Alhassan Ali

باحث، مهتم بالمقالات والدراسات، وأسعى لتقديم محتوى متجدد وموثوق يصنع أثرًا معرفيًا.

1.23 ألف نقاط السمعة
33.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
النجاح في تفتيت العادات الكبيرة لخطوات مجهرية، ونزداد شعور بالجهل كلما أدركنا أن كل تفصيلة صغيرة هي عالمٌ قائم بذاته.
الكلام البذيء ينم على سوء خلق، ومن رقي المجتمعات أن يكون خطابها حسن... ربما النصيحة والزجر تمثل عقاب، وكذلك الاعراض والتجاهل أيضاً. بينما الوقاية بالتعليم والتوعية انسب أسلوب قبل ظهور هذه التصرفات...
لمس النتائج.
العزلة قد تريح مؤقتًا، لكن النضج الحقيقي يظهر في قدرتنا على البقاء بين الناس دون أن نفقد أنفسنا. مع ذلك يمكن أن تكون العزلة جميلة عندما تكون مدروسة تحمل خطوات وأساليب وأهداف، بحيث تراعي النفس والجسد والروح...
ليست سهلة في ظل الضغوط، لكنها ممكنة بالتدرّج، ومن جرّبها بصدق سيحد فرقًا حقيقيًا ولو بسيطًا.
الحب ليس بلا سبب، بل قد تكون أسبابه خفية لا نراها، لكنه حين ينضج يصبح اختيارًا واعيًا لا مجرد ردّة فعل.
أمل تحقق.
عليه مراجعة القرار، وربما عليهم تحمل كلا نسبة لمستوى دخله... أو يستمر فهو فضل من الله عليه، أكثر من شعوره بالظلم.
عجباً لمن ينكر قدسية المكان وتاريخه، ويستخدم القوة لفصله عن واقعه. لقد كشف الزمان لهم عن وجهين متناقضين: قسوة مفرطة عند التمكن، وعويل مستكين عند الانكسار. ولو نقّبت في دفاتر التاريخ لوجدت نبرة 'الإنسانية' التي اتشحوا بها حينما لجأوا إلى عدل المسلمين هرباً من الظلم، وكأن تلك الرقة لم تكن إلا قناعاً لغايات لم تدركها الأيام إلا متأخراً، احفظوا شدتهم وقسوتهم ليدروسها مع تقلبات الحياة...
موضوع يستحق الاهتمام.
شكراً.
رأي ومشاركة هل يكتفي كل زوج بزواجته، ام يبني علاقات خارج إطار الزوجية مقابل هذا الهروب.
ما شاء الله، اللهم بارك.. من قلب المعاناة تنبتُ جذور الاستقرار؛ ففي مخيمات النزوح باليمن الشقيق، تبدأ تكلفة المأوى الذي يلمّ شتات العائلات من 2,000 ر.س (للمساكن البسيطة من الخيام والزنك)، وتصل إلى 50,000 ر.س للمساكن الأكثر تماسكاً وبنياناً. ورغم أن جغرافيا المخيم القاسية لا تشبه تفاصيل "جدة" الساحرة، إلا أن النازحين يسكنون خيامهم وكأنها قلاعٌ من الصبر والكرامة. نسأل الله سبحانه أن يحفظ لجدة وأهلها نعمهم، ويزيدهم من فضله نماءً وبركة، ويجعل ديارهم عامرة بالرخاء.. وأن يمنّ على الجميع
شكراً لهذا المقال الجميل المتميز، فعلاً المقارنة سلبية وتفسد، إلا أن تكون بهدف الدراسة والتطور والتعلم. مقال رائع أ.ايناس
معلومة جميلة
نعم. انت تتكلم عن العزلة الإيجابية. وهناك عزلة سلبية تختلف في طريقتها وقضاء الوقت معها. اشكرك ياسر على كتاباتك القيمة الجميلة...
مرحباً بعودتك نجيب أن العيوب وقود لنحسن من مشاعرنا وأنفسنا... أما الشعور بالندم والإحباط فهو قاتل، اذا لم يعامل ويواجه بحركة أو عمل... استغفار بعد ذنب عمل بعد فشل زيارة بعد خصام وهكذا لا نكتفي بالشعور بل نحوله إلى عمل...
مقالك إن دل فإنما يدل على إنسان باحث يمكن له أن ينتج، لا يستهلك... اعاني من بعض الأمراض قريباً مما ذكرت، عندما اتبع نصائح الطب بدقة عالية تتضاعف لدي الأعراض، عندما أتجاوز بعضها أشعر بتحسن... هذا يضع في ذهني هل البحوث كانت على أجسام مختلفة... هل أجسامنا تختلف عن بعض في التعامل مع بعض الحيثيات... هل البحوث كانت تتعامل بالظاهر والارقام الأولية التي تؤدي إلى كسل الجسم... هل يجهل البعض الطب الذي يبدأ في ظاهرة في التحمل والصبر ... كثير
أما التعليم الذي من المفترض أن يزيد من جودة الأفكار ويطور العقل نعم هذا هو ثمرة العلم... ثمرة العلم انك تحي من حولك ضمير، حب، واختيار الطريق الأنسب. شكراً لافكارك الملهمة...
رئيت كثير من الخبراء، يؤيدون ما ذكرتي. مع الوقت ستدرك ان هذه الفكرة ليست دقيقة كما تبدو. رابط لمحتوى يعزز الفكرة https://youtube.com/shorts/SFy-DUYdmhU?si=qRFzHNabE88X3je1
في الحقيقة البعض قد لا يستحق فرصة اولى، لكن الحكمة في إعطاء الفرص هي الأولى، لانها تعلمنا، وتجعلنا أقوى، وأصدق وأوضح.
يقال التغافل نصف العقل ✨
كما ذكرتي عزيزتي نهى... المقارنة تفسد، ثم إن تلك الصورة ليس الحياة بل النتيجة التي كانت لجهد كبير ومجموعة من شراء الأدوات والتعب الكثير الذي سبق هذه اللحظة، والذي يمثل حالة المشاهد الحالية ربما...
ما زال الإنسان يملك العمل بخصوصية قد لا تكون مضمونه في الذكاء الاصطناعي، ما زال الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى من يحدد له المهام، ما زال الإنسان يستلم النتائج ويفعلها، ما زال الإنسان يهتم بالألات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وهكذا ...
بالفعل، الصحة النفسية ركيزة أساسية، فبدون توازنها قد يتحول المرء من أقصى درجات اللطف إلى العدوانية المفرطة. ومع ذلك، إذا نظرنا لصلة الرحم، سنجدها رافداً قوياً يعزز الصحة النفسية ويحميها. أما في حالة 'الإهانة المبطنة' أو الاستعلاء التي ذكرتِها، فقد أرشدنا الهدي النبوي إلى صلة القوة لا الاستكانة؛ فمن يصل رحمه رغم الإساءة، شبه في حديث فعله كمن 'يُسِفُّهم الملّ' (الرماد الحار). هذا يعني أنكِ تترفعين بالإحسان، بينما يتولى الله عز وجل الرد عنكِ بما يكسر حدة كبريائهم، حتى يثوبوا