رضي الله عنك وأرضاك🤲🏻 كنت أبحث عن كتب تساعدني في حل هذه المشكلة، جزاك الله خيرًا.
1
ذات مرة سمعت قولًا من شخص: أنه يستحيل لأحد أن يشعر بالسكينة داخل علاقة غير الزواج لأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: "خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها" والرسول عليه الصلاة والسلام قدوتنا قد تزوج الأرملة وهذا دليل على حقّها في الزّواج. لو كنت في مكانها _لا قدّر الله_ لا أعتقد أني سأفعل فعلتها لأنني أرى الأنسب تربية الأبناء بالإضافة إلى أنه من الصّعب علي عاطفيًا أن أنسى شخص عشت معه عمرا من مودة ورحمة وأنجبت منه
في إحدى المرّات سبب مشكلة وأحدثت بعدًا حينها، لكن في الحقيقة لا أكترث لذلك لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق! وإن كان أخي! قال تعالى: { ۞ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَیۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانࣰا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ یُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡـَٔاخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا یَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِینَ } [سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٢٧] الآخر: قال لأقتلنك => قال تعالى:{ وَمَن یَقۡتُلۡ مُؤۡمِنࣰا مُّتَعَمِّدࣰا فَجَزَاۤؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَـٰلِدࣰا فِیهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِیمࣰا } [سُورَةُ
انا مثلك لا احضرها لكن ليس للسبب ذاته! ذات يوم سألت أمّي هل الموسيقى تؤثر على دعائي؟ أي من ناحية استجابتها من عدمها، أجابتني أنها بالتأكيد تؤثر لا لأن الله يعاملنا بالمثل لكن كيف لنا أن نطلبه ونحن نعصيه؟ من وقتها لم أعد أسمع الموسيقى ولا أذهب للحفلات حتى الأقارب ( وبالنسبة لأداء الواجب يكون قبل الحفل أو بعده بزيارة عاديّة لا مشاركة في معصية) ، ومن ترك شيئًا لله عوضه خيرًا منه. إن كان لشيء لا يعجبك حرمة دينية
معلش عشان انا برضه رح اعلق بالعاميّة انا قرأتها مرة بس حضرتها يمكن عشر مرات😭🧡🧡 جدا جدا جدا جميلة، ولو احكيلك أنه في فترة معينة بكيت كثير بسببها يمكن تشعري اني ببالغ، بس فعليا انا تعلقت فيها كثير وتعلقت بالسيد بندلتون، وبكيت لانه هالشخص وهمي مش حقيقي😭😂💔 بالنسبة إلي رح تضل الرواية هي مفضلتي شو ما قرأت غيرها🧡 وحاليًا بكتب رواية بناءًا على أنها إلهامي، يا رب يكونلي نصيب انهيها وانشرها😭🧡
إلى السيّد X واثق الخطى: رد فعلك بالضحك أثبت لي صحة كلامي بأن السطحية سمة أغلب الرجال!🥸 التعب والشّجار والغيرة والصمت هي كما نقول بالعامية "بهارات الحياة"، وهي جميلة في الخيال كما الواقع لأن فكرة الخلود مرهقة لإنسان يعيش مرحلة الفناء! لذلك تعمدت الوصف ب "قياسيّة" لا "مثاليّة" لأن القياس يفصّل على نحو معيّن لا يقتضي كمال التغطية! وبالمناسبة لا أنا ولا تلك الفتيات ولا حتى جين ويبستر سنلتفت لوجهة كتب في بدايتها " الرجل الذي لن يتأخر، لن يكذب،
أعتقد أن قلة معرفتنا بلغتنا العربية وبفصاحتها مشكلة متجذرة لأننا وعينا على التحدث بالطريقة العامية التي توارثناها من الأجداد والآباء حتى وصلت إلينا. اغتنام العلم يأتي من حب للمعرفة في الغالب لا لكون الشخص مرائيًا؛ يقول تعالى في كتابه الكريم: "هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"، التعلم يجعل الشخص مدركًا لجهله ومتيقنًا أنه مهما اكتسب من العلم سيظل لا يعلم نقطة في بحر علم الله فيستتر متحفظًا بطريقة كلامه كسب معلومة أو إعطاؤها على سبيل الوضوح والمعرفة ليس إلا!
لا يوجد خيارات مثالية في الحياة، عندما تنظري في المخلوقات جميعها سوف ترين أن الله جعل لكل شيء مقابل مثل الذكر والأنثى، لأنك الكمال لم يكن إلا لله لذلك كان الألم والمعافاة، الفرح والحزن، السخط والرضا، ومن حيث القدر فإن الإنسان يبتلى على قدر استطاعته وما يملك، فالله تعالى قال في كتابه الكريم لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وايضا قال لا يكلف الله نفس إلا ما آتاها.. وأنا أكتب تذكرت شيئًا مشابها، كنت في نقاش ذات مرة عن ما
أعتقد أن ما قلته بالبداية: "لا أعتقد أن الألم كان ضروريا بالمعنى المثالي" يتناقض مع ما أنهيت به:" بل نحن خلاصة تلك العثرات" كيف لم يكن ضروريا وكيف بذات الوقت نكون خلاصته؟ الألم كان مهما لنعرف ذواتنا وحقيقتنا، فالكثير منا عندما يعيش في النعيم يرضى وعند الإبتلاء يسخط في حين أن الواجب علينا الحمد في الحالين والرضى
لا أنكر أنني أتمنى في بعض الأحيان محو فترة من حياتي امضيتها على شكل لا يشبهني، وأحيانا أتمنى لو ارجع لما قبلها وأكمل على النحو الذي كنت عليه، لكنني في نهاية الأمر أدرك جيدًا وأؤمن أنه لو لم يحصل كل ما حصل ولو لم أعش كل ما عشت لما وصلت لما أنا عليه ولو لم نخض التجارب لما تعلمنا الصواب من الخطأ؛ الحياة بحلوها ومرّها تصقل الإنسان ليكون أفضل نسخة من ذاته!