نضال محمد

48 نقاط السمعة
734 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
أغلب ما في عالمنا إلا من رحم ربي شرِه للفائدة والمادة، هو يبحث عن منفعة، لا يكترث لو كان من أمامه لا يصلي لكنه غني يملك مالاً يكفي تأمين مستقبل إبنته وربما حتى مستواه هو الشخصي ويكون الزوج وقتها مقبولاً ومرحب به رغم عدم إهتمامه بعبادته فلا بأس "ربنا يهديه" أم إن جاء آخر يمتلك من الحياة القليل ويطمح ليأخذ فرصة لكنه قبل ذلك قرر أن يعف نفسه لتكون من إختار شريكته في الرحلة يجد الجميع ضده، الجميع فجأة يشكك
يعيب الرجل ألا يكون صاحب دين وخلق، هذا ما علمنا رسولنا الكريم ﷺ في خطبة الوداع «يا أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربيٍّ على أعجمي، ولا لأعجميٍّ على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى» هذا ما يحب أن يلتفت فيه المرء داخل من يبتغي نسبه وجعله زوجاً لإبنته، وإلا ما فائدة المال الوفير والدين القليل أو التربية الفاسدة! ما حدث في مجتمعنا مؤخراً هو أن أغلبنا نسي أن الفرق
هناك صعوبات حتماً ولابد ستؤثر عليك، بالسلب أو الإيجاب، هناك إختبارات حتى ربما تغير أحدنا للأبد. من وجهة نظري أرى أن النضج يكمن في كيفية إدارة شؤونك الشخصية بعد إنتهاء الفوضى، كيف ستعيد ترتيب الأشياء داخلك، أن تتعامل مع الأشياء بقدرها وإن تأثرت بها فلا عيب، فليس كل التغيير سلبي، هناك تغيير جذري للإيجاب يأتي بعد تأثرك بأمر توهمت أنك لن تخرج منه على قيد الحياة!
لا نختلف بأن بعض الخسارات فادحة، تترك جرحاً غائر داخلك، لكني أميل لمقولة "إن الضربات التي لا تقسم ظهرك، تقويه" أقول أيضًا أنه حتماً ولابد يجدر بالمرء التعلم من التجارب وإلا سيستمر بالوقوع في مشكلات مشابهة، ما يساعد في نضج المرء هو الإعتراف بأخطائه وإصلاحها، لا الإكتفاء بالقول أن هناك شيء خاطئ والسلام. النضج مسئولية وواقعية عندما تبدأ بعيش واقعك فعلاً وتحمل مسئولية قراراتك وتبعاتها تبدأ في النضوج.
يتغير مفهوم التمرد عندما يثور المرء على ما يقع على عاتقه من ظلم، مشاعر سلبية، أو حتى علاقة مؤذية، لا يكون تمرداً وقتها، يتحول ليكون ثورة، تردد الغالية أمي دائماً مقولة لا تكاد تفارق خاطري، أنت الجماعة ولو كنت وحدك، أعتقد أن مغزاها يتماشى مع مفهوم أن تمردك على أشياء من وجهة نظرك خاطئة يعني أنك محق ولو كنت في ثورتك وحدك.
كل المؤشرات تقول أننا نعيش بنهاية الزمان، كل الموبقات والمحرمات المباحة المتاحة، وكل الظلم الذي يقع على رجال الدين الشرفاء في مقابل تصدر التافه والامعة للمشهد، ومع غياب القدوة الحسنة الصالحة ومن يخاطب الناس في أمور دينهم ودنياهم، مع الغلاء والظلمات التي تغرق فيها أغلب بلاد المسلمين، كل هذا بما كسبت أيدينا، لو أن كل من رأى منكر نهى عنه ولو بأضعف الأيمان لما وصلنا لحالنا هذا، لو أن الحلال يكون وجهة الناس الأولى، والحرام يبقى حرام ولا يحاول البعض
لم تغب المواهب، متواجدة لا أنكر لكن من حضر وتصدر المشهد هم الأغلبية التي لا تمتلك الحس الفكاهي الذي يصلوا به إلى بيوتنا والنكات التي تشبه الشارع المصري، هناك أعمال جميلة نعم وليست قديمة جداً، لكن الغالبية الساحقة مبتذلة ومكررة.
نعم مهم جداً أن يلتف جميعنا لنقطة أنه شهر كريم وأيامه فضيلة وثوابه عظيم، فلا يهدر الوقت في المسلسلات والتنزه بل العبادة والرجوع إلى ربه والقنوط بدلاً من إضاعته فيما لا ينفع به نفسه يوم لا ينفع مال ولا بنون.
مولد سيدي عبدالرحيم معناه أن قنا هي البلد التي تقصدين، أجل بالتأكيد مازالت بعض المحافظات لم تتأثر بما تأثرت به غيرها، القاهرة والجيزة مثلاً أغلب الأحياء لم تعد كما كانت، مباني سكنية هدمت وعائلات إنتقلت بالطبع بجانب الغلاء المجنون الذي نختبره جميعاً بشكل أو بأخر، على أيةِ حال أقترح أن تبادليهم إلقاء البومب والصواريخ وقتها ستقوم حرب في غاية المتعة، كل عام وأنتِ بخير
أعتقد أن الإجابة هنا لها علاقة بالموضوع الذي طرحته عندك فيما يتعلق بالراحة لشحن طاقة تدفعك للإستمرار، وكلاهما أتفق فيهما معك يا صديقي
لا من وجهة نظري أنه كافي جداً وإلا كيف يطيب لي العيش من إنسان لا يضع كرامتي من كرامته ويحافظ على مشاعري دون أن يعبث بها دون إكتراث وعلى الملأ! أقول أن أي شيء قابل للتعويض وحتى ربما قابل للتخلي طالما أنه في سبيل ذلك سأحتفظ بكرامتي. لو كنت هناك ورأيت المشهد لتدخلت بشكل أو بآخر لإيقاف ذاك الذي وبلا شك سيؤدي لانهيار هذه العلاقة بلا شك. بالعلاقات الخالية من الإحترام لا يصح أبداً أن تتغافل وتسمح لنفسك الإستمرار بها
أتفق معك أن الحقبة الزمنية التي نعيش حولت المرء ليكون أشبه بآلة يرى ألا وقت للراحة يجب أن يكون دائماً متأهب للإنتاج والعمل وإن لم يفعل يبدأ الغرق في شعوره بالذنب وهذا أشبه بجنون منظم، أن تقود سيارتك نحو مستشفى العباسية بكل سلاسة وهدوء، لسنا آلات تدار نحن بشر والعقل يحتاج للراحة، يحتاج لهدوء الملل وأوقات لا بأس بها من الغرق في الفراغ ليمتلك جسدك القدرة على القيام بما أنت مطالب به، فرغم إتفاقي معك، أرى أن الشيء إن زاد
أقول الأجدر أن يتبع المرء قلبه ويُسطِر بهدوء أحداث قصته ويرسُم التفاصيل التي تُناسِبُه ويعتمِدُ الخطوات التي تليق به، فهذا يسمى حباً وشغفاً وبالتأكيد الخطوات المدروسة رفقة سعيك وشغفك بعملك ما تحب توصلك لمبتغاك وهدفك.
أي عمل لعادل إمام أو المرحوم يوسف وهبي والعبقري فؤاد المهندس وكثيرين من زمن جميل مر، كوميديا هذه الأيام أغلبها لا يعتبر من الكوميديا، أعتقد أن البعض لديه مفهوم آخر غير ذلك الذي عندنا عن الضحك وخفة الظل.. هذا في ظل غياب المواهب التي تستحق، الغالبية تسعى إلى الأرباح ولفت الإنتباه في أغلب المجالات إن لم يكن الكل، لم تعد هناك جودة وبالطبع "خفة الدم" شيء يخلق المرء به لا يسعى لاكتسابه
أحسنت نعم، اتفق تماماً معك.
نعم الظروف الاجتماعية والاقتصادية كلاهما يشكل عامل كبير في نتيجة سعي المرء، لكن أقول أن السعي رفقة خطة مدروسة وخطوات محسوبة حتماً ولابد يؤدي لحتمية الوصول، هذا رفقة أن الإيمان الذي تغرسه داخل قلبك، أن الله معك، يراك، الله لن يتركك ولن يخذلك، لن يضيع جهدك هَبَاءً مَنْثُورا.
نعم فليس من العقل أن يُكافِئ المرء مقابل أنه بذل جهداً في اللاشيء.
الإنضباط في المسار الصحيح نهايته نجاح بالتأكيد، وعقلية المرء تختلف، هناك مثلاً من يحاول الوصول للوزن المثالي، يذهب لصالة الحديد، ثم وبعد شهر من التمرين لا يجد نتائج يبدأ الشعور بالإحباط، ويصدق عقله الباطن الغارق في الكسل فيهمل الأمر ببساطة، هو لا يدري أن النقطة الفاصلة كانت هنا، إختباره كان في قدرته على الإستمرار أم الاستسلام لمجرد أنه لا يبصر نتيجة سريعة، على عكس غيره الذي بحث قبلاً فوجد أن تكوين العضلات يستغرق من ستة أسابيع لثلاثة أشهر لا أقل
نعم يا صديق بالتأكيد للنصيب والقدر دور في حياتنا ويختلف المقياس بين شخص وآخر، لكن أقول أن سعيك وإن ضاقت بك الدنيا بما رحبت يؤكد حتمية الوصول ﴿ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ۝ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ۝ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴾ هذا وعد إلهي واضح وصريح، فقط اجتهد، اعمل، حاول، قاوم، نعم هناك عوائق مهولة، لكن حتى وإن لم يكلل سعيك في الدنيا فلا بأس الله يراك، محاولاتك تشهد لك، ثم في الآخرة تجزى الجزاء الأوفى
نعم بالتأكيد أتفق معك فيما يتعلق بالظروف والبيئة المحيطة بالشخص، وعلى أرض الواقع أغلبنا يرى تلك الظروف وربما يعيشها، لكن أقول أنه بالكثير والكثير من السعي والجهد حتى وإن كانت بعض الأشياء لا كلها ضدك بالتأكيد تكون هنا النتيجة حتمية وهي تكليل سعيك ولو بقليل من النجاح وهذا جوهر الأمر أن الاستمرارية بشغف والسعي باجتهاد تؤيد حتمية الوصول.
نعم الموهبة مطلوبة رفقة السعي والاجتهاد وإلا ما نفع موهبة يمتلكها فلان دون أن تنميتها والسعي في أن يتطور وهذا ليس بالأمر الهين، الظروف المحيطة أيضاً تساهم بذلك بشكل أو بآخر، البيئة والظروف الإقتصادية كل هذه عوامل مهمة بالتأكيد يجب أخذها بعين الإعتبار
ومن قال أن كل من ينهض لديه من يتكأ عليه ليفعل، الأغلب يُخذل من الجميع وتدهسه الحياة ألف مرة ومرة قبل أن يفجر أفضل نسخة منه وعنه.. وإن استسلمت أنا وأنت وغيرنا يا صاحبي لذلك البعض الذي يضربنا فيوجع وربما يحطم فالنتيجة هي أننا لن نقوم بعدها! لا بل أقول إن الأمل وإن كان أحياناً كاذباً فهو نجاة لصاحبه على عكس الغرق في بحار اليأس والجلوس أرضاً لتجميع بقايا فتات ضربات الأيام والأشياء لنا!
في أيامنا هذه المال يشتري البشر لم يقتصر الأمر على الممتلكات فقط، المال في عالمنا أصبح وسيلة وغاية في الوقت ذاته، يحترمون من يملكون الأموال بغض النظر عن طريقة كسبها وينظرون لمن لا يملكه نظرة اشمئزاز وشفقة! المال نعمة لكن البشر في عالمنا (أصحاب القرارت) حوّلوه ليصبح نقمة فتقرب من مالكه كل المنافقين ليصبحوا حاشيته وأصبح الأغنياء الجهلاء في الدنيا والدين هم المرجع، والتفاهات والممنوعات وحتى المحرمات أصبحت مباحة متاحة لمجرد أنها تدر على صاحبها مالاً يجعله ذو قيمة بين
أعتقد أن الطواغيت في كل عصر لديهم أسلحة تساعدهم على ترهيب وتغييب من حولهم عنهم الإباحية والمخدرات أشد أنواع تلك الأسلحة الحديثة لديهم وهناك غيرهم الكثير لكنهما أشد أنواع تلك الأسلحة خطورة على الجيل الناشئ خصوصاً في غياب الرقابة والنقص الملحوظ في علماء الدين وسهولة الوصول لكل ما هو ممنوع لكنه مرغوب.
هذا وبإختصار شديد يعود لأن مجتمعاتنا مؤخراً أصبحت تتغذى على الزيف.