معيارية الإعتماد

  • مجهول

مرادفات الإعتماد:

•همتك ممتازة

•إنجازك ممتاز

والأكثر شبهًا "ما حدا بشتغل زي شغلك"

معيار جودتك كشخص: مدى إنصياعك للإعتماد القسري🤷🏻‍♀️

لا أتحدث عن الوظيفة بشكل خاص لأنني لا أملك وظيفة؛ بل عن مبدأ العمل في الحياة بشكل عام!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شعور أنّكِ لا يمكن استبدالكِ شعور فعلًا يمنح القوة سواء شئنا أم أبينا.

لكننا غالبًا نغرق في الاعتماد القسري لأننا نخشى أن نكون عاديين.

هل يمكنكِ تحمل أن ينجز أحدهم أمامك عملًا بشكل جيد بينما يمكنكِ أنتِ إنجازه بشكل (ممتاز)؟

لو كانت الإجابة لا، فأنتِ تظلمين نفسك.

لست أخشى العاديّة!

لكنني أشعر أنه من الظلم محاسبة المرء أو جعله سيئًا لرفضه أن يحمل المهام وحده في وجود من يقدر على حمل ولو جزء بسيط منها!

هل يمكنكِ تحمل أن ينجز أحدهم أمامك عملًا بشكل جيد بينما يمكنكِ أنتِ إنجازه بشكل (ممتاز)؟

بصراحة!

لا اتحمل ذلك، لكنني في ذات الوقت أقبل أن يُنجز الجيد وأكمل ما تبقى منه ولا اسكت أيضًا بل أقول أنه كان من المفترض عمل كذا وكذا🙂

ولكن المميزات المذكورة في صالح من تُقال له، ما دامت دون عنصر الاستغلال، وما دام صاحبها يُقدَّر على قدر أفعاله، سؤاءً في الحياة المهنية أو الشخصية.

صحيح لكن ليس بأن نجعل المهام فرضًا على هذا الشخص دومًا في وجود من يستطيع تأديتها، وإن عارض أو توقف عن أدائها يصبح سيئًا لأنه يرى من العدل أن تُقسّم على الأفراد حتى يقل عبؤها!

لا أفهم ما المشكلة في تلك العبارات، إنها مدح لي وللعمل ولا تعني الاعتمادية تماما، فماذا يمكنني أن أقول حين أودّ مدح شخص آخر يعمل معي أو تحتي لتشجيعه؟

يبدوا أنني لم أستطع توضيح الفكرة..

لا مشكلة بذلك بالطبع وجيد أن نَمدَح و نُمدح؛ الإشكالية في فرض المهام على الفرد واعتبارها واجبة عليه يُلام على عدم إنجازها حتى في وجود آخرين متفرّغين لا أعمال لديهم!