ما هي الخيارات المتاحة؟

العيش وحيدا فرصة سانحة لتكون فريسة سهلة احدى العبارات الشائعة التي تؤيد الإنتماء، الإنتماء لمجتمع بمعايير إلزامية تفرض عليك احترام السلم الإجتماعي، الجماعات التي تتبنى إديولوجية بضوابط صارمة تفسر انفصالك خيانة إلى درجة تأويل التصريحاتك الشخصية كعداء وإن كانت على حق، عودتك تجعلك منبوذا. وانتقالك بين المجموعات غالبا ما يصنف كخيانة للمجموعة الأم وتُنبذ من الأم التي تبنتك.

ولك مثال في نوادي كرة القدم، ومعاملة الجمهور. علماء تخلوا عن جنسياتهم باسم الانسانية، وآخرون عن انسانيتهم باسم الوطنية، أثناء الفتن قد لا تعرف من تتبع، جميع الأطراف على يقين بأنّها على حق حتى الحياد ليس متاحا.

هل هناك حقا معجزات؟ إنّه يوم آخر للنجاة وقد لا يكتمل. النجاة من الوحدة، العيش أسيرا لقواعد تكيفت مع الضغوط.

مستقلٌ لا يعني أن تفعل ما تريد بل أن تكون مسؤولا عن قرارتك وتبعاتها بمفردك، إن اخترت الوحدة أو اختارتك، وحيد لأنك المجموعة لا تلبي تطلعاتك أو أنك لا تقدم قيمة للمجموعة سواءا كقائد أو مقتاد فقط لأنك لا تتوافق مع معاييرها، ربما تمنحك الوحدة امتيازات لكنها تسحب منك أخرى وقد يُكتشف حثمانك بالصدفة بعد مدة من فراقك للحياة ولا يتسنى دفنك بطريقة لائقة، وإن تبنيت حياة الجماعة السالفة الذكر ما لم تكن قويا كفاية أو أن تتلقى الحماية اللّازمة ستذوب داخل القرارات الجمعوية ذاكرة وأثرًا، ولا تُمنح القدر الكافي للتفكير لإتخاذ القرار الصحيح. فقط ستختار المناسب. غالبا إذا انفصلت فأنت تشجع على تفكك الجماعة والأسوء على مستوى الفرد ألّا تتم ملاحظتك، وعودتك طواعية أو بالاكراه قد يغتفر ظاهريا فقط لكن قد يعقبه إعلان الولاء بشروط. واحتمالية أن تقبل حجتك بعد توضيح السبب ليست ثابتا كونيا.

حين يصبح القبول مكافأة لا حقًّا، أحبك.... ما دمت كما أريد.

_______________________________________

والسؤال المطروح.

هل تخاف من خسارة الجماعة،

أم من اكتشاف أننا نستطيع العيش دونها؟