أشعر بال "ما يرام" جدًا..
لست سعيدة لدرجة أن لا يسع الفضاء أجنحتي ولا حزينة حدّ الإكتئاب؛ لكن شيء ما بي حيّ، مستكينٌ جدًا، لا يأبه لما حدث أو يحدث أو قد يحدث!
لا أحتسي قهوتي لكنني أجلس جلستها، ولا أنظر للنّجوم لكن السّماويّة تروقني جدًا، ولا أسمع رنّات المطر لكن روحي تتراقص كلذّة الإنتصار تجعل المرء يدور بذراعيه حول نفسه!
أشتهي النّوم كأنني لم أغفو قط!
ويروقني الإستيقاظ كأنني لم أفتح عيناي من قبل!
هذا ال "ما يرام" يحتضن أناملي بكفّيه كأنه قطعة إسفنجية تمتص ما ذاب منّي لكيلا يفنى ما تبقّى صامدًا.
التعليقات