ليس مِن عادتي التحدث عن كتابٍ ما، في العادي أكتفي بنشر ما يروق لي مِن كل كتابٍ قرأته أو بالأحرى مِن كل كتابٍ لمس قلبي مضمونه بشدة، وهذا ليس غريبًا على فتاةٍ مثلي، مغرمةً بكل تلك الجماليات اللغوية.

لكنّي اليوم سأسطر الكثير مِن الكلمات في حق ملحمة بديعية وجمالية تستحق كل الثناء؛ ألا وهي رواية _السيدة التي حسبت نفسها سوسة_ لم أشعر منذ زمنٍ بعيد بكل تلك المشاعر التي اعتلت قلبي عند قراءة هذه الرواية، ولا أظن أنني سأنجو منها حقًا.

قوائم كُتبي المُفضلة قليلة، لأنني أتشبث بكل كتابٍ يلمس جزءًا مِن روحي، وهؤلاء ليس بكُثر، لكن أن أقرأ سطورًا تفعل بقلبي كل هذا البزخ مِن المشاعر، أن أجد موضوعات عدة تستحق القراءة، مسطورةً بتلك البراعة والأصالة والجمال، كل هذا في هذه الرواية "السيدة التي حسبت نفسها سوسة"!

لقد ابدعت شيماء في هذا العمل بشدةٍ مفرطة، وحقًا أتمنى أن تُمحى مِن ذاكرتي هذه الرواية حتى أستطع قراءتها مرةً أخرى والغوص في تفاصيلها بكل شغفٍ مِن جديد؛ لرئيفة الفتاة التي أتمنى أن أصل إليها، لكل فتاة استطاعت أن تفرق وتهذب دواخلها بين فطرتها السامية وتطلّعاتها المُفعمة بالحرية. شيماء هشام سعد

الإنسان يتمنى أن ينجو مِن إنسانٍ آخر، وأنا أتمنى النجاة مِن كل كتابٍ جعل قلبي يذوب في تفاصيلٍ احرقت عينه حد البكاء💔

«ريڤيو عن الرواية التي أُحب»

#فاطمة_شجيع☕