حتى عندما أحكي جراحي فأنا أُصيغها بشكل جميل يجعلك تشعر بي أضمّدها كما لو أنني الدّواء لا الألم!
هكذا جراحي..
عنيدة لا تقبل الشّفاء إلا بيدَيّ!
《 ربما لأن التضامن المعنوي لا يكون سوى نكهة تعاطف لإنسان فقد شهيّته! 》
أفعل ذلك غالبًا، عندما تحول ألمك لشيء تستطيع النّظر إليه تشعر أنّه إتّضح.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.
صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.
التعليقات