كلماتك ذهبية كأنك تخاطب كل قارئ بمفرده. مع ذلك يبقى الإنسان ذات أثر في الحياة، ومن لا يستحق ذكره بسبب أخطائه حق علينا أن نذكره لنضع له النصح المناسب، أو نعمل على تعزيز إيجابياته.
2
من أجمل المقالات التي قرأتُها؛ فحقيقةً، تحتاج مقالاتنا إلى أفكار واضحة وكلمات ملهمة. عندما نختار فكرة تحظى بموافقة الجميع، فنحن مجرد مُذكّرين لا مُضيفين، وفي ذلك خير. إلا أن سدّ الثغرات وإحياء الأفكار الجوهرية التي كادت تندثر، قد يكون مهمة شاقة للكاتب؛ فهي تستهلك وقته وجهده، وربما عرّضته لانتقاد لاذع أو تجاهل تام. لذا، أدعو لرفع مستوى الكتابة من مجرد "دعم الفكرة بالتشجيع"، إلى مستوى "دمج الآراء المختلفة" عند مناقشة خبراتنا، ومن ثم البحث عن الحلول وتقديمها. وبذلك، يتحول النقاش
القراءة والاستماع.. وجهان للمعرفة لكن بظروف مختلفة. في القراءة أنت السيد؛ تملك زمام الوقت، تتوقف لتتأمل، وتطوع النص حسب مخزونك الثقافي. أما الاستماع، فهو فن التركيز العالي؛ حيث تخضع لإيقاع المتحدث وصوته، مما يجعله وسيلة ذهبية لمن يجد في القراءة عائقاً أو يبحث عن المعرفة في زحام الحياة. القراءة اختيار الممارس، والاستماع ملاذ المتطلع.
تبقى قوة الدولة الحقيقية في قدرتها على حماية الأضعف، لا في حماية الأقوى. إبستين رحل، لكن قضيته ما زالت حيّة، تذكّر بأن العدالة لا تُقاس بسرعة إغلاق الملفات، بل بقدرتها على إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة كاملة، مهما كانت مؤلمة أو مكلفة. إن العدالة بناءٌ يبدأ من نزاهة القيادة التي تلتزم بـ سيادة القانون، وفصل السلطات، وضمان استقلال القضاء؛ لتخلق بيئة يسودها العدل والمساواة. هذا المسار لا يكتمل إلا بـ نضج الوعي الشعبي، حيث يتحول الفرد من مجرد متلقٍ إلى شريك
تنشأ الأمية العاطفية غالبًا من خلل في الوعي الذاتي بالمشاعر، نتيجةً لأسباب متعددة كتربية لا تهتم بالمشاعر ولا تشجع على التعبير عنها. أو صدمات نفسية متكررة، أو ضعف في القدرة على ربط الإحساس الداخلي بالتعبير اللفظي أو الجسدي عنه. وعندما يغيب الأمان النفسي أو تكون الاستجابات سيئة عند التعبير عن المشاعر، أو تُفقَد الثقة في الطرف المقابل، يميل الشخص إلى كبت مشاعره أو تجنبها، مما يؤدي تدريجيًا إلى فقدان القدرة على تمييزها أو تسميتها. كما أن محاولة تجاهل المشاعر السلبية