ماذا حصل لمجتمع حسوب، اختفاء للصورة والاسم، هل يعلم أحد؟
Design_Writer
باحث، مهتم بالمقالات والدراسات، وأسعى لتقديم محتوى متجدد وموثوق يصنع أثرًا معرفيًا.
1.65 ألف
66.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
تعد الكتابة من أفضل المشاريع الاجتماعية، وأقوى الوسائل التنموية، إلا أن البعض يواجه "عزلة القلم"؛ عندما يظن أن كتابة النص وحدها تكفي لبناء مشروع متكامل. كم من فكرة مدونة أو كتاب رقمي ماتت لأن صاحبها حاول أن يكون الكاتب، والمبرمج، والمسوق في آن واحد! فيصاب بالإحباط، وتتوقف كثير من الأفكار اللامعة. بالأمس، كان هناك الكثير من الكُتّاب الذين لهم حضور قوي وجيد، وقد وصلوا إلى مرحلة ممتازة ولامعة، لكنهم اليوم خاملون. المحتوى هو الروح، لكنه يحتاج إلى جسد وتعاون وتواصل
أقسى الطعنات ليست ما يُدمي الجسد، بل ما يُصيب الروح؛ حين تأتيك في لحظات ضعفك من أقرب الناس لقلبك، فتُطفئ الأمل وتُزعزع الثقة. من صورها عندما يغدو قلبك قنديلًا يبدّد عتمة من حولك، قد يلتفت إليك من لا يحتمل النور، فيسعى إلى كسره؛ متعمّدًا إطفاءه، متوهّمًا أن هذا الضياء يفضحه. أو تتخذه دليلاً، فيدفع بك بعيدا، اتخذك في ظنه عدوا يتربص به. أو تخفض في حضرته جناحيك، فينتف ريشك مستغلاً تواضعك يبحث ما تحت الجناح.
أن الإنسان الطيب والفعل الطيب أساس كل خير، إلا أن بعض الطيبين قد ينعتون بالمغفلين، أو يقعون في الغفلة، يحسنون لمن يضرهم، ويمدحون من يشوههم ويكرمون من يهينهم بقصد الطيبة والفعل الحسن. لذلك، يأتي السؤال ما وجه الشبه والاختلاف بين الطيب والمغفل؟ وهل إحسانك لمن أساء إليك طيبة أم غفلة؟
من الملاحظ أن بعض الثقافات الزوجية المعاصرة أصبحت تتعامل مع الزواج على أنه مشروع معقد يحتاج إلى إعدادات خاصة ومتطلبات مبالغ فيها، في حين كان في جوهره في السابق جمعًا بين زوجين، وسترًا للنفسين، وبداية حياة تقوم على المودّة والتكافل والتعاون البسيط. في ضوء هذا التحول، أودّ الاستفسار: ما إيجابيات وسلبيات الإعدادات الحديثة للزواج؟ وهل فعلاً كانت بساطة الزواج في الماضي أصدق في تحقيق السكن والاستقرار العائلي؟
المال عصب الحياة وزينتها، ويمثل للكثير القوة والمتعة والقدرة على تحقيق الأحلام. لكن، هل يمكن للمال وحده أن يضمن السعادة؟ هذا هو السؤال الذي نطرحه لكم، اذا اعتقدنا أن امتلاك الثروة هو نهاية المطاف ومفتاح كل الأبواب المغلقة. في الواقع، كلما ازداد المرء غنى، ازداد وعيًا بأن هناك أشياء لا تُشترى بالمال أبدًا. فما قيمة المال إذا كان صاحبه يملك خزائن الأرض ولكنه يفتقد نعمة الصحة؟ المال قد يشتري أغلى الأدوية ويستدعي أمهر الأطباء، لكنه عاجز عن استعادة عافية الجسد
يعتبر علم النفس والطب النفسي من أكثر المجالات إثارة للجدل والصراع بين علمائه ومدارسه التجريبية وحتى في العادات الاجتماعية. ولعل أبرز مآخذ هذا العلم هو اعتماده أحياناً على تعميمات قد لا تستوفي الفروق الفردية بين الأشخاص، أو تغفل الخصوصية الثقافية والبيئية من منطقة لأخرى. ومن وجهة نظر، فإن العلاج السلوكي والدعم العاطفي، والمعنوي، والفكري، يمثل الأسلوب الأنجع والأكثر إنسانية في التعامل مع المشاكل النفسية. في المقابل، يظل العلاج الدوائي – رغم أهميته القصوى لبعض الحالات – محاطاً بالكثير من المحاذير؛
نهاية العيش حقيقتها الموت. عندها، ستُفارق من أحببت من الأولاد والأحباب، وتترك ما جمعت من الأموال، وتُحاسب على ما قدمت من الأعمال. فكل خير قدمته او شر فعلته مرصودٌ بدقة، ستواجه حتما ما زرعت. فإذا عدتَ اليوم عند ضيقك لصاحبٍ وصديق، فغدًا في وحشة قبرك، إلى من تعود؟ لكن مع هذه الحقيقةِ الصارمة، يبرزُ صوتُ الوهمِ المريح يهمسُ في الأذن: "الحياةُ لحظاتٌ جميلةٌ وخيرها وفير. لا تُلقِ بالًا للجائعِ، فقدرهُ منفصلٌ عنكَ. ولا تُثقلْ كاهلكَ بمصيبةٍ، فالذي وقعَ فيها هو
في عصرنا الحديث أصبحت الشاشات جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لكنها في الوقت نفسه قد تتحول إلى مصدر خفي للإرهاق والاستنزاف. ما هو الإرهاق الرقمي؟ الإرهاق الرقمي هو حالة من الاستنزاف الجسدي والذهني والنفسي تنتج عن الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية والاتصال المستمر، حتى خارج أوقات العمل والمهام الضرورية. الأسباب الرئيسية للإرهاق الرقمي تبدأ المشكلة غالبًا نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها: قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات. الاعتياد على الاستجابة الفورية للإشعارات والرسائل. استخدام الهاتف أو الحاسوب باعتبارهما وسيلة للراحة، في
إنَّ الجدلَ، وهو كثرةُ الخصومة والاعتراض لا بقصد فهم الحقيقة، بل هروبًا من العمل بها أو تعجيزًا للناس، وكذلك التحايلُ بإظهار شيء وإخفاء ضده، كان من الطباع السيئة التي وقع فيها بنو إسرائيل. فبدلًا من أن يكتفوا بذبح بقرة كما أُمروا، انشغلوا بالسؤال عن تفاصيلها، لا طلبًا للحق بل تكذيبًا به ومماطلةً في تنفيذه. وهذا ما نقع فيه اليوم حين يكون حكم الشرع واضحًا بيّنًا، فنترك العمل به وننشغل بجمع الاستفتاءات وآراء الناس. إنما الدِّينُ لمصلحة النفس وتهذيبها، لا لتطويعه
الجريح أليس له حرمة؟ لماذا اعتاد الناس إيلامه؟ لماذا يستهان بجراحه؟ تلصق به الحكايات، وتؤلف في حقه الاكاذيب، وتطور كل حقيقة عنه لتصبح أسطورة بحد ذاتها. هل رأيت فقير بعد غنى، أو فاشل بعد جهد كبير، أو مريض بعد أن كان يداوي الآخرين، كيف يعامل؟ كأني بلوحة جميلة تحمل تعليمات حكيمة، يصيبها خرق صغير بفعل الأقدار، فيأتي أحدهم ويزيدها خرقًا، ثم آخر ، حتى يتجرأ الكثير من الناس؛ بقصد القليل منهم والذي تخالف أهوائهم، وبجهل القطيع الكثير الذين يجهلون أمرهم.
كثيرةٌ هي المواقف التي تُصنع بالتعاون، ونجتازها بالود والإخاء، وننتصر فيها بأهلنا، بزملائنا، وبأناسٍ لأول مرة نمر بجانبهم فتزهر حدائقهم وتَنْفَحُ بأريجها. ومع ذلك، تستعجب عندما تجد من ينتصر لكَ ولكن من جلدك! من يزيل شامةً سوداء في إصبعك بقطع يدك، ومن يعاونك على تجاوز صعوبات مشروعك بتدميره، ومن ينتصر لك في خلافٍ مع صديقٍ بتحويل معظم أصدقائك إلى خصوم، ومن يتدخل لفض سوء تفاهمٍ مع قريبٍ ليحيلكم الى قطيعةِ رحم. هؤلاء ينتصرون لك، ولكن بثمنٍ باهظٍ؛ ينتصر لك في
في لحظاتٍ يكتنفها الغموض، انتشرت قصص مصورة مؤلمة لبنت المحابشة وبسنت سليمان، كانتا في مقتبل العمر، رزقهما الله الصحة والجمال وستر العيش، لكنهما اختارتا الرحيلَ بطريقةٍ تركت في نفوسنا حزناً عميقاً وتساؤلاتٍ لا تنتهي. مقدمة تحليلية في لحظات الانكسار القصوى، قد يظن الإنسان أن "النهاية" هي الملاذ الأخير للتحرر من ألمٍ صار أثقل من الجبال. لكن الحقيقة، بعيداً عن عواطف تلك اللحظة القاتلة، أن الفعل بحد ذاته لا يُنهي الألم، بل ينقله بشكل مضاعف إلى أرواح المحيطين به، خصوصاً من
في بعض علوم النفس، تُقسم حياة الإنسان إلى جانب جسدي ملموس، وجانب معنوي محسوس. والجانب الروحي، وإن كان غير ملموس، إلا أنه محسوس؛ فهو يرتبط بالمشاعر وعمق الوعي. ومن هنا، تختلف الجروح المعنوية في خصائصها عن الجروح الجسدية؛ فهي غالباً أشد وقعاً على النفس، وتتفاوت حدتها بحسب عمقها، ومدى تأثيرها، وتاريخها المتجذر في الذاكرة. مرحلة الشفاء: وتشابه الجوهر على الرغم من هذا الاختلاف، هناك تشابه جوهري؛ فالجروح النفسية -كالجسدية- تمر بمرحلة شفاء تتطلب صيانة خاصة، ألا تتعرض للعبث أو الكشف
سفّاح يلاحقك، وطفلٌ يبكي بين يديك؛ هل تخنق صوت الطفل لتنجو، أم تواجه الخطر لتحميه وتحمي نفسك؟ هنا تتجلى مسؤوليتك وإنسانيتك، ويُعاد تعريف الانتصار. النجاة بقتل الطفل الضعيف هي هزيمة أخلاقية وإن كانت مريحة، أما مواجهة السفاح فهي تضحية ومسؤولية شجاعة. هنا أنت تواجه خطراً أكبر على نفسك، لكنك في أسوأ الأحوال... إن هُزمت، تُهزم والحقُّ الذي فيه مسؤوليتك وإنسانيتك قائمٌ، يمكن لغيرك أن يحمله أو يحميه من بعدك، لـتحيا بروحك وأثرك، ولك خير الجزاء والثواب. اي فعل تختار؟
ما الفرق بين حرصٍ عليك فيه محبة لكنها مشوبة بإرضاء الذات والغرور وسوء الظن، وحرصٍ آخر ينبع من محبة مقرونة بالاحترام والثقة، من حيث الأسلوب والنتائج؟
أحيانًا نصاحب أشخاصًا ونرى في وجوههم التعب والإرهاق، ونلمح في ملامحهم شيئًا من الألم، لكننا نصمت… ننشغل… ولا نقدّم كلمة دعم، أو لحظة إصغاء، أو حتى حضنًا صادقًا. نتركهم يصارعون أوجاعهم وحدهم، وكأن الأمر لا يعنينا. ثم تأتي اللحظة التي يسقطون فيها فجأة — موت مفاجئ، أو بانكسار داخلي لا يُرى — فنقف مذهولين. عندها فقط نكتشف حجم خذلاننا لهم، وندرك أننا كنا نملك ما قد يصنع فرقًا في حياتهم، لكننا لم نفعل. والمؤلم حقًا… أن هذا الإدراك لا يأتي
تعد الثروات بمختلف أشكالها -المعدنية والنفطية والزراعية والتجارية- من أهم ركائز الحضارات وأساسات قيامها، فهي المقومات التي تمنح الأمم قوتها واستقرارها. وبقدر الاهتمام بهذه الثروات يتحقق التطور الحضاري؛ فكلما استُثمرت هذه الثروات بشكل مناسب، بعيداً عن التقتير أو الإسراف، تعاظمت الفائدة المرجوة منها. إلا أنني في هذا المقال، سأتحدث عن ثروة أعظم من الثروات التي يتم تناولها في حديثنا: ثروة الموهوبين والمبدعين، العقول المفكرة، والنفوس النبيلة، والقلوب الزكية. أولئك الذين بإبداعهم يرسموا عبارات لتستقيم الأرواح، وباستنارة فكرهم يبنون صروحا يزدهر
على مرّ التاريخ، كان للخوف دورٌ كبير في تشكيل مواقف الأفراد وقراراتهم، سلبًا وإيجابًا. يبرز الخوف كشعور فِطري لدى البشر جميعاً، بدرجات متفاوتة؛ منه دافعاً للعمل والإنجاز، ومنه ما يبعث على الحذر والحيطة، أما أشدّه قد يكون اخطره عندما يدفع بالمرء نحو التجاوز، والإفساد. إن الخوف نعمة إذا ضُبط بالأخلاق، وآفة إذا أصبح قائدًا للقرارات والتصرفات. والتاريخ مليء بالشواهد التي تثبت كيف تحول الخوف الى مبرر لتجاوز الأخلاق والمبادئ: في مصر القديمة: عندما تحكّم الخوف في فرعون، دفعه إلى ارتكاب
الإسقاط النفسي هو إحدى الحيل الدفاعية اللاشعورية، يعمل فيها العقل بطريقة مزدوجة: من جهة، يهرب من مواجهة الواقع الداخلي المؤلم أو غير المقبول، ومن جهة أخرى، يهاجم الآخر بإلصاق هذه المشاعر أو العيوب به. يقوم الشخص من خلال هذه الآلية بـنقل عيوبه، ونقائصه، ورغباته المحرّمة أو غير المقبولة إلى الآخرين، كطريقة لحماية صورته الذاتية، وتخفيف القلق أو الشعور بالذنب. مستفيدا من تجاربكم وأرائكم: 1. إلى أي مدى يُعد الإسقاط النفسي شائعًا بين الأفراد؟ هل توجد تقديرات أو إحصاءات توضح مدى
ندرك جميعًا كيف نرعى حيوانًا أليفًا: ندلله، نمسح على جسده بلطف، نطعمه ما يحب، نختار له اسمًا لطيفاً، نعتني بنظافته، ونهيئ له مسكنًا نتفقده يوميًا. ومع أنه لا يتكلم، فإن مشاعره تخاطبنا دون كلمات، يثق بنا، ويستقبل قدومنا بفرح صادق. وبأسلوب بسيط صنعنا الحب والوفاء، ومع ذلك نجد أننا نتعثر في علاقاتنا مع البشر، ويثقل علينا فعل مثل هذا الأسلوب البسيط. فلماذا، برأيكم، لا نستفيد من مثل هذه التجارب في حياتنا مع الآخرين؟
بحسب موقع Love Book Review (2024)، بلغ عدد الكتب المنشورة بعناوين فريدة أكثر من 170 مليون كتاب، بمعدل إصدار سنوي يُقدّر بـ 2.2 مليون كتاب جديد. هذا الرقم الهائل يعكس حجم الإنتاج المعرفي والاهتمام المتزايد بالكتابة، لكنه يطرح تساؤلات مشروعة:هل ما نكتبه اليوم يُعد جديدًا؟ ولماذا نكتب أصلًا؟ وأيهما أولى: القراءة أم الكتابة؟ وما العلاقة بينهما؟ هل يجب أن نكتب شيئًا جديدًا تمامًا؟ في ظل هذا الزخم المعرفي، من الطبيعي أن تتكرر المواضيع وتتقاطع الأفكار. لكن ما يجعل الكتابة مميزة
لماذا يهرب كثيرون من المسؤولية ويلقون اللوم على المصاب؟ كم مرة شاهدت أو سمعت عن شخص يعاني ويتلقى اللوم بدل الدعم؟ كثير من الناس يختارون الابتعاد عن الألم الذي لا يريدون تحمله، فيلجأون إلى إلقاء اللوم على الضحية، يختلقون القصص، وينسجون الحكايات حول مصيبتها. هل تعتقد أن هذا هروب؟ أم هو غريزة بشرية؟ وكيف يمكن أن نتجاوز هذه الظاهرة لنصبح أكثر تعاطفًا ودعمًا لبعضنا؟
تُدرك المجتمعات خطورة الجرائم المادية والجسدية وتُدينها لما تتركه من أثر مباشر وواضح على الضحايا. لكن هناك نوعًا آخر من الجرائم، أقل ما يعترف بها وأشد عمقًا وانتشاراً، وهي الجرائم المعنوية . أولًا: مفهوم الجرائم المعنوية هي أفعال مثل الإهانة، والتشهير، والإيذاء النفسي المستمر، واغتيال السمعة أو المصداقية، وتمس فيه كرامة الإنسان وأثره الوجودي، وتمتد آثارها إلى أسرته ومحيطه. ثانيًا: الاغتيال المعنوي يُعد من أخطر صور الجرائم المعنوية، وفيه يُشوَّه الإنسان وتُسلب الثقة به، فيُحاصر اجتماعيًا ونفسيًا، ويُدفع نحو العزلة
تُعد ليلة النصف من شعبان موسمٌ لتنقية القلوب وفوز المستغفرين، وفرصةٌ لا يحجبها إلا الشرك أو المشاحنة. هي تجسيدٌ للتسامح البنّاء، وجوهرها 'سلامة الصدر' التي هو مَحطُّ نظر الله. ومن هنا، تبرز قيمة المسامحة في وأد الخصومات غير المبررة، وتجاوز الأحقاد خصوصاً تلك التي تفتقر للمسوّغ الشرعي أو الأخلاقي. ماذا تعني لك هذه الليلة؟