كيف تتفاوض على الراتب خلال مقابلة العمل؟
- Soha_Alkhatib
- 2021-01-24T16:50:18+00:00
يُعتبر الراتب معيارًا أساسيًا لحكمنا على عرض وظيفة بالقبول أو الرفض. ولعلّه السبب الرئيسي لتفكيرنا في ترك وظيفة حالية للانتقال إلى أخرى.
كما أن أحد أبرز التساؤلات في مقابلات العمل تكون غالبًا عن قيمة الراتب الذي سنتلقّاه مقابل تأدية المهمة بالشكل المطلوب.
وعند الحديث عن التكتيك الأنسب للتفاوض بشأن الراتب، هناك عدة أمور يجب أن نأخذها بالحسبان كي نتلقّى في النهاية العائد المادي المُنصف لجهودنا المبذولة وما يُناسبها.
فمثلًا، معرفة المهام التي من المفترض أن نقوم بها عند استلام العمل، وحدود المرتّبات التي تُقدّمها جهة العمل للعاملين في الشركة أو المؤسسة، مع وضع توقّع في الحسبان عن قيمة الراتب بناءًا على تقييم المهارات وما نُجيد القيام به.
كيف نُفاوض صاحب العمل على الراتب؟
من المتوقّع أن يقوم صاحب العمل بعرض متوسّط الرواتب في شركته، أو أن يعرض المُقبل على الوظيفة توقّعاته بهذا الشأن. فإما أن يكون المبلغ المقدّم من أي طرف مناسبًا ويتم الاتّفاق، أو أن يكون بعيدًا تمامًا.
فإن كانت القيمة التي عرضها صاحب العمل أكبر من المتوقّع، فسيكون الأمر بمثابة ضربًا من الجنون أن نُعلمه أننا توقّعنا قيمة أقل! بل علينا أن نقبل بالعرض ونرد على أن القيمة ملائمة لما توقّعناه وُتوفي مهاراتنا وجهودنا حقوقها على أكمل وجه.
لكن إن كانت القيمة المعروضة أقل من التوقعات، فما هي الوسيلة التي يُمكن من خلالها التفاوض بشكل أفضل والحصول على عرض راتب أعلى ملائم للتوقعات والمهارات التي نتمتّع بها؟
وإن كانت الوظيفة تمثّل فرصة جيّدة بالنسبة لك لكن بمرتّب أقل من التوقعات، فهل هناك معايير أخرى تجعلك تقبل الوظيفة بغض النظر عن الراتب؟
كنت أنتظرك أن تعطيني سبلا من اجل هذا، وأتفاجئ انك تتسائلين .. :)
أتذكر حادثة مع شركة طلبتني للعمل وكان صاحبها قد أكثر علي العمل، وطلبات متعددة واجازة يوما في الاسبوع مع العمل اكثر من 8 ساعات ..
فكرت للغاية وأردت التملص ولم أعرف كيف أفعل ذلك؟ في النهاية سألني عن الراتب المتوقع الذي ساطلبه فكرت في اكبر عدد قد يجعله لا يعيد الاتصال بي لأنني لم أستسغ العمل وأود أن أبقى حرة فأخبرته 500$ شهريا، ظهرت عليه أن صدم وأخبرني أنه سيعيد الاتصال...
لا أعرف ضحكت كثيرا حين قرات تلك الرسالة، بدل أن أخبرك طرق التفاوض أخبرتك طرق الهروب عبر الراتب
لا أعرف ضحكت كثيرا حين قرات تلك الرسالة، بدل أن أخبرك طرق التفاوض أخبرتك طرق الهروب عبر الراتب
الحقيقة رغم انه هروب من العمل لكن يبقى في دائرة التفاوض ههه!
لكن هل كانت القيمة التي ذكرتها مبالغا بها لطبيعة المهام؟
وإن كنت في موقف يا عفاف لطلب زيادة على راتبك، فما الأسلوب الذي تتبعينه لذلك؟
لا أريد زيادة في الراتب، أنا لم أرد العمل، ولم اعرف كيف سأرفض وأردت أن أعكس الأمر كي يبدو الرفض منهم..
أنا بالأصل فريلانسر، ووجدت أن العمل عن بعد يقيد من حريتي خاصة ان لي روتينا خاصا، والعمل من دولة أخرى ويعارض تماما وقتي وروتيني، وعلي توقيع عقد أقل مدة عمل هي سنة؛ وأنا على مشارف تحضير ماجستير..
كلها ظروف قمت على إثرها بطرح راتب خيالي مقابل العمل كي يرفض صاحب العمل ...
هل فه
المهم انّك "نفذتِ بجلدك" ههه! من هذه الوظيفة.
رغم حلم الوظيفة المغري، لكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ظروفنا المحيطة.
الوظيفة ليست أمر جيّد دائمًا، ربما تكون بمثابة حبل مشنقة نضعه بأنفسنا حول رقابنا.
وأعتقد أن طريقتك بالإفلات من هذا العمل كان ذكيًا وينم عن فهم للمدير والقيمة الحقيقية وبالتأكيد من البداية عرضتِ سعرًا لم يكن متوقعًا وكان بالتأكيد سيُرفض!
لكن تخيلي لو عاودَ الاتصال بكِ وأخبرك أنه موافق على عرضك! كيف سيكون تصرّفك حينها.
أو بالأحرى كيف تنفذين بجلدك؟
أكثر ما اخشاه ان أُسيء إلى سجلي المهني.
لذلك سأبحث عن طريقة أضمن بها ان أترك سمعة طيبة لي. وربما سيخطر ببالي تكنيك مشابه لما قُمتِ به على افتراض وجود تقييم مسبق لدي أو معرفة بطبيعة المرتّب لهذه الوظيفة.
هل لديك طريقة للرفض اخرى من غير التي فعلت؟
الحقيقة هي مرة واحدة التي رفضت بها عمل لشعوري بالضغط الكبير وعدم قدرتي على ترتيب وقتي حيث كنت مرتبطة بعمل آخر كذلك.
حينها أعلمت الشركة قبل أسبوع عن نيتي ترك العمل وتركت لهم تحديد الوقت المناسب لأغادر المكان حتى يتسنى لهم إيجاد موظف يحل مكاني.
وبالفعل بعد أسبوع أخبروني أن بإمكاني إفراغ مكتبي ولهذا أنهيت العمل.
كانت هناك محاولات للوصول إلى حل وسط لكن لم يكن الخلل من العمل ذات نفسه، إنما شعرت أنني أثقل كاهلي بعمل خارجي وآخر من المنزل بينما لدي التزامات لأسرتي. وأنهيته بهذا الاسلوب.
أضحكتني يا عفاف! :D
ولكن أود ان اسألك حقيقة، ماذا ستفعلين لو كان صاحب العمل لا يهمه السعر وكل ما يهمه الجودة؟!
هل كنتِ ستستمرين في المشروع مقابل المبلغ الذي حددتيه، أم كنتِ ستبحثين عن سُبل أخرى للتخلص منه؟
500$ ل8 ساعات؟ هذا ثمن بخس الا لو كانت طبيعية في بلدك وتمشي الامور... او اني لم افهم القصة جيداً ههه
اها، فهمت الامر
اخذت انطباعي على ال8 ساعات فقط ^^"
من أي بلد أنت مهدي؟
هل مستوى الأجور مرتفع لديكم إلى هذا الحد؟
فهذا الأجر لدينا بمصر مثلا يكون مناسبا لوظائف عدة
فكرة التفاوض على الرواتب غير متوفرة للكثير ، فكما ترى العالم العربى يوجد به شباب كثير للغاية أى ببساطة المعروض أصبح كثيرا ومتشابه ، وما يفرق بينهم جودة التعليم وتحدث اللغات ، ولهذا أرى إن فكرة التفاوض حول الراتب متوفرة فقط للموظفين الكبار من وصلوا الى خبرة كافية للغاية ، يندر وجودهم ، فاصبحت الشركة هى من تاتى بهم وتتفاوض معهم ليقبلوا العمل .
بالنسبة للشباب الصغير حديث التخرج للاسف فى ظل الظروف الحالية ومع وجود الجائحة التى أدت الى تسريح الكثير من عملهم ، فان الشاب سيبقل باى راتب يعرض عليه ولن يستطع التفاوض عليه ، فاذا أصبحت الوظيفة تمثل له فرصة جيدة ولكن بمرتب أقل ، فالافضل بالنسبة لى هو قبولها أفضل بكثير من البطالة والجلوس فى المنزل ، على الاقل سيكتسب خبرة يمكن أضافتها لسيرته الذاتية .
فعندما يكتسب الخبرة الموهلة له يمكنه وقتها التفاوض حول مرتبه بطرق كثيرة :-
التحدث مع مدير الموارد البشرية .
عرض خبراته ومهاراته بكفاءة فيظهر للشركة أنه يستحق الزيادة .
ولهذا أرى إن فكرة التفاوض حول الراتب متوفرة فقط للموظفين الكبار من وصلوا الى خبرة كافية للغاية ، يندر وجودهم ، فاصبحت الشركة هى من تاتى بهم وتتفاوض معهم ليقبلوا العمل
لكن في أي مقابلة عمل يا زينب عادة يتم توجيه سؤال: ما هو الراتب الافضل للوظيفة من وجهة نظرك؟
هذا السؤال حتى إن لم يؤخذ به على محمل الجد ويمنح الموظف الراتب الذي يتوقعه، لكن على الأقل يمنحه حق التفاوض فيما بعد ان كان هناك قبول له في الوظيفة.
عندها يمكن ان يدعم الموظف رأيه بقيمة الراتب بحجج وتوضيح لمهاراته وما يمكن تقديمه مقابل المهام هذه.
اما بخصوص الجائحة، أعتقد أنها فترة مؤقتة حتى يتم ترتيب الوضع الجديد مرة أخرى وتتمكن الشركات التي تأثرت من تداعيات الجائحة من الوقوف مرة أخرى على قدميها.
هل تعلمين هذا السوال يوجه للجميع فى المقابلة سواء كان حديث تخرج أو غيره ، فبعض الشركات ترى أن الشخص هو من يقيم نفسه من خلال أجابته ،فاذا جاوب بما هو أقل من المتوقع فهو لايستحق الوظيفة ، واذا جاوب بما هو أكثر فهو مغرور ونرجسى ، فسبق لى وقراءت مرة أن يسال من هم يعملون فى نفس وظيفته ، ما هو السعر المناسب للوظيفة فى السوق وبهذا يستطيع الاجابة .
لا أعتفد إن الجائحة فترة موقتة ، بالعكس بل غيرت ومازالت تغير وجه العالم والصناعة والاقتصاد .
الحقيقة يا زينب الشخص الناجح صاحب المهارة الكبيرة والخبرة السابقة قادر على تحديد قيمة ملائمة للعمل.
غالبا تهدف جهات العمل للحصول على أفضل الموظفين مقابل أقل الرواتب الممكنة.
وأعتقد أن حتى السؤال عن القيمة المتوقعة للراتب في مقابلات العمل مجرد تساؤل كما ذكرت لمعرفة كيف ينظر الموظف للعمل، إنما القيمة الفعلية تم تحديدها بشكل مسبق.
وأعتقد حتى ان حدد الموظف قيمة أعلى، فليست شرطا انه نرجسي، إنما يرى أن المهام الوظيفية تتطلب قيمة اعلى من المال.
لا أعتفد إن الجائحة فترة موقتة
لم أقصد ان الجائحة المؤقتة، فهي أمر واقع وسنتعايش معه بالنهاية.
المؤقت هو وضع الشركات الحالي حتى تقوم بترتيب اوضاعها من جديد ويعود وضعها كالسابق.
صاحب العمل يعرض وظيفته وأنا أعرض قدراتي، ليس أي طرف منا مسيطراً على الآخر، الأمر أخذ وعطاء وتقدير أيضاً.
يمكنني التفاوض من خلال إقناعه بأن هذا الراتب لا يناسب الجهد الذي سوف أضعه لنرتقي بالعمل للمستوى الذي يطمح له المُوظف، ونتبادل الأحاديث بشأنه دون مغالاة في الأمر وشخصنة الأمور، فأنا استخدم ضرب الأمثلة في مثل هذه الأمور، فأقول له: تخيل أنك تستثمر في بناء منزلك، وعرض عليك المقاول اسمنت قوي ومقلد، في أيهما ستستثمر؟ هل في المقلد وأنت تعرف أنه لن يدوم؟ أم في الأصلي وتدفع فيه المبلغ المستحق لتحصل على نتيجة مستحقة. هكذا قد نحول الأمر للضحك قليلاً وتقليل الرسمية، وبهذا قد أكون أظهرت ثقتي بنفسي دون جدية بالأمر وباهتمامي بالعمل ووضوح نظرتي المستقبلية، غير رأيه اتفقنا، لم يُغير رأيه سنتفق حتماً حول إذا كان وضعه المادي لا يسمح براتبي، سأخذ الأمر كأنه تدريب عملي وأدعه يُلاحظ نشاطي وقدرتي على العمل والتقدم.
لماذا الراتب دوماً مهم؟ لماذا النظرة المادية هي الجانب الوحيد الذي نوليه اهتمامنا؟ أنا من الأشخاص الذين ينظرون لبيئة العمل، هل هي مناسبة لشخصيتي أم لا؟ هل سوف تستهلك من صحتي الجسدية والنفسية؟ ثم أنظر للراتب وقيمته؟ هل هذه الوظيفة ستزيد من خبراتي ام سأبقى مكاني سر كجندي صغير ينتظر أوامره!
يمكنني التفاوض من خلال إقناعه بأن هذا الراتب لا يناسب الجهد الذي سوف أضعه لنرتقي بالعمل للمستوى الذي يطمح له المُوظف
بالتأكيد توضيح ما سيحصل عليه صاحب العمل من الموظف والمهارات التي يتمتّع بها الموظف والجودة المتوقّعة تعتبر سلاحًا فعًالًا في عمليى التفاوض والتي يمتلكها الموظف.
ذكّرتني خلال عملي مع شركة معنية بالإعلانات، كان الاتفاق المبدئي على سعر معيّن، لكنني كنت أجد انه قليل ولم يكن هناك اقتناع لديه بزيادة السعر، فقمت بالاتفاق معه إن قدّمتُ له العمل حسب المطلوب وبمهارة كبيرة أكثر مما يتوقع أن يقوم بزيادتي بعد شهر، وهذا بالفعل ما حدث.
للأسف جاءت كورونا وأقعدتني في المنزل ههه!
لماذا الراتب دوماً مهم؟ لماذا النظرة المادية هي الجانب الوحيد الذي نوليه اهتمامنا؟
ليس الجانب الوحيد بالتأكيد يا شيماء لكنها أحد أبرز الجوانب التي يجب أن نولي اهتمامًا بها.
العمل بشكلٍ عام عملية بيع وشراء، هو يشتري خدماتي ومهاراتي وما يُمكنني أن أقدّم له مقابل مبلغ من المال وهو المرتّب.
والراتب هو احد أشكال تقدير الموظّف، وقيمته تنعكس على مدى احترام صاحب العمل للمهنة التي يؤديها الموظف.
ثم لنكن واقعيين يا شيماء، مسؤوليات الحياة والتكاليف المرتفعة وغلاء المعيشة الآخذ بالتصاعد جعل للراتب قيمة أكبر من الأيام السابقة!
نحن بحاجة للمال لنعيش ونتعلم ونستمر بالعمل وكل ذلك!
تخيلي بيئة عمل جميلة ممتعة هادئة وزملاء عمل رائعين لكن راتب أقل من المتوقع أو لا يكفي حتى آخر الشهر! هل تجدين ذلك مقنعًا؟
نعم، واقعيين، لم ألغي جانباً على حساب جانب آخر.
فالخبرة والراتب يهمانني، تخيلي أن نجمع بينهما "سنكون بأفضل حال"
لا مُطلقاً، ولكن مقصدي بأني لن أُغالي بالأمر.
بالتأكيد من المعيب المغالاة بالأمر وهذا يُسيء إلى الموظف ذات نفسه ويبدو نرجسيًا ومغرورًا بتقديره الزائد عن الحد لمهاراته، وبالتأكيد ليس الصنف الذي تُحبّذه جهات العمل.
الوسطية مطلب رئيسي، وهي أن أحدد القيمة التي أجدها تُوفي مهاراتي، وتتناسب مع متوسط الأجر في سوق العمل بشكلٍ عام لهذه المهنة.
طبعا لا خسارة في أن يطرح الموظف توقعاته
المسألة عرض وطلب وإن لم يتم الموافقة على طلبه له أن يقبل أو يرفض حسب ظروفه
المسألة عرض وطلب وإن لم يتم الموافقة على طلبه له أن يقبل أو يرفض حسب ظروفه
وعلى افتراض إسقاط الأمر عليك يا لمى,, إن رفض صاحب العمل عرضك الخاص، فهل تقبلين بعرض العمل بانتظار إثبات جدارتك ثم طلب زيادة ؟ ام ترفضين من البداية؟
أرغب بمعرفة وجهة نظرك بالموضوع..
حسب حالتي الراهنة .. إذا كنت بحاجة للخبرة أقبل بالراتب القليل واستمر .. أو إذا كنت أعمل لأملأ وقتي ربما لا أهتم بالراتب .. أما إذا كنت بحاجة للمال ربما أبحث عن فرصة أخرى
إذا كنت بحاجة للخبرة أقبل بالراتب القليل واستمر
اذا فالسعي لنيل الخبرة يدفعك للقبول بالقيمة المطروحة حتى ان كانت اقل من التوقعات.
توجه أجده عقلاني للغاية يا لمى، فالشخص الناجح حديث عهده بسوق العمل يضع كامل جهده في تحصيل الخبرة حتى ان كان ذلك مقابل التطوع دون راتب في جهات العمل، وهي سترشحه لنيل مناصب أرفع، وبالتالي يتفاوض بحجج أقوى على راتب أعلى.
التفاوض على الراتب تعتبر من المهارات المهنية أنصح بعدم التسرع في قبول أي عرض من قبل المشغل أو تحديد مبلغ مبالغ فيه يشكل صدمة إليه، التفاوض على الراتب يجب ان يكون موازيا لما تمتلك من مهارات وخبرة مهنية أتذكر في بدايات مسيرتي المهنية لم أتفاوض كثيرا على الراتب وذلك من أجل تحصيل خبرة نوعية في مجالي، وهو ما ساعدني كثيرا فقد اكتسبت الخبرة الازمة في المجال رغم أن الراتب لم يكن يكفيني بقية الشهر وكنت أشعر بالغيظ لذلك. لكن عموما إن وجدت فرصة سانحة وعلمت يقينا بأن التفاوض مع الشركة سلس وهي على استعداد لدفعه فلا تتردد في ذلك واغتنم الفرصة لكن بدون مبالغة. يلعب دور المقارنة مع رواتب شركات أخرى في نفس المجال دورا في تحديد سلم معين يمكن الاعتماد عليه وقبل تقديم طلب التوظيف وجب القيام بدراسة مسبقة للشركة وعن ظروف العمل ورواتب الموظفين لتكوين فكرة مسبقة و تفاوض مثمر و ايجابي.
إذا فدافع الحصول على خبرة في مجال العمل تدفعك للقبول بالعروض القليلة المهم الخبرة.
اعتبر ذلك أحد أساسيات النجاح، وهو السعي في بداية مسيرة العمل لنيل الخبرة التي تؤهلني للحصول على منصب جيد في الوظائف مستقبلا.
لكن ما رأيك بالعمل مقابل لا شيء "تطوع" للحصول على الخبرة المناسبة؟ حتى أنه في إحدى المساهمات طرح أحد الاعضاء دفع المال لجهة ما مقابل الحصول على خبرة. ما رأيك بذلك؟
حقيقة التحفيز مهم جدا لاتمام العمل واتقانه، إن غاب التحفيز وإن كان قليلا لعل ذلك ينقص من الإنتاجية وهذا ما يميز مفهوم العمل فيوجد خدمة مع مقابل لتلك الخدمة.
الدفع مقابل الخدمة أو تحصيل الخبرة أعرفه عادة تحت مسمى " استكمال التعليم أو التدريب" لا أظنه يطلق عليه مفهوم "العمل" المعروف.
لكن مثلا إن كان العمل بمقابل ويذهب هذا المقابل كتبرع لجمعية خيرية أو منظمة إنسانية فلم لا فهذا مفهوم أسمى للعمل ويؤجر صاحبه على ذلك ولعل الله يفتح عليه أبوابا أخرى في عمله.
أظن أننا نقع في تلك المشكلة كبيرا حتى في العمل الحر، عندما تتقدم على مشروع ما، وتقترح أنت المبلغ المناسب لك ثم تقع في مشكلة ما إذا كان صاحب المشروع لديه ميزانية أقل، أو أنه كان يضع ميزانية أكبر، وبذلك أضعت على نفسك أموالا أكثر من التي قلتها
وإن كانت الوظيفة تمثّل فرصة جيّدة بالنسبة لك لكن بمرتّب أقل من التوقعات، فهل هناك معايير أخرى تجعلك تقبل الوظيفة بغض النظر عن الراتب؟
أظن أنه يمكنني قبول ذلك فقط في حالة أنني مبتدئ وأرغب في التطوير واكتساب الخبرة، ولكن غير ذلك لن أقبل، فإذا كنت محترفا في عملي، فلن أقبل بأقل مما أطلبه مهما كان، وسأتقدم إلى وظيفة أخرى ..
ولكن هناك مهارة منفصلة إسمها ( فن التفاوض ) أعترف اني لا أجيدها، ولكنني وجدت اناس يقدمون كورسات منفصلة لتعليم الناس فن التفاوض فقط، لذا بدأت أدرك أهمية الأمر ..
ولكن هناك مهارة منفصلة إسمها ( فن التفاوض ) أعترف اني لا أجيدها، ولكنني وجدت اناس يقدمون كورسات منفصلة لتعليم الناس فن التفاوض فقط، لذا بدأت أدرك أهمية الأمر ..
ربما في الوقت الحالي، أعتبرها أحد المهارات البارزة التي يجب ان يُدركها كل مقبل على التوظيف!
لأنه في كثيرٍ من الأحيان، تستغل الشركات قلة خبرة الموظف في هذا الجانب فتحاول الحصول على الصفقة بأقل تكلفة ممكنة بالنسبة لها!
إن كنت حديثة التخرج سأسألهم عن متوسط الراتب لديهم وأنا مسبقا أكون قد قمت بتحرياتي وسألت وأجيب في متوسطهم، ولا اجادل كثيراً في البداية ولكن بعد التجربة أستطيع فعلياً أن أقدر ثمن جهدي ووقتي وتعبي وأكون قادرة على تحديد الأجر المناسب..
لا أحب التنازل في هذا الأمر ، عملت مع عدة اماكن وعندما لا يناسبني الراتب أنسحب، وفكرة قلة الفرص توفر للشركات عدد كبير من الموظفين الذين يقبلون بسعر ممنخفض..
أفضل ألا أعمل أبداً على أن أعمل باجر لا يوائم قدراتي، لا احب الشعور بالظلم وقلة التقدير!
أفضل ألا أعمل أبداً على أن أعمل باجر لا يوائم قدراتي، لا احب الشعور بالظلم وقلة التقدير!
ربما هو ليس ظلمًا يا روان!
ربما بسبب الحال المتردي لسوق العمل يكون هذا بالفعل هو متوسط الأجور للشركات كلها في البلد او المنطقة!
ألا يجب أن نُقلل أحيانًا من معاييرنا لتتناسب مع الموجود في البلد؟
حسب ما أرى يا سهى أن الجميع يستغل الحال المتردي ويسوق بالأمر، جميعنا نعرف ونقدر الأوضاع ولكن ما رايته وما يحدث هو استغلال بمعنى الكلمة، أي الراتب لا يكفي مواصلات وأكل..
تلجأ العديد من الشركات الخاصة إلى هذا الأسلوب القذر دون مراعاة للحد الأدنى من الأجور معلّلين ذلك بكثرة عدد الباحثين عن وظيفة، وإن لم تقبل أنت سيقبل غيرك الآن وليس غدًا!
وكما قلتِ يا روان هو أسلوب استغلالي صارخ وواضح وللأسف تستمر به هذه الجهات لإقبال الشباب على قبلو أي وظيفة، المهم أن يعمل!
في هذه الأيام قلة فرص العمل تجعل جميع الخريجين أو من يبحثون عن عمل خاص بهم، يقبلون بالعمل الذي قد لا يكون في نفس المجال المهتم به، فلا يُبالي بقيمة الراتب أبداً لأن الراتب بالنهاية قد تزداد قيمته مع تطور الخدمات التي قد يقدمها العامل أو الموظف.
والوسيلة التي قد تكون فعلاً مناسبة لمفاوضة الإدارة على قيمة الراتب هي أن يتم المقارنة بين الراتب الأول والمطلوب، وبين ساعات العمل التي كان يعمل بها، ثم سنوات الخبرة تستدعي فعلياً زيادة في الراتب.
وبالأسلوب اللائق والمناسب يمكن الحصول على ما نريد، أي أنه عند الطلب من الإدارة الزيادة في الراتب يجب أن يغلب على أسلوبي التقدير والاحترام للمكان الذي أعمل به، وأيضاً احترام الإدارة.
وبالطبع إن كانت الوظيفة أرى أنها فرصة لا تُعوض يمكنني عدم الانتباه إلى قيمة الراتب أفضل من ألّا عدم الحصول على الخبرة التي قد أحصل عليها من العمل في هذه الوظيفة.
في هذه الأيام قلة فرص العمل تجعل جميع الخريجين أو من يبحثون عن عمل خاص بهم، يقبلون بالعمل الذي قد لا يكون في نفس المجال المهتم به، فلا يُبالي بقيمة الراتب أبداً لأن الراتب بالنهاية قد تزداد قيمته مع تطور الخدمات التي قد يقدمها العامل أو الموظف.
أجد ان رأيك هذا يا اكتمال ينطبق أكثر على المبتدئين في العمل أو حديثي التخرج بصفة عامة.
من لم يمتلكون الخبرات الكبيرة بعد والمهارات الفذة، فيقبلون مبدئيًا القيمة المعروضة التي طرحتها جهة العمل وهم يروْن أنهم سيكسبون خبرة، وهي بالتأكيد أهم لهم في مسيرتهم المهنية من الراتب ذات نفسه.
وبالطبع إن كانت الوظيفة أرى أنها فرصة لا تُعوض
كيف ننظر إلى مهنة ما بأنها فرصة لا تُعوّض؟
بمعنى ما هي المعايير التي تُغريكِ في وظيفةٍ ما عدا الراتب؟
المهنة التي تصقل شخصيتي وتجعلني أمتلك المهارات والخبرة العالية، المهنة التي تكون في شركة ذات اسم كبير في سوق العمل، تجعلني أشعر أنني فخورة دائماً في العمل بهذه الشركة.
أي في حال لو كنت أيد أن أتقدم لعمل آخر، أو أنني أريد إعادة تقديم CV لشركة أخرى معينة، تكون شهادة الخبرة من هذه الشركة لها الأهمية الكبيرة.
ومن أهم المعايير بالنسبة لي للعمل في مثل شركة معينة هو أن تكون الإدارة رائعة، وتقوم بأعمال تخدم المجتمع ككُل، وأيضاً أن أجد الراحة في مكان العمل، حيث العمل مع زملاء العمل بشكل دائم ويومي يجب أن يكون لدي زملاء عمل وبيننا علاقة الاحترام والمحبة ليستمر العمل، لأن العمل في مكان مريح هو وطن صغير نسكنه خلال ساعات العمل بشكل يومي.
مبدئيًا يا سُهى إن كان الهدف من التفاوض هو الحصول على عرض راتب أعلى ملائم للتوقعات فهو تفاوض غاير ناجح، فالنجاح في التفاوض قائم على هدف ارضاء الطرفين، Win To Win أصل إلى نتيجة تُرضيني، وفي الوقت نفسه لا تكون غير مرضية للطرف الأخر!
النقطة الثانية التي يجب الإعتماد عليها هي الوضوح في التفاوض، فالفكرة ليست مجرد أنا أُريد راتب (x)، الإجابة لابد أن تكون بها جانب ابداعي يُبرز مهاراتي ويوضح خبراتي التي تجعلني استحق الراتب كذا، وليس بالضرورة ان يسأل مسئول التوظيف ما الراتب المتوقع، من الممكن ان يسأل السؤال بأسلوب أخر وهو " ماهو أخر راتب حصلت عليه؟"، ويُريد هنا أن يسمع بدأت براتب كذا حيث كانت مهامي كذا و كذا وكذا، وعندما تطورت أصبح راتبي كذا "في حال كان التطور في نفس الوظيفة"، الذكاء في اقناع الطرف الأخر بمهاراتي ستجعلني أحصل على راتب مُرضي وأقرب لتوقعاتي وليست النديّة.
وإن كانت الوظيفة تمثّل فرصة جيّدة بالنسبة لك لكن بمرتّب أقل من التوقعات، فهل هناك معايير أخرى تجعلك تقبل الوظيفة بغض النظر عن الراتب؟
حتى وان كان كذلك، فمن المستحيل أن أُشعرهم بذلك، فالرضاء بالقليل جدًا سيجعلك دائمًا مضطر للرضا به في نفس المكان، لذلك تلك النقطة قد احتفظ بها لنفسي وقد اقبل التفاوض من اجلها، ولكن لا اجعل التفاوض يتحول الى تنازل فيما.
لدي مساهمة عن التفاوض في مجال العمل الحر، وضحتُ بها بعض من تفاصيل التفاوض
إن كان الهدف من التفاوض هو الحصول على عرض راتب أعلى ملائم للتوقعات فهو تفاوض غاير ناجح
نقطة مهمة للغاية..
يجب أن تكون القيمة مرضية لكلا الطرفيْن.
وذلك عبر تجنّب المبالغة في تقدير المهارات ودراسة واضحة لسوق العمل وطبيعة القيمة المالية التي تُرصد لهذه المهنة وهذه المهام في الشركات الأخرى.
ولكن لا اجعل التفاوض يتحول الى تنازل فيما.
بالتأكيد هناك فرق كبير بين التفاوض والتنازل.
لكن البعض يُغريه اسم الشركة او بيئة العمل الجذّابة أو الحوافز مثلًا التي تُقدّمها الرشكة للموظفين، يتغاضى مبدئيًا عن قيمة المرتب التي يطمح لها.
وأعتقد أن الأمر نسبي، فكل موظف لديه طموحات ونظرة مختلفة للعائد المادي للوظيفة.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.