Alhassan Ali

باحث، مهتم بالمقالات والدراسات، وأسعى لتقديم محتوى متجدد وموثوق يصنع أثرًا معرفيًا.

881 نقاط السمعة
20.9 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
كلماتك ذهبية كأنك تخاطب كل قارئ بمفرده. مع ذلك يبقى الإنسان ذات أثر في الحياة، ومن لا يستحق ذكره بسبب أخطائه حق علينا أن نذكره لنضع له النصح المناسب، أو نعمل على تعزيز إيجابياته.
كلام رائع. مع أن التعاون جميل. ومعرفة الأسلوب أجمل.
الصراحه التي تقود للبناء وإزالة العقبات، أما الصراحه التي تهدم فيقابلها الستر. وهي كفضح يقابلها النصح.
من أجمل المقالات التي قرأتُها؛ فحقيقةً، تحتاج مقالاتنا إلى أفكار واضحة وكلمات ملهمة. عندما نختار فكرة تحظى بموافقة الجميع، فنحن مجرد مُذكّرين لا مُضيفين، وفي ذلك خير. إلا أن سدّ الثغرات وإحياء الأفكار الجوهرية التي كادت تندثر، قد يكون مهمة شاقة للكاتب؛ فهي تستهلك وقته وجهده، وربما عرّضته لانتقاد لاذع أو تجاهل تام. لذا، أدعو لرفع مستوى الكتابة من مجرد "دعم الفكرة بالتشجيع"، إلى مستوى "دمج الآراء المختلفة" عند مناقشة خبراتنا، ومن ثم البحث عن الحلول وتقديمها. وبذلك، يتحول النقاش
هذا سبب صعب التسويف وغالباً يحتاج لمسة حكيم، أو مساعدة خارجية.
إضافتك جميلة. يفضل استخدام مصطلح "التأجيل المدروس" أو فترة إستعداد، بدل المماطلة المنتجة.
لها جانب يرتبط بالنفس، تم تأويله تأويل خاطئ.
فعلاً هذا العمل العظيم، خير الدنيا خير الآخرة
مقال رائع، نحن المحاربون فيها والمُحاربين.
يمكن القول ليس الأفضل.
القراءة والاستماع.. وجهان للمعرفة لكن بظروف مختلفة. في القراءة أنت السيد؛ تملك زمام الوقت، تتوقف لتتأمل، وتطوع النص حسب مخزونك الثقافي. أما الاستماع، فهو فن التركيز العالي؛ حيث تخضع لإيقاع المتحدث وصوته، مما يجعله وسيلة ذهبية لمن يجد في القراءة عائقاً أو يبحث عن المعرفة في زحام الحياة. القراءة اختيار الممارس، والاستماع ملاذ المتطلع.
الغالي ثمنه فيه فيه نسبه من الصحة، وبعض المنتجات تكون غالي ثمن الإعلانات والترويج والشهرة المؤسسية.
الاسلام قوة بلا ظلم. حرية بلا فوضى. سعادة بلا فراغ. طمأنينة بلا مخدرات. وأمل بلا أكاذيب.
تأملات رائعة
الاستغناءُ هو الغنى الحقيقي؛ أن تكتفي بضرورات الحياة وتتحرر من قيود ما سواها. ماءٌ يروي الظمأ، وقوتٌ يُقيم الصُلب، وأكسجينٌ به تستمر الحياة. ومعها صديقٌ وفيّ، وقريب يفهم منك، ومأوى يقي حر الشمس وبرد الليل، وموطنٌ آمن في بيئةٍ متزنة.. تلك هي الحياة العظيمة، وتلك أحد حالات الرفاهية في أبهى صورها.
شكراً لك على المشاركة.
نص فلسفي عميق، يوضح بعض مخاوف النفس، عندما تتعلق بحدودها، لا كرها في الناس بل كرهاً أن تصبح النفس عديمة الثقة بهم. هذه لحظات ومشاعر رفيعة وذات قيمة عاليه، إلا أنه وبسبب جفاء بعض المشاعر قد تغتال كما في قصتك.
أتفق معك سيد جورج في تفاوت جودة المشاعر، بيد أن البشرية عرفت صنفاً من البشر لا تنفذ الشفقة إلى قلوبهم، ولا تلين أفئدتهم. على أنك قد تجد لهم مواقف تستيقظ فيها ضمائرهم، وتظهر من خلالها رحمةٌ خفية فرضتها الظروف.
لقد أصبتَ جوهر الموضوع في جزء أساسي منه، وأعطيته حقه الكامل بدمجه مع قصة عمّقت المعنى وأبرزت أهميته.
تبقى قوة الدولة الحقيقية في قدرتها على حماية الأضعف، لا في حماية الأقوى. إبستين رحل، لكن قضيته ما زالت حيّة، تذكّر بأن العدالة لا تُقاس بسرعة إغلاق الملفات، بل بقدرتها على إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة كاملة، مهما كانت مؤلمة أو مكلفة. إن العدالة بناءٌ يبدأ من نزاهة القيادة التي تلتزم بـ سيادة القانون، وفصل السلطات، وضمان استقلال القضاء؛ لتخلق بيئة يسودها العدل والمساواة. هذا المسار لا يكتمل إلا بـ نضج الوعي الشعبي، حيث يتحول الفرد من مجرد متلقٍ إلى شريك
قدر الله وماشاء فعل. لا تقل لو كان كذا وكذا، بل قل قدر الله وماشاء فعل.
غير موجودة، لا أظن أن هناك مخلوق على هذه الأرض لا يمتلك مشاعر.
الفهم بدلاً من الخوف لا ينفي الغيب، لكنه يجعلنا أكثر إنسانية. أكثر كلمة فيها عمق وحكمة، مع أن المقال جميل، مع إمكانية التوسع في الإحتمالات.
رحلة ممتعة مع النص.
تنشأ الأمية العاطفية غالبًا من خلل في الوعي الذاتي بالمشاعر، نتيجةً لأسباب متعددة كتربية لا تهتم بالمشاعر ولا تشجع على التعبير عنها. أو صدمات نفسية متكررة، أو ضعف في القدرة على ربط الإحساس الداخلي بالتعبير اللفظي أو الجسدي عنه. وعندما يغيب الأمان النفسي أو تكون الاستجابات سيئة عند التعبير عن المشاعر، أو تُفقَد الثقة في الطرف المقابل، يميل الشخص إلى كبت مشاعره أو تجنبها، مما يؤدي تدريجيًا إلى فقدان القدرة على تمييزها أو تسميتها. كما أن محاولة تجاهل المشاعر السلبية