إلى السيّد الذي اختارني من بين الآخرين لعفوية كلماتي..
تحية طيبة وبعد:
أخبرني..
أكان عهدًا بيننا المضي قُدما؟!
أكنت تعلم أي العوالم أسكنتني؟ أو أي الوجهات سمحت لي بالإرتحال لقصدها؟
أظنّك لم تكن تعلم! لأنك لو أدركتها ما كنت صاحب ظلٍّ أرسمه في إحدى صفحات مذكراتي، أبثّ له رسائلي على ورق من دمعاتي، وأنتظر ردودًا تتأخر عنادًا بكبريائي!
أخبرني؛ أكنت تدري..
أن الألم رفيق الحب المخلص؟
لا تسئ فهمي ارجوك؛ ليست العلاقات العاطفية ما أقصد؛ بل الحب بعنفوانه مهما تعددت أشكاله!
دعني أخبرك أنا في هذه المرة..
في الفترة الأخيرة أصبحت دقيقة الملاحظة إلى حدٍّ ما..
ذلك الحد الذي جعلني أدرك بحبّي للكتابة أنني كلما تألمت كلما زادت براعتي في نسج كلماتي!
برأيك؛ أكان ضروريًا حزني حتى يخرج وقع الشعور مع الكلمات ليبقى عبئًا على السّطور أكثر منه على قلبي؟!
أكان ضروريًا أن يسبق إطمئناني عاصفة من أحزاني؟
التعليقات