كيف نحقق التعاون بين أفراد الفريق؟

لا شك أن التعاون الفعال بين أفراد الفريق يُؤثر بشدة على نجاح بيئة العمل ، فالتعاون من شأنه أن يرفع الحالة المعنوية داخل الفريق وأن يساعد على تحقيق الأهداف المطلوبة وزيادة مستوى الإنتاجية بإنجاز العمل بجهد أقل وبوقت قصير . أيضًا ، فالتعاون من شأنه أن يساعد على تبادل الخبرات والمهارات والثقافات المختلفة بين أفراد الفريق ، وهو يساعد كثيرًا على إدخال أفراد جديدين إلى منظومة العمل .

على الصعيد الشخصي ، أرى أن العمل داخل فريق متعاون قد حسن من تقبلي لآراء الأخرين واحترامها ، بالإضافة إلى كون المهارات الاجتماعية قد تطورت .

بالنظر إلى أهمية التعاون بين أفراد الفريق داخل أنظمة الأعمال المختلفة ، فلا بد أن يكون هنالك استراتيجيات وجهود واضحة من قبل الشركات لبناء بيئة تعاونية فعالة داخل الفريق ، أحببت أن أشارك بعض الأساليب المتمثلة في الآتي :

  • تحسين طُرق التواصل : حسب إحصائية شركة Dynamic Signal ، فإن 80٪ من الموظفين يشعرون بالتوتر نتيجة لغياب التواصل الفعال بين أفراد فريقهم ، وإحصائيات أخرى تشير أن غياب التواصل الفعال قد يكون إحدى الدوافع لترك الوظيفة من الأساس .
  • توظيف التكنولوجيا : هنالك العديد من التطبيقات مثل Notion وTrello يساعدون على تنظيم المهام وإدارتها بطريقة أكثر فعالية وتسهيلها على الموظفين .
  • إبراز نقاط القوة : ربما تسليط الضوء على نقاط القوة التي يتمتع بها كل فرد من أفراد الفريق ، ذلك يجعلهم يشعرون بتقدير أعلى واهتمام أكبر وسيحسن من حالتهم النفسية والمزاجية .

جانب آخر ، وهو وجود قائد قوي ذكي ، وقد طرحنا ذلك من قبل في مساهمة سابقة تضمنت تعليقات ثرية :

وأنتم ، حان دوركم ، كيف يُمكن تحقيق التعاون الفعال بين أفراد الفريق – من وجهة نظركم - ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنتم ، حان دوركم ، كيف يُمكن تحقيق التعاون الفعال بين أفراد الفريق – من وجهة نظركم - ؟

يتم الأمر بشكل مباشر من خلال القائمين على الإدارة التي تتحكّم في بيئة العمل، وأصحاب المناصب القيادية المباشرة. وأعني هنا الإدارة العامة للعمل التي تضع حدود وأطر بيئة العمل، والإدارة الصغرى، التي تترأّس عناصرها فرق العمل بشكل مباشر.

على أصحاب هذه المناصب من جهة أن يفهموا كل شخصيّة من شخصيات أفراد العمل. بالإضافة إلى أهمية العمل على تكوين تصوّر عن تصنيف كل شخص منهم تبعًا لأدق التفاصيل.

من الجهة الأخرى، يجب على القائمين على بيئة العمل أن يوفروا فرصة للعناصر الأصغر لكي تدعم بعضها البعض، حيث أن عزل أفراد بيئة العمل الواحدة لا يؤدّي إلّا إلى عناصر متناثرة من بيئة العمل غير الصحّية.

من الجهة الأخرى، يجب على القائمين على بيئة العمل أن يوفروا فرصة للعناصر الأصغر لكي تدعم بعضها البعض، حيث أن عزل أفراد بيئة العمل الواحدة لا يؤدّي إلّا إلى عناصر متناثرة من بيئة العمل غير الصحّية.

أعتقد أني أجبت على هذه الجزئية الخاصة بك من خلال هذا القول، ما رأيك؟

توفير فرص تدريبية لفريق العمل الجديد تحت أيدي فريق العمل القديم حسب التخصص، الأمر هذا يرفع من التعاون بين فريق العمل الجديد والقديم، كذلك برمجة جلسات تعبيرية ومشاركية عن مختلف الخبرات للفريق سواء الصغار أو الكبار القدامى ومحاولة تبادل المعرفة والأدوار بين الجيلين حتى يحدث انسجام وتقبل لكلا الطرفين.

بنظري ليس شرطا أن تفهم شخصية الأفراد في بيئة العمل الواحدة من أجل إحداث تعاون، هناك ما يسمى بالعمل الجماعي أين يتم تطوير التعلم فيما بين الأفراد وذلك كجزء من المهام أين يجب على كل فرد نقل خبرته للأفراد الجدد وعلى الأفراد العمل جماعة وتبادل المعلومات في ما بينهم من ثم يتم تخزين تلك المعلومات في ذاكرة المؤسسة ، وهذا ما يسمى بإدارة المعرفة.

على أصحاب هذه المناصب من جهة أن يفهموا كل شخصيّة من شخصيات أفراد العمل.

أظنها مهمة صعبة خاصة داخل الشركات الكبيرة التي تتضمن آلاف الأشخاص ، ربما الحلول تكمن في مراحل مُبكرة ، حيث تقوم الشركات بإنشاء تصور للأشخاص المناسبين للعمل داخل كل تخصص في الشركة ، فيتم اختبار ملائمة الأشخاص لهذه التصورات من خلال مقابلات العمل أو الاختبارات .

يُعجبني في ذلك المبدأ ما تفعله الجامعات الأمريكية الكبرى ، حيث يقومون بقبول الطلاب بناءً على احتياجاتهم لنوعية الأشخاص داخل الجامعة ، ويظهر ذلك طبعًا من خلال درجات الطلاب وأنشطتهم خارج نطاق الدراسة والPersonal Statements التي كتبوها .

كيف يُمكن تحقيق التعاون الفعال بين أفراد الفريق 

التعاون الفعال بين فريق العمل من الأمور الضرورية للنجاح في تحقيق أهداف كل شركة ومؤسسة، علينا فهم العقليات المختلفة للموظفين حتى يتم التعامل معهم وفقها ومكافأتهم بالأمور التحفيزية لهم هم كأفراد وشخصيات، لا بد للقائد أن يكون إنساني ويدخل طابع الإنسانية والمشاعر في التعامل مع فريق عمله حتى يكون أو مصدر يلجؤون لهم في حالة تعرضهم للمشاكل والصعاب بمختلف أنواعها.

توفير فرص تدريبية لفريق العمل الجديد تحت أيدي فريق العمل القديم حسب التخصص، الأمر هذا يرفع من التعاون بين فريق العمل الجديد والقديم، كذلك برمجة جلسات تعبيرية ومشاركية عن مختلف الخبرات للفريق سواء الصغار أو الكبار القدامى ومحاولة تبادل المعرفة والأدوار بين الجيلين حتى يحدث انسجام وتقبل لكلا الطرفين.

@alyfarghaly أعتقد أنه مهتم بالتعليق على هذه المشاركة، في الفترة الأخيرة كنت مهتم بفرق العمل وطرق زيادة الإنتاجية في فريق العمل.

يُمكنني أن نضيف ممارسة أنشطة تُعزز من صفة التعاون لدى فريق العمل ، ولما لا قد تُوفر الشركة لهم دورات تدريبية يُشرف عليها متخصصون في علم النفس لتعزيز تلك المهارات .

وأنتم ، حان دوركم ، كيف يُمكن تحقيق التعاون الفعال بين أفراد الفريق – من وجهة نظركم - ؟

إذا أردنا الحديث فهذا الموضوع فكلام يطول ولكن هناك عوامل ذات وزن ثقيل في تأثيرها على تعاون أفراد الفريق ، دائماً عندما نقول أفراد وفرق الأمر يحتاج لرابط يربط بينهم فتأتي كلمة الثقة كحل لهذه الإشكالية فتعزيز الثقة من أهم العوامل المؤثرة في علاقة الأفراد داخل الفريق فالثقة المتبادلة بين أفراد الفريق تنظم العمل بينهم وترفع من مستوى الإنجاز لان كل منهم يثق بأخر أنه ينجز ما عليه فتصبح المهام اكثر تعاونية ، وأيضاً ثقة الفريق بقائدهم يعزز التعاون .

أنا من وجهة نظري أفضل ما يمكن تقديمه لتعزيز وتحقيق التعاون هو برامج إدارة الأداء أعتقد هي الحل المثل لأغلب مشاكل الإدارية فبرامج إدارة الأداء يكون ضمنها برنامج التقييم الذاتي وتقييم الزملاء ومحادثات مستمرة واجتماعات مع القائد ومع باقي الفريق وكل هذا يكون ضمن أداة واحدة هذا بتأكيد يعزز التعاون لان الأن نحن بعصر الرقمنة والكل يسعى للحاق بأعماله ولكن توفير منصة توفر اجتماعات مع باقي الفريق وبشكل مستمر ستعزز التواصل وتعاون ويصبح جميع الفريق على اطلاع على ما تم من قبل باقي الفريق .

وأنتم ، حان دوركم ، كيف يُمكن تحقيق التعاون الفعال بين أفراد الفريق – من وجهة نظركم - ؟

إضافة إلى النّقاط المهمّة التي ذكرتها أخ محمود، أجد أنّ توفير البيئة المناسبة لكلّ عضو في الفريق عاملٌ أساسي ومفيد في تحقيق الإنتاجية في العمل، فأغلب الشّركات والمؤسّسات تقوم بتوفير البيئة للفرق وليس للأعضاء، وأشجّع وضع لجنة مكلّفة بالإهتمام بعلاقة العامل مع بقية زملائه، وعلاقته بطبيعة عمله، والعمل على إندماجه مع الفريق وعمل المؤسّسة خاصّة أولئك الذين إلتحقوا مؤخّرا بمكاتب عملهم.

أشجع فكرة وضع لجنة مخصصة ، أجد هذا الحل لا يتناسب مع الشركات الصغيرة التي لا يتخطى عدد أفرادها 20 عامل ، إضافةً لذلك ، كيف يُمكن توفير البيئة المناسبة لكل عضو في الفريق ؟

Glham_Gad أضف ردا
 كيف يُمكن تحقيق التعاون الفعال بين أفراد الفريق – من وجهة نظركم - ؟

أحييك على هذا السؤال محمود؛ فبإجابته تكمن الكثير من عوامل النجاح في عالم الأعمال..

حيث يساعد التعاون بين أفراد فريق العمل على الوصول إلى تحقيق الأهداف المطلوبة، والقدرة على إنجاز العمل بالصورة السريعة، وبأقل وقت وجهد ممكنين

ولتكوين فريق عمل ناجح، لابد من وجود قائد متفاهم، وشغوف، يشرف على عمل الفريق، يحدد مهام أعضائه، وينظم طريقة تنفيذ تلك المهام..

أمرين برأي لا ثالث لهما هما ما يحكمان القضية برأي في معظمها وباقي البنود تبقى تفاصيل فيها، الأوّل هو توضيح الأهداف والمهمات المطلوبة بصورة الكترونية أو ورقية أو حتى شفهية لا فرق، كل ما يلي ذلك أدوات فقط، أدوات لا تؤثر كثيراً على سير العمل، وأما الثاني فهو الدوافع، الكثير من الشركات وأصحاب المشاريع لا يقيمون وزناً كبيراً لهذا الأمر متجنبين الخوض في نفسيات الموظفين، دوافع الموظفين مختلفة، منهم من يريد أن يتقاضى عن انتاجيته لقاء معنوي وآخرون لقاء مادي ولا يقيمون وزناً للأمر المعنوي وهناك آخرون للإجازات ومنهم لنوعية المهام وهكذا، الأمر يختلف وفهم الدوافع يشكل تعاون بقيمة أعلى بكثير مما لو كان الأمر يعتمد على المهمات فقط والتوصيف الوظيفي.

في البداية أحسن إختيار فريق عملك ، ليس على الكفاءة فحسب ولكن يضاف إلي ذلك الإخلاص والأمانة وعدم التملق ، ومن أواساط لا ترغب في الوصول لأجل الوصول وإنما يرغبون فى التعاون ويرون ذاتهم في ذلك الأمر .

حينها ستضعك تلك الشروط في أريحية كبيرة .

وبعد يمكنك العمل على أرضية واسعة من التعاون الفكرى لتحدد ثقافة مؤسسية جيدة يعمل علي أساسها هؤلاء الموظفين .

ولا أسميهم موظفين ولكن فريق عمل متعاون .

عن طريق التأقلم!

في الماضي لم أكن متعاونة جدا نظرًا لاختلاف البيئة التي نشأت بها في السعودية ( كنت متعاونة جدا و لا أواجه أي مشاكل ) و لكن عندما أتيت إلى مصر واجهت العديد من المشاكل من حيث التنمر في الدين، و غيرها من المشاكل مما ساهم بدوره في جعلي شخصية انطوائية للغاية، و لكن عندما تعلمت التأقلم و عدة مبادئ أخرى كتقبل الرأي الآخر و الاختلافات الاجتماعية و كذلك اختلاف أنماط المعيشة و تقبل الواقع و الأيدولوجيا المختلفة أتقنت التأقلم تمامًآ. و الذي قام بدوره الأساسي في جعلي اجتماعية و شخصية ناجحة في المجتمع دون أي مشاكل في اختلاف الأجناس و الأعراق و الطبقات الاجتماعية بتاتًا!!

حتى أنني قمت بتمثيل الجامعة أمام لجنة الجودة، و نلناها في ذلك العام، و أيضًا كنت الممثل الرئيسي للجنة ادارة الأعمال الصيدلية بكلية الصيدلة و غيرها من الأنشطة التي تستوجب وجود الشخصية الاجتماعية التعاونية و السمات الريادية!

التأقلم مفتاح التعاون و التقدم، لكن ماذا عنك؟ هل واجهت أي مشكلة في المجموعات التعاونية من قبل؟

هل واجهت أي مشكلة في المجموعات التعاونية من قبل؟

نعم ، في بعض المشاريع التي عملت عليها ، استغل البعض تعاون الجميع على أداء المهام ليكون فرصة لأن يتهاونوا ويتخاذلوا في أداء المهام ، إشارة إلى كون الكثير يرى التعاون مدخلًا لانتقاص قدراتهم أو شعورهم بالتميز ، فكيف يُمكننا مُعالجة ذلك ؟

في الواقع مررت بأحد هذه المواقف تمامًا في الكلية، فكانت أحد الفتيات متهاونة في التطبيق للمشروع معنا و البحث عن معلومة محددة، فقام باقي الفريق بمسح اسمها من المشروع و عدم أخد درجة المشروع. و ذلك عقابًا لتجاهلها التعليمات عمدًا!

لكن توجد طريقة أفضل، و هي توزيع المهام بشكل رئيسي في البداية مما يساهم في تسهيل أداء المهمات و اختصار الوقت في أداء المهمة الواحدة. هنا لن نجد حجة للهرب من العمل.