هل لدينا وعي جماهيريأو فردي للتغير ؟عباس عطيه عباس أبوغنيم التقيت بأحد الأخوةممن يعول عليهم في تغير خارطة الطريق عبر تواجده في ساحات التظاهر وبعد شد أطرافالحديث بيننا قال نعم هناك وعي وعليك أن تستعد لعملية التغيير وأن لم تأتي الفرصةبهذه فالقادمة أن شاء الله .........ركبت دراجتي الهوائية(البايسكل )لوضع خارطة طريق لي بعملية المسير خوفاً من أن يأتي عليه مفتش أعيونوأعمى بصيرة وهذا هو الذي يحصل عندنا أننا مفتحة عيوننا لكن البصيرة غائبة ولمنحدد الطريق بعد وما هذه المظاهرات التي
مقالة
107 متابع
شبكة اجتماعية عربية تهدف لتوفير المحتوى عبر الانترنت, وسهولة التواصل بين القارئ والكاتب, تحترم عقلك وتقدم لك محتوى مميزة ومفيد.
أيها الطفل الفلسطيني !!
##*ليتني الطفل الذي لا يَكبُر أبداً، فلا أُنافق ولا أُهان ولا أَكره أحداً .* ### عبارة أردت أن أبدأ بها مقالتي هذه , بتلك الكلمات ابتدأت لا لشيءٍ إنما لأن الطفولة هي صفحة ناصعة البياض و حياة كلها صفاء، ثغر باسم، قلب نقيّ، وروح براءة . الطفولة ، عالمٌ مخمليّ ، زاهي الألوان مزدانٌ بقلوبٍ كالدر ، وأرواحٌ باذخة الطهر . ### *لكن....أين أنت أَيُها الطفل الفلسطيني في ظِلِ اتفاقية حقوق الطفل ؟؟!!* تحتوي اتفاقية حقوق الطفل على "54" مادة
كورونا... ظرفاً طارئاً أم قوة قاهرة ؟؟
فايروس كورونا ظرفاً طارئاً أم قوة قاهرة ؟ الفرق الجوهري بين الظروف الطارئة والقوة القاهرة؟ وماذا يمكن إعتبار فايروس كارونا وفقاً لذلك؟ وماذا يترتب على المدد المتعلقة بالإلتزامات؟ وهل يمكن إعتبار فايروس كورونا عذر مبرر لإنقضاء الإلتزامات؟ * القوة القاهرة: لم يعرف القانون المدني الفلسطيني القوة القاهره، بل كان يسردها على سبيل الذكر دون التطرق لتعريفها. ولكن عرف الفقه القوة القاهرة بأنها (كل فعل لا شأن لإرادة المدين، ولا يمكن توقعه ولا منعه، ويجعل تنفيذ الإلتزام مستحيل إستحالة تعفي المدين
الحب والغربة... هل لهما علاقة في بعضهما؟؟
الخميس ٢٩/١١/٢٠١٨ الموافق م بعرف كم بالهجري الحب والغربة.. وما ادراك ما هما ،امران متضادان ،خجولان ،ولكن في نفس الوقت حقيران، فالحب الذي يدخل على صاحب البيت بدون ان يدق الباب حتى ، هو نفسه نفس الظروف الذي تدخل على العائلة بدون استئذان فتجبر العائلة على الرحيل الى المجهول، خجولان ولكن حقيران..... القصة بدأت منذ زمن مجهول لم اكن فيه موجوداً ،او قد اكون موجوداً ولكني لم اكن مستوعباً ، بدأت عندما ولدت واكتشفت انني لست في بلدي ،لست في
متهم بالتكنولوجيا
مُتَّهَمْ بالتكنولوجيا العالم غابةٌ واسعة وكبيرة وما نحن إلا كائنات صغيرة لَم تأخذ من مياه الحياة حق السقاية الكامل بعد، ما زلنا نسير في هذا الكون الغامض ونحن لا نعلم ما يخبئه المستقبل لنا، نُعِتنا بالجيل الفاشل، والشباب ذو السبات العميق، تلقينا من التوبيخات كماً هائلاً، تعرضنا للأذى والمشقة منذ الصغر، ولكن ما زلنا صامدين بحق هذا الجُرم اللعين، الذي أصبح يطارد كل شابٍ حتى في أحلامه، وُجِدنا على هذه الحياة والحروب تكسوها، آفاتُ الفقر قد بنت عُشَّها في جيوب