بقلم: محمد دومو

خير الناس أنفعهم للناس

نحن الآن بصدد فوبيا كورونا وليس بسبب الوباء نفسه، لأننا أصبحنا هرعين غير واعين ماذا نفعل، الكل خائف وينتظر وبشكل جنوني لا يصدق ويترقب الأخبار ما المستجد في تطور هذا الوباء، لكي يحمي نفسه وأولاده وهذا جد طبيعي ولكن ليس بهذه الكيفية الأنانية والجشعية المبالغ فيها..

الوضع بهذه الطريقة سوف يزعزع اقتصاد البلاد بشكل أو بآخر، بمعنى أن هناك من سيتضرر، وهناك ذلك القناص المحترفون لمثل هذه الحالات وما أكثرهم في هذا البلد الغير مسؤول والعشوائي في تنظيمه إذا ما صح التعبير، فحذاري من الوقوع في الفخاخ ولكل حريته الخاصة، ولكن اطلب من السلطات أن تراعي في مثل هذه الظروف الحرجة، اوضاع ذلك المواطن الضعيف، ذلك المواطن الذي استعصت عليه الحياة بفقره بتكلفتها المعيشة اليومية.

فالمرجو من السلطات أن تضرب على أيدي من تسول له نفسه في استغلال محن الآخرين وأقصد الفقراء منهم بخصوص. فلا بدّ من مراقبة الأسعار بشكل جزري، ومراقبة حتى من يقوم بعملية المراقبة هو الآخر!!!

أنا هنا سوى مواطن بسيط، ليس عندي الحل الناجع، ولكنه من رأيي المتواضع هذا دور الحكومة…

لأن هذه الأخيرة هي من لها الحق في اتخاذ أي قرار في مثل وضعية مستعصية وحرجة كهذه.

ولا داعي من الحلول الارتجالية الغير مدروسة او مفكر فيها، ولا داعي ايضا من كثرة الدبلوماسيات التي عودونا لسماعها دون فعل ولو شيء بسيط، كلنا مسؤولون أمام هذا الوباء، ولو بفكرة طيبة أو بتدخل إنساني أو بسلوك أخلاقي ..الخ

فلنتحد جميعاً ضد هذا الوباء والله المستعان.

وساختم مقالي بقوله تعالى: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ. صدق الله العظيم