بين رحمة الإمهال ولطف الابتلاء ✨ يقول تعالى: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ}؛ فلو حاسبنا الله على كل ذنب لضاقت بنا الأرض ولهلكت الحياة، لكنه يُمهل عباده لطفاً وتكبيراً لباب التوبة. وفي المقابل، يقول سبحانه: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}؛ فكل كَدَرٍ أو ابتلاء يصيبنا هو تنبيه وتطهير لتقصيرنا، ومع ذلك، يظل ما يَعفو الله عنه من زلاتنا أعظم بكثير مما يُحاسبنا عليه. الخلاصة: المصائب في حياتنا تتردد
Design_Writer
باحث، مهتم بالمقالات والدراسات، وأسعى لتقديم محتوى متجدد وموثوق يصنع أثرًا معرفيًا.
1.65 ألف
66.7 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0