النجاح في تفتيت العادات الكبيرة لخطوات مجهرية، ونزداد شعور بالجهل كلما أدركنا أن كل تفصيلة صغيرة هي عالمٌ قائم بذاته.
0
عجباً لمن ينكر قدسية المكان وتاريخه، ويستخدم القوة لفصله عن واقعه. لقد كشف الزمان لهم عن وجهين متناقضين: قسوة مفرطة عند التمكن، وعويل مستكين عند الانكسار. ولو نقّبت في دفاتر التاريخ لوجدت نبرة 'الإنسانية' التي اتشحوا بها حينما لجأوا إلى عدل المسلمين هرباً من الظلم، وكأن تلك الرقة لم تكن إلا قناعاً لغايات لم تدركها الأيام إلا متأخراً، احفظوا شدتهم وقسوتهم ليدروسها مع تقلبات الحياة...
ما شاء الله، اللهم بارك.. من قلب المعاناة تنبتُ جذور الاستقرار؛ ففي مخيمات النزوح باليمن الشقيق، تبدأ تكلفة المأوى الذي يلمّ شتات العائلات من 2,000 ر.س (للمساكن البسيطة من الخيام والزنك)، وتصل إلى 50,000 ر.س للمساكن الأكثر تماسكاً وبنياناً. ورغم أن جغرافيا المخيم القاسية لا تشبه تفاصيل "جدة" الساحرة، إلا أن النازحين يسكنون خيامهم وكأنها قلاعٌ من الصبر والكرامة. نسأل الله سبحانه أن يحفظ لجدة وأهلها نعمهم، ويزيدهم من فضله نماءً وبركة، ويجعل ديارهم عامرة بالرخاء.. وأن يمنّ على الجميع
مقالك إن دل فإنما يدل على إنسان باحث يمكن له أن ينتج، لا يستهلك... اعاني من بعض الأمراض قريباً مما ذكرت، عندما اتبع نصائح الطب بدقة عالية تتضاعف لدي الأعراض، عندما أتجاوز بعضها أشعر بتحسن... هذا يضع في ذهني هل البحوث كانت على أجسام مختلفة... هل أجسامنا تختلف عن بعض في التعامل مع بعض الحيثيات... هل البحوث كانت تتعامل بالظاهر والارقام الأولية التي تؤدي إلى كسل الجسم... هل يجهل البعض الطب الذي يبدأ في ظاهرة في التحمل والصبر ... كثير
بالفعل، الصحة النفسية ركيزة أساسية، فبدون توازنها قد يتحول المرء من أقصى درجات اللطف إلى العدوانية المفرطة. ومع ذلك، إذا نظرنا لصلة الرحم، سنجدها رافداً قوياً يعزز الصحة النفسية ويحميها. أما في حالة 'الإهانة المبطنة' أو الاستعلاء التي ذكرتِها، فقد أرشدنا الهدي النبوي إلى صلة القوة لا الاستكانة؛ فمن يصل رحمه رغم الإساءة، شبه في حديث فعله كمن 'يُسِفُّهم الملّ' (الرماد الحار). هذا يعني أنكِ تترفعين بالإحسان، بينما يتولى الله عز وجل الرد عنكِ بما يكسر حدة كبريائهم، حتى يثوبوا