حتى عندما أحكي جراحي فأنا أُصيغها بشكل جميل يجعلك تشعر بي أضمّدها كما لو أنني الدّواء لا الألم!

هكذا جراحي..

عنيدة لا تقبل الشّفاء إلا بيدَيّ!

《 ربما لأن التضامن المعنوي لا يكون سوى نكهة تعاطف لإنسان فقد شهيّته! 》