"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" والإتقان لا يتماشى دائماً مع العجلة. من يزرع ببطء وعمق، تكون جذور حدائقه ثابته لا تهزها الرياح التي تأخذ القشور. هم فعلاً يستحقون التحية والدعم، لأنهم يحمون مجتمعاتهم (ويحمون أنفسهم) من عواقب العشوائية والاستسهال.
الاحتكاك المستمر والدائم في تفاصيل الحياة الصغيرة قد يخلق نوعاً من الحساسية، الخلافات التافهة، أو سوء الفهم (اختلاف الأجيال، اختلاف طباع العيش). عندما تبتعد مسافة كافية، تختفي هذه الصراعات الهامشية، ويبقى فقط الجوهر: أنت تحبهم، وهم يحبونك.
عندما يكون الشارع بعيد عن الأخلاق فلا شك أن الوضع للمفترسين، والأمر يختلف عند أصحاب الخلق. احترامه لك المستمر بدايته معروفه واستمراره لا يوجد تأكيد أنه بقايا اللكمات. أليس كذلك؟
أفهمك تماماً، هذا الشعور متعب رغم أنه يعكس شغفك وطموحك العالي. لكن انتبه، إذا لم تستمتع بما حققته اليوم، فلن يرضيك أي نجاح قادم. ارحم نفسك من المقارنات، خذ نفساً عميقاً، وافخر بالخطوات التي قطعتها. السعي للمستقبل جميل، لكن العيش في الحاضر وتقدير الذات أجمل.
سلمك يمينك أ.احمد ولكنه يزيد ضميره جفاءً بالقسوة والغلظة ونسيان الفضيلة. نعم إن أشد فقر هو فقر الشعور والجشع والطمع فوق ما نريد ونحتاج، ليس الطموح وليس طلب المزيد من الرزق. بل إن يفسد هذا الطلب أخلاقنا.
شكراً لك نهى لا يوجد لون واحد للحياة، ولكن يوجد قوانين وسنن ثابته، بينما التفاصيل تتغير وتختلف، الابتلاء قد يكون ظاهر وشديد، وقد يكون غير ذلك، وهذا الموضوع عظيم وواسع، ونحن مثقفين نبحث ونقتبس ونناقش ما فهمنا.
أشارككِ الرأي في جانب من ذلك سيدة Mai، إلا أن المسؤولية تظل هي السمة الأرقى التي تميز الكائن البشري وتحدد مساره. ومن هذا المنطلق، يأتي الزواج كإطار يحفظ للمرء كرامة مشاعره، ويحصن نفسه من الانشغال بنزوات عابرة، موجهاً طاقته نحو بناء استقرار حقيقي ودائم.