كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
0
أتفق معكِ تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معكِ تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معك تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معك تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معكِ تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
أتفق معك تماماً، والحل غالباً يبدأ من فهم كيمياء الدماغ. مشكلة التسويف ليست كسلاً، بل هي إدمان على المكافآت السريعة التي تسرق أعمارنا. كتبت مقالاً مختصراً يشرح خطة عملية (بمستويات تبدأ من 24 ساعة فقط) لاستعادة السيطرة على التركيز وهزيمة المشتتات. أعتقد أنه سيفيد كل من يمر بهذه الحالة: https://io.hsoub.com/go/179717
كلنا منا مر بعلاقة وأعطها أولوية كبيرة فى حياته وقدر كبير من الاهتمام والاخلاص واستثمر فيها بالكثير من الوقت ولكن مع الوقت بدأت العلاقة فى الفتور والملل ثم انقطعت العلاقة تماما ربما العطاء الزائد. في المثال القديم: "ما زاد عن حدِّه انقلب إلى ضِدِّه". إلا أنَّ أشدَّ ما يفسد العلاقات هو افتقادها إلى مبدأٍ واضح وهُويةٍ مُتَّفَق عليها. فأن تكونَ ذا رأيٍ ثابت وهُويةٍ مُحدَّدة لا يعني الجمود، بل يُعطي العلاقة مَعناها ويُرسّخ دعائم الثقة بين أطرافها. فالعلاقة الناضجة لا
من أجمل المقالات التي قرأتُها؛ فحقيقةً، تحتاج مقالاتنا إلى أفكار واضحة وكلمات ملهمة. عندما نختار فكرة تحظى بموافقة الجميع، فنحن مجرد مُذكّرين لا مُضيفين، وفي ذلك خير. إلا أن سدّ الثغرات وإحياء الأفكار الجوهرية التي كادت تندثر، قد يكون مهمة شاقة للكاتب؛ فهي تستهلك وقته وجهده، وربما عرّضته لانتقاد لاذع أو تجاهل تام. لذا، أدعو لرفع مستوى الكتابة من مجرد "دعم الفكرة بالتشجيع"، إلى مستوى "دمج الآراء المختلفة" عند مناقشة خبراتنا، ومن ثم البحث عن الحلول وتقديمها. وبذلك، يتحول النقاش