صديقي واقع في هذه الورطة مع عائلة زوجته: فهم يبرعون معه في استخدام الابتزاز العاطفي كوسيلة لتنفيذ رغباتهم ويضغطون عليه عاطفياً..
من يستخدم الابتزاز العاطفي عليه أن يكون أولاً شديد المودة مع الآخرين فيخلق عندهم نوع من التعود على هذا الترابط العاطفي، وبمجرد ما تتعارض الرغبات مع الآخرين يبدأ في التعامل معهم بنوع من الجفاف والانسحاب.
مع هذا التغيير في التعامل يبدأ صديقي (الضحية) يشعر بالذنب والخطأ على أمور عادية ومن حقه تماماً، وحتى عندما يحاول الوصول معهم لحل وسط يرفعون سقف مطالبهم حتى يبدو الطلب الأول كأنه كان طلب بسيط، وهنا يتمنى صديقي الرجوع للطلب الأول...الذي كان مجفحاً أصلاً ههههه.
في النهاية معروف أنه ليس هناك شروط للسعادة، كما أنه لا توجد علاقات مثالية، ولو حاول الإنسان تقويم كل خلل إنساني في كل علاقة يخوضها قد ينتهي به الأمر وقد قطع أغلب علاقاته، مع ذلك بعض العلاقات قد تستهلك الإنسان حتى تتركه خاوياً ومستنزف من الداخل، وربما يكون ألم الوحدة أهون من بعض العلاقات.
التعليقات