المستقبل
برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً
الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.
الإنضباط في المسار الصحيح نهايته نجاح بالتأكيد، وعقلية المرء تختلف، هناك مثلاً من يحاول الوصول للوزن المثالي، يذهب لصالة الحديد، ثم وبعد شهر من التمرين لا يجد نتائج يبدأ الشعور بالإحباط، ويصدق عقله الباطن الغارق في الكسل فيهمل الأمر ببساطة، هو لا يدري أن النقطة الفاصلة كانت هنا، إختباره كان في قدرته على الإستمرار أم الاستسلام لمجرد أنه لا يبصر نتيجة سريعة، على عكس غيره الذي بحث قبلاً فوجد أن تكوين العضلات يستغرق من ستة أسابيع لثلاثة أشهر لا أقل فقرر أن يستمر ليبصر نتائج إلتزامه وذكائه بإن يكون ملماً بتفاصيل ما هو مقبل عليه.
التعليقات