت قريب، ربما فعلًا استمتع بها، لأنها حسب وصفك تستحق القراءة.

مجهول أضف ردا

أتمنى أن تنال إعجابك وسأعرف ذلك من إجابتك لسؤال سأطرح عليكِ إن تكرمتِ وأخبرتني عندما تنهيها😍🧡

اذا كان النقاش اضحكك فهذه فائدة عظيمة .. اليس كذلك؟..

ولكن سمعت بها، وأنا عادة لا أحب قراءة الروايات،

ممكن تجربي ملخصات الروايات وممكن تبداءي بهذه الرواية العجيبة:

خالص التحية والتقدير

نعم طبعًا، استمتع جدًا بالنقاشات الطريفة والخفيفة، ولا سيما لو كانت بها طبع ساخر من أحداث أو قراءات أو غيرها.

شكرًا لك على ترشيحك أستاذ أكس.

تحياتي لك أيضًا.

بوركتي ..

Rafik_bn أضف ردا

صاحب الظل الطويل هو الشخصية الغامضة، وإضافة لكون الغموض مرغوبا ويثير الفضول، فهو أيضا يخفي العيوب والأخطاء بشكل غير اعتيادي، وهذا ما يجعلنا نراه قريبا من المثالية، فنحن في الحقيقة لا نعرف السيد بندلتون، إنما فقط صاحب الظل طويلا.. تماما ككوننا لا نعرف السيد بروس واين، بل باتمان فقط.

وعندما تعيش مع شخص ما بدون قناعه، بدون غموض، بدون أي فلاتر ضبابية.. تتعرف على جوانب من حياته لا تظهر وهو بقناع البطل.

لكن الغموض لا يقتضي المثالية

والفتيات لا تعجب لأجل المثالية ولو أن ذلك صحيحًا لما أحبت جميلة الوحش😅

من الممكن أننا أحببنا الغموض من جهة لأننا نحب الإكتشاف ونسعى لمعرفة الحقيقة، ومن جهة أخرى أحببنا عادية جيفرس الذي لم يكترث للطبقية كما اكترث للحب والتعايش السلمي!