الدوافع ليست تبرير، بل علينا النظر للأسباب خلف الدوافع، والاسباب كثر منها المادات الإعلامية الهابطة، والاستهانة بالحرمات، وغياب التربية الدينية السليمة، والرقابة الصحية المناسبة لكلا من الطفل والمراهقين.
الهدايا شيء جميل لبناء علاقات قوية، وتعزيز إطار الحب، إلا أنها تتحول من هدية اختيارية إلى عادات إجبارية فيقل أثرها في القلوب، وبدل بهجة العطاء الحر يتحول المُعطي إلى مغصوب، فيجد ضيق بدل الأنس، ويتحمل فوق طاقته بدل أن يعطي قدر امكانياته.
و البشر عموما مع الوقت يحملون مخاوف وتجارب سابقة تجعلهم حذرين، لبس بالضرورة متلاعبين. اذا لم تحرر هذه المخاوف وتقنن بالوعي والتعليم فإن المخاوف تتراكم وتطغى على سلام العيش.
للأسف ما يقال عنه مثالية هو ابسط الأخلاق الذي سارت عليه أجيال من المسلمين ومن غير المسلمين بل لا تكاد تذكر حضارة بالخير إلا كانت هذه أهم الأسس في أفرادها ومجتمعها، وعلينا كأقل تقدير لها أن نذكر بها ونتواصى بها.
كلماتك صائبة، اليوم التركيز على الحوار والتعامل بلطف هي ميزه خصوصاً في العلاقات الاجتماعية، ومناسبة للمهارات الناعمة، وأيضاً تم تشويه بعض صفات الرجولة عندما تم استخدامها بكثرة في غير موضعها.
اذا أخطأ الذكاء الاصطناعي ونسبت له خطأه لن يكون هناك فرق، وربما خافت الشركة أن يهمل الموظفين، لذلك تنسب على الموظفين للضغط عليهم، وعلى ما في الأمر من قسوة على الموظفين الا أن الشركة قد تفضله حفاظاً على مصالحها الآنية.
الفكرة الأولى إبدء بها بسيطة كي لا تخسر التطبيق عند أول خلل، عندما يصبح ثابت ومميز يمكن توسيعة مع توسيع آليات تشغيله ومتابعته وهي فكرة قوية تحتاج تسويق اعداد وقت متابعة فريق عمل
المرأة مشاعرها رقيقة لذلك تعاني الألم لفتره أطول، ومع ذلك لا يمكن أن تكون نفس النساء أو نفس الرجال بنفس المقاس، هناك رجال لديهم من الرحمة والعطف ما لا يوجد عند بعض النساء.
الشهرة والبحث عنها ضرر بالشخص وأخلاقة، لكنها نتيجة لطبيعة العمل أو الموهبة لها جانب خير كبير، لكنها اذا حبها الشخص وسعى لها تؤثر على جوهر نفسيته. كنت تناولت موضوع الشهرة في مقال سابق يشرفني اطلاعك عليه وكذلك مداخلة أعضاء حسوب كانت قيمة جدآ. https://io.hsoub.com/go/176065