شكراً لمشاركتك وطرحك وانت صوبت الفكرة واوضحت. قد تكون هناك إشكالية مجتمعية رائجة لا تؤثر على الجميع، لكنها تؤثر عليّ أنا فقط.
1
أن الحقوق والرجوع إليها تأتي اذا غاب الود، أن أي تنازلات تعتبر أخلاقا سامية ورفعه عندما تقترن بالود، أما إذا اقترنت بالقوة والقسر هنا تحضر الحقوق والمحاكمة إن لزم الأمر. أيضاً هناك آية قرآنية تقول لقد خلقنا الإنسان في كبد أينما ذهبت وأي طريق سلكت لن يكون خالياً من الكد والتعب، الفرق هناك كد وتعب يحفظ حقوق الإنسان وكرامته وهناك كد وتعب مصحوب بالذل وضياع القيم وسلامة النفس.
حتى أن منهم من يعتد بكلامهم في نقد الأديان. هؤلاء قرروا تسليم عقولهم لمن قام بعملية التفكير دون تفكير. الفيلسوف والمفكر هو شخص اعمل الفكر واستغرق في التحليل والتفكير والمقارنة لذلك يتوصل لحقائق بناء على معطيات حقيقية لكنها متغيرة وتختلف من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان وتزيد اختلافاً اذا تغير زمانها ومكانها. أما الأديان الذي لم تحرف(الإسلام) هي مصدر ألهي يتحدث بقواعد ثابته وحكمه واسعه تسع التغيرات وتعالج الاختلافات.