هل لدينا وعي جماهيريأو فردي للتغير ؟عباس عطيه عباس أبوغنيم التقيت بأحد الأخوةممن يعول عليهم في تغير خارطة الطريق عبر تواجده في ساحات التظاهر وبعد شد أطرافالحديث بيننا قال نعم هناك وعي وعليك أن تستعد لعملية التغيير وأن لم تأتي الفرصةبهذه فالقادمة أن شاء الله .........ركبت دراجتي الهوائية(البايسكل )لوضع خارطة طريق لي بعملية المسير خوفاً من أن يأتي عليه مفتش أعيونوأعمى بصيرة وهذا هو الذي يحصل عندنا أننا مفتحة عيوننا لكن البصيرة غائبة ولمنحدد الطريق بعد وما هذه المظاهرات التي
مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟!
مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟! عباس عطيه عباس أبو غنيم جاء المحتل بثوب جديد يراه الجميع ثياب بيضاء ناصعة التقوى والصلاح فمنهم من قال أنها الدولة العظمى لا تحتاج نفطنا ومنهم من وجد البندقية هي الحل لخروج المحتل ومن خلال هذا الجذب نتج لدينا قناعة أن الأمريكان وعملائهم تنفذ أجندات ما لا طاقة لأحزابنا وكتلنا المنضوية تحت ضل الحكومة بالتنسيق ولا المفاوضات وغيرها معها فهي راعية الإرهاب وما نتج من دخول داعش ألا من صناعتها ..... عوامل الانفتاح
قواعد الشر
قواعد الشر عباس عطيه عباس أبو غنيم كثيرة هي قواعد الشر من خلال تفحصنا لها وجدناها بين تمرير الصفقات المشبوهة وضعف القانون وشخصيات متنفذة في الكتل والأحزاب التي بنا لحومها على أموال السحت الحرام مما نتج عنها أسس وقواعد المحاصصة والمماصصة التي ابتلي بها الشعب عبر السنوات . ولم يزل النظام السياسي هو من أنتج هذه بل وجود النفوس الإمارة لنيل مغانمها السياسية والحزبية مما جعلهم من الذين يطلبون السلطة لغرض ما في أنفسهم المريضة وأن كانت الغاية لديهم في
من ينتظر الأمام (عج )
من ينتظر الأمام (عج ) عباس عطيه عباس أبو غنيم لعل سائل يسأل هل حققنا شيء لهذه الدولة المنتظرة والتي نسمي أنفسنا أننا من المنتظرين .لدينا مفكرين وعلماء ولنا قواعد قد ضربها التشرذم حتى لم يكن لدينا مقدس بل أصبح بعضهم لدينا مدنس وهذا ما نجده في مجتمعنا اليوم أن أصحاب المذهب الواحد تريد إحراق البلد لمجرد اختلاف في الرأي عن أبي عبد الله: (عليه السلام) قال: كأني بالسفياني أو لصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فنادى مناديه:
هموم الأمة وأزمة الهوية
هموم الأمة وأزمة الهوية عباس عطيه عباس أبو غنيم عندما يتحدث المرء عن تأريخ هذه الأمة التي وصل النمو فيها إلى الأندلس ومشارف حدود الصين ولم يكتفي هذا التأريخ الا في التقدم والرقي لكن العدو الذي تربص بهم الدوائر لدليل ضعف الثقة من جراء الأزمة التي تواجههم والتي تهدد أمتنا وشبابنا الذي يعيش الهوس مما تراه من ضياع الهوية عندما أجاب رجلا ً سأله أن يعظه عن علي (ع) :( لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل... ومن العمل مُقلّ