حتى عندما أحكي جراحي فأنا أُصيغها بشكل جميل يجعلك تشعر بي أضمّدها كما لو أنني الدّواء لا الألم!
هكذا جراحي..
عنيدة لا تقبل الشّفاء إلا بيدَيّ!
《 ربما لأن التضامن المعنوي لا يكون سوى نكهة تعاطف لإنسان فقد شهيّته! 》
أفهم شعورك لكن محاولتك لتحويل جراحك إلى شيء جميل تمنعك من مواجهة الواقع كما هو. الألم له قيمته ومواجهته تساعدنا على فهم أنفسنا. ومع ذلك أتفق معك في أن الجراح التي تُعالَج بحب واهتمام تترك أثر فينا لا ينسى حتى لو لم تتحول دائمًا إلى دواء.
التعليقات