التعنيف اللفظي: السبب الذي لا يكفي للطلاق رغم ضرره الكبير
موقف حدث أمامي كنت في السوبر ماركت ورأيت امرأة مع زوجها فجأة بدأ يصرخ فيها ويهينها بصوت عالي أمام كل الناس بألفاظ خارجة كنا جميعًا محرجين من سماع هذة الالفاظ. الزوجة حاولت تخفي دموعها لكنه لم يكتفي بذلك فبدأ يسخر من شكلها، لباسها، وطريقة كلامها أيضًا. الموقف كان صادم فخرجت الزوجة من المكان بسرعة من شدة الاحراج كان واضح من نظراتها شعورها بالانكسار والخجل. الموقف أثّر فيّ وجعلني أفكّر كم امرأة تتعرض لذلك.
التعنيف اللفظي أصبح مشكلة كبيرة عند كثير من النساء فهو أكثر إهانة من الضرب ومع ذلك مازال مجتمعنا العربي لا يعتبره سبب للطلاق. كثير منهن يسمعن كلمات جارحة من أزواجهن يوميًا وأمام أطفالهن فيترك أثر نفسي كبير عليهن وعلى أبنائهن. كل يوم تمر فيه المرأة بهذه الاهانة يمتص جزء من روحها وكرامتها وللأسف تضطر كثير من النساء للبقاء في هذا الوضع الصعب.
لا من وجهة نظري أنه كافي جداً وإلا كيف يطيب لي العيش من إنسان لا يضع كرامتي من كرامته ويحافظ على مشاعري دون أن يعبث بها دون إكتراث وعلى الملأ!
أقول أن أي شيء قابل للتعويض وحتى ربما قابل للتخلي طالما أنه في سبيل ذلك سأحتفظ بكرامتي.
لو كنت هناك ورأيت المشهد لتدخلت بشكل أو بآخر لإيقاف ذاك الذي وبلا شك سيؤدي لانهيار هذه العلاقة بلا شك.
بالعلاقات الخالية من الإحترام لا يصح أبداً أن تتغافل وتسمح لنفسك الإستمرار بها
التعليقات