عندما سألوا محمد علي كلاي رحمه الله:
"كيف أصبحت بطلاً؟"
كان رده بسيطًا لكنه عميق الأثر:
كنتُ كل يوم أردد مع نفسي (I am the greates) "أنا الأعظم" .. كان يكررها في المؤتمرات الصحفية .. والمقابلات التلفزيونية .. وحتى في الأشعار التي كان يلقيها قبل المباريات .. وأصبحت العبارة جزءًا من هويته الإعلامية والرياضية.
قد يظن البعض أن الأمر مجرد غرور أو مبالغة .. لكنه في الحقيقة كان تدريبًا ذهنيًا يوميًا ..
حديث النفس ليس كلمات عابرة .. بل هو البرمجة الخفية التي تشكّل صورتنا عن أنفسنا.
نحن نتحدث مع أنفسنا طوال الوقت…
لكن السؤال: ماذا نقول لأنفسنا؟
هل نقول: أنا لا أستطيع؟
أم نقول: سأتعلم حتى أستطيع؟
هل نكرر أخطاءنا؟
أم نذكّر أنفسنا بقيمتنا وقدرتنا على التغيير؟
العقل يصدق ما نكرره عليه.
وما تكرره اليوم .. ستراه سلوكًا غدًا .. ونتيجةً بعد ذلك.
حديث النفس السلبي يهزمك قبل أن تبدأ.
وحديث النفس الإيجابي لا يضمن لك النجاح فورًا .. لكنه يمنحك الوقود للاستمرار.
كلمات بسيطة .. تُقال في الخفاء .. قد تصنع فارقًا في العلن.
فانتبه لما تقوله لنفسك…
لأنك في النهاية .. أكثر شخص يستمع إليك.
هل تعتقد أن حديث النفس قادر فعلاً على صناعة الواقع .. أم أنه مجرد تحفيز مؤقت؟ ولماذا؟
التعليقات