نضال محمد

41 نقاط السمعة
575 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

أُلفة

‏جميعنا يحتاج من الحياة شخص واحد، يشعر معه بالألفة، يتحدث إليه دون حواجز، يخبره عن ما في قلبه دون خوف، عن مخاوفه وأحزانه دون خجل، عن نجاحاته ومحاولاته ومعاركه ويستمع بشغف، شخصاً تشاركه الرحلة ويشاركك الطريق، تختبيء فيه من العالم وتستغني به عنه، يتخذك منزلاً وتتخذه وطن، شخصاً يحبك كما أنت، لما أنت عليه، يريدك كما أنت، يواجه العالم بك ومعك، يؤمن بك ويساند بعضكما الآخر للنجاة من فوضى الأيام والظروف.
2

تساؤل

ماذا لو أن الشيء الذي تعتقد أنه سينقذك هو ما سيقوم بإغراقك؟ لو أن ما تخشي حدوثه هو ما سيعيدك للطريق الصحيح؟ لو أن نظرتك لأمر ليست كما يبدو حقاً وهناك ما يشوش على عقلك يمنعه من التفكير بطريقة صحيحة! ماذا لو أن الأسئلة التي تبحث لها عن إجابات طوال الوقت في رأسك ولا تجد مِن الأفضل لها أن تبقي أسئلة؟ أن لا تجد لها إجابات، ربما الإجابات ستجعل الأمر أثقل و أصعب.
4

رمضان

إقترب رمضان، لكن الأجواء السابقة له ليست نفسها التي نعيش كل عام، الشوارع حزينة بشكل غريب، الأطفال إنشغلوا بالهواتف لدرجة أنهم نسوا حتى تعليق زينة رمضان! ظروف اقتصادية واجتماعية مؤسفة، كآبة منتشرة في الأجواء، حتى التجهيزات التي يقوم بها المحلات التجارية أصبحت قليلة جداً وأهمهم أن الروحانيات التي كنا نتغنى بها كشعب أشعر أنها تختفي شيئاً فشيئا وهذا مخيف!
11

المستقبل

برأيي أن المستقبل مُلكٌ للمنضبطين، ليس للموهوبين، ولا للمحظوظين، بل لمن يحضر باستمرار، حتى حين يكون الحضور صعباً، لمن يبذل قصارى جهده ولا يتوقف عن السعى، هو يعلم في قرارة نفسه أن الله الذي يرى سعيه لن يخذله أبداً الزمن لا يكافئ من يعتمد على الموهبة وحدها، ولا من ينتظر الحظ أن يطرق بابه، بل يكافئ أولئك الذين يصرّون على الوجود، يومًا بعد يوم، رغم التعب والمشقة.
9

سننجو

إن الأشياء التي لا تقضي علينا تقوينا، تساعدنا، تدفعنا نحو النهوض بشكل أسرع، تزيدنا صلابة، لا تغرقنا بالوحل، بل تجعلنا نبذل قصارى جهدنا للخروج منه، للتخلص من هذا الوضع كله، إن الحزن الذي تعاني منه سينتهي، ذلك الألم الذي يعصر قلبك و يؤذيه سيمر، سيمر فوق روحك، ربما سيدهسك في طريق مروره، أجل ربما سيفعل، لكنه سيمر، ذلك الوقت الذي تعتقد في قرارة نفسك أنه سيؤدي إلى هلاكك ستنجو منه، لن يؤدي إلى نهايتك بل إنه سيكون البداية، بداية الحياة،