أن تفقد بيئة تمحو وجودك بأن تكون آلة مبرمجة منها ليس خسارة إن كنت قادرًا على برمجة نفسك! وأن تكتشف أنك تستطيع العيش دونها؛ هذه قوة وليس ضعفًا، والقوي يتخطى العقبات!
1
أما مسألة التأثير الإيجابي للكلمات عمومًا .. فالمعنى الأهم برأيي هو أن نبرة الخطاب — سواء لأنفسنا أو لما حولنا — تترك أثرًا نفسيًا حقيقيًا علينا. قد يختلف الناس حول بعض التجارب العلمية .. لكن المؤكد أن الكلمة الطيبة تغيّر شعور الإنسان وسلوكه .. وهذا وحده كافٍ لنعرف قيمتها. أول ما خطر لي عندما قرأته هذا الكلام، هو قوله تعالى: { أَلَمۡ تَرَ كَیۡفَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا كَلِمَةࣰ طَیِّبَةࣰ كَشَجَرَةࣲ طَیِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتࣱ وَفَرۡعُهَا فِی ٱلسَّمَاۤءِ (٢٤) تُؤۡتِیۤ أُكُلَهَا كُلَّ
بالفعل هو كذلك أحد الصّحابة قال: "أقداركم تؤخذ من أفواهكم" وأذكر أن أحد القادة العظماء حين كان طفلًا كانت امه تطلعه على البلاد من مكان مرتفع وتقول له انه سيحررها وبالفعل حصل ذلك! وعلى صعيد تجربتي الشخصية، أنا من الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في البدء في الدراسة، ليس من ناحية الفهم بل القدرة على البدء والتركيز، أذكر أيام الجامعة في إحدى المواد الهندسية لم أعرف كيف ابدا بالدراسة للإختبار، جلست قليلًا مع نفسي أقول لها: "أنتِ مجتهدة وتحبّين الدّراسة" وبالفعل
احفظي وصفات حلا طاشمان 😂🤝🏻 تبارك الرحمن، جد رهيبة هالإنسانة كل وصفاتها بتزبط من أول مرة.. ليه عالمية يعني؟ ما بعرف بس انا بحب اعمل حلويات وبنبسط بس أعملهم وبحب المطبخ، بس ما عمري فكرت أو كان عندي طموح لهيك شي، وبحب لما اقدم لحدا شي اكون انا عاملته. احضري يوتيوب وتعلمي اذا ما بتقدري تروحي لمدارس خاصّة بهذا الأمر.
كالعادة؛ تلتقط المعاني ببراعة لتنسج إلى جانبها بعدًا آخر! لكن أتعلم.. إلى حدٍ ما لا يهمني المجتمع بنمطيّته العدائية؛ أحب أن أعيش مشاعري وأحوالي كما هي لأن الكبت تحرر مؤجل لوقت خاطئ! ولنكن غير طبيعيين في عينه، لايهم؛ المهم ما نكون في أعيننا. أذكر إقتباسًا إستوقفني في إحدى الكتب يقول: "وأن السجن ليس في المكان بل في الرؤيا"، ما دمنا نرى جيّدًا ونعرف أن ما يحيطنا لا يهمه ما نحن عليه بقدر ما يهمه أن نكونه فلا بد أن نفعل
اعتذر لم أقصد الجمود في الرد😭 صدّقيني تستطيعين، ستجدين شرح الدّروس على اليوتيوب، لا تدرسي وحدك وإن شعرت أن الشرح مبنيّ على علم مسبق ارجعي له وتداركيه أخي كان مثلك وبالفعل لم يكن يفتح كتابا في المدرسة إلا ما ندر ولا في الثانوية لم يفتح كتابا لكنّه نجح بمعدل الكلية ثم أعاد بعض المواد بإجتهاد على شرح يوتيوب وايضًا حاليا انتشرت كثيرًا بطاقات للدراسة، حاولي قدر المستطاع وابحثي، وابدئي في المواد واحدة واحدة، المواد الأدبية أعتقد لا ينبني منها شيء
من الواضح أنّك تحاولين إيجاد نتائج سريعة لتتفادي خوفك من عقاب الفشل. لكن هذا ليس الحل.. أنتِ لستِ مطالبة بنتيجة، النتيجة رزق من الله، ما أمرتِ به هو السّعي، ولا تستبقي نتائج الثانوية بأنّك ستفشلين لأن ذلك ما يجعل الدراسة أمر صعب بل ومستحيل! المهمة الوحيدة التي عليكِ القيام بها في هذا الوقت تدارك دراستك والعمل بجد للنّجاح، ليس صعبًا صدّقيني، أنا أيام الثانوية لم أكن ادرس في البداية بل وكنت أفعل كل شيء، ترتيب المنزل، زيارات، مناسبات، أي شيء