هل لدينا وعي جماهيريأو فردي للتغير ؟عباس عطيه عباس أبوغنيم التقيت بأحد الأخوةممن يعول عليهم في تغير خارطة الطريق عبر تواجده في ساحات التظاهر وبعد شد أطرافالحديث بيننا قال نعم هناك وعي وعليك أن تستعد لعملية التغيير وأن لم تأتي الفرصةبهذه فالقادمة أن شاء الله .........ركبت دراجتي الهوائية(البايسكل )لوضع خارطة طريق لي بعملية المسير خوفاً من أن يأتي عليه مفتش أعيونوأعمى بصيرة وهذا هو الذي يحصل عندنا أننا مفتحة عيوننا لكن البصيرة غائبة ولمنحدد الطريق بعد وما هذه المظاهرات التي لم تأتي بشيء جديد الا بقطع الطرق ومحاربةالضعيف الذي لا يملك قوت يومه وجاءت جائحة كورونا لتكمل ما بدءه هؤلاء المتظاهرين.نظرية الثواب والعقابكلنا يعلم أن الثوابتحول هذه النظرية بين النظم المشرعة وبين القوانين الوضعية المعمول بها في أغلب مدنالعالم وهذا يعود إلى وعي الشخص وكيفية ارتكاب جريمته أي يتبع القاضي العمليةالنفسية لهذا المجرم وهل كانت جريمة اقتصادية أو اجتماعية وغيرها وهنا ترى أنالقوانين الوضعية لم تفرق بين حاكم أو مسؤول إلى بقية الرعية في القرار الا ما ندرمنها تنظر لهذا القضية بنظرة واحدة لما يقع خلفها من ضغوط سياسية لكن النظمالإلهية تضع الكل في منظار العدل الإلهي .أقرأ أن العدل الإلهييمتاز بالوعي لأن الذي أنزل القران يريد منا الوعي وهذا الوعي يعود علينا بالفوائدالتي اخذنها من العلم وأقرأ نتعلم وفي القران كثير من القصص التي تروي ظمأنا دونالانفعال والتصرف الشيطاني ومن خلال الحوار نضع خارطة طريق لما تصحر لدى شبابناالذي يحلم بغد مشرق وما يجري أن الكل يقول هذه المنظومة لن تجدي نفعا علينا أننضغط على الجميع والمسارعة بانتخابات مبكرة مع تشريع قوانين برلمانية تعبر عنمطالب الشعب .السياسة والمتظاهرين لم أجد هناك فارق بينالتحدي لهؤلاء المتظاهرين وبين السلطة السياسية ولو كان هؤلاء المتظاهرون هما فيالسلطة لوجدناهم قد وصفوا هؤلاء بأبشع وأقذع الصفات لذا علينا أن نعي السلطة منجهة المتظاهرين وكذلك المتظاهرين اتجاه السلطة وهذا ما تجده عبر التواصل الاجتماعيوغيرها أن التحدي طويل الأمد ولن يهدأ هؤلاء ألا بمزيد من الدماء ولن يكون أي وعيسوى لغة الدم وفي المقابل علي وياك علي ......توجهات ....انفعالات أن العمل ينتج فيعراقنا الحبيب توجهات لدى السلطة في بناء البلد ومن خلال هذه الحكومات تجد فيهاالغث والسمين وفي المقابل تجد انفعالات وتذمر من قبل الشعب ولسان حال الشعب يريدأن تعبر الحكومات به القمر ولماذا وكيف وحتى ووو هذا هو الذي يحصل عندنا لم يكنلدينا لنحرر رقابنا من هذه السلطة والانفعالات التي تزيد المشهد تعقيد مما لم يحققالطرفين سوى المؤامرات والخذلان معاً. عندما يكون الوعيفردي أو جماعي هناك كم هائل منالمشاكل تجدها في عراقنا الجريح مع وجود قوى داخلية وخارجية تعقد المشهد مما ينتجصُدام نتيجة توجهاتهم السلطوية وانفعالات تارة تكون صائبة وأخرى تكون خاطئة وفيالمقابل يكن استنزاف لدماء الأبرياء وغيرهم وهذا لم يكن هين علينا وهنا أضع بين يدي القارئ الكريمنقطتين أو أكثر .1-    الوعي الجماهيري يحققرفاهية العيش ببرنامج هادف =أن الوعي الجماهيريالذي يعرف السبب الحقيقي عبر وسائل البحث والتنقيب يجد الحلول لها وأين حصل أخفاقلهذه الحكومة ليتم معالجة الخلل عبر بوابة التخطيط المبرمج وجعل مستقبل العراقوشعبة بين يدي المسؤولين الذين يرون رفاهية شعبهم هي الغاية والوسيلة .2-    انفعالات فردية لمتحقق أي شيء سوى الدماء أن النظر لهذا الجانبالانفعالي ربما نظلم به آخرين يشتركون بهذا الجانب لكن دون تحقيق الجوانب الذيخرجوا عليها أي أن البلد يمر بأزمات كبير تعقد المشهد أجمعه وهؤلاء مثلا يريدونرفاهية العيش وهذا مطلب جماهيري وهؤلاء يدخلون في مظاهر مشتركة وفق خطط مستقبليةتتبناها الحكومة لكن جانب الانفعال لدى فرد من المجتمع تجده يحول عنها .الجانب الاقتصادي لو أرجعنا هذا الجانبإلى المتظاهر تجده إعلاميا لم يحقق أي شيء سوى وعود وسرقات وغيرها من الأساليبوهذا تجده عبر وسائل السوشل ميدا وقنوات اليوتوب وهذه الحقيقة التي تطلقها قنواتشريكة بوحدة العراق وشعبة وهي رسائل تجد مفادها أن الدولة والحكومة غائبة في تحديدالمصير لهم وعليكم أن تفرقوا بين هذا وذاك الذي سرقكم وضح النهار وهذه الأفكاروالاعتقادات تحكمت بهؤلاء الانفعالين الذين اشتركوا بتحديد المصير الانفعالي علىحساب الشعب .