Alhassan Ali

باحث، مهتم بالمقالات والدراسات، وأسعى لتقديم محتوى متجدد وموثوق يصنع أثرًا معرفيًا.

1.42 ألف نقاط السمعة
41.5 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
ميزه رائعه، فتحت حساب على خمسات ومستقل ولم أصادف اي عمل حتى اليوم.
بسبب قلة فرص العمل، قد يعامل بعض العمال كأنهم آله ميكانيكية... البعض لا يرى كرامة العامل، وانما يرى عضلاته وطاقته وماذا يمكن الاستفادة منه.
الحل أن نقلّل سقف توقعاتنا؛ فمن نرجو نفعهم ربما لأنهم يظهرون مودتهم يطلبون منا عونهم، وعندما ننتظر ردّهم قد يرى في انتظارك قيداً يمنعه من العطاء، أو دينا عليه... قد تأتي بعض ردود الجميل متأخرة بعد أن ننساها كان هناك مقالة للمزيد من القراءة في الموضوع https://io.hsoub.com/go/181761
مقال يستم بروح الإنصاف...
شكراً لتفاعلك، الجملة تتحدث أنه تم استخدم مجموعة من الأدوية مع أسباب روحية، وعند النتيجة نسب الشفاء لعشبة واحدة... دون الشكر للمسبب والاعتبار بعموم السبب وأصله.
شكراً لك.
أرى أن المظاهر والنظر للنتائج تخدعنا.
أتفق معكِ تماماً يا سيدة سهام؛ فصعوبة أي دور تعتمد في جوهرها على إخلاص صاحبه وإتقانه للمسؤولية. وفي الحقيقة، عندما تكرّس المرأة وقتها لإتقان دورها في بيتها وتنشئة أبنائها، فهي تقدم عملاً سامياً ومؤثراً يضاهي أرقى الإنجازات.
نعم الزواج لا يمكن أن يكون مثالي وخالي من الأخطاء، الزواج تكافل ومسؤولية، الزواج لو كان ليس فيه إلا العفه لكفى...
البعض يركز على نفسه ومن هو بينما الأفضل التركيز على العميل وماذا ستقدم له.
كلمات من نور.
لأنه يضع اللوم على طرف واحد بدلًا من أن نواجه أنفسنا.
مقال يخدم القارئ... تتنوع الأفكار؛ فمنها ما هو بشريُّ المنشأ، غايته المواءمةُ والنفع، ومنها ما هو سماويُّ المبدأ، يحمل في طياته اختباراً للإنسان ومصلحته. فثمة أفكارٌ كالشمس في أزليتها وضرورتها لاستقامة الحياة، وأخرى تشبه الرياح في تقلباتها؛ فكلما تعددت وتنوعت زادت الحياة ثراءً وتجدداً. وهكذا يظل مسار التطور محفوفاً بالفوائد الجمة، وإن لم يخلُ يوماً من عثرات المسير.
رفع الله قدرك، وبارك فيك، تجربة أن شاء انت بعدها اقوى وأكثر حكمة ووعي بحاضرك ومستقبلك.
اكره استنقاص اي إنسان، خصوصاً صاحب الخلق الطيب.
يروح يعمل مع حرس الحدود وفي طريقه يسألها هل تريد المساواة.
نعم يخفف عنها الألم والى متى، من يعرف خالقه يبقى انسه حي لا يموت.
شكراً... الحداد شرعاً ثلاث ايام وللمرأة (المعتدة) لمدة أربعة أشهر وعشراً... الطقوس المضافة لا يمكن وصفها بالنفاق وان كان لا لازم منها، وهي مشاعر تُحترم، ولا يشنع من خالفها.
لذلك وجدت التشريعات وعينت القضاه وعين الصلح والتصالح.
هل هي مشكلة حب الرفاهيه وكره تحمل المسؤولية، عندما يكون الحب استمتاع وليس عن اقتناع.
مقال يلامس جوهر الأزمة التي يعيشها الكثير من الناجحين بصمت. الخلاصة: إن النجاح الحقيقي ليس في الوصول إلى قمة ''القفص الذهبي ''، بل في استعادة ملكية ذواتنا وأهدافنا بعيداً عن ضجيج المسميات الوظيفية. شكراً لهذا الطرح العميق؛ لقد كان بمثابة بوصلة لمن يتساءلون عن سبب الفراغ رغم امتلاكهم لكل شيء. كلماتك ليست مجرد نصائح، بل هي دعوة شجاعة لاستعادة الروح وتصحيح المسار."
مقال رائع وعميق! شكراً لهذه القيمة المضافة التي تدعونا للتصالح مع ذواتنا الحقيقية.
دستور رائع، أ.عطية! أحياناً ننسى أن 'التجاهل ' قوة، وأن معاركنا الحقيقية هي مع أهدافنا لا مع السلبيين. ممتن جداً لهذا التذكير القيّم لبداية يوم مثمر.
تحليل دقيق ومهم. التفاهة تملك 'سرعة الانتشار '، لكن العلم يملك 'البقاء والأثر '. الأرقام والمشاهدات ليست مقياساً للنجاح؛ فالمستقبل يبنيه الوعي لا 'التريند '. شكراً لوعيكِ الذي يذكرنا بأن القيمة الحقيقية تكمن في الجوهر، لا في القشور.
نعم... وقد يكون له طعم جميل بدون الفلاح ينتهي بالألم والندم.