Alhassan Ali

باحث، مهتم بالمقالات والدراسات، وأسعى لتقديم محتوى متجدد وموثوق يصنع أثرًا معرفيًا.

1.32 ألف نقاط السمعة
36.8 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
يبدأ الإنسان بشعوره بالحب من أول خلقه، ولكن التجربة الاهم ان كثير من نحب قد نكسبهم كأصدقاء، ولا نكسبهم كشركاء، لأن لكل إنسان وجهته، إضافة أن طاقاتنا محدودة في التعامل مع الناس. وكثير من مشاعر الحب في عصر التمثيل... تكون كالسراب اذا اقتربت منها وجدتها لا شيء، أو ربما عكس ما توقعتها. الانشغال بالناس ومشاعرهم يضيع كثير من حقيقة الحياة.
أنت تقارن "الفصل الأول" من مسيرتك بـ "الفصل العشرين" من مسيرتهم، وهذا أظلم مقياس يمكن أن تضعه لنفسك. فعلاً قد نستلهم من الآخرين طرق النجاح، لكنه ظلم أن نرهق أنفسنا بالنظر إلى النتائج. شكراً أ.ياسر
مقال رائع، يجعل للإنسان سيادة، ويعزز من الإيجابية...
فكرة جميلة تستحق التطوير والنشر.
عندما يكون دورنا تجاري أو تسويق هنا ربما نستخدم اللطف دون اعتراض، ومراعاة الخواطر جداً، هذا الموقف يختلف في بئيه أن فيها زائر مؤقت، أو زميل مستمر، أو قدوة علنية... أيضاً عندما نتعامل مع كبير في العمر أو حزين أو ما شابه نحتاج أن نبالغ في مراعاة الخواطر. لحظات هي الأغلب يجب أن نوصل الرسالة والهدف منها، وان نراعي المشاعر ما استطعنا المهم أن لا تكون مراعاة المشاعر تدفعنا نحو السلبية.
تتعدد صور الظلم في العلاقة الزوجية؛ فبينما قد تئن المرأة تحت وطأة السلطة والتسلط، يواجه بعض الرجال نكران الجميل والإهمال رغم محاولاتهم الصادقة للبذل والحفاظ على المودة. هذا الواقع يلقي بمسؤولية مشتركة على المثقف والناشر معاً؛ مسؤولية لا تقف عند حدود رصد الظلم وتوضيح جوانبه، بل تمتد إلى طرح حلول عملية تعزز من التماسك وديمومة العلاقات. إن تبين الظلم نقطة مهمة، لكن الإغفال عن معالجة هذه المعضلات يؤدي حتماً إلى مزيد من تفاقم الخلاف والشعور بالألم، مما يؤدي لانكسار القلوب
طرح مثير للاهتمام، برئيكم ما هي أنسب الأساليب لتطبيقه اذا كان أساس الهدف النبيل هو الحفاظ على روح الاحترام والتفاهم المتبادل وتجاوز الاختلافات بالعفو والتسامح؟
انتشار الاخبار قد يجد تعاطف، ويستفيد منها أطراف أخرى مشابهة، لكنها تكون غالباً مضره بالمعنيين.
رحم الله جدك، ذكرى عزيزه، هل تقرأي سورة الكهف وتدعي له.
نعم، ويبدأ من غروب الشمس نهار الخميس...
لقد وضح هذا المقال أن الزواج مسؤولية، وان الحب عامل مساعد ومشجع لتحمل مزيد من هذه المسؤولية.
إن مقتضيات الوفاء والأمانة تفرض عليكِ ألا تفسدي عملك، وألا تخوني وظيفتك أو تضعفي من دورك فيها؛ فأنتِ والعمل كيانٌ واحد. فإن قررتِ تركه، فاتركيه بإحسانٍ ودون أذى. واعلمي أن وقوعك في مخالفةٍ ما لا يبرر التمادي فيها، حتى وإن أدى الأمر إلى الفصل؛ فمشاعرك الحالية تجاه هذا الخطأ هي خير دليل على احترامك لذاتك ولعملك. لذا، بادري فوراً بإصلاح ما أفسدتِ. ولنتمكن من استكمال هذه الاستشارة، يرجى توضيح طبيعة تلك المخالفة وحجم الضرر، وهل يتتابع الضرر أم أنه لحظي؟
أنتِ تمتلكين خلق نبيل... اعملي كداعمة لهن ولستي مسؤولة بعد ذلك عن قرارات غيرك.
مشروع تنموي للتعايش ومستقبل جميل، يعلي من قيمة الحوار.
شكراً لمقالاتك القيمة... كما أن النفس تختلف، يبقى علاجها المناسب مختلف من شخص لآخر، هذه إضافة جيدة يمكن أن تكون مناسبة جداً لأشخاص كما هي، وأشخاص قد يضيفوا عليها ويعدلوا، أرى أن العلاج الطبيعي هو الذي يحترم كيان الإنسان وقناعاته ويعزز قوته بدل هدمها...
القوة أفضل، والصبر أعلى، والتحمل أوفى، حتى إذا اشتد عليك ما لا تستطيع تحمله، نادي ما استطعت، واستعن بمن تقدر. لا يحب الله الجهر بالسوء الا من ظلم.
أراها في القصص والكتب، ولا تخلوا الحياة بين الحين والآخر من مواقف مشابهة.
أن العشيرة والقبيلة من اقوى مكونات المجتمع، وهي من أهم أسباب الإنصاف، ومع ذلك قد يسوسها من يجهل أهميتها فيهمل كثير من المظالم القاسية تحت عنوان الشرف والمكانة. أن الإنصاف والعفو من حق المجني عليه، وليس لأحد السطو على جروحه والدعس على مشاعره، إلا أن يكون بالتراضي والحكمة، والصلح خير.
الثقافة قد تكون فكر اهتدى، وروح تزهو ونفس تحب، الثقافة قد تكون قصة إنسان نبيل لم يقرأ ولم يكتب.
الكرم يزين الرجل، والمرأة يزينها التجمل والحياء.
تكمنُ أخطر مراحل العمر حين نهدرُ طاقاتنا، وننثرُ حبنا، ونُقدّم تضحياتنا في غير موضعها، حتى لا يتبقى من بريق الحياة سوى غُصّة الألم. لكن، في رحم هذا الألم، يكمنُ الأمل، فمن احتسب وجعه عند الله، أبدله الله خيراً. إنَّ هذه المشاعر قد تدفع بالإنسان نحو هاوية اليأس، وتُفقدُه الشعور بقيمة وجوده، لا سيما حين يقع في فخّ تضليل النفس، فيرى في مَن أزهق روحه أو استسلم لضعفه "بطل"، إنما البطل من صبر حتى ينتصر أو يتوفاه الأجل. ومع ذلك، لا
إذا كنتِ تمرين بهذه التجربة، أو ترغبين في دعم شخص يمر بها، فإليكِ هذه الركائز الأساسية لاستعادة التوازن وبناء الثقة: حماية السمعة والخصوصية: تجنب مواطن الشبهات؛ الالتزام بحدود التعامل الرسمي مع الغرباء، والابتعاد عن نشر ما قد يُفهم بشكل خاطئ. تعزيز الروابط المباشرة: التواصل الفعّال؛ أداء الحقوق، الاهتمام المباشر ، وتقدير المعروف والشكر عليه بامتنان وود. مبدأ الشفافية: (الصدق والوضوح) شعاركِ الدائم، فيما يخص الجوانب المشتركة. والستر فيما ستره الله.
الله اكبر... سلمت يمينك.
وعليكم السلام شخص قليل المال، يحب الاجتماع النادر الهادئ بالناس، في وضع تفشل فيه اغلب المشاريع، لا يستطيع البقاء طويلا في الدوام لمشاكل صحية، بيئته عنيده. ما هو المشروع المناسب؟
شاهدت فيديو عن الطلاق الصحي، رغم أني أؤمن أن الطلاق لا يأتي إلا بالمرض، ولكن هذه الفيديوهات فيها خلق عظيم، يمكن أن تجعل المصيبة أخف على الشريكين و الأولاد من بعدهم.