عندما يكون عدد الافراد الواعيين في المجتمع قليل.
0
ومن الأفعال التي رأيتها سامة جدًا، هي التقليل من شأن الطرف الآخر باستمرار تحت اسم المزاح، وأيضًا استخدام ألفاظ غير لائقة لإهانة الطرف الآخر عند الغضب، والتهديد بإنهاء العلاقة في أي موقف اختلاف بينهما حتى يخضع الطرف الآخر فورًا لهم. هذه تذكرني بحديث يحذر عن سوء الاحتقار عن محمد رسول الله ﷺ بحسْبِ امرئٍ من الشرِّ أن يَحقرَ أخاهُ المُسلِمَ".
تركز هذه المقالة على مفهوم إنساني عميق وفطري، وهو رغبة الإنسان الدائمة في أن يظل محبوباً ومرغوباً. وفي زمنٍ يطغى فيه تقديس المظهر والقوة، تركزت معايير التقدير في "الشباب"؛ مما خلق خللاً ثقافياً واضحاً، لا سيما تجاه المرأة. التوازن ومع تأكيدنا على أن هذه المشاعر هي أشواق فطرية لا عيب فيها، إلا أنه وجب التنبيه إلى ضرورة ضبطها بالتوازن. فمن المهم أن يدرك الإنسان "القيم المثلى " التي أولاها الخالق عز وجل الاهتمام، ووعدنا عليها بالقبول الحسن والرفعة، ومنها: قيمة
مقالتك تدمح بين فكرة صحيحة وأخرى تحمل بعض الخطأ. التواضع بمعنى السكوت وضعف التواصل ليس جيد، وهو جيد عندما يتسم بالهدوء واحترام الزملاء، والتواصل الجيد. نعم إن مقالتك قد تكون قريبة جداً من الواقع وهذا للأسف المر المقيت والفكر المادي الظالم، الذي يسلب من الناس صفاء معيشتهم وحسن تواصلهم وسلامة نفوسهم وصفى أفكارهم وراحة أجسادهم وأثمن أوقاتهم مقابل قوتهم اليومي واجرهم المادي، الذي قد لا يغطي تكاليف علاجات مرضهم النفسي في حال أصابهم الإرهاق أو الجسدي.