جراح عنيدة

  • مجهول

حتى عندما أحكي جراحي فأنا أُصيغها بشكل جميل يجعلك تشعر بي أضمّدها كما لو أنني الدّواء لا الألم!

هكذا جراحي..

عنيدة لا تقبل الشّفاء إلا بيدَيّ!

《 ربما لأن التضامن المعنوي لا يكون سوى نكهة تعاطف لإنسان فقد شهيّته! 》

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أفهم شعورك لكن محاولتك لتحويل جراحك إلى شيء جميل تمنعك من مواجهة الواقع كما هو. الألم له قيمته ومواجهته تساعدنا على فهم أنفسنا. ومع ذلك أتفق معك في أن الجراح التي تُعالَج بحب واهتمام تترك أثر فينا لا ينسى حتى لو لم تتحول دائمًا إلى دواء.

لا أحوّلها أبدًا بل أعيشها لكن على طريقتي لوحدي ولا أحد غيري يعالجها.

معالجة جراحنا بأنفسنا أفضل حتى لا نشعر بالشفقة أو بعدم التقدير لألمنا. لكل شخص طريقته في التعامل مع الألم، ما يصلح لي قد لا يكون مناسب للآخرين. المهم أن يبقى الإنسان صادق مع نفسه ويتحكم في تجربته.

 الألم له قيمته ومواجهته تساعدنا على فهم أنفسنا

الإنسان يواجه الألم مضطراً يا مي، الألم ليس له قيمة إيجابية بل هو مؤثر سلبي ضد الإنسان، والفطرة خير دليل فلا أحد يحب الألم ولا أحد يسعى إليه، ولو خيرنا إنسان أن يصل لما يريد دون ألم أو يصل بألم، سيختار دون تردد وصول بلا ألم.

إن كتاباتك تشبه كتابتي حين أتألم حتى عندما أكسر أبحث دوما عن الأمل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

"إن من بين خيوط الحياة بلا لون، خيط أمل سيبقى مضيئاً ما دمنا أحياء، و بما أننا لا نزال أحياء، فنحن محكومون بالأمل بلا شك!"

يراودني فضول لما اسم حسابك روح رمادية ماذا تعنين بذلك

مجهول أضف ردا

ستجدين في ملفّي مساهمة بعنوان روح رماديّه

احيانا لااعرف وصف شعور لدي أو مشكلة فيا فأقوم بالكتابة بلا تخطيط فأجد نفسي مع الوقت أكتب مشكلتي وأحللها وأحلها بعيدا عن الغموض داخلي.

أفعل ذلك غالبًا، عندما تحول ألمك لشيء تستطيع النّظر إليه تشعر أنّه إتّضح.