Alhassan Ali

باحث، مهتم بالمقالات والدراسات، وأسعى لتقديم محتوى متجدد وموثوق يصنع أثرًا معرفيًا.

1.53 ألف نقاط السمعة
52.1 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
شكراً، لتعاملك النبيل، بالتوفيق.
لا ادري هل يمكن تسمية ذلك روتين، مع أنه ضمن خطه وله هدف جيد.
اوافقك، في هذا الحال.
"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" والإتقان لا يتماشى دائماً مع العجلة. من يزرع ببطء وعمق، تكون جذور حدائقه ثابته لا تهزها الرياح التي تأخذ القشور. هم فعلاً يستحقون التحية والدعم، لأنهم يحمون مجتمعاتهم (ويحمون أنفسهم) من عواقب العشوائية والاستسهال.
نعم. الأسباب عصر السرعة ضعف النفس الخوف من الفشل عدم الثقة في نتائج البناء السليم
الاحتكاك المستمر والدائم في تفاصيل الحياة الصغيرة قد يخلق نوعاً من الحساسية، الخلافات التافهة، أو سوء الفهم (اختلاف الأجيال، اختلاف طباع العيش). عندما تبتعد مسافة كافية، تختفي هذه الصراعات الهامشية، ويبقى فقط الجوهر: أنت تحبهم، وهم يحبونك.
الزواج خير كبير وان لم يخلوا من المسؤولية وبعض الجهد، ولكن القرار قرارك، فقط اسمعي تعلمي وناقشي. شكراً لطلب الاستشارة.
ليس دائما، قد يكون المتلقي غير متوقع، أو يجل صاحب الكلمات فتؤثر فيه جداً.
عندما يكون الشارع بعيد عن الأخلاق فلا شك أن الوضع للمفترسين، والأمر يختلف عند أصحاب الخلق. احترامه لك المستمر بدايته معروفه واستمراره لا يوجد تأكيد أنه بقايا اللكمات. أليس كذلك؟
الوحدة عندما تكون مشغولة فهي جيدة، وهذه كانت حياة كثير من العظماء، وعندما تكون فارغة أو استسلام فهي تدمر اجمل ما في الإنسان. أليس كذلك؟
قد يكون حبا في الأهل، أن تكون بعيداً وتحفظ عظيم حبك لهم.
الروتين قد يكون متنوع ومفيد وبذلك هو خطه ومشروع، أما التكرار بالمعنى والشكل والطريقة نفسها يكون ممل، أليس كذلك.
نعم الاستماع وسيلة جيدة للتواصل، وخلق عظيم.
الرضا والقناعة عما لا تقدر عليه، وبدأ بمهام قصيرة.
عادات حقه تعطي فكره عن ضعفنا وغرورنا في نفس الوقت.
ان من يبحث عن هذه الآثار قد يتضرر، نتيجة أرواح المومياوات.
اجد أن البحث والحوار طريقة منصفة للتفاهم، ربما أرى أنها تريد أن يمضي كما تشاء وهو يحبها ولا يريد التسلط عليها بل يريد أن يقنعها.
المومياوات وأرواحها الحية...
الصبر لوقت، البحث عن معنى لحياتك يناسب روحك.
أفهمك تماماً، هذا الشعور متعب رغم أنه يعكس شغفك وطموحك العالي. لكن انتبه، إذا لم تستمتع بما حققته اليوم، فلن يرضيك أي نجاح قادم. ارحم نفسك من المقارنات، خذ نفساً عميقاً، وافخر بالخطوات التي قطعتها. السعي للمستقبل جميل، لكن العيش في الحاضر وتقدير الذات أجمل.
شكراً مقال رائع وثري أ.محمد إن العلم ينادي العمل، فإن أجابه وإلا ارتحل، والعلم كالشجرة والعمل كالثمرة، ولا ثمرة إلا بشجرة، ولا خير في شجرة لا ثمر لها.
سلمك يمينك أ.احمد ولكنه يزيد ضميره جفاءً بالقسوة والغلظة ونسيان الفضيلة. نعم إن أشد فقر هو فقر الشعور والجشع والطمع فوق ما نريد ونحتاج، ليس الطموح وليس طلب المزيد من الرزق. بل إن يفسد هذا الطلب أخلاقنا.
شكراً لك نهى لا يوجد لون واحد للحياة، ولكن يوجد قوانين وسنن ثابته، بينما التفاصيل تتغير وتختلف، الابتلاء قد يكون ظاهر وشديد، وقد يكون غير ذلك، وهذا الموضوع عظيم وواسع، ونحن مثقفين نبحث ونقتبس ونناقش ما فهمنا.
نعم، قد نفتقد الهدوء عندما نحقق زحمة النجاح.
أشارككِ الرأي في جانب من ذلك سيدة Mai، إلا أن المسؤولية تظل هي السمة الأرقى التي تميز الكائن البشري وتحدد مساره. ومن هذا المنطلق، يأتي الزواج كإطار يحفظ للمرء كرامة مشاعره، ويحصن نفسه من الانشغال بنزوات عابرة، موجهاً طاقته نحو بناء استقرار حقيقي ودائم.